٤٧٩ - أخبرنا أبو الحسن محمد بن إسحاق البَاقَرْحي ببغداد، قال: حدثنا أبو الحسين أحمد ابن محمد بن المتيم الواعظ، قال: حدثنا أبو عمر حمزة بن القاسم الهاشمي، حدثني أبو عبد الله أحمد بن محمد [النزلي] (^١)، قال: حدثنا أبو علي أحمد بن علي الأنصاري، من ولد أنس بن مالك، قال: حدثنا محمد بن عبد الله صاحب الشَّامَة، حدثنا هُشَيْم، عن حميد، عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله ﷺ: «لما أُسْرِيَ بي إلى السماء، قَرَّبَنِي رَبِّي ﷿ حتى كَانَ بَيْنِي وَبَينَهُ قَابَ قَوْسَيْن أو أدنى، لا بل أدنى، وعلمني السمات، قال: يا حبيبي يا محمد، قلت: لبيك يا رب، قال: هل غَمَّكَ أن جعلتُكَ آخر النبيين؟ قلت: يا رب لا، قال: يا حبيبي فهل غَمَّ أُمَّتِك أن جَعَلتُهم آخر الأمم؟ قلت: يا رب لا، قال: أبلغ أُمَّتَكَ عَنّي السلام، وأَخْبِرهم أني جَعَلتُهم آخر الأُمَمِ لِأَفْضَحَ الأُمم عِنْدَهُم، وَلَا أَفْضَحَهُم عِنْدَ الأُمَم» (^٢).
٤٨٠ - أخبرنا علي بن الحسين بن قريش البَنَّاء ببغداد، قال: حدثنا علي بن أحمد الحمامي المقرئ، قال: حدثنا محمد بن علي بن دُحَيم، قال: حدثنا إبراهيم بن إسحاق، قال: حدثنا جَعْفَر، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي سعيد، قال: قال رسول الله ﷺ: يُدْعَا نوح، فيقال له: هل بلغت؟ فيقول: نعم، فيُدْعَا قومه فيقال: هل بَلَّغَكُم؟ فيقولون: ما أتانا من أحد، فيقول: من شُهُودك؟ فيقول: محمد وأمته، فَيُؤتَى بكم، فتشهدون بأنه قد بلغ، وذلك قوله ﷿: ﴿وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً﴾
_________________
(١) في الأصل: «التركي»، والصواب: «النزلي»، وهو أبو عبد الله أحمد بن محمد المعروف بالنزلي، بضم النون وسكون الزاي وكسر اللام.
(٢) أخرجه الخطيب في تاريخ بغداد (٥/ ١٣٠)، وابن عساكر في تاريخ دمشق (٣/ ٥١٦)، وابن الجوزي في العلل المتناهية: (١/ ١٨٢/ ح ٢٨١) وقال: «هذا حديث لا يصح»، جميعهم من طرق عن أبي الحسين ابن المتيم الواعظ عن حمزة بن القاسم الهاشمي به، وذكره الديلمي في الفردوس: (٣/ ٤٣١/ ح ٥٣٢١). وفي إسناد المصنف أبو عبد الله النزلي ترجمه الخطيب ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا.
[ ١ / ٤٤٨ ]
وَسَطًا (^١)، قال: الوَسَط: العدل، قال: فتشهدون ويكون الرَّسُول عَلَيْكُم شهيدًا» (^٢).
٤٨١ - أخبرنا أبو القاسم علي بن أحمد البُسْرِي ببغداد، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن الصَّلت الأهوازي، قال: قرئ على أبو عبد الله أحمد بن حامد القطان، قال: حدثنا إبراهيم ابن عبد الله العبسي، قال: حدثنا وكيع، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي سعيد، قال: قال رسول الله ﷺ: «يقول الله ﷿ يوم القيامة: يا آدم قُم فَابْعَثْ بَعْثَ النار، فيقول: لبَّيْكَ وسَعْدَيْك والخير في يديك، يا ربّ وما بعث النار؟ قال: من كل ألف تسعمائة وتسع وتسعون، قال: فحينئذ يشيب المولود، ﴿وتضع كُلُّ ذَاتِ حَمْلٍ حَمْلَهَا وَتَرَى النَّاسَ سكرى وما هم بسكرى وَلَكِنَّ عَذَابَ اللهِ شَدِيدٌ﴾» (^٣)، قال: فيقولون: وأيُّنَا ذلك الواحد؟ فقال رسول الله ﷺ: «تسع مائة وتسعة وتسعون من يأجوج ومأجوج ومنكم واحد»، فقال الناس: الله أكبر، فقال رسول الله ﷺ: «أنتم يومئذ في الناس إلا كالشعرة
_________________
(١) سورة البقرة: من الآية ١٤٣.
(٢) أخرجه عبد بن حميد في المسند: (٢٨٦/ ح ٩١٣)، والترمذي في السنن: (٥/ ٢٠٧/ ح ٢٩٦١) كتاب التفسير، باب ومن سورة البقرة، والكلاباذي في معاني الأخبار: (٣٧٠)، والبيهقي في شعب الإيمان: (١/ ٢٤٨/ ٢٦٤) جميعهم من طرق عن جَعْفَر بن عون عن الأعمش به، وأخرجه وكيع في نسخته: (٨٤/ ٢٦٢)، وسعيد بن مَنْصُور في السنن: (٢/ ٦١٨ - ٦١٩/ ح ٢٢٢)، وابن أبي شيبة في المصنف: (٦/ ٣١٠/ ٣١٦٨٤)، وأحمد في المسند: (٣/ ٣٢/ ٥٨، ١١٣٠١، ١١٥٧٥). والبخاري في الصحيح: (٤/ ١٦٣٢/ ح ٤٢١٧) كتاب التفسير، باب ﴿وكذلك جعلناكم أمة وسطا …﴾، وفي خلق أفعال العباد: (٦٠)، وابن ماجه في السنن: (٢/ ١٤٣٢/ ح ٤٢٨٤) كتاب الزهد، باب صفة أمة محمد ﷺ، وابن أبي الدنيا في الأهوال: (١٥٣)، والنسائي في السنن الكبرى: (٦/ ٢٩٢/ ١١٠٠٧)، وأبو يعلى في المسند: (٢/ ٣٩٧/ ح ١١٧٣)، وابن أبي حاتم في الجرح والتعديل: (٢/ ٢ - ٣)، وفي التفسير: (١/ ٢٤٩ - ٢٥٠، ١٣٣٢، ١٣٣٦)، والطبري في التفسير: (٨/ ٢)، وابن حبان في الصحيح: (١٤/ ٣٩٧/ ح ٦٤٧٧)، وابن شاذان في المشيخة الصغرى: (١٦ - ٤/ ١٧)، والبيهقي في الأسماء والصفات: (١/ ٤٩٥)، والبغوي في شرح السنة: (١٥/ ١٤٠ - ١٤١)، وابن عساكر في تاريخ دمشق: (٦٢/ ٢٧٠ - ٢٧١) جميعهم من طرق عن الأعمش عن أبي صالح السمان به. وإسناد المصنف حسن. والحديث صحيح بطرقه ومتابعاته.
(٣) سورة الحج: من الآية ٢.
[ ١ / ٤٤٩ ]
البيضاء في الثور الأَسْوَد، والشَّعْرَة السَّوْداء في الثور الأبيض» (^١).
