سمع من هلال الحفار، وأبي الفتح بن أبي الفوارس، وأبي الحسن ابن رزقويه، وأبي الحسين ابن بِشْرَان، وعبد الله بن يحيى السكري، وأبي الحسن الحمامي.
_________________
(١) المنتظم: (١٦/ ٢٣٤).
(٢) تاريخ الإسلام: (٣٢/ ١٨٨).
(٣) انظر ترجمته في المنتظم: (١٦/ ٢٣٤ - ٢٣٥)، التدوين في أخبار قزوين (٢/ ٣٤٢ - ٣٤٣)، التقييد: (٢٠٤ - ٢٠٥)، المنتخب من السياق: (١٤٦ - ١٤٧)، سير أعلام النبلاء: (١٨/ ٥٦٤)، تاريخ الإسلام: (٣٢/ ١٨٧ - ١٨٨)، العبر: (٣/ ٢٨٨)، مرآة الجنان: (٣/ ١٢١)، طبقات الشافعية الكبرى: (٣/ ٣٠)، الوافي بالوفيات: (٩/ ٢٢٣ - ٢٢٤)، شذرات الذهب: (٣/ ٣٥٤).
[ ٢ / ٧٣١ ]
روى عنه جماعة، منهم أولاده أحمد ومحمد ويحيى، وأحمد بن ظفر المغازلي، وأبو منصور عبد الرحمن القزاز، وإسماعيل بن السَّمَرْقَنْدِي، وأبو الحسين ابن الفراء، وقاضي المرستان، ومحمد بن ناصر، وابن الحصين، وغيرهم.
وروى عنه التميمي ببغداد، وبلغ مجموع الروايات عنه أحد عشر.
كان أديبا، شديدا على المبتدعة ناصرًا للسنة مشارا إليه في القراءات واللغة والحديث.
قال ابن رجب: «كان نقي الذهن، جيّد القريحة، تدلّ مجموعاته على تحصيله لفنون من العلوم» (^١)، وقال القفطي: «كان من كبار الحنابلة، سأل فقال: هل ذكرني الخطيب في تاريخه مع الثقات أو مع الكذابين؟ فقيل له: ما ذكرك أصلا، فقال: ليته ذكرني ولو مع الكذابين» (^٢).
غمزه شجاع الدُّهْلِي، والمؤتمن الساجي، والسِّلَفي، وابن النجار، وقيل: كان يتصرف في الأصول بالتغيير والحك، ودافع عنه ابن الجوزي، والذهبي، وابن رجب، وغيرهم.
له تصانيف في الحديث والفقه والفرائض واللغة وغيرها، وقيل أنه صنف خمسمائة مصنف، ما بين كتاب وجزء ورسالة، منها: «المختار في أصول السنة»، و«اختصار الشريعة للآجري»، و«المقنع شر مختصر الخرقي»، ورسالة «السكوت في لزوم البيوت»، و«رسالة في فضل التهليل»، وغيرها.
توفي في رجب عام ٤٧١ هـ (^٣).
_________________
(١) ذيل طبقات الحنابلة: (١/ ٣٣).
(٢) إنباه الرواة: (١/ ٣١١).
(٣) انظر ترجمته في المنتظم: (١٦/ ٢٠١)، معجم الأدباء: (٧/ ٢٦٥ - ٢٧٠)، إنباه الرواة: (١/ ٣١١ - ٣١٢)، طبقات الحنابلة: (٢/ ٢٤٣ - ٢٤٤)، تاريخ الإسلام: (٣٢/ ٣٩ - ٤١)، سير أعلام النبلاء: (١٨/ ٣٨٠ - ٣٨٢)، معرفة القراء الكبار: (١/ ٤٣٣ - ٤٣٤)، الوافي بالوفيات: (١١/ ٣٨١ - ٣٨٣)، ذيل طبقات الحنابلة: (١/ ٣٢ - ٣٧)، المقصد الأرشد: (١/ ٣٠٩ - ٣١١).
[ ٢ / ٧٣٢ ]