قالت عائشة ﵂: أول ما بدئ به رسول الله ﷺ من الوحي الرؤيا الصالحة، فكان لا يرى رؤيا إلا جاءت مثل فلق الصبح ثم حبب إليه الخلاء، وكان يخلو بغار حراء، فيتحنث فيه" وهو التعبد" الليالي ذوات العدد قبل أن ينزع إلى أهله، ويتزود لذلك، ثم يرجع إلى خديجة، فيتزود لمثلها حتى جاءه الحق (الوحي)،
_________________
(١) رواه الحاكم وصححه على شرط مسلم ووافقه الذهبي. انظر صحيح السيرة النبوية ص ٦٤.
(٢) رواه ابن إسحاق، وإسحاق بن راهوية والبزار وابن حبان، قال الحافظ: وإسناده حسن متصل انظر سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد لمحمد بن يوسف الصالحي ٢/ ١٤٨ وصححه الحاكم ووافقه الذهبي.
(٣) أخرجه مسلم وأحمد.
[ ١٩ ]
وهو في غار حراء «١» .