٤٨٢ - أخبرنا أبو القاسم علي بن أحمد البسري، قال: حدثنا إسماعيل بن الحسن الصَّرْصَرِي، قال: حدثنا أبو عيسى الأَنْمَاطِي (^٢)، قال: حدثنا علي بن داود، قال: حدثنا عبد الله بن صالح (^٣)، قال: حدثنا معاوية بن صالح، عن أبي حَلْبَس يزيد بن ميسرة، عن أم الدرداء، عن أبي الدرداء، عن أبي القاسم ﷺ، قال: ما سمعته كناه قبلها ولا بعدها، قال: «أوحى الله تعالى إلى عيسى بن مريم ﵇: إنّي باعث بَعْدَكَ أمّة إن أصَابَهم ما يُحبُّون حَمدُوا، وإن أصابهم ما يَكْرَهُونَ احْتَسَبُوا وصَبَروا، ولا حِلْم ولا عِلْمٍ، قال: يا رب فكيف يكون هذا لهم، ولا حِلْم ولا علم، قال: أعطيتُهم من حِلْمِي وعلمي» (^٤).
_________________
(١) أخرجه أبو عَوَانَة في المسند: (١/ ٨٥/ ٢٥٣)، وابن مَنْدَه في الإيمان: (٢/ ٩٠٢ - ٩٠٣/ ح ٩٨٨)، والحاكم في المستدرك: (١/ ٨٢/ ٨٠)، والبيهقي في الأسماء والصفات: (٢/ ٢)، وفي شعب الإيمان: (١/ ٣٦١/ ٣٢٣ - ٣٢٢)، والواحدي في الوسيط: (٣/ ٢٥٨/ ٦٢٨)، والبغوي في شرح السنة: (١٥/ ١٤٠ - ١٣٩/ ٤٣٢٥)، وفي التفسير: (٣/ ٢٧٣ - ٢٧٤) جميعهم من طرق عن إبراهيم بن عبد الله العبسي عن وكيع به، وأخرجه وكيع في نسخته: (٨٥ - ٨٦/ ٢٧) عن الأعمش عن أبي صالح به، ومن طريقة أخرجه أحمد في المسند (٣/ ٣٢/ ح ١١٣٠٢)، والبيهقي في شعب الإيمان: (١/ ٣٢٢ - ٣٢٣ ح ٣٦١)، وأخرجه عبد بن حميد في المسند: (٢٨٧/ ح ٩١٧)، والبخاري في الصحيح: (١٢٢١/ ٣/ ح ٣١٧٠) كتاب الأنبياء، باب قصة يأجوج ومأجوج ومسلم في الصحيح: (١/ ٢٠١ - ٢٠٢/ ٢٢٢) كتاب الإيمان، باب قوله يقول الله لآدم: أخرج بعث النار، والنسائي في السنن الكبرى: (٤٠٩/ ٦/ ح ١١٣٣٩)، وأبو عَوَانَة في المسند (١/ ٨٥/ ٢٥٤)، والطبري في تهذيب الآثار: (١/ ٤٠٣ - / ٣٤١ - ٣٤٠/ ٢ (: ٧١١/ ٤٠٤ - ٧١٣)، وفي التفسير: (١١٢/ ١٧)، وابن بشران في الأمالي ح ١٦٤٤)، وابن مَنْدَه في الإيمان: (٢/ ٩٠٣ - ٩٨٩/ ٩٠٥ - ٩٩١)، واللالكائي في اعتقاد أهل السنة: (٦/ ١١٨٠/ ٢٢٢٤)، والحاكم في المستدرك: (٢/ ٢٦٨)، وأبو نعيم في المسند المستخرج: (١/ ٥٣٣ - ٥٣٢/ ٢٨٨ - ٢٨٧)، وأبو بكر ابن عبد الدائم في المشيخة (٢٣ - ٢٦/ ت ١) جميعهم من طرق عن الأعمش عن أبي صالح السمان به. وإسناد المصنف حسن. والحديث صحيح بطرقه ومتابعاته.
(٢) هو أبو عيسى أحمد بن إسحاق بن عبد الله الأنماطي البغدادي، يعرف بابن قماش، ثقة.
(٣) في الأصل: «عبد الله بن أبي صالح»، والصواب كما في المصادر: عبد الله بن صالح أبو صالح المصري.
(٤) أخرجه الخرائطي في فضيلة الشكر: (٣٩/ ح ١٩) عن علي بن داود القنطري عن عبد الله بن صالح به، وأخرجه البخاري في التاريخ الكبير: (٣٥٥/ ٨)، والطبراني في المعجم الأوسط: (٣١١/ ٣)، والحاكم في المستدرك: (١/ ٤٩٩/ ح ١٢٨٩: ٣٢٥٢)، وفي مسند الشاميين: (٣/ ١٨٧/ ح ٢٠٥٠) وقال: «صحيح على شرط البخاري ولم يخرجاه»، وأبو نعيم في حلية الأولياء: (١/ ٢٢٧) و(٥/ ٢٤٣)، والبيهقي في شعب الإيمان: (٤/ ١١٥/ ٤٤٨٢) و(٧/ ٩٩٥٣/ ١٩٠)، وفي الأسماء والصفات: =
[ ١ / ٤٥٠ ]
٤٨٣ - أخبرنا أبو محمد أحمد بن علي بن عثمان المقرئ ببغداد، قال: حدثنا أبو أحمد عبيد الله بن محمد بن أبي مسلم الفَرَضِي، قال: حدثنا عبد الله بن أحمد الجوهري المصري، قال: حدثنا إبراهيم بن أبي داود البردسي، قال: حدثنا أبو اليمان، قال: حدثنا صفوان بن عمرو، عن يزيد بن [خمير] الرحيي (^١)، عن عبد الله بن بسر المازني، عن رسول الله ﷺ، أنه قال: «ما مِن أُمَّتِي مِن أحد إلا وأنَا أَعْرِفُهُ يَومَ القيامة»، قال: وَكَيْف تَعرفهم يا رسول الله في كَثْرَة الخلائق؟ قال: «أرأيت لو دخلت صيرة (^٢) فِيها خيل دُهُمُ بهم (^٣)، وفيها فرسُ أغرُّ مُحَجَّل (^٤)، أما كنتَ تَعْرفُه منها»؟ قالوا: بلى يا رسول الله، قال: «فإن أُمَّتِي يَوْمَئِذٍ غُرُّ مِن السُّجُود، مُحَجَّلُون من
_________________
(١) = (١/ ٢٤٦)، وفي الأربعين الصغرى: (٤٧/ ٩٤ - ٩٥)، وابن عساكر في تاريخ دمشق: (٤٨/ ٣٦٤)، وابن حجر في الأمالي المطلقة: (٤٨ - ٤٩) وقال: حديث حسن، جميعهم من طرق عن عبد الله بن صالح المصري عن معاوية بن صالح به، وأخرجه أحمد في المسند: (٦/ ٤٥٠/ ح ٢٧٥٨٥)، والدولابي في الكنى والأسماء: (٢/ ٤٨٤)، وابن أبي الدنيا في الصبر والثواب عليه: (٩١/ ٦٥) جميعهم من طرق عن معاوية بن صالح عن يزيد بن ميسرة الدمشقي عن أم الدرداء به، وأخرجه أبو مسهر في نسخته: (٣١/ ٣٨)، والبزار في المسند: (٤٠٨٨ ح/ ٢٨ - ٢٧/ ١٠) كلاهما من طرق عن معاوية بن صالح عن يونس بن ميسرة عن أم الدرداء به. وإسناد المصنف ضعيف، فيه يزيد بن ميسرة الجبيري، انفرد ابن حبان بتوثيقه. وقال الهيثمي في مجمع الزوائد: (٦٧ - ٦٨/ ١٠): «رواه أحمد والبزار والطبراني في الكبير والأوسط، ورجال أحمد رجال الصحيح، غير الحسن بن سوار وأبي حلبس يزيد بن ميسرة وهما ثقتان». والحديث ضعفه الألباني كما في السلسلة الضعيفة: (٤٠٣٨ ح/ ٣٩ - ٤٠) و(٧٤٩ - ٧٥٠/ ١٠/ ح ٤٩٩١).
