وكما كان تقدير عمر الجنين متعذرا إلا مع خطأ كبير، فإن تحديد ما يظهر من التطورات في خلق الجنين أثناء جميع مراحل نموه كان كذلك متعذرا، لقلة العينات المتاحة من الأجنة البشرية، ولأن أحدا لا يقبل أن يتبرع بابنه حتى يقوم الأطباء بدراسته؛ ولما يصاحب ذلك من مشقة كبيرة للمرأة إذا أسقط جنينها؛ فالام السقط قريبة من آلام الولادة. ومما يزيد الأمر صعوبة هو أن تطورات أجهزة وأعضاء الأجنة تنمو باطراد؛ يصعب معه تحديد الفترة الزمنية التي يظهر فيها الجهاز، أو العضو بصورته الآدمية في الجنين.