٢٧٨ - أخبرنا أبو القاسم علي بن أحمد البُسْرِي ببغداد، قال: أخبرنا أبو عمر عبد الواحد ابن محمد بن مهدي، قال: حدثنا أبو عبد الله محمد بن مخلد العَطَّار، قال: حدثنا عَبْدُوس ابن بشر، قال: حدثنا يزيد بن زُرَيْعٍ، قال: حدثنا داود بن أبي هند، عن عزرة (^١)، عن حميد ابن عبد الرحمن، عن سعد بن هشام، عن عائشة ﵂، قالت: كانَ لَنا سِترُ فِيه تماثِيل، مُستقبِل بابَ البيت إذا دخل الداخل، فقال رسول الله ﷺ: «يا عائشة حَوِّليه فَإني كُلَّما دخلت فرأيته ذَكَرَني الدُّنيا»، قالت: وَكَانَت لَنا قَطِيفَة لها علم حرير، فَكُنَّا نَلبسُهَا، فَأمر بقطعها (^٢).
٢٧٩ - أخبرنا أبو القاسم عبد الملك بن علي الأنصاري لفظًا، قال: حدثني القاضي أبو عمر بن عبد الواحد، قال: حدثنا أبو العباس الأثرم، قال: حدثنا علي بن حرب الطائي، قال: حدثنا ابن فُضَيْل، عن سالم بن أبي حفصة، عن سالم بن أبي الجعد، عن أبي ذر، قال: قال رسول الله ﷺ: «أي جبل هذا؟ قلت: أحد، قال: «والذي نفسي بيده، ما يَسُرُّني أن لي به ذهبًا قطعًا أنفِقُه في سبيل الله أَدَعُ منها قيراطًا»، قلت: قنطارًا، قال: «قيراطًا»، يقولها ثلاثًا، وَإِنَّما أقولُ لكَ الذي أَقَلّ، فلا أقولُ لك الذي
_________________
(١) هو عَزْرَة بن عبد الرحمن بن زُرَارة الخزاعي الكوفي الأعور، ثقة.
(٢) أخرجه ابن مخلد العطار في منتقى من حديثه: (ح ٩٠) عن عبدوس بن بشر عن يزيد بن زريع به، وأخرجه ابن المبارك في الزهد: (١/ ١٣٥/ ح ٤٠٠)، وحماد بن إسحاق في تركة النبي: (٦٤)، والنسائي في المجتبى: (٨/ ٢١٣/ ح ٥٣٥٣) كتاب الزينة باب التصاوير، وفي السنن الكبرى: (٥/ ٥٠١ ح ٩٧٧٥)، وابن بطال في شرح صحيح البخاري: (٩/ ١٨٢) جميعهم من طرق عن يزيد بن زريع عن داود بن أبي هند به، وأخرجه إسحاق بن راهويه في المسند: (٣/ ٧١٨/ ح ١٣٢١)، وأحمد في المسند: (٦/ ٤٩، ٥٣، ٢٤١/ ٢٦٠٨٥، ٢٤٣١٢، ٢٤٢٦٤)، ومسلم في الصحيح: (٣/ ١٦٦٦/ ح ٢١٠٧) كتاب اللباس والزينة باب تحريم تصوير صورة الحيوان، وهناد بن السري في الزهد (٢/ ٣٨٣ ح ٧٤٥)، والترمذي في السنن: (٤/ ٦٤٣/ ح ٢٤٦٨) كتاب صفة القيامة والرقائق والورع، وأبو يعلى في المسند: (٧/ ٤٤٤/ ح ٤٤٦٨)، والبيهقي في شعب الإيمان: (٥/ ١٣٨/ ح ٦١٠٠) جميعهم من طرق عن داود بن أبي هند عن عزرة به، وأخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق: (٣٦/ ٣٩٢) بإسناده عن عائشة به. وإسناد المصنف حسن. والحديث صحيح بطرقه ومتابعاته.
[ ١ / ٢٩٦ ]
أكثر" (^١).
٢٨٠ - أخبرنا الإمام أبو نصر عبد السيد بن محمد الصبّاغ، قال: حدثنا أبو الحسين محمد ابن الحسين بن الفضل القطان.
٢٨١ - وأخبرنا أبو الفضل محمد بن محمد بن الجَوْزَرَاني، قال: حدثنا أبو الحسن محمد بن أحمد بن رِزْقُويَه، قال: حدثنا إسماعيل بن محمد بن الصفار، قال: حدثنا الحسن بن عَرَفَة، قال: حدثنا عباد بن عباد المهلبي، عن مجالد بن سعيد، عن الشعبي، عن مسروق، عن عائشة ﵂، قالت: دخلَتْ عَلَيَّ امرأة من الأنصار، فرأت فراش رسول الله ﷺ عباءة منقبة، فانطلقت فبعثت إلي بفراش حشوه الصوف، فدخل علي رسول الله ﷺ، فقال: «ما هذا يا عائشة؟» قالت: قلت: يا رسول الله، فلانة الأنصارية دخلت علي، فرأت فراشك فذهبت، فبعثت إلي بهذا، فقال: «رُدّيه يا عائشة»، قالت: فلم أرُدَّه وأعجبني أن يكون في بيتي، حتى قال ذلك ثلاث مرات، قالت: فقال: «رُدّيه يا عائشة، فوالله لو شئتُ لأجرى الله تعالى معي جبال الذَّهب والفضة» (^٢).
_________________
(١) أخرجه أحمد في المسند: (٥/ ١٤٩/ ح ٢١٣٦٧)، والطبري في تهذيب الآثار: (١/ ٢٤٧/ ح ٤٠٧)، والطبراني في المعجم الأوسط: (٣/ ٢٨٤/ ح ٣١٥٩) جميعهم من طرق عن محمد بن فضيل عن سالم ابن حفصة به، وأخرجه أحمد في المسند (٥/ ١٤٩/ ح ٢١٣٦٧) بإسناده عن محمد بن فضيل عن منصور بن المعتمر عن زيد بن وهب الجهني عن أبي ذر به، وذكره ابن طاهر المقدسي في أطراف الغرائب والأفراد: (٥/ ٤٩/ ح ٤٦٣٧) وقال: «غريب من حديث منصور بن ميمون الجهني الكوفي عن زد تفرد به محمد بن فضيل عنه». وإسناد المصنف حسن. وصححه الألباني في السلسلة الصحيحة: (١٤٤١ - ١٤٤٢/ ٧)
(٢) أخرجه البيهقي في دلائل النبوة: (١/ ٣٤٥)، والخطيب في تاريخ بغداد: (١١/ ١٠٢)، وابن عساكر في تاريخ دمشق: (٤/ ١٠٥ - ١٠٦) جميعهم من طرق عن محمد بن الحسين القطان عن إسماعيل بن محمد الصَّفار به، وأخرجه الخطيب في تاريخ بغداد: (١١/ ١٠٢)، وابن عساكر في تاريخ دمشق: (٤/ ١٠٥ - ١٠٦) كلاهما من طرق عن أبي الحسن ابن رِزْقُويَه عن إسماعيل بن محمد الصَّفار به، وأخرجه البيهقي في شعيب الإيمان: (٢/ ١٧٣/ ح ١٤٦٨)، والذهبي في تذكرة الحفاظ: (١/ ٢٦١)، وفي سير أعلام النبلاء: (٨/ ٢٩٥ - ٢٩٦) جميعهم من طرق عن إسماعيل بن محمد الصَّفار عن الحسن بن عَرَفَة به، وأخرجه الحسن بن عَرَفَة في جزئه: (٢٠/ ٥٢) عن عباد بن عباد البصري عن مجالد بن سعيد به، وأخرجه ابن سعد في الطبقات: (١/ ٤٦٥)، وابن حنبل في الزهد: (١٥/ ٧٦)، وحماد بن إسحاق في تركة النبي: (٧٢)، وأبو الشيخ في أخلاق النبي: (٢/ ٥٠٠/ ح ٤٧٥)، والبغوي في الأنوار: (١/ ٣٢٥/ ٤٢٩) جميعهم من طرق عن عباد بن عباد البصري به. وإسناد المصنف ضعيف فيه مجالد بن سعيد الكوفي وليس بالقوي. والحديث ذكره الألباني في السلسلة الصحيحة: (٥/ ٦٣٤ - ٦٣٥/ ح ٢٤٨٤).