(٢) في الأصل: «يزيد بن حُصَيْن»، والصواب: يزيد بن حمير - مصغر - ابن يزيد الرحبي أبو عمر الحِمْصِي، صدوق.
(٣) الصيرة جمعها صير: هي شبه الحظيرة تتخذ للدواب من الحجارة وأغصان الشجر ونحوها. تهذيب اللغة: (٦١/ ١٢)، غريب الحديث للخطابي: (١/ ٥٨٣).
(٤) خيل دهم بهم: قيل السود، وقيل كل ذي لون لا شية فيه ولا يخالطه لون غيره، فهو بهيم أصفر كان أو أبيض أو أسود. مشارق الأنوار: (١/ ١٠٢) مادة (بهم)، لسان العرب: (٥٩/ ١٢) مادة (بهم).
(٥) فرس محجل: إذا كان به مثل الحجل، وهو بياض يرتفع في قوائم الفرس إلى موضع القيد ويجاوز الأرساغ ولا يجاوز الركبتين؛ لأنهما مواضع الأحجال وهي الخلاخيل والقيود. تهذيب اللغة: (٤/ ٨٨)، النهاية في غريب الأثر: (١/ ٣٤٦) مادة (حجل).
[ ١ / ٤٥١ ]
«الوُضُوء» (^١).
٤٨٤ - أخبرنا الحسن بن علي بن غَسَّان، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن أبي مسلم البغدادي، قال: حدثنا أبو بكر الشافعي، قال: حدثنا أحمد بن أبي عمران (^٢)، قال: حدثنا قتيبة، يعني بن سعيد، قال: حدثنا ابن لهيعة، عن يزيد بن أبي حبيب، عن عبد الرحمن بن جبير، أنه سمع من أبي ذر، ومن أبي الدرداء، أن رسول الله ﷺ قال: «إني أعْرِفُ أمتي من الأمم يوم القيامة»، قالوا: يا رسول الله، كيف تعرف أمتك؟ قال: «أعرفهم يُؤتَوْن كتبهم بأيمانهم، وأعرفهم بسيماهم في وجوههم من أثر السجود، وأعرفُهم بنُورِهِم يَسْعَى بين أيديهم» (^٣).
_________________
(١) أخرجه الضياء في الأحاديث المختارة: (٩/ ١٠٧/ ح ٩٦) بإسناده عن أبي عمر ابن مهدي عن عبد الله ابن أحمد بن إسحاق الجوهري عن إبراهيم بن أبي داود البرلسي به، وأخرجه القاسم بن سلام في الطهور: (٢٨/ ١١٩)، والفَسَوِي في المعرفة والتاريخ: (٢/ ١٩١)، والطبراني في مسند الشاميين: (٢/ ١٠٤/ ح ٩٩٥)، والبيهقي في شعب الإيمان: (٣/ ١٧/ ح ٢٧٤٤)، والضياء في الأحاديث المختارة: (٩/ ١٠٦/ ح ٩٣) جميعهم من طرق عن أبي اليمان الحكم بن نافع عن صفوان بن عَمْرو السكسكي به، وأخرجه أحمد في المسند: (٤/ ١٨٩/ ح ١٧٧٢٩)، والترمذي في السنن: (٢/ ٥٠٥/ ح ٦٠٧) كتاب الصلاة، باب ما ذكر من سيما هذه الأمة يوم القيامة من آثار السجود والطهور، وقال: حديث حسن صحيح غريب من هذا الوجه، والطبراني في المعجم الأوسط: (١/ ٦/ ٤)، وفي مسند الشاميين: (٢/ ١٠٤/ ح ٩٩٥)، والخطابي في غريب الحديث: (١/ ٥٨٢ - ٥٨٣)، والضياء في الأحاديث المختارة: (١/ ١٠٦/ ح ٩٤ - ٩٥) جميعهم من طرق عن صفوان بن عَمْرو السكسكي عن يزيد بن خمير الرحبي به. وإسناد المصنف حسن. وللحديث شاهد في الصحيحين من حديث أبي هريرة، وذكره الألباني في السلسلة الصحيحة: (٦/ ٨٠٩ - ٨١١/ ح ٢٨٣٦).
(٢) هو أبو العباس أحمد بن موسى بن أبي عمران بن الحر المعدل القنطري البغدادي الخياط، ثقة.
(٣) أخرجه أحمد في المسند: (٥/ ١٩٩/ ح ٢١٧٨٨)، وابن أبي الدنيا في الأهوال: (١٤٣/ ح ١٧٧) كلاهما من طرق عن قتيبة بن سعيد عن ابن لهيعة به، وأخرجه ابن المبارك في المسند: (٦٤/ ح ١٠٣)، ونعيم ابن حماد في الزهد: (٢/ ١١٢/ ح ٣٧٦)، وأحمد في المسند: (٥/ ١٩٩/ ح ٢١٧٨٥)، والمروزي في تعظيم قدر الصلاة: (١/ ٢٦٩/ ح ٢٦١)، وابن عبد البر في التمهيد: (٢٠/ ٢٦١ جميعهم من طرق عن ابن لهيعة عن يزيد بن أبي حبيب به، وأخرجه الطبراني في المعجم الأوسط: (٣/ ٣٠٤/ ح ٣٢٣٤) بإسناده عن ابن لهيعة عن يزيد بن أبي حبيب عن سعد بن مسعود عن عبد الرحمن بن جُبَيْر بن نفير عن أبيه عن أبي الدرداء به، وأخرجه ابن أبي حاتم في التفسير: (١٠/ ٣٣٣٦ - ٣٣٣٧/ ح ١٨٨٢٠) بإسناده عن يزيد بن أبي حبيب عن سعد بن مسعود عن عب الرحمن بن جُبَيْر به، وأخرجه الحاكم في المستدرك: (٢/ ٥٢٠/ ح ٣٧٨٤)، ومن طريقه البيهقي في شعب الإيمان: (٣/ ١٧ - ١٨/ ح ٢٧٤٥) عن يزيد بن أبي حبيب عن عبد الرحمن بن جُبَيْر بن نفير به. وإسناد المصنف ضعيف، فيه عبد الله بن لهيعة الحضرمي، وهو صدوق اختلط بعد احتراق كتبه، ورواية ابن المبارك وابن وهب عنه أعدل من غيرهما. والحديث صحيح بطرقه ومتابعاته، وصححه الألباني كما في مشكاة المصابيح: (١/ ٩٨/ ح ٢٩٩).
