لقد أدرك البشر منذ زمن بعيد العلاقة بين إدرار اللبن وما يتناوله الحيوان من غذاء، وأن الحيوان يهلك إذا ما حرم من الغذاء، ولكنهم لم يعرفوا العملية التي يتم بها تحول هذا الغذاء إلى لبن أو لحم أو عظم أو أي مادة أخرى.
وجاء العلم الحديث ليبين لنا المراحل التي توصلنا إلى تكوين اللبن خالصا سائغا للشاربين فيكشف لنا من آيات الله اللطيف الخبير ما جاء مطابقا لما أخبرنا به القرآن عن أسرار تكون اللبن في بطون الأنعام، ويظهر عظمة إنعام الخالق المنعم على عباده.