[ ١ / ٢٩٧ ]
٢٨٢ - أخبرنا أبو القاسم إسماعيل بن مَسْعَدَة الإسماعيلي الجُرْجَانِي، قال: حدثنا حمزة ابن يوسف السَّهْمِي، قال: حدثنا أبو أحمد عبد الله بن عدي، قال: حدثنا عبد الله بن سعيد، قال: حدثنا أسد بن موسى، قال: حدثنا ابن أبي ذئب، عن أبي الوليد (^١)، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ، قال: «ما أحب أن عندي أحدًا ذهبًا وفضة، يَمُر بي ثلاث وعندي دَينًا، إلا شيئًا أَرصده لغَريم» (^٢).
٢٨٣ - أخبرنا الحسن بن أحمد المقرئ، قال: حدثنا الحسن بن أحمد بن شاذان، قال: حدثنا عبد الله بن دُرُسْتُويه، قال: حدثنا يعقوب بن سفيان، قال: حدثنا سعيد بن مَنْصُور، قال: حدثنا يعقوب بن عبد الرحمن، حدثني أبو حازم (^٣)، عن سهل بن سعد، قال: كانت عند رسول الله ﷺ سبعة دَنَانير، وضعها عند عائشة ﵂، فلما كان في مرضه، قال لعائشة: «اذهبي»، يعني بالذهب إلى علي، وأغمي على رسول الله ﷺ، وشغل عائشة ما به، فبعثت به إلى علي ﵁، فتصدَّقَ به، وأمسى رسول الله ﷺ ليلة الاثنين في حديد الموت، فأرسلت عائشة ﵂ بمصباحها إلى امرأة من النساء، فقالت: اقْطري في مصباحنا هذا من
_________________
(١) هو أبو الوليد عمر بن الحكم، مولى عَمْرو بن خراش، شيخ مستقيم الحديث.
(٢) أخرجه أبو داود الطيالسي في المسند: (٣١٢/ ح ٢٣٧٢)، وأحمد في المسند: (٢/ ٥٠٦/ ح ١٠٥٧٧)، والطبري في تهذيب الآثار: (١/ ٢٥١/ ح ٤١٢) جميعهم من طرق عن ابن أبي ذئب عن أبي الوليد به، وأخرجه إسماعيل بن جَعْفَر في حديثه: (١٥٦)، وابن الجعد في المسند: (١٧٧/ ح ١١٤٢)، وإسحاق ابن راهويه في المسند: (١/ ١٥٢/ ح ٩٣)، وابن سلام في الأموال: (٣١٦ - ٣١٧)، وأحمد في المسند: (٣٤٩/ ٢، ٣٩٩، ٤٥٧، ٤٦٧/ ح ٨٥٧٩، ٩١٦٧، ٩٨٩٤، ١٠٠٣٢)، وهناد بن السري في الزهد: (١/ ٣٤٠/ ح ٢٩)، وابن زنجويه في الأموال: (٢٤١٥ - ٢٤٢)، والبخاري في الصحيح: (٨٤٢/ ٢/ ح ٢٢٥٩) كتاب الاستقراض وأداء الديون والحجر والتفليس، باب أداء الديون، و(٥/ ٢٣٦٨/ ح ٦٠٨٠) كتاب الرقائق، باب قول النبي: ما يسرني أن عندي مثل أحد هذا ذهبًا، ومسلم في الصحيح: (٢/ ٦٨٧/ ح ٩٩١) كتاب الزكاة، باب تغليظ عقوبة من لا يؤدي الزكاة، والطبري في تهذيب الآثار: (٢٤٧/ ١، ٢٥٠/ ح ٤٠٨، ٤١٣ - ٤١٤)، وابن حبان في الصحيح: (٢٦٠/ ١٤/ ح ٦٣٥٠)، والبيهقي في شعب الإيمان: (٤/ ٤٠٦/ ح ٥٥٦٤)، و(٧/ ٣١٥/ ح ١٠٤٣٢)، وفي السنن الكبرى: (٧/ ٤٦/ ح ١٣٠٨٥)، و(١٠/ ٢٦/ ح ١٩٥٩٥) جميعهم من طرق عن أبي هريرة به. وإسناد المصنف حسن. والحديث صحيح بطرقه ومتابعاته.
(٣) هو أبو حازم سَلَمَة بن دينار الأعرج الأفزر التمار المدني القاص، مولى الأسود بن سفيان، ثقة عابد.
[ ١ / ٢٩٨ ]
عُكّتك (^١) السمن، فإن رسول الله ﷺ أَمْسَى في حَدِيد الموت (^٢).
٢٨٤ - أخبرنا أبو تمام عبد الواحد بن محمد بن عبد السميع بن الواثق بالله، وأبو يعلى محمد بن أحمد الأنصاري، قالا: حدثنا علي بن عبد الله الهاشمي، قال: حدثنا محمد بن عَمْرو بن البَخْتَرِي، قال: حدثنا أحمد بن زُهَيْر بن حرب، قال: حدثنا أبو نعيم الفضل بن دكين، قال: حدثنا إسماعيل بن عبد [الملك] (^٣)، حدثني ابن أبي مُلَيْكَة (^٤)، حدثتني عائشة ﵂ قالت: أصابَ النبي ﷺ دنانير، فقسَمَها إلا ستة، فدفع الستة إلى بعض نسائه، ولم يأخذُهُ النَّوم، حتى قال: «ما فعلت الستة»؟ قالوا: دفعتها إلى فلانة، قال: «إيتُوني بها»، فقسَم منها خمسة في خمسة أبيات من الأنصار، ثم قال: «استَنفِعُوا بهذا الباقي»، وقال: «الآن استرحتُ»، فرقد ﵇ (^٥).
٢٨٥ - أخبرنا أبو القاسم الإسماعيلي، قال: حدثنا حمزة، قال: حدثنا أبو حمد ابن عدي، قال: حدثنا محمد بن أحمد بن عبدوس، قال: حدثنا يعقوب بن كعب الحلبي، قال: حدثنا
_________________
(١) العُكّة: بضم العين وتشديد الكاف، هي وعاء من جلود مستدير أصغر من القربة يوضع فيها السمن أو العسل، وهو بالسمن أخص. مشارق الأنوار: (٢/ ٨٢)، النهاية في غريب الأثر: (٣/ ٢٨٤) (عكك).
(٢) أخرجه ابن سعد في الطبقات: (٢/ ٢٣٩)، والطبراني في المعجم الكبير: (٦/ ١٩٨/ ح ٥٩٩٠)، وابن الجوزي في المنتظم: (٤/ ٣٢ - ٣٣) جميعهم من طرق عن سعيد بن مَنصُور عن يعقوب بن عبد الرحمن به. وإسناد المصنف صحيح.
(٣) في الأصل: «إسماعيل بن عبد الله»، والصواب كما في المصادر: إسماعيل بن عبد الملك بن رفيع بن أبي الصفيراء، أبو عبد الملك المكي، صدوق كثير الوهم.
