٣٩٨ - أخبرنا الحسن بن علي بن غَسَّان، ومحمد بن علي السيرافي، قال: حدثنا القاضي أبو عمر ابن عبد الواحد، قال: حدثنا الحسين بن يحيى بن عياش، قال: حدثنا علي بن مسلم، قال: حدثنا أبو داود، قال: حدثنا شعبة، عن قتادة، قال: سمعت عبد الله بن أبي عُتْبَة يحدث، عن أبي سعيد الخدري، قال: كَانَ رسول الله ﷺ أَشَدَّ حَيَاءً مِنَ العَذَارَى في أَخْدَارِهَا، وكان إذا كَرِه شَيئًا عَرَفْنَاهُ في وَجْهِه (^١).
٣٩٩ - أخبرنا يحيى بن عبد الوهاب بن مَنْدَه، قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن ريدة، قال: حدثنا سليمان بن أحمد الطبراني، قال: حدثنا أحمد بن زكرياء [شاذان البصري] (^٢)، قال: حدثنا بركة بن محمد الحلبي، قال: حدثنا يوسف بن أسباط، حدثني سفيان الثوري، عن محمد بن جُحَادَة، عن قتادة عن أنس بن مالك، عن عائشة ﵂، قالت: ما
_________________
(١) أخرجه أبو داود الطيالسي في المسند: (٢٩٥/ ح ٢٢٢٢) عن شعبة بن الحجاج عن قتادة به، ومن طريقه أخرجه ابن سعد في الطبقات: (١/ ٣٦٨)، وأحمد في المسند: (٣/ ٩١/ ح ١١٨٨٠)، وعبد بن حميد في المسند: (٣٠٢/ ٩٧٨)، والترمذي في الشمائل: (٢٩٧/ ٣٥٩)، وابن عساكر في تاريخ دمشق: (٤/ ٤٩)، والذهبي في سير أعلام النبلاء: (٢١/ ٢٠١ - ٢٠٢)، وفي تذكرة الحفاظ: (٤/ ١٣٥١ - ١٣٥٢)، وأخرجه ابن المبارك في الزهد: (١/ ٢٣٦/ ح ٦٧٦)، وابن أبي شيبة في المصنف: (٣/ ٢١٣/ ٢٥٣٤٦)، وابن الجعد في المسند: (١٥٦/ ح ٩٩٤)، والبرجلاني في الكرم والجود: (٣/ ٧١، ٧٩، ٨٨، ٩٢/ ٣٠/ ح ٢)، وأحمد في المسند: (٣/ ٩١، ١١٧٠١، ١١٧٦٥، ١١٨٥١، ١١٨٩٢)، والبخاري في الأدب المفرد: (١٦٥، ٢٠٩/ ٤٦٧، ح ٥٩٩)، وفي الصحيح: (٣/ ١٣٠٦/ ح ٣٣٦٩) كتاب المناقب، باب في صفة النبي ﷺ، وفي (٥/ ح ٥٧٦٨/ ٢٢٦٨) كتاب الأدب، باب في الحياء، ومسلم في الصحيح: (٤/ ١٨٠٩/ ح ٢٣٢٠) كتاب الفضائل، باب كثرة حيائه ﷺ، وابن ماجه في السنن: (٢/ ١٣٩٩/ ح ٤١٨٠) كتاب الزهد، باب الحياء، والبلاذري في أنساب الأشراف: (١/ ١٧٥)، وابن أبي الدنيا في مكارم الأخلاق: (٣٦/ ح ٨١)، وأبو يعلى في المسند: (٢/ ٢٧٧، ٣٨٥، ح ٩٩١، ١١٥٦)، وابن حبان في الصحيح: (١٤/ ٢١٣ - ٢١٥/ ح ٦٣٠٦ - ٦٣٠٨)، وأبو الشيخ في أخلاق النبي: (١/ ٢٢١/ ح ٦٣)، والبيهقي في شعب الإيمان: (٦/ ١٤٢/ ح ٧٧٣١)، وفي دلائل النبوة: (١/ ٣١٦)، وفي السنن الكبرى: (١٠/ ١٩٢/ ح ٢٠٥٧٥)، وفي الآداب: (١/ ١٨٥) جميعهم من طرق عن شعبة عن قتادة به، وأخرجه الخرائطي في مكارم الأخلاق (١٠٩/ ح ٣٠٥) بإسناده عن أبي سعيد الخدري به. وإسناد المصنف حسن. والحديث صحيح بطرقه ومتابعاته.
(٢) في الأصل: حدثنا أحمد بن زكرياء، قال: حدثنا شاذان البصري، والمثبت هو الصواب كما في المصادر، وهو أحمد بن زكرياء بن عبد الرحمن أبو عبد الله البصري المعروف بشاذان، مقبول.
[ ١ / ٣٨٥ ]
رأيتُ عَوْرَةَ رسول الله ﷺ قَط (^١).