[ ١ / ٤٥٢ ]
٤٨٥ - أخبرنا القاضي أبو مَنْصُور عبد الباقي بن محمد بن غالب العطار ببغداد، قال: حدثنا أبو الحسن أحمد بن محمد بن عمران الجُنْدِي، قال: حدثنا عبد الله بن أبي داود، قال: حدثنا المنذر بن الوليد، حدثني أبي (^١)، قال: حدثنا أبو طلحة الراسبي (^٢)، عن غيلان بن جرير، عن أبي بُرْدَة، عن أبيه، عن رسول الله ﷺ، قال: «تُحشَرُ هذه الأمة ثلاث أصناف: صِنْفُ يَدْخُلون الجنة بغير حساب، وصِنْفُ يُحاسبون حسابًا يسيرًا، وآخرون يجيئون على ظهورهم أمثال الجبال الراسية، فَيَسأل عنهم وهو أعلم بهم، هؤلاء عباد من عبادي لم يُشْرِكُوا بي، على ظهورهم الخطايا والذنوب، قال: حطوها عنهم فاجعلوها على اليهود والنصارى، وادْخُلُوا الجنة برحمة الله» (^٣).
٤٨٦ - حدثنا أبو القاسم إبراهيم بن محمد المعدل، قال: حدثنا أبو العلاء ابن حكام، قال: حدثنا علي بن الفضل بن شَهْرَيَار، قال: حدثنا [ابن] الضَّريس (^٤)، قال: حدثنا موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا عبد الواحد بن زياد، قال: حدثنا رجل (^٥)، عن المغيرة بن عيينة، قال: حدثني مكتب (^٦)، أخبرنا عن جابر بن عبد الله، أن النبي ﷺ قال: «أنا وأمتي يومَ
_________________
(١) هو أبو العباس الوليد بن عبد الرحمن بن حبيب الجارودي البصري، ثقة.
(٢) هو أبو طلحة شداد بن سعيد الراسبي البصري، صدوق يخطئ.
(٣) أخرجه بنحوه مسلم في الصحيح: (٤/ ٢١٢٠/ ح ٢٧٦٧) كتاب التوبة، باب قبول توبة القاتل وإن كثر قتله، والروياني في المسند: (١/ ٣٣٤/ ح ٥٠٦)، والحاكم في المستدرك: (١/ ١٢٦/ ح ١٩٣) و(٤/ ٢٨١ - ٢٨٢، ٧٦٤٤ - ٧٦٤٥/ ح ٦٤٩، ٨٧٩٤)، واللاكائي في اعتقاد أهل السنة: (٦/ ١٠٦٦/ ح ١٩٨٦)، والبيهقي في البعث والنشور: (١/ ٩٢)، والخطيب في تاريخ بغداد: (١٢/ ٢٨٨)، وفي تلخيص المتشابه في الرسم: (٤٧٠)، وقوام السنة في الحجة في بيان المحجة: (٢/ ٢٩٤/ ح ٢٣٨)، وفي الترغيب والترهيب: (٢/ ١٩٣/ ح ١٤١٢) جميعهم من طرق عن أبي طلحة الراسبي عن غيلان بن جرير به. وإسناد المصنف ضعيف، فيه أبو الحسن ابن الجندي النهشلي وهو ضعيف. والحديث حسن بطرقه ومتابعاته، وجزم الألباني بصحته، وضعف بعض رواياته كما في السلسلة الضعيفة: (٣/ ٤٨١ - ٤٨٣/ ح ١٣١٦).
(٤) في الأصل: «أبو الضّريس»، والصواب: «ابن الضريس»، وهو محمد بن أيوب بن يحيى بن الضريس أبو عبد الله الرازي البجلي، عالم بالحديث صاحب تصانيف، ثقة متفق عليه.
(٥) لعله أبو مالك الأشجعي كما عند الحربي في غريبه، وهو سعد بن طارق بن أشيم الأشجعي أبو مالك الكوفي، ثقة.
(٦) هو سعيد بن زياد المُكتب المؤذن المدني، مولى جهينة، مقبول.
[ ١ / ٤٥٣ ]
القيامة على كَوْمٍ (^١) مُشْرِفِين على الخلائق، ما مِنَ النَّاس أحدٌ إِلا وَدَّ أَنَّهُ مِنَّا، وما مِنْ نَبِي كَذَّبَتهُ أُمَّتَهُ إِلا وَنَحْنُ نَشْهِدُ لَه» (^٢).
٤٨٧ - أخبرنا القاضي أبو الحسن علي بن محمد بن نوح، قال: حدثنا أحمد بن إسحاق بن خَرْبَان، قال: حدثنا محمد بن موسى العَبَّادَاني، قال: حدثنا محمد بن محمد بن حَيَّان، قال: حدثنا محمد بن كثير، وشعيث بن مجرَّد، عن هَمَّام بن يحيى، قال: حدثنا قتادة، عن زُرَارَة ابن أَوْفَى، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ: «إِن الله ﷿ تَجاوَزَ لِي عَن أُمَّتى مَا حَدَّثَت بهِ أَنفُسَها ما لم تَكَلَّم به أو تعمل به» (^٣).
_________________
(١) الكوم - بالفتح -: اسم للمكان المرتفع من الأرض، ويطلق على المواضع المشرفة كالمرابية. مشارق الأنوار: (١/ ٣٤٩) مادة (كوم)، النهاية في غريب الأثر: (٤/ ٢١٠ - ٢١١) مادة (كوم).
(٢) أخرجه الحربي في غريب الحديث: (٢/ ٤٨٢) عن موسى بن إسماعيل عن عبد الواحد بن زياد عن أبي مالك عن المغيرة بن عيينة به، وأخرجه الطبري في التفسير: (٢/ ٨)، وابن حبان في أخبار القضاة: (٣/ ٢٤) كلاهما من طرق عن المغيرة بن عيينة عن مكتب به. وإسناد المصنف ضعيف، فيه رجل مبهم، لعله أبو مالك الأشجعي كما عند الحربي في غريب الحديث، وفيه سعد بن زياد المكتب وهو مقبول، ووثقه ابن حبان وللحديث شاهد صحيح عن جابر أخرجه أحمد في المسند: (٣/ ٣٤٥، ٣٨٣/ ١٤٧٦٣، ١٥١٥٥)، والدارمي في الرد على الجهمية: (١١٣/ ح ١٨٥)، ومسلم في الصحيح: (١/ ١٧٧/ ح ١٩١) كتاب الإيمان، باب أدنى أهل الجنة منزلة فيها، وعبد الله بن أحمد بن حنبل في السنة: (١/ ٢٤٨/ ٤٥٧)، والطبراني في المعجم الأوسط: (٩/ ٣٨/ ٢٠٧٥)، والدارقطني في رؤية الله: (٧٠ - ٧١/ ح ٥٩ - ٦٠) وغيرهم. وانظر السلسلة الصحيحة: (٦/ ٥٧٣ - ٥٧٦/ ح ٢٧٥١).