(٤) هو عبد الله بن عبيد الله بن عبد الله بن أبي مُلَيْكة ابن عبد الله بن جُدْعَان، التيمي المدني، ثقة فقيه.
(٥) أخرجه العيسوي في الفوائد: (٣٦٩ - ٣٧٠/ ح ٤٧٨) عن محمد بن عَمْرو بن البختري عن ابن أبي خيثمة به، وأخرجه ابن سعد في الطبقات: (٢/ ٢٣٧)، والبيهقي في شعب الإيمان: (٧/ ٣١٦/ ح ١٠٤٣٣) كلاهما من طرق عن الفضل بن دكين عن إسماعيل بن عبد الملك به، وأخرجه أبو محمد الفاكهي في الفوائد: (١/ ٣٣٧/ ح ١٤١)، وابن بشران في الأمالي: (١/ ٣٥٩/ ح ٨٢٨) كلاهما من طرق عن إسماعيل ابن عبد الملك عن ابن أبي مليكة به، وأخرجه أحمد في المسند: (٦/ ١٠٤/ ح ٢٤٧٧٧)، والطبري في تهذيب الآثار: (١/ ٢٥٢/ ح ٤١٩)، والبيهقي في شعب الإيمان: (٧/ ٣١٦/ ح ١٠٤٣٤)، وفي دلائل النبوة: (١/ ٣٤٦)، وفي السنن الكبرى: (٦/ ٣٥٦/ ح ١٢٨٠٨) جميعهم من طرق عن عائشة به. وإسناد المصنف حسن. والحديث صحيح بطرقه ومتابعاته، وذكره الألباني في السلسلة الصحيحة: (١٢/ ٣/ ح ١٠١٤).
[ ١ / ٢٩٩ ]
مبشر بن إسماعيل، عن [حريز] بن عثمان (^١)، عن سليم بن عامر، عن أبي أمامة، قال: مَا كَان يَفْضُلُ عَن أهل بيت النبي ﷺ خبز الشَّعِير (^٢).
٢٨٦ - أخبرنا أبو القاسم عبد الملك بن علي بن خلف إملاء، قال: حدثنا أحمد بن محمد البغدادي، قال: حدثنا أحمد بن سلمان، قال: قرأ على أبي قلابة الرقاشي (^٣) وأنا أسمع، قال: حدثنا عارم بن الفضل (^٤)، قال: حدثنا ثابت أبو زيد (^٥)، عن هلال بن خَبَّاب، عن عِكْرِمَة، عن ابن عباس ﵁، أنَّ رسول الله ﷺ اضطجع على حَصِير فأثر في جنبه، فقال له عمر ﵁: يا رسول الله، لو أذِنَتَ لنا فبسطنَا لكَ ما هو أوثَرَ منهُ، فقد أثر الحصيرُ في جَنبكَ، فقال رسول الله ﷺ: «مالي وللدنيا وما للدنيا ومالي، إنما مثلي ومثلُ الدُّنيا كرَاكِبٍ سَارٍ في يَومٍ صَائف، فَقَالَ تحت شجرة، ثم راح وَتَرَكَها» (^٦).
_________________
(١) في الأصل: «جرير»، والصواب كما في المصادر: حَرِيز - بفتح أوله وكسر الراء وآخره زاي- ابن عثمان ابن جبر الرَّحَبي أبو عون الحِمْصِي الشامي، ثقة ثبت رُمي بالنصب.
(٢) أخرجه ابن عدي في الكامل: (٢/ ٤٥٢) بإسناده عن يعقوب بن كعب الحلبي عن مبشر بن إسماعيل به، وأخرجه ابن السني في القناعة: (٧٢/ ٥١) بإسناده عن مبشر بن إسماعيل عن حريز بن عثمان به، وأخرجه ابن سعد في الطبقات: (١/ ٤٠١)، وأحمد في المسند (٥/ ٢٥٣، ٢٦٠، ٢٦٧، ٢٢٢٣٨، ٢٢٢٩٨، ٢٢٣٥٠)، وفي الزهد: (٢٨/ ح ١٦٥)، والترمذي في السنن: (٤/ ٥٨٠/ ٢٣٥٩) كتاب الزهد، باب ما جاء في معيشة النبي ﷺ وأهله، وفي الشمائل: (١٢٦ - ١٢٧/ ١٤٥)، والطبراني في المعجم الكبير: (٨/ ١٦٣/ ح ٧٦٨٠)، وابن السني في القناعة: (٥٠/ ٧١)، وابن عدي في الكامل: (٢/ ٤٥٢)، والبغوي في شرح السنة: (١٤/ ٢٧٣ - ٢٧٤/ ٤٠٧٥) جميعهم من طرق عن حريز ابن عثمان عن سليم ابن عامر به وإسناد المصنف حسن. والحديث صحيح بطرقه ومتابعاته، وصححه الألباني كما في مختصر الشمائل: (١٢٤/ ٨٦).
(٣) هو أبو محمد عبد الملك بن محمد بن عبد الله بن محمد بن عبد الملك الرَّقَاشي الضرير، يلقب بأبي قلابة البصري، صدوق يخطئ.
(٤) هو أبو النعمان محمد بن الفضل السَّدوسي البصري، لقبه عارم، ثقة ثبت تغيّر في آخر عمره.
(٥) هو أبو زيد ثابت بن يزيد الأحول البصري، ثقة ثبت.
(٦) أخرجه عبد بن حميد في المسند (٢٠٦/ ح ٥٩٩)، وحماد بن إسحاق في تركة النبي: (٥٣)، وابن أبي عاصم في الزهد: (١٨٢/ ٩٠)، والطبراني في المعجم الكبير: (١١/ ٣٢٧/ ح ١١٨٩٨)، والخطيب في موضح أوهام الجمع والتفريق: (٢/ ٤٢١) جميعهم من طرق عن محمد بن الفضل عارم النيسابوري عن ثابت بن يزيد به، وأخرجه أحمد في المسند (١/ ٣٠١/ ح ٢٧٤٤)، وفي الزهد: (٧٣/ ١٥)، وابن أبي الدنيا في الزهد (١/ ٨٠)، وفي قصر الأمل: (٩٨/ ١٢٧)، وابن حبان في الصحيح: (١٤/ ٢٦٥/ ح ٦٣٥٢)،
[ ١ / ٣٠٠ ]
٢٨٧ - أخبرنا القاضي أبو مَنْصُور محمد بن أحمد بن شُكْرَوَيه بأصفهان، قال: حدثنا إبراهيم بن عبد الله، قال: حدثنا عبد الله بن محمد بن زياد، قال: حدثنا بحر بن نصر، قال: أخبرنا ابن وهب، أخبرني ابن لهيعة، عن يزيد بن أبي حبيب، عن عبيد الله بن عمر، عن نافع (^١)، عن ابن عمر ﵄، قال: توفي رسول الله ﷺ وَإِنَّ نَمِرَة من صُوف تُنسَجُ لَه (^٢).