٤٠٠ - أخبرنا الأمير أبو نصر عبد السيد بن محمد بن الصباغ، قال: حدثنا أبو الحسين محمد بن الحسين بن الفضل.
٤٠١ - وأخبرنا أبو الفضل محمد بن محمد بن علي المقرئ، قال: حدثنا أبو الحسن محمد ابن أحمد بن رِزْقُويه، قالا: حدثنا إسماعيل بن محمد الصَّفّار، قال: حدثنا الحسن بن عَرَفَة، قال: حدثنا هشيم بن بشير، عن عبد الرحمن بن إسحاق القرشي، عن أبي بردة، عن أبي موسى الأشعري، قال: قال رسول الله ﷺ: «أعطيتُ فَوَاتِحَ الكَلِم وخَوَاتِمه»، فقلنا: يا رسول الله عَلَّمْنَا مما عَلَّمَكَ الله ﷿، فَعَلَّمنَا التَشَهدُ (^٢).
_________________
(١) أخرجه الطبراني في المعجم الصغير: (١٣٨/ ح ١٠٠/ ١)، وفي المعجم الأوسط: (٢١٩٧/ ح ٣٤٩/ ٢)، ومن طريقه أبو نعيم في حلية الأولياء: (٢٤٧/ ٨)، عن أحمد بن زكرياء شاذان البصري عن بركة بن محمد الحلبي به وأخرجه ابن عدي في الكامل: (٤٧/ ٢)، وابن المقرئ في المعجم: (٣/ ١٠)، وأبو نعيم في حلية الأولياء: (١٠٠/ ٧)، والخطيب في تاريخ بغداد: (٤/ ٢٢٥) جميعهم من طرق عن بركة بن محمد الحلبي عن يوسف بن أسباط به، وأخرجه ابن سعد في الطبقات: (٨/ ١٩٣)، وابن أبي شيبة في المصنف: (١١٣٠/ ح ١٠٠/ ١)، وإسحاق بن راهويه في المسند: (٢١٧/ ١/ ٢٥٦٠٩/ ٦/ ١٩٠)، وأحمد في المسند (١٠٣٨/ ح ٤٦٥/ ٢)، وابن ماجه في السنن: ح (٦٦٢) كتاب الطهارة، باب النهي أن يرى عورة أخيه، و(١٩٢٢/ ح ٦١٩/ ١) كتاب النكاح، باب التستر عند الجماع، والترمذي في الشمائل: (٢٩٨/ ٣٦٠)، والطحاوي في شرح مشكل الآثار: (٤١٤/ ٣)، والبيهقي في السنن الكبرى: (١٣٣١٧/ ح ٩٤/ ٧) جميعهم من طرق عن عائشة به. وإسناد المصنف ضعيف جدًا، فيه بركة ابن محمد الحلبي وهو متروك الحديث متهم بالكذب، قال الذهبي: «سائر أحاديثه باطلة»، وفيه أيضا يوسف ابن أسباط الزاهد وهو ضعيف يغلط كثيرا، وفيه أحمد ابن زكرياء شاذان البصري وهو مقبول. وضعفه الألباني وفصل القول فيه كما في إرواء الغليل: (٢١٣/ ٦ - ٢١٥/ ح ١٨١٢)
(٢) أخرجه البيهقي في شعب الإيمان: (١٤٣٨/ ح ١٦٠/ ٢)، وابن عساكر في تاريخ دمشق: (٤/ ٨) كلاهما من طرق عن أبي الحسين ابن الفضل عن إسماعيل بن محمد الصَّفّار به، وأخرجه الخطيب في موضح أوهام الجمع والتفريق: (٥١٢/ ت ٥٣٥ - ٥٣٤/ ٢) بإسناده عن أبي الحسين ابن الفضل وأبي الحسين ابن رِزْقُويه عن إسماعيل بن محمد الصَّفّار به، وأخرجه ابن عَرَفَة في جزئه (٥٩/ ٣٣) عن هشيم بن بشير عن عبد الرحمن بن إسحاق القرشي به، وأخرجه ابن أبي شيبة في المصنف: (٢٩٩٨/ ح ٢٦١/ ١)، وأبو يعلى في المسند: (٧٢٣٨/ ح ٢٠٩/ ١٣) كلاهما من طرق عن هشيم بن بشير عن عبد الرحمن بن إسحاق القرشي به. وإسناد المصنف ضعيف فيه عبد الرحمن بن إسحاق الكوفي الواسطي وهو ضعيف منكر الحديث. وللحديث شواهد صحيحة، منها حديث عبد الله بن مسعود كما في مصنف عبد الرزاق: (٤٢٣/ ح ٢٨١ - ٢٨٠/ ١)، ومسند أحمد: (٣٠٦٣/ ح ٢٠٠/ ٢)، ومسند ابن أبي شيبة (٣٨٧٧/ ح ٤٠٨/ ١).