(٣) أخرجه الطيالسي في المسند: (٣٢٢/ ح ٢٤٥٩)، وابن أبي شَيْبَة في المصنف: (٤/ ٨٥/ ح ١٨٠٦٢)، والحميدي في المسند: (٢/ ٤٩٤/ ح ١١٧٣)، وإسحاق بن راهويه في المسند: (١/ ٦٢/ ٨)، وأحمد في المسند: (٢/ ٣٩٣، ٤٢٥، ٤٧٤، ٤٨١، ٤٩١/ ح ٩٠٩٧، ٩٤٩٤، ١٠١٤٠، ١٠٢٤٣، ١٠٣٦٨)، والبخاري في الصحيح: (٢/ ٨٩٤/ ح ٢٣٩١) كتاب العتق باب الخطأ والنسيان في العتاقة والطلاق ونحوه، ومسلم في الصحيح: (١/ ١١٦/ ح ١٢٧) كتاب الإيمان، باب تجاوز الله عن حديث النفس والخواطر بالقلب إذا لم تستقر، وابن ماجه في السنن: (١/ ٦٥٩/ ح ٢٠٤٤) كتاب الطلاق، باب طلاق المكره والناسي، وأبو داود في السنن: (٢/ ٢٦٤/ ح ٢٢٠٩) كتاب الطلاق، باب في الوسوسة بالطلاق، والترمذي في السنن: (٣/ ٤٨٩/ ح ١١٨٣) كتاب الطلاق واللعان، باب ما جاء فيمن يحث نفسه بطلاق امرأته، والنسائي في المجتبى: (٦/ ١٥٦ - ١٥٧/ ح ٣٤٣٤ - ٣٤٣٥)، وفي السنن الكبرى: (٣/ ٣٦٠/ ح ٥٦٢٧ - ٥٦٢٨)، وأبو يعلى في المسند: (١١/ ٢٧٦/ ح ٦٣٨٩)، وأبو عَوَانَة في المسند: (١/ ٧٦/ ح ٢٢٤ - ٢٢٦)، وابن المنذر في الأوسط: (٣/ ٢٦١/ ح ٥٧٦)، والطحاوي في شرح مشكل الآثار: (٤/ ٣٢١ - ٣٢٢)، وابن الأعرابي في المعجم: (٤/ ٤٧)، وابن حبان في الصحيح: (١٠/ ١٧٨ ح ٤٣٣٤)، والطبراني في مسند الشاميين: (٤/ ٥٦/ ح ٢٧١٨)، وفي المعجم الأوسط: (٤/ ٧٤/ ح ٣٦٤٨)، وابن عدي في الكامل: (٣/ ٣٤٦/ ٣٤٧)، وأبو الفضل الزَّهْرِي في حديثه: (٢/ ١٥٤)، =
[ ١ / ٤٥٤ ]
٤٨٨ - أخبرنا يحيى بن عبد الوهاب بن مَنْدَه بالبصرة، قال: حدثنا محمد بن عبد الله الأصفهاني، قال: حدثنا سليمان بن أحمد الطبراني، قال: حدثنا أحمد بن مسعود ببيت المقدس، قال: حدثنا عمرو بن أبي سَلَمَة التَّنِّيسِي، قال: حدثنا زُهَيْر بن أحمد التَّمِيمِي، عن سالم أبي النضر مولى عمر بن عبيد الله بن مَعْمَر التميمي، وعبد الله بن عثمان بن خثيم، عن أبي بردة بن أبي موسى، عن أبيه، عن النبي ﷺ أَنه قال: «إن أُمَّتي أمى (^١) أُمَّةً مَرْحُومَة، جَعَل الله عَذَابَها بأيْدِيها، فإذا كان يوم القيامة دفع إلى كُلّ رَجُل من المسلمين رَجُلٌ من أهل الأدْيَان، فكان فِدَاهُ مِنَ النَّار» (^٢).
٤٨٩ - أخبرنا يحيى، قال: حدثنا محمد بن عبد الله، قال: حدثنا الطبراني، قال: حدثنا عبد الله بن أحمد بن أبي مزاحم البغدادي، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن الحجاج
_________________
(١) = وأبو الشيخ في طبقات المحدثين بأصبهان: (٣/ ١١٦)، وابن مَنْدَه في الإيمان: (١/ ٤٧٥ - ٤٧٧/ ح ٣٤٨ - ٣٥١)، وأبو نعيم في حلية الأولياء: (٢/ ٢٥٩) و(٧/ ٢٦١)، وفي أخبار أصبهان: (١٠/ ١٧) وغيرهم، جميعهم من طرق عن قتادة عن زرارة بن أوفى به، وأخرجه ابن خزيمة في الصحيح: (٢/ ٥٢/ ح ٨٩٨)، ومن طريقه ابن حبان في الصحيح: (١٠/ ١٧٩/ ح ٤٣٣٥) عن زرارة بن أوفى عن أبي هريرة به، وأخرجه النسائي في المجتبى (٦/ ١٥٦/ ح ٣٤٣٣) كتاب الطلاق، باب من طلق في نفسه، وفي السنن الكبرى (٣/ ٣٦٠/ ح ٥٦٢٦)، وأبو يعلى في المسند (١١/ ٢٧٨/ ح ٦٣٩٠)، والطحاوي في شرح مشكل الآثار: (٤/ ٣٢٢ - ٣٢٣)، والبيهقي في السنن الكبرى: (١٠/ ٦١/ ح ١٩٧٩٩) وغيرهم جميعهم من طرق عن أبي هريرة به. وإسناد المصنف حسن بمتابعاته. والحديث صحيح بطرقه ومتابعاته.
(٢) في الأصل: «إن من أمتي»، والتصحيح من المصادر.
(٣) أخرجه الطبراني في المعجم الصغير: (١/ ٢٥/ ٥)، وفي الأوسط: (١/ ٢٩٤/ ح ٩٧٤) عن أحمد بن مسعود عن عمرو بن أبي سَلَمَة التنيسي به، وأخرجه البخاري في التاريخ الكبير: (١/ ٣٨/ ح ٦٠)، والرُّويَانِي في المسند: (١/ ٣١٣/ ٤٦٧ - ٤٦٨)، وابن عساكر في تاريخ دمشق: (٢٥/ ١٣٤) و(٢٥/ ٥٢) جميعهم من طرق عن عبد الله بن عثمان بن خثيم عن محمد بن إسحاق بعض بني طلحة بن عبيد الله عن أبي بردة به، وأخرجه أبو حنيفة في المسند من رواية الحصكفي: (ح ٣٨٣)، ونعيم بن حماد في الفتن: (٢/ ٦١٨/ ح ١٧٢٢)، وعبد بن حميد في المسند: (١٩٠/ ح ٥٣٧)، والبخاري في التاريخ الأوسط: (١/ ٢٤٨/ ح ١٢٠٩)، وأبو نعيم في مسند أبي حنيفة: (١٥٥)، وابن يعقوب في مسند أبي حنيفة: (ح ٢١٨، ٢٢٢)، والكلاباذي في معاني الأخبار: (٣١٥)، والبيهقي في البعث والنشور: (١/ ٩٠)، والخطيب في تاريخ بغداد: (٣/ ١٥٩) جميعهم من طرق عن أبي بردة عن أبيه به، وأخرجه الطبراني في مسند الشاميين: (١/ ٢٦٧/ ح ٤٦٥) و(٣/ ٣٧٥/ ح ٢٤٩٤) بإسناده عن أبي موسى به. وإسناد المصنف حسن. والحديث صحيح بطرقه ومتابعاته.
