" إن الله جاء من التيمان، والقدوس من جبل فاران، لقد أضاءت السماء من بهاء محمد، وامتلأت الأرض من حمده" ذكره علي بن ربن الطبري في كتابه
_________________
(١) وذكرها صالح بن حسين الهاشمي المتوفى عام ٦٦٨ هـ في كتابه: تخجيل من حرف التوراة والإنجيل، وذكرها القرافي المتوفى عام ٦٨٢ هـ في كتابه: الأجوبة الفاخرة، وذكرها ابن تيمية المتوفى عام ٧٢٨ هـ في كتابه: الجواب الصحيح لمن بدل دين المسيح؛ وذكرها ابن قيم الجوزية المتوفي عام ٧٥١ هـ في كتابه: هداية الحيارى من اليهود والنصارى.
(٢) ذكره الأئمة: صالح الهاشمي والقرافي وابن تيمية وابن القيم في كتبهم السابق ذكرها.
[ ٣٢ ]
الدين والدولة «١»، وذكره إبراهيم خليل أحمد، الذي كان قسا نصرانيا فاسلم في عصرنا ونشر العبارة السابقة في كتاب له عام ١٤٠٩ هـ.
" وما أعطيه لا أعطيه لغيره، أحمد يحمد الله حمدا حديثا، يأتي من أفضل الأرض، فتفرح به البرّية وسكانها، ويوحدون الله على كل شرف، ويعظمونه على كل رابية" سفر أشعيا