سلك العلم التجريبي طرقا دقيقة لمعرفة وظائف أعضاء الجهاز الهضمي بعد أن اخترعت الآلات التي تم بها إجراء التجارب والأبحاث لتحقيق النتائج الدقيقة.
ولم يحصل هذا إلا في وقت متأخر. فقد كان علماء الأحياء والأطباء في القرنين
[ ١٣٨ ]
الرابع عشر والخامس عشر الميلادي عاجزين عن ترجمة ملاحظاتهم العلمية إلى رسوم وصور، كما كانوا أكثر عجزا عن نشرها بين الطلاب لعدم توافر إمكانيات النشر.
وسار التقدم في الأجهزة العلمية التي استعملت في معرفة أسرار عملية الهضم بخطوات متتالية حتى انكشف للباحثين الكثير من أسرار الهضم «١» .