[ ١ / ٤٥٥ ]
البغدادي، قال: حدثنا محمد بن [نوح] السَّرَّاج (^١)، قال: حدثنا إسحاق الأزرق (^٢)، عن عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي ﷺ، قال: «مَا مِن أُمَّةَ إِلَّا، وَبَعْضُها في النَّارِ، وَبَعْضُهَا في الجَنَّة، إلا أُمَّتِي فَإِنَّها كُلَّها في الجنَّة» (^٣).
٤٩٠ - أخبرنا يحي، [أخبرنا محمد بن عبد الله] (^٤)، قال: حدثنا سليمان، قال: حدثنا مسعدة بن سعد العطّار المكّي، قال: حدثنا إبراهيم بن المنذر الحزامي، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم مولى مُزَيْنَة، حدثني عِكْرِمَة بن مصعب بن ثابت بن عبد الله بن أبي قتادة، عن أبيه (^٥)، عن جده (^٦)، عن أبي قتادة، قال: خَرجَ مُعَاذ بن جبل يَطلبُ رسول الله ﷺ فلم يجده، فطلبه في بيوته فلم يجده، فاتبع في سكة حتى دُلّ عليه في جبل ثور، فخرج حتى رقى جبل ثور، فنظر يمينًا وشمالا، فبصرته في الكهف الذي اتخذ الناس إليه طريقًا إلى مسجد الفتح، قال معاذ: فإذا هو ساجد، فهبط من رأس الجبل وهو ساجد، فلم يرفع رأسه حتى أسأت به الظنّ وظننت أنه قد قُبض، فلما رفع رأسه، قلت: يا رسول الله لقد أسأت بك الظن فظننت أنك قد قُبِضْتَ، فقال: «جاءني جبريل ﵇ بهذا الوضع، فقال: إن الله تعالى يُقرئك السلام، ويقول لك: ما تُحبُّ أن أصنع بأمتك؟ قلت: الله أعلم،
_________________
(١) في الأصل: «محمد بن يونس»، والصواب كما في المصادر: محمد بن نوح بن ميمون بن عبد الحميد بن أبي الرجال العجلي السراج، ثقة.
(٢) هو أبو محمد إسحاق بن يوسف بن مِرْدَاس المخزومي الواسطي، المعروف بالأزرق، ثقة.
(٣) أخرجه الطبراني في المعجم الصغير: (١/ ٣٨٧/ ٦٤٨)، وفي المعجم الأوسط: (٢/ ٢٣٢/ ح ١٨٣٧) عن عبد الله بن أحمد بن أبي مزاحم عن أحمد بن محمد بن الحجاج به، ومن طريقه الخطيب في تاريخ بغداد: (٩/ ٣٧٦)، وأخرجه الخطيب في تاريخ بغداد (٣/ ٣٢٢) و(١٣/ ١٢٨) وقال: «غريب»، وابن الجوزي في العلل المتناهية: (١/ ٣٠١ - ٣٠٢/ ٤٨٣) وقال: «حديث لا يصح، علته أحمد بن محمد بن الحجاج»، وأسنده الذهبي في سير أعلام النبلاء: (١٣/ ١٧٦) وقال: «غريب موقوف»، جميعهم من طرق عن أحمد بن محمد بن الحجاج المروذي عن محمد بن نوح السراج به. وفي إسناد المصنف عبد الله بن أحمد بن أبي مزاحم البغدادي، ترجمه الخطيب ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلا. والحديث صححه الألباني كما في صحيح الجامع الصغير: (٢/ ٩٩٣/ ح ٥٦٩٣).
(٤) زيادة غير واردة في الأصل، اقتضاها اتصال السند.
(٥) هو مصعب بن ثابت بن عبد الله بن أبي قتادة الأنصاري السلمي المديني، مقبول.
(٦) هو أبو مصعب ثابت بن عبد الله بن أبي قتادة الأنصاري السلمي المديني، وثقه ابن حبان.
[ ١ / ٤٥٦ ]
فذهب، ثم جاءني، فقال: إنه يقول: لا أَسُوءك في أُمَّتِك، فسجدتُ، فأفضل ما نتقرب به إلى الله السُّجُود» (^١).
٤٩١ - أخبرنا علي بن تمام المقرئ، قال: حدثنا [إبراهيم بن طلحة] (^٢)، قال: حدثنا أحمد بن عبد الرحمن، قال: حدثنا محمد بن حيان المازني، قال: حدثنا مُسَدَّد، قال: حدثنا حَمَّاد بن زيد، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن أبي أسماء (^٣)، عن ثَوْبَان (^٤)، قال: قال رسول الله ﷺ: «إن الله تَعَالَى زَوَى (^٥) لي الأَرْضَ، فَرَأَيْتُ مَشَارِقَها وَمَغَارِبَها، وإِنَّ أُمَّتِي سَيبْلغُ مُلْكُهَا مَا زَوَى لِي مِنْهَا، وأُعْطِيتُ الكَنزَيْن الأَحمر والأبيض، وإني سألت ربي ألا يُهِلِكَهَا بِسَنَة عامة (^٦)، ولا يُسلّط عَليهِم عَدُوًّا من سِوى أَنْفُسِهِم فَيَسْتَبِيحَ بَيْضَتَهُم» (^٧). وذكر الحديث (^٨).
_________________
(١) أخرجه الطبراني في المعجم الصغير: (٢/ ٢٤٠/ ١٠٩٧)، وفي المعجم الأوسط: (٩/ ٤٩ - ٥٠/ ح ٩١٠٥) عن مَسْعَدَة بن سعد العطار عن إبراهيم بن المنذر الحزامي به، وأخرجه ابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني: (٣/ ٤٢٣/ ١٨٤٦) عن إبراهيم بن المنذر الحزامي عن إسحاق بن إبراهيم به، وأخرجه بلفظ قريب المَرْوَزِي في تعظيم قدر الصلاة: (١/ ٢٤٨/ ح ٢٣٥)، والطبراني في مسند الشاميين: (٢/ ١٢٢/ ح ١٠٣٢)، وفي المعجم الكبير: (٢٠/ ١٠٢/ ح ١٢٩) كلاهما من طرق عن معاذ ابن جبل به. وإسناد المصنف ضعيف، فيه إسحاق بن إبراهيم الصواف وهو لين الحديث، وفيه أيضا عِكْرِمَة بن مصعب الأنصاري وهو مجهول.
(٢) في الأصل: «طلحة بن إبراهيم»، والصواب كما في المصادر: «إبراهيم بن طلحة».
(٣) هو أبو أسماء عَمْرو بن مَرْثَد الرَّحَبِي الدمشقي، ويقال اسمه عبد الله، ثقة.
(٤) هو ثوبان الهاشمي مولى رسول الله ﷺ، صحابي مشهور.
(٥) زوى: بتخفيف الواو، يقال زويت الشيء لفلان، أي: جمعته وقبضته له وضممته إليه وقربته. مشارق الأنوار: (١/ ٣١٣) مادة (زوى)، النهاية في غريب الأثر: (٢/ ٣٢٠ - ٣٢١) مادة (زوى).
(٦) أي بقحط عام يعمّ جميع الأمة ويهلكها. وهي لم تكن في هذه الأمة، وغير كائنة إن شاء الله تعالى. النهاية في غريب الحديث: (٣/ ٣٠٢)، لسان العرب: (١٢/ ٤٢٧) مادة (عمم).