٢٨٨ - أخبرنا أبو القاسم الحسن بن محمد بن أبي عمر، قال: حدثنا أبو العباس الأثرم، قال: حدثنا حميد بن الربيع، قال: حدثنا معن بن عيسى الأشجعي، قال: حدثنا مالك بن أنس، عن [أبي (^٣)] النضر (^٤)، عن عبيد بن حُنَين، عن أبي سعيد الخدري، أنَّ رسول الله جلس على المنبر، فقال: «إنَّ عبدًا خيّره الله ﷿ بين أن يُؤتيه من زهرة الدنيا ما شاء وبين ما عنده، فاختار ما عنده»، فبكى أبو بكر ﵁، فقال: فَدَيْنَاك بآبائنا وأمهاتنا، قال: فكان رسول الله ﷺ هو المخَيَّر، وكان أبو بكر ﵁ هو أعلمنا به، فقال رسول الله ﷺ: «إِن أَمنَّ الناسَ علي بماله وصُحبته أبو بكر، ولو كُنت مُتَّخِذًا خليلًا لا تخذتُ أبا بكر
_________________
(١) = والحاكم في المستدرك: (٤/ ٣٤٤/ ح ٧٨٥٨)، وقال: «حديث صحيح على شرط البخاري ولم يخرجاه»، وأبو نعيم في حلية الأولياء: (٣/ ٣٤٢)، والبيهقي في شعب الإيمان (٢/ ١٦٦/ ١٤٥٠)، و(٧/ ٣١٢/ ح ١٠٤١٧) جميعهم من طرق عن ثابت بن يزيد عن هلال بن خباب به، وأخرجه الشجري في الأمالي الخميسية: (٢/ ٢٨٧) بإسناده عن هلال بن خباب عن عِكْرِمَة به. وإسناد المصنف حسن. والحديث صحيح بطرقه ومتابعاته، وذكره الألباني في السلسلة الصحيحة (١/ ٨٠٠ - ٨٠١/ ح ٤٣٩)، وله شواهده منها حديث عبد الله بن مسعود كما أخرجه ابن المبارك في الزهد: (٢/ ٥٤/ ١٩٥)، ووكيع في الزهد (٧٢)، والطيالسي في المسند: (٣٦/ ٢٧٧)، وأحمد في المسند: (١/ ٣١١/ ح ٣٧٠٩) وغيرهم.
(٢) هو أبو عبد الله المدني نافع مولى بن عمر، ثقة ثبت فقيه مشهور.
(٣) أخرجه البيهقي في شعب الإيمان: (٥/ ١٥٤/ ح ٦١٦٥) بإسناده عن بحر بن نصر عن ابن وهب به. وإسناد المصنف حسن، فيه عبد الله بن لهيعة الحضرمي وهو صدوق اختلط ورواية ابن وهب عنه أعدل. والحديث ذكره الألباني في السلسلة الصحيحة: (٦/ ٤٢٢ - ٤٢٣/ ح ٢٦٨٧).
(٤) في الأصل: «ابن»، والتصحيح من المصادر.
(٥) هو أبو النصر سالم بن أبي أمية، مولى عمر بن عبيد الله التيمي المدني، ثقة ثبت وكان يرسل.
[ ١ / ٣٠١ ]
خليلًا، ولكن أُخُوة الإسلام، لا تَبقَينَّ في المسجد خَوْخَة (^١) إلا خوخة أبي بكر (^٢).
٢٨٩ - أخبرنا أبو القاسم علي بن أحمد البُسْرِي ببغداد، أخبرنا عبيد الله بن أحمد بن بَطَة إجازة، قال: حدثنا عبد الله بن محمد بن عبد العزيز البَغَوِي، قال: حدثنا سعيد بن يحيى الأموي، حدثني أبي، قال: حدثنا محمد، يعني: ابن إسحاق، عن عبد الله بن عمر العبشمي، عن عبيد بن جُبَيْر مولى [الحكم بن أبي العاص، عن] عبد الله بن عَمْرو بن العاص (^٣)، أنه كان يحدث عن أبي مُوَيهبة (^٤) مولى رسول الله ﷺ، أتاه رسول الله ﷺ في جوف الليل، فقال: «يا أبا مُويهبة، إني أُمرت أن أستغفر لكُل أهل البقيع»، فخرج
_________________
(١) خوخة: بفتح الخاء وإسكان الواو، باب صغير كالنافذة الكبيرة، وتكون بين بيتين ينصب عليها باب، وتطلق أيضا على الكوة في الجدار. الفائق: (١/ ٤٠١)، النهاية في غريب الأثر: (٢/ ٨٨) مادة (خوخ).
(٢) أخرجه مسلم في الصحيح: (٤/ ١٨٥٤/ ح ٢٣٨٢) كتاب فضائل الصحابة، باب من فضائل أبي بكر الصديق ﵁، وحماد ابن إسحاق في تركة النبي: (٥٠ - ٥١)، وابن حبان في الصحيح: (١٥/ ٢٧٧ - ٢٧٦/ ح ٦٨٦١)، وأبو الفضل الزَّهْرِي في حديثه: (١/ ٩٨)، جميعهم من طرق عن معن بن عيسى عن مالك بن أنس به، وأخرجه مالك في الموطأ من رواية ابن أبي عاصم: (٣/ ٤٤٤/ ح ٩٤٤) أبواب السير، باب فضائل أصحاب رسول الله ﷺ، ومن طريقه ابن طهمان في المشيخة: (١٨٣ - ١٨٤/ ح ١٣٧)، والبخاري في الصحيح: (٣/ ١٤١٧/ ح ٣٦٩١) كتاب فضائل الصحابة، باب هجرة النبي ﷺ وأصحابه إلى المدينة، والترمذي في السنن: (٥/ ٦٠٨/ ح ٣٦٦٠) كتاب المناقب، وابن أبي عاصم في الزهد: (١٣٢/ ح ٢٦٤)، والنسائي في فضائل الصحابة: (٣/ ٢)، وفي السنن الكبرى: (٥/ ٣٥/ ح ٨١٠٣)، واللالكائي في اعتقاد أهل السنة: (٧/ ١٢٧٢/ ح ٢٤٠٦)، والطبري في التاريخ: (٢/ ٢٢٨ - ٢٢٧) جميعهم من طرق عن مالك بن أنس عن أبي النضر عن عبيد ن حنين به، وأخرجه ابن سعد في الطبقات: (٢/ ٢٢٧)، وأحمد في المسند: (٣/ ١٨/ ح ١١١٥٠)، والبخاري في الصحيح: (١/ ١٧٧/ ح ٤٥٤) كتاب الصلاة، باب الخوخة والممر في المسجد، وابن حبان في الصحيح: (١٤/ ٥٥٩ - ٥٥٨/ ح ٦٥٩٤)، وأبو الفضل الزَّهْرِي في حديثه: (١/ ٩٨)، وأبو نعيم في فضائل الخلفاء الراشدين: (١٣٢)، والبيهقي في دلائل النبوة: (٧/ ١٧٥ - ١٧٤)، جميعهم من طرق عن أبي النضر عن عبيد بن حنين به، وأخرجه الطيالسي في المسند: (٢٩٠/ ح ٢١٨٠)، وأحمد في المسند: (٣/ ٢٠/ ح ١١١٧٣)، و(٣/ ٩١/ ح ١١٨٨٣)، والبخاري في الصحيح: (٣/ ١٣٣٧/ ح ٣٤٥٤) كتاب فضائل الصحابة، باب قول النبي ﷺ سدوا الأبواب إلا باب أبي بكر، جميعهم من طرق عن أبي سعيد الخدري به. وإسناد المصنف ضعيف جدا، فيه حميد بن الربيع الكوفي وهو متروك الحديث وقد توبع. والحديث صحيح بطرقه ومتابعاته. وصححه الألباني كما في التعليقات الحسان: (١٠/ ١٠/ ح ٦٨٢٢).
(٣) في الأصل: عبيد بن جُبَيْر مولى عبد الله بن عَمْرو بن العاص، والمثبت هو الصواب كما في مصادر الخبر: وعبيد بن جُبَيْر الأموي، وقيل ابن جبر مولى الحكم بن أبي العاص، طائفي، حديثه في أهل المدينة.
(٤) هو أبو مو يهبة مولى رسول الله ﷺ، كان من مولدي مزينة، اشتراه النبي ﷺ فأعتقه.