[ ١ / ٣٨٦ ]
٤٠٢ - أخبرنا أبو الحسن محمد بن علي، قال: حدثنا أحمد بن إسحاق بن خَرْبَان، قراءة على أحمد بن إسحاق بن يُنْجَاب الطَّيِّبِي، حدثكم عُمر بن مرداس (^١)، قال: حدثنا محمد بنِ بكير، قال: حدثنا سفيان، عن يحيى بن سعيد، ومِسْعَر، سمِعا عدي بن ثابت، يقول: قرأ النبي ﷺ بالتين والزيتون في العِشَاء، زاد مِسْعَر: وما رأيتُ أحدًا أَحْسَن قراءةً مِنهُ ﷺ (^٢).
_________________
(١) كذا في الأصل، والصواب: عُمير بن مرداس بن المرزبان الدونقي أبو سعيد البصري النهاوندي، ثقة مشهور.
(٢) أخرجه الحميدي في المسند: (٢/ ٣١٧/ ٧٢٦)، وابن ماجه في السنن: (١/ ٢٧٢/ ٨٣٤) كتاب الصلاة، باب القراءة في صلاة العشاء، وابن خزيمة في الصحيح: (١/ ٢٦٣/ ٥٢٢)، و(٣/ ٤١/ ح ١٥٩٠)، والسراج في المسند: (٨٢/ ح ١٥٤) جميعهم من طرق عن سفيان بن عيينة عن يحيى بن سعيد ومسعر به، وأخرجه مالك في الموطأ: (١/ ٧٩/ ح ١٧٥) كتاب الصلاة، باب القراءة في المغرب والعشاء، والشافعي في السنن المأثورة: (١٦٧ - ١٦٨/ ٩٠، ٩٢)، وأحمد في المسند: (٤/ ٢٨٦، ٣٠٣/ ١٨٥٥١، ١٨٧٢٠)، ومسلم في الصحيح: (١/ ٣٩٩/ ح ٤٦٤) كتاب الصلاة، باب القراءة في العشاء، والترمذي في السنن: (٢/ ١١٥/ ح ٣١٠) كتاب الصلاة، باب ما جاء في القراءة في صلاة العشاء، والنسائي في المجتبى: (٢/ ١٧٣/ ح ١٠٠٠) كتاب الصلاة، باب القراءة في العشاء بالتين والزيتون، وفي السنن الكبرى: (٦/ ٥١٨/ ح ١١٦٨٢)، والرُّويَانِي في المسند: (١/ ٢٥٥ - ٢٥٦/ ح ٣٧٤ - ٣٧٥)، وأبو عَوَانَة في المسند: (١/ ٤٧٧/ ١٧٧٠)، والخطيب في تاريخ بغداد: (٣/ ٤٨)، و(١١/ ٣٣٣) جميعهم من طرق عن يحيى بن سعيد الأنصاري عن عدي بن ثابت به، وأخرجه أحمد في المسند: (٤/ ٢٩١، ٣٠٢، ٣٠٤/ ١٨٥٨٩، ١٨٧٠٣، ١٨٧٣٠)، والبخاري في خلق أفعال العباد: (٦٩)، ومسلم في الصحيح: (١/ ٣٩٩/ ح ٤٦٤) كتاب الصلاة، باب القراءة في العشاء، والطبراني في المعجم الأوسط (٥/ ٢١/ ح ٥٠٧٨)، والبيهقي في السنن الكبرى: (٢/ ١٩٤/ ح ٢٨٨٨) جميعهم من طرق عن مسعر عن عدي بن ثابت به، وأخرجه أبو حنيفة في المسند من رواية الحصكفي: (ح ١٠٠)، والطيالسي في المسند: (ح ٧٣٣/ ٩٩)، وعبد الرزاق في المصنف: (٢/ ١١١/ ح ٢٧٠٦)، وأحمد في المسند: (٤/ ٢٨٤/ ١٨٥٢٦)، والبخاري في الصحيح: (١/ ١٦٦/ ح ٧٣٣) كتاب الصلاة، باب الجهر في العشاء، ومسلم في الصحيح: (١/ ٣٩٩/ ح ٤٦٤) كتاب الصلاة، باب القراءة في العشاء، وأبو داود في السنن: (٨/ ٢/ ح ١٢٢١) كتاب الصلاة، باب قصر قراءة الصلاة في السفر، وابن خزيمة في الصحيح: (١/ ٢٦٤/ ٥٢٥)، والسراج في المسند (ح ١٥٣/ ٨٢)، و(ح ١٤٥٠/ ٤٤٦)، والطبراني في المعجم الأوسط: (١/ ١٤٣/ ح ٤٥٠)، وأبو نعيم في حلية الأولياء: (٧/ ٢٤٩)، والبيهقي في السنن الكبرى: (٢/ ٣٩٣/ ح ٣٨٤٥ - ٣٨٤٦)، والبغوي في التفسير: (٤/ ٥٠٥) جميعهم من طرق عن عدي بن ثابت عن البراء بن عازب به. وإسناد المصنف ضعيف، لإرسال عدي بن ثابت الأنصاري. والحديث صحيح بطرقه ومتابعاته.
[ ١ / ٣٨٧ ]