(٧) أي يستبيح مجتمعهم وموضع سلطانهم ومستقر دعوتهم، وبيضة الدار وسطها ومعظمها. العين: (٧/ ٦٩)، تهذيب اللغة: (١٢/ ٥٩ - ٦٠)، النهاية في غريب الحديث: (١/ ١٧٢) مادة (بيض).
(٨) أخرجه الحربي في غريب الحديث: (٣/ ٣٥٦) عن مُسَدَّد عن حَمَّاد بن زيد به، وأخرجه ابن أبي شَيْبَة في المصنف: (٦/ ٣١١/ ٣١٦٩٤)، وأحمد في المسند: (٥/ ٢٧٨، ٢٨٤/ ح ٢٢٤٤٨، ٢٢٥٠٥)، ومسلم في الصحيح: (٤/ ٢٢١٥/ ح ٢٨٨٩) كتاب الفتن وأشراط الساعة، باب هلاك هذه الأمة بعضهم ببعض، وأبو داود في السنن: (٤/ ٩٧/ ح ٤٢٥٢) كتاب الفتن والملاحم، باب ذكر الفتن =
[ ١ / ٤٥٧ ]
٤٩٢ - أخبرنا أبو القاسم ابن أبي عمر، قال: حدثنا القاضي أبو عمر، قال: حدثنا الحسن ابن محمد بن عثمان، قال: حدثنا يعقوب بن سفيان، قال: حدثنا أبو جَعْفَر أحمد بن عمر، قال: حدثنا أبو زُهير عبد الرحمن بن المَغْرَاء، عن عبد الملك (^١)، وهشام (^٢)، [عن] ميمون ابن مهران (^٣)، عن مكحول، عن عاصم بن عمر بن الخطاب، عن عمر بن الخطاب ﵁، قال: قال رسول الله ﷺ: «سَأَلْتُ رَبي أن يُدْخِل من أمتي الجنة بغير حساب، فأعطاني سبعين ألفًا»، فقال عُمر: يا رسول الله، ألا اسْتَزَدْتَ رَبَّكَ؟ قال: «قد اسْتَزَدْتُهُ فَزادَني مع كل رجل منهم سَبعين ألفا»، قال: يا نبي الله أفلا
_________________
(١) = ودلائلها، والترمذي في السنن: (٤/ ٤٧٢/ ح ٢١٧٦) كتاب الفتن، باب ما جاء في سؤال النبي ﷺ ثلاثا في أمته، وإسماعيل بن إسحاق القاضي في جزء فيه أحاديث أيوب السختباني: (١٩/ ٤٦ - ٤٨) و(٤٩ - ٢١/ ٥٠)، وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني: (٣٣٢ - ٣٣٣/ ٤٥٦ - ٤٥٧)، وفي الديات: (١٨)، وابن حبان في الصحيح: (١٦/ ٢٢٠ - ٢٢١/ ح ٧٢٣٨)، وأبو نعيم في حلية الأولياء: (٢/ ٢٨٩)، وفي دلائل النبوة: (٢/ ٥٣٧ - ٥٣٨/ ح ٤٦٤)، والشهاب في المسند: (٢/ ١٦٦/ ح ١١١٣)، وأبو عَمْرو الداني في السنن الواردة في الفتن: (١/ ١٨٤/ ٤)، والبيهقي في دلائل النبوة: (٦/ ٥٢٧)، وفي السنن الكبرى: (٩/ ٧٨١/ ح ١٨٣٩٨)، وابن عبد البر في التمهيد: (١٩/ ١٩٨) جميعهم من طرق عن حماد بن سَلَمَة عن أيوب السختياني به، وأخرجه الرُّويَانِي في المسند: (٤١٣ - ٤١٤/ ح ٦٣٥) بإسناده عن أيوب السختياني عن أبي قلابة به، وأخرجه مسلم في الصحيح: (٤/ ٢٢١٥/ ح ٢٨٨٩) كتاب الفتن وأشراط الساعة، باب هلاك هذه الأمة بعضهم ببعض، وإسماعيل بن إسحاق القاضي في جزء فيه أحاديث أيوب: (١٥/ ١٠٩ - ٥٠/ ٢١)، والرُّويَانِي في المسند: (١/ ٤١٠/ ح ٦٢٩)، وابن حبان في الصحيح: (١٥/ ١٠٩ - ١١٠/ ح ٦٧١٤)، والحاكم في المستدرك: (٤/ ٤٩٦/ ح ٨٣٩٠) جميعهم من طرق عن أبي قلابة عن أبي أسماء الرحبي به، وأخرجه الصنعاني في التفسير: (٢/ ٢١٠ - ٢١١)، ومن طريقه أحمد في المسند: (٤/ ١٢٣/ ح ١٧١٥٦)، والبزار في المسند: (٨/ ٤١٣/ ح ٣٤٨٧)، والطبري في التفسير: (٧/ ٢٢٣)، وأبو عَمْرو الداني في السنن الواردة في الفتن: (١/ ١٨٩ - ١٩٠/ ح ٦) جميعهم من طرق عن أيوب عن أبي قلابة عن أبي الأشعث الصنعاني عن أبي أسماء عن شداد بن أوس به. وإسناد المصنف حسن بمتابعاته. والحديث صحيح بطرقه ومتابعاته.
(٢) هو عبد الملك بن أبي سليمان: ميسرة العَرْزَمي - بفتح المهملة وسكون الراء وبالزاي المفتوحة- صدوق له أوهام.
(٣) هو أبو عبد الله هشام بن حَسَّان الأزدي القُرْدُوسي - بضم القاف وسكون الراء وضم الدال- البصري، ثقة.
(٤) في الأصل: «بن ميمون بن مِهْرَان»، والصواب: «عن ميمون بن مهران»، وهو أبو أيوب ميمون بن مهران الجزري الكوفي، ثقة فقيه.
[ ١ / ٤٥٨ ]
استزددت رَبَّكَ، قال: «قد استزددته فزادني» (^١).
٤٩٣ - أخبرنا أبو القاسم ابن أبي عمر، قال: حدثنا عيسى بن غسان، قال: حدثنا أبو جَعْفَر المقرئ، قال: حدثنا محمد بن علي النَّسَائِي، قال: حدثنا أبو بكر الأعين (^٢)، قال: حدثنا أبو حفص التّنّيسِي، قال: حدثنا صدقة الدمشقي (^٣)، عن زُهَيْر بن محمد، عن عبد الله ابن محمد بن عقيل، عن [الزهري] (^٤)، عن سعيد بن المسيب، عن عمر بن الخطاب ﵁، أنَّ رسول الله ﷺ قال: «إِنَّ الجِنَّةَ حُرِّمَت عَلَى الْأَنْبِيَاء حَتَّى أدْخُلَها، وَحُرِّمَت عَلَى الأَمَم حَتَّى تَدْخُلَهَا أُمَّتِي» (^٥).