[ ١ / ٣٠٢ ]
وخرجت معه، حتى إذا جاء استغفر لهم طويلا، ثم قال: «لِيَهْنَكُم ما أصبحتم فيه مما أصبح الناس فيه، أقبلت الفتن كقطع الليل المظلم، يتبع آخرها أولها، الآخر شتر من الأول، يا أبا مويهبة، إني أعطيت خزائن الدنيا والخلد فيها ثم الجنة، فَخُيّرتُ بين ذلك، وبين لقاء الله والجنة»، فقلت: بأبي أنت وأمي، خُذ خزائن الدنيا والخلد فيها ثم الجنة، فقال: «لا والله يا أبا مُوَيهبة، لقد اخترتُ لقاء ربي والجنة»، فرجع نبي الله، فابتدأ به حين أصبح وَجَعه الذي قُبض فيه، فإنا لله وإنا إليه راجعون (^١).
٢٩٠ - وبه قال البَغَوِي: ورواه إبراهيم بن سعد، عن محمد بن إسحاق، فزاد في إسناده عبد الله بن عَمْرو؛ حدثنا أحمد بن مَنْصُور وغيره، حدثنا عمر بن عبد الوهاب الرّياحي، قال: حدثنا إبراهيم بن سعد، حدثني محمد بن إسحاق، عن عبد الله بن عَمْرو، عن أبي مويهبة مولى رسول الله ﷺ، قال: طَرَقَنِي رسول الله ﷺ ذات ليلة، فقال: «يا أبا مويهبة، انطلق فَإني قد أُمِرْتُ أن أستغفر لأهل البقيع»، فانطلقت معه. فذكر
_________________
(١) أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق: (٤/ ٣٠٠) بإسناده عن ابن بَطَّة عن البَغَوِي مرسلا عن ابن إسحاق، وأخرجه خليفة بن خياط في المسند: (ح ٨٠)، وأحمد في المسند: (٣/ ٤٨٩/ ح ١٦٠٤٠)، وابن شبة في أخبار المدينة: (١/ ٦١/ ح ٢٨٠ - ٢٨١)، والدارمي في السنن: (١/ ٥٠/ ح ٧٨)، والبخاري في الكنى: (ت ٦٩٢/ ٧٣)، وحماد ابن إسحاق في تركة النبي: (٥١ - ٥٢)، والبلاذري في أنساب الأشراف: (١/ ٢٣٦)، وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني: (١/ ٣٤٣ - ٣٤٤/ ح ٤٦٧)، والرُّويَانِي في المسند: (٢/ ٤٨٣ - ٤٨٤/ ح ١٥٠٨)، والدولابي في الكنى والأسماء: (١/ ١٧١ - ١٧٢/ ح ٣٣٣)، والطبري في التاريخ: (٢/ ٢٢٦)، والطبراني في المعجم الكبير: (٢٢/ ٣٤٦/ ح ٨٧١)، والحاكم في المستدرك: (٣/ ٥٧/ ح ٤٣٨٣) وقال: «حديث صحيح على شرط مسلم إلا أنه عجب بهذا الإسناد»، وأبو نعيم في معرفة الصحابة: (٦/ ٣٠١٧ - ٣٠١٨/ ح ٦٩٩٨)، والبيهقي في دلائل النبوة: (٧/ ١٦٢ - ١٦٣)، جميعهم من طرق عن ابن إسحاق عن عبد الله بن عمر العبشمي به، وأخرجه ابن أبي شيبة في المسند: (٢/ ٨٠ - ٨١/ ح ٥٨٢)، وأحمد في المسند: (٣/ ٤٨٨/ ح ١٦٠٣٩)، وابن الأعرابي في المعجم: (١/ ٩٥)، والطبراني في المعجم الكبير: (٢٢/ ٣٤٧/ ح ٨٧٢)، جميعهم من طرق عن عبيد ابن جُبَيْر عن أبي مويهبة به، وأخرجه الحاكم في المستدرك: (٣/ ٥٨/ ح ٤٣٨٤)، وأبو نعيم في حلية الأولياء: (٢/ ٢٧)، وفي معرفة الصحابة: (٦/ ٣٠١٨/ ح ٦٩٩٩)، جميعهم من طرق عن عبد الله بن عَمْرو ابن العاص عن أبي مويهبة به. وإسناد المصنف ضعيف، فيه عبد الله بن عمر العبشمي الشاعر، انفرد ابن حبان بتوثيقه وقد توبع وفيه أيضا عبيد بن جُبَيْر الأموي، انفرد ابن حبان بتوثيقه. والحديث ذكره ابن عبد البر في الاستيعاب: (٤/ ١٧٦٥) وحسّنه، وضعفه الألباني كما في السلسلة الضعيفة: (١٣/ ١٠٠٦ - ١٠١١/ ح ٦٤٤٧).
[ ١ / ٣٠٣ ]
الحديث بطوله (^١).
قال البَغَوِي: وعبيد بن جُبَيْر غير هذا: مولى العباس بن عبد المطلب، روى عن ابن عباس ﵄، أخو عبد الله بن جُبَيْر، ومحمد بن جُبَيْر.
٢٩١ - أخبرنا أبو القاسم علي بن أحمد ببغداد، قال: حدثنا عبد الواحد بن محمد بن مهدي، قال: حدثنا محمد بن عبد الله المخزومي، قال: حدثنا معاذ بن هشام، حدثني أبي، عن يونس بن عبيد، عن قتادة عن أنس، قال: ما أكل النبي ﷺ على خِوَان (^٢)، ولا في سُكْرجَة (^٣)، ولا خُبِزَ له مرقق. قلت لقتادة: على أي شيء كانوا يأكلون؟ قال: على السُّفَر (^٤).
_________________
(١) أخرجه البخاري في التاريخ الكبير: (٩/ ٧٣ - ٧٤/ ت ٦٩٢)، والرُّويَانِي في المسند: (٢/ ٤٨٣ - ٤٨٤/ ح ١٥٠٨)، والطبراني في المعجم الكبير: (٢٢/ ٣٤٦/ ح ٨٧١)، والحاكم في المستدرك: (٣/ ٥٧/ ٤٣٨٣)، والبيهقي في دلائل النبوة: (٧/ ١٦٣)، والخطيب في تلخيص المتشابه: (٤١٩ - ٤٢٠)، وابن عساكر في تاريخ دمشق (٤/ ٢٩٩)، و(٣١/ ٢٠٨) جميعهم من طرق عن عمر بن عبد الوهاب الرياحي عن إبراهيم بن سعد عن ابن إسحاق به، وتقدم تخريج طرق الحديث في حديث الباب برقم (ح ٢٨٩). وإسناد المصنف ضعيف، لأجل الانقطاع، فابن إسحاق لم يسمع من عبد الله بن عَمْرو بن العاص، وفيه أيضا عبد الله بن عمر العبشمي الشاعر، انفرد ابن حبان بتوثيقه وقد توبع، وفيه عبيد بن جُبَيْر الأموي، انفرد ابن حبان بتوثيقه.
(٢) خوان: يقال بضم الخاء وكسرها، وهي المائدة المعدة لهذا، وما يوضع عليها الطعام عند الأكل. مشارق الأنوار: (١/ ٢٤٨) مادة (خون)، النهاية في غريب الأثر: (٢/ ٨٩) مادة (خون).
(٣) سُكرجَة: بضم السين والكاف وتشديد الراء وفتح الجيم، كلمة فارسية، وهو إناء صغير يؤكل فيه الشيء القليل، ومنها كبرى وصغرى، الكبرى تحمل ستة أواقي، والصغرى ثلاثة أواقي، وقيل: أربعة مثاقيل، وأكثر ما يوضع فيها الكوامخ ونحوها. مشارق الأنوار: (٢/ ٢١٥) مادة (سكر)، النهاية في غريب الأثر: (٢/ ٣٨٤) مادة (سكرجة).