٤٩٤ - أخبرنا عبد الباقي بن الحسن المقرئ، قال: حدثنا إبراهيم بن طلحة، قال: حدثنا أحمد بن عبد الرحمن قال: حدثنا محمد بن حيان، قال: حدثنا مُسَدَّد، قال: حدثنا يحيى، [عن] سفيان (^٦)، قال: حدثنا عبد الله بن دينار، قال: سمعت ابن عمر ﵄، قال: قال رسول الله ﷺ: «إنما أَجَلُكُم في أجَلِ مَن خَلا من الأُمَمِ قَبْلَكُم،
_________________
(١) أخرجه الطبراني في مسند الشاميين: (٤/ ٣٨٢/ ح ٣٦١٣) بإسناده عن أبي زُهَيْر عن عبد الملك بن أبي سليمان وهشام القردوسي به وإسناد المصنف حسن بمتابعه. وله شاهد من حديث عبد الرحمن ابن أبي بكر أخرجه أحمد في المسند: (١/ ١٩٧/ ح ١٧٠٦)، والبزار في المسند (٦/ ٢٣٤/ ح ٢٢٦٨)، وضعفه العراقي في تخريج احاديث الإحياء: (٢/ ١٢٧٣ - ١٢٧٤/ ح ٤٦٠٨).
(٢) هو أبو بكر محمد بن أبي عتاب الأعين البغدادي، واسم أبيه طريف، وقيل حسن بن طريف، صدوق.
(٣) هو صدقة بن عبد الله السمين أبو معاوية أو أبو محمد الدمشقي، ضعيف.
(٤) في الأصل: «أبي هري»، والصواب كما في المصادر: «الزهري»، وهو ابن شهاب الزهري.
(٥) أخرجه ابن عدي في الكامل: (٤/ ١٢٩) بإسناده عن أبي بكر الأعين عن أبي حفص التنيسي به، وأخرجه الطبراني في المعجم الأوسط: (١/ ٢٨٩/ ح ٩٤٢)، والبغوي في التفسير: (١/ ٣٤٢) كلاهما من طرق عن أبي حفص التنيسي عن صدقة الدمشقي به، وأخرجه الرازي في العلل: (٢/ ٢٢٧/ ح ٢١٦٧) عن صدقة الدمشقي عن زُهَيْر بن محمد به، وقال: حديث منكر، وأخرجه ابن شيبة في المصنف: (٦/ ٣٢٧/ ح ٣١٨٠٢) من طريق مكحول مرسلا عن عمر بن الخطاب بلفظ قريب، وذكره ابن طاهر المقدسي في أطراف الغرائب والأفراد: (١/ ١٠٣/ ح ٨٩) وقال: «غريب من حديث الزُّهْرِي». وإسناد المصنف ضعيف، فيه صدقة بن عبد الله السمين الدمشقي وهو ضعيف، وفيه أيضا زُهَيْر بن محمد التميمي وهو صدوق، ورواية الشاميين عنه غير مستقيمة فضعف بسببها. والحديث حسن إسناده الهيثمي في مجمع الزوائد: (١٠/ ٦٩)، وقال الألباني: «ضعيف منكر». السلسلة الضعيفة: (٥/ ٣٥٤ - ٣٥٥/ ح ٢٣٢٩).
(٦) في الأصل: «بن سفيان، والصواب: عن سفيان»، وهو سفيان بن سعيد الثوري.
[ ١ / ٤٥٩ ]
كما بين صلاة العصر ومغرب الشمس، وإنما مَثَلُكم ومَثَلُ اليهود والنصارى كرجُلِ استعمل عُمَّالا، فقال: من يعمل لي نِصْف النَّهار على قيراط (^١)؟ فعَمِلَت اليَهُودَ إِلى نِصْف النَّهار على قيراط، وقال: من يعمل من نصف النهار إلى صلاة العصر على قيراط قيراط؟ فعملت النصارى من نصف النهار إلى صلاة العصر على قيراط قيراط، ثم أنتم الذين تعملون من صلاة العصر إلى مغرب الشمس على قيراطين قيراطين، قالوا: نَحنُ كُنّا أكثر عَمَلًا وَأقلَّ عَطَاء، قال: هل ظَلَمْتُكُم من حَقَّكُم؟ قالوا: لا، قال: فَإِنَّهُ فضلي أوتيه من شئت» (^٢).
_________________
(١) القيراط جزء من الدرهم ومقياس للأرض، وكذا يستخدم لقياس كتل الأحجار الكريمة والألماس واللؤلؤ، وغرام واحد يساوي ٥ قراريط، والمراد به هنا النصيب والحصة وقدر كبير من الأجر والثواب. انظر المصباح المنير: (٢/ ٤٩٨)
(٢) أخرجه البخاري في الصحيح: (٤/ ١٩١٧/ ح ٤٧٣٣) كتاب فضائل القرآن، باب فضل القرآن على سائر الكلام، عن مُسَدَّد عن يحيى بن سعيد القطان به، وأخرجه أحمد في المسند: (٢/ ١١٢/ ٥٩١١)، والطبري في التاريخ: (١/ ١٥) كلاهما من طرق عن سفيان الثوري عن عبد الله بن دينار به، وأخرجه إسماعيل بن جَعْفَر في حديثه: (٣١)، ومالك في الموطأ من رواية ابن أبي عاصم: (٣/ ٥٢٠/ ح ١٠٠٧) أبواب السير، باب التفسير، والترمذي في السنن: (٥/ ١٥٣/ ح ٢٨٧١) كتاب الأمثال، باب ما جاء في مثل ابن آدم وأجله وأمله، وابن حبان في الصحيح: (١٠/ ١٥/ ح ٦٦٣٩) و(١٦/ ٢٠٠/ ح ٧٢١٧) جميعهم من طرق عن عبد الله بن دينار عن ابن عمر به، وأخرجه أحمد في المسند: (٢/ ١٢١، ١٢٩/ ح ٦٠٢٩، ٦١٣٣)، وعبد بن حميد في المسند: (ح ٧٧٨/ ٢٤٩)، والبخاري في الصحيح: (٣/ ١٢٧٤/ ح ٣٢٧٢) كتاب الأنبياء، باب ما ذكر عن بني إسرائيل، وفي مواضع أخرى، والبزار في المسند: (١٢/ ١٧٧ - ١٧٨/ ح ٥٨١٩ - ٥٨٢٠)، وأبو يعلى في المسند: (٩/ ٣٤٣، ٤١٦/ ح ٥٤٥٤، ١٠/ ٢٠٨/ ح ٥٨٣٨) و(٥٥٦٦)، والرُّويَانِي في المسند: (٢/ ٤٠٣ - ٤٠٤/ ح ٤٠٤)، وابن حبان في الصحيح: (١٦/ ٢٠٤/ ح ٧٢٢١)، والطبري في التفسير: (٢٧/ ٢٤٤)، وفي التاريخ: (١/ ١٥)، والرامهرمزي في أمثال الحديث: (٢٥/ ٦٠ - ٦١)، والطبراني في المعجم الصغير: (١/ ٥٤/ ح ٥٣)، وفي المعجم الأوسط: (١/ ١٥٨/ ح ٤٩٤) و(٢/ ١٧٢/ ح ١٦١٨)، وفي المعجم الكبير: (١٢/ ٣٣٨/ ح ١٣٢٨٥)، وفي مسند الشاميين: (٤/ ٢٢٤/ ح ٣١٤٢)، وتمام الرازي في الفوائد: (٢/ ٢٥٤/ ح ١٦٦٨)، والبيهقي في السنن الكبرى: (٦/ ١١٨/ ح ١١٤٢٥)، وفي الأسماء والصفات: (١/