(٤) أخرجه الخطيب في المهروانيات: (٢٣/ ٧٢ - ٧٣) وغيره من طرق عن عبد الواحد بن محمد بن مهدي عن المَحَامِلي عن محمد بن عبد الله المخرمي به، وأخرجه الرامهرمزي في المحدث الفاصل: (٢٨٢ - ٢٨٣، ٣٤٧)، وأبو طاهر المُخَلِّص في المُخلصيات: (١/ ٤٥٠/ ح ٨١١) وغيرهما من طرق عن محمد ابن عبد الله المخرمي عن معاذ بن هشام عن أبيه به وأخرجه ابن معين في التاريخ من رواية الدوري: (٣/ ٥١/ ح ٢٠٨)، وأحمد في المسند (٣/ ١٣٠/ ١٢٣٤٧)، وفي الزهد: (١١/ ٣٩)، والبخاري في الصحيح: (٥/ ٢٠٥٩/ ح ٥٠٧١) كتاب الأطعمة، باب الخبز المرقق والأكل على الخوان والسفرة، وفي (٥/ ٢٠٦٦/ ح ٥٠٩٩) باب ما كان النبي ﷺ وأصحابه يأكلون، وابن ماجه في السنن: (٢/ ١٠٩٥/ ٣٢٩٢) كتاب الأطعمة باب الأكل على الخوان والسفرة، والترمذي في السنن: (٤/ ٢٥٠/ ح ١٧٨٨) كتاب الأطعمة، باب ما جاء علام كان يأكل رسول الله ﷺ، وفي الشمائل:
[ ١ / ٣٠٤ ]
٢٩٢ - أخبرنا القاضي أبو مَنْصُور ابن العَطَّار، قال: حدثنا عبد الله بن محمد بن جَعْفَرٍ ابن قيس، قال: حدثنا أحمد بن سعيد بن عُقْدَة، قال: حدثنا جَعْفَر، قال: حدثنا عبد الملك، حدثني أبي، عن أبيه، عن واصل بن حيان، عن المعرور بن سويد الكندي، عن أبي ذر الغفاري، قال: قال رسول الله ﷺ: «والذي نفسي بيده، ما يَسُرُّني أن أَحدًا ذلكم يُحوّل لي ذهبًا، أبِيتُ وعندي منه دينارًا ولا أرصده لدين، إن الأكثرين هم الأقلّون، إلا من قال بالمال هكذا وهكذا من بين يديه، وعن يمينه وعن شِمَاله» (^١).
٢٩٣ - وبه حدثنا عبد الملك، حدثني أبي، عن أبيه، عن علي بن الأقمر، عن مسروق، قال: سمعت عائشة ﵂، تقول: ما شَبعَ رسول الله ﷺ من خُبز البر
_________________
(١) = (١٢٨/ ح ١٤٨)، والبزار في المسند: (١٣/ ٤٠٨/ ح ٧١٢١)، والنسائي في السنن الكبرى: (٤/ ١٤٧)، (٦٦٢٥/ ١٤٩، ٦٦٣٤)، وأبو يعلى في المسند: (٥/ ٣٦٧/ ح ٣٠١٤)، والسَّهْمِي في تاريخ جرجان: (٢٤٨)، وابن عدي في الكامل: (٦/ ٤٣٤)، وأبو الشيخ في أخلاق النبي: (٣/ ٢٥٠/ ح ٦٢٠)، والبيهقي في دلائل النبوة: (١/ ٣٤٢)، وفي السنن الكبرى: (٧/ ٤٧/ ح ١٣٠٩٢)، والبغوي في شرح السنة: (١١/ ٢٨٤ - ٢٨٥/ ح ٢٨٣٧)، وفي الأنوار: (٢/ ٦١٢/ ح ٩٣٨) جميهم من طرق عن معاذ بن هشام عن أبيه به، وأخرجه البزار في المسند: (١٣/ ٤٠٧ - ٤٠٨/ ح ٧١٢٠)، وأبو الشيخ في أخلاق النبي: (١/ ٣٩٤/ ح ١٤١)، والبيهقي في شعب الإيمان: (٥/ ٣٠/ ح ٥٦٥٧) جميعهم من طرق عن قتادة عن أنس به. وإسناد المصنف ضعيف، لأجل الانقطاع، فمحمد بن عبد الله المخزومي لم يسمع من عبد الواحد بن محمد بن مهدي، ووصله المهرواني وغيره. والحديث صحيح بطرقه ومتابعاته.
(٢) أخرجه وكيع في الزهد: (١/ ١٨٤) بإسناده عن المعرور بن سويد عن أبي ذر به، وأخرجه سعيد بن مَنْصُور في السنن: (٢/ ٢٠٠/ ح ٢٤٣٢)، وأحمد في المسند: (٥/ ١٥٢، ١٨١/ ح ٢١٣٨٥، ٢١٦١٠)، وهناد بن السري في الزهد: (١/ ٣٣٢/ ح ٦٠٦)، والبخاري في الصحيح: (٢/ ٨٤١/ ح ٢٢٥٨) كتاب الاستقراض وأداء الديون والحجر والتفليس باب أداء الديون، وفي (٥/ ٢٣٤٧/ ح ٦٠٧٩) كتاب الرقاق، باب قول النبي ﷺ: ما يسرني أن عندي مثل أحد هذا ذهبا، ومسلم في الصحيح: (٢/ ٦٨٧/ ح ٩٤) كتاب الزكاة، باب الترغيب في الصدقة، والفَسَوِي في المعرفة والتاريخ: (٣/ ٨٦)، وابن أبي خيثمة في التاريخ (السفر الثالث): (٣/ ١٨٠/ ح ٤٣٧٢)، والبزار في المسند: (٩/ ٣٨٩/ ح ٤٣٧٢)، والطبري في تهذيب الآثار: (١/ ٢٤٠، ٢٤٢، ٢٤٥/ ح ٣٩٥ - ٣٩٦ - ٣٩٧)، (٤٠٥)، وابن حبان في الصحيح: (١/ ٣٩٤/ ح ١٧٠)، و(٨/ ١١٨/ ح ٣٣٢٦)، والقطيعي في جزء الألف دينار: (٤١٥/ ح ٢٧٣)، وابن بشران في الأمالي: (١/ ٧٦/ ح ١٣٦)، وأبو نعيم في حلية الأولياء: (٥/ ٦٥)، و(٧/ ٢٣٤)، و(٨/ ٣٢٥)، والبيهقي في شعب الإيمان: (٧/ ٣١٥/ ح ١٠٤٣١)، وفي البعث والنشور: (١/ ٢٩)، وفي السنن الكبرى: (١٠/ ١٨٩/ ح ٢٠٥٥٧) جميعهم من طرق عن أبي ذر به. وإسناد المصنف حسن. والحديث صحيح بطرقه ومتابعاته.
[ ١ / ٣٠٥ ]
يومين حتى مَضَى السبيله (^١).
٢٩٤ - وبه حدثنا عبد الملك، حدثني أبي، عن أبيه، عن المغيرة، عن ابن الأقمر، قال: سمعت مسروقًا يقول: قالت عائشة ﵂: أهدى لنا أبو بكر ﵁ رجل شاة، فلقد رأيتني أنا ورسول الله ﷺ نَقَطَعُها في ظلمة الليل، فقلت: يا أم المؤمنين، ألا أسرجتُم؟ فقالت: لو كان عندنا ما تسرج به ائتدمنا به (^٢).
٢٩٥ - أخبرنا أبو القاسم عبد العزيز بن علي الأَنْمَاطي، قال: حدثنا محمد بن عبد الرحمن المُخَلَّص، قال: حدثنا عبد الله بن أبي داود، قال: حدثنا أحمد بن صالح، قال: حدثنا ابن أبي فديك، حدثني موسى بن يعقوب، عن أبي حازم، عن القاسم بن محمد، عن عائشة ﵂، قالت: ما شبع رسول الله ﷺ في يوم مَرَّتَين حتى مات (^٣).
_________________
(١) أخرجه الطبراني في المعجم الأوسط: (٦/ ١٤١/ ح ٦٠٢٩)، و(٨/ ٣٥٩/ ح ٨٨٧١) بإسناده عن مسروق عن عائشة به، وأخرجه مسلم في الصحيح: (٤/ ٢٢٨٢/ ح ٢٩٧٠) كتاب الزهد والرقائق، وحماد بن إسحاق في تركة النبي: (٦١)، وابن حنبل في الزهد: (٨/ ح ١٨)، والطبري في تهذيب الآثار: (١/ ٢٨٥/ ٤٧٩)، وأبو الشيخ في أخلاق النبي: (٤/ ٢٠٨/ ٨٦٤)، والدراقطني في العلل: (٦/ ٢٧٧)، والبيهقي في شعب الإيمان: (١٤/ ٢٥٥/ ح ٣٦٠١)، وأبو نعيم في حلية الأولياء: (٥/ ٢٥/ ح ٥٦٣٨)، و(٧/ ٣١٣/ ح ١٠٤٢١) جميعهم من طرق عن عائشة به. وإسناد المصنف حسن. والحديث صحيح بطرقه ومتابعاته.
(٢) أخرجه الطبراني في المعجم الأوسط: (٦/ ٢٦١/ ح ٦٣٥٤) بإسناده عن مسروق عن عائشة به، وأخرجه ابن سعد في الطبقات: (١/ ٤٠٥)، وإسحاق بن راهويه في المسند: (٣/ ٩٦٦، ١٠٠٠/ ح ١٦٨٢، ١٧٣٣)، وأحمد في المسند: (٦/ ٢١٧، ٩٤/ ٢٤٦٧٥، ٢٥٨٦٧)، وفي الزهد: (٢٨/ ح ١٦١)، والحارث في المسند: (٢/ ٩٩٦/ ح ١١٠٣)، وهناد بن السري في الزهد: (٢/ ٣٧٧ - ٣٧٨/ ح ٧٣٠)، والطبري في تهذيب الآثار: (١/ ٢٧٥/ ٣٧٥)، و(٢/ ٧٠٢/ ح ١٠٢٠)، وابن عساكر في تاريخ دمشق: (٤/ ١٠٨) جميعهم من طرق عن عائشة به. وإسناد المصنف حسن. والحديث صحيح بطرقه ومتابعاته.
(٣) أخرجه أبو طاهر المُخَلِّص في المُخَلّصيات: (٤/ ٣٤، ١٤٤/ ح ٢٩٦٦، ٣١٣٠) عن ابن أبي داود عن أحمد بن صالح به، ومن طريقه ابن عساكر في تاريخ دمشق: (٤/ ٩٦) عن عبد الله بن أبي داود عن أحمد ابن صالح به، وأخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق: (٤/ ٩٧) بإسناده عن موسى بن يعقوب عن أبي حازم به، وأخرجه ابن سعد في الطبقات (١/ ٤٠٢، ٤٠٥)، وإسحاق بن راهويه: (٣/ ١٠٤٦/ ح ١٨١١)، وأبو يعلى في المسند: (٨/ ٣٣/ ح ٤٥٣٨)، والطبري في تهذيب الآثار: (٢/ ٦٩٦/ ح ١٠٠٧)، والطبراني في المعجم الأوسط (٥/ ٢١٢/ ح ٥١١٣)، و(٦/ ١٤١/ ح ٦٠٢٩)، وأبو الشيخ في أخلاق النبي: (٤/ ١٤٩/ ح ٨٣٥)، وابن عساكر في تاريخ دمشق: (٤/ ١٠٣) جميعهم من طرق عن عائشة به. وإسناد المصنف حسن. والحديث صحيح بطرقه ومتابعاته. وقال الألباني في صحيح الترغيب والترهيب: (٣/ ١٤٩/ ح ٣٢٦٨): «صحيح لغيره».
[ ١ / ٣٠٦ ]
٢٩٦ - أخبرنا القاضي أبو مَنْصُور بن العَطَّار، قال: حدثنا محمد بن عبد الرحمن المُخَلّص، قال: حدثنا أبو عمر محمد بن يوسف القاضي، قال: حدثنا أحمد بن منصور الرَّمادي، حدثنا محاضر بن المورع، عن الأعمش، عن ابن أخي شبرمة (^١)، عن أبي زرعة (^٢)، عن أبي هريرة (^٣) ﵁، قال: قال رسول الله ﷺ: «اللَّهُمَّ اجْعَل رِزْقَ آلِ محمد قُوتا» (^٤).
٢٩٧ - أخبرنا يحيى بن عبد الوهاب بن مَنْدَه، قال: حدثنا محمد بن عبد الله قال: حدثنا سليمان بن أحمد، قال: حدثنا الحسين بن أحمد بن يونس الكاتب الأَهْوَازي، قال: حدثنا
_________________
(١) هو عُمارة بن القعقاع بن شبرمة - بضم المعجمة والراء بينهما موحدة ساكنة - الصبي الكوفي، ابن أخي عبد الله بن شبرمة، ثقة.
(٢) هو أبو زرعة ابن عَمْرو بن جرير بن عبد الله البَجَلي الكوفي، قيل اسمه هرم، وقيل غير ذلك، ثقة.
(٣) في الأصل: «عن أبي زرعة ﵁»، والمثبت من مصادر الخبر.
(٤) أخرجه أبو طاهر المُخَلِّص في المُخَلّصيات: (٣/ ١٩٤/ ٢٣٠٦) عن أبي عمر القاضي عن أحمد بن مَنْصُور الرمادي به، وأخرجه ابن حبان في الصحيح: (١٤/ ٢٥٤/ ٦٣٤٤)، وابن السني في القناعة: (٧٧/ ح ٥٩)، والبيهقي في دلائل النبوة: (٦/ ٨٧)، جميعهم من طرق عن محاضر بن المورع عن الأعمش به، وأخرجه وكيع في الزهد: (١/ ١٣٢)، ومن طريقه ابن معين في التاريخ من رواية الدوري: (٣/ ٢٩٣/ ح ١٣٨٦)، وابن أبي شَيْبَة في المصنف: (٧/ ٨٤/ ٣٤٣٧٨)، وأحمد في المسند: (٤/ ٢٢٨١/، ومسلم في الصحيح: (٤/ ٤٤٦/ ٢، ٩٧٥٢/ ٤٨١، ١٠٢٤٢)، وفي الزهد: (١١/ ح ٣٦) ح ١٠٥٥) كتاب الزهد والرقائق، وحماد بن إسحاق في تركة النبي (٥٩)، وابن ماجه في السنن: (٢/ ١٣٨٧/ ح ٤١٣٩) كتاب الزهد، باب القناعة، والترمذي في السنن: (٤/ ٥٨٠/ ٢٣٦١) كتاب الزهد، باب ما جاء في معيشة النبي ﷺ وأهله، وابن السني في القناعة: (٧٨/ ح ٦٠ - ٦١)، وابن الأعرابي في الزهد: (٥٦/ ح ٩٢)، والبيهقي في شعب الإيمان: (٢/ ١٦٨/ ١٤٥٤)، و(٧/ ٢٩١/ ١٠٣٤٩)، وفي دلائل النبوة: (١/ ٣٣٩)، و(٦/ ٨٧)، وفي السنن الكبرى: (٢/ ١٥٠/ ح ٢٦٨٤)، و(٧/ ٤٦/ ح ١٣٠٨٦)، جميعهم من طرق عن الأعمش عن ابن أخي شبرمة به، وأخرجه البخاري في الصحيح: (٥/ ٢٣٧٢/ ح ٦٠٩٥) كتاب الرقائق، باب كيف كان عيش النبي ﷺ وأصحابه وتخليهم من الدنيا، ومسلم في الصحيح: (٢/ ٧٣٠/ ح ١٠٥٥) كتاب الزكاة، باب في الكفافة والقناعة، و(٤/ ٢٢٨١/ ح ١٠٥٥) كتاب الزهد والرقائق، وابن السني في القناعة: (٧٩/ ح ٦٢)، وأبو الشيخ في أخلاق النبي: (٤/ ١٧٣/ ح ٨٤٧)، جميعهم من طرق عن ابن أخي شبرمة عن أبي زرعة به. وإسناد المصنف حسن. والحديث صحيح بطرقه ومتابعاته.
[ ١ / ٣٠٧ ]
النضر بن سعيد النَّهْرَتِيرِي، قال: حدثنا مبشر بن إسماعيل الحلبي، عن الأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سَلَمَة بن عبد الرحمن، عن مُعَيْقِيب الدَّوْسي (^١)، قال: اعتكف رسول الله ﷺ في قُبَّة من خُوص (^٢) بَابُها مِن حَصِير، والنَّاسُ في المسجِد (^٣).
٢٩٨ - أخبرنا محمد بن أبي محمد المالكي، قال: حدثنا إبراهيم بن أبي أحمد، قال: حدثنا عبد الرحمن بن محمد، قال: حدثنا أبو خليفة، قال: حدثنا مُسَدَّد، عن عيسى بن يونس، عن معاوية بن يحيى، عن الزُّهْرِي، عن عروة، عن عائشة ﵂، قالت: رُبّما قال رسول الله ﷺ: «قربي سحورك المُبَارَكَ»، وَمَا هُوَ غَيْرُ تَمرَتَين (^٤).
٢٩٩ - أخبرنا علي بن أحمد البُسْرِي، قال: أخبرنا ابن بَطَة إجازة، قال: حدثنا البَغَوِي، قال: حدثنا علي بن الجعد، قال: حدثنا زُهَيْر، عن أبي إسحاق، عن عمرو بن الحارث الخُزَاعِي، أخي جُوَيْرِيَة بنت الحارث، قالت: والله ما تَرَكَ رسول الله ﷺ دِرْهَمًا، ولا دِينَارًا، ولا عَبدًا، ولا أمةً، ولا شيئًا، إلا بَغْلَتَهُ البيضاء، وسلاحَهُ، وأرضًا
_________________
(١) هو مُعَيْقِيب بن أبي فاطمة الدَّوْسي، حليف بني عبد شمس، من السابقين الأولين.
(٢) خُوص: بضم الخاء، هو ورق النخل. العين: (٤/ ٢٨٥)، النهاية في غريب الأثر: (٢/ ٨٧) مادة (خوص).
(٣) أخرجه الطبراني في المعجم الصغير: (١/ ٢٥١/ ح ٤١١)، وفي المعجم الكبير: (٢٠/ ٣٥٢/ ح ٨٣٠) عن الحسين بن أحمد الأهوازي عن النضر بن يزيد النهرتيري به، وأخرجه أبو بكر الشافعي في الغيلانيات: (٤/ ٣٤٣/ ٣٥١) بإسناده عن النضر بن سعيد النهرتيري عن مبشر بن إسماعيل به. وإسناد المصنف ضعيف، فيه النضر بن سعيد النهرتيري انفرد ابن حبان بتوثيقه، وفيه أيضا الحسين ابن أحمد الأهوازي الكاتب وهو مقبول. والحديث حسن بطرقه ومتابعاته، وله شواهد، منها حديث بلال بن بحيحة الأنصاري كما أخرجه أحمد في المسند: (٤/ ٣٤٨/ ح ١٩٠٨٤ - ١٩٠٨٥)، وابن أبي خيثمة في التاريخ (السفر الثالث): (٣/ ٢٧/ ح ٣٦٩٢)، والطحاوي في مشكل الآثار: (١٢/ ٥٣٣/ ح ٥٠٠٥)، والطبراني في المعجم الكبير: (٧/ ٧٧/ ح ٦٤٢٢)، وابن عدي في الكامل: (٥/ ١٩٠) وغيرهم.
(٤) أخرجه حماد بن إسحاق في تركة النبي: (٦٣)، وأبو يعلى في المسند (٨/ ١٣٨/ ح ٤٦٧٩)، وابن عدي في الكامل: (٦/ ٤٠٠) جميعهم من طرق عن معاوية بن يحيى الصدفي عن الزُّهْرِي به. وإسناد المصنف ضعيف، فيه معاوية بن يحيى الصدفي وهو ضعيف.
[ ١ / ٣٠٨ ]
جعلها صدقة (^١).
_________________
(١) أخرجه البيهقي في دلائل النبوة: (٧/ ٢٧٣)، والبغوي في شرح السنة: (١٤/ ٥٠ - ٥١/ ح ٣٨٣٥)، وفي الأنوار: (١/ ٣٣٢/ ح ٤٤٥) جميعهم من طرق عن أبي القاسم البَغَوِي عن علي بن الجعد به، وأخرجه علي ابن الجعد في المسند: (١/ ٣٦٩/ ح ٢٥٣٧)، ومن طريقه ابن عبد البر في الاستيعاب: (٣/ ١١٧١ - ١١٧٢) عن زُهَيْر عن أبي إسحاق السبيعي به، وأخرجه ابن سعد في الطبقات: (٢/ ٣١٦)، والبخاري في الصحيح: (٣/ ١٠٠٥/ ح ٢٥٨٨) كتاب الوصايا، باب الوصايا وقول النبي ﷺ: وصية الرجل مكتوبة عنده، وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني: (٥/ ٢٣٠/ ح ٢٧٦٠)، وأبو نعيم في حلية الأولياء: (٤/ ٣٤٥)، وفي معرفة الصحابة: (٤/ ٢٠٠٢/ ح ٥٠٣٠)، وابن حزم في المحلى: (٨/ ٢٣٠ - ٢٣١)، والبيهقي في السنن الكبرى: (٦/ ١٦٠/ ح ١١٦٧٥)، وابن عبد البر في الاستيعاب: (٣/ ١١٧١ - ١١٧٢)، والخطيب في تاريخ بغداد: (٦/ ٥٤) جميعهم من طرق عن زُهَيْر عن أبي إسحاق به، وأخرجه ابن سعد في الطبقات: (٢/ ٣١٦)، والبخاري في الصحيح: (٣/ ١٠٥٤/ ح ٢٧١٨) كتاب الجهاد والسير، باب بغلة النبي ﷺ البيضاء، و(٤/ ١٦١٩/ ح ٤١٩٢) كتاب المغازي، باب مرض النبي ﷺ ووفاته، والنسائي في المجتبى: (٦/ ٢٢٩/ ح ٣٥٩٥) كتاب الأحباس، وفي السنن الكبرى: (٤/ ٩٢/ ح ٦٤٢٢ - ٦٤٢٣)، والطبراني في المعجم الكبير: (١٧/ ٤٤/ ح ٩٢ - ٩٣ - ٩٤)، والدارقطني في السنن: (٤/ ١٨٥/ ح ٥)، وابن حزم في المحلى: (٩/ ١٨١)، وابن عبد البر في التمهيد: (١/ ٢١٥) جميعهم من طرق عن أبي إسحاق السبيعي عن عَمْرو بن الحارث به. وإسناد المصنف صحيح.
[ ١ / ٣٠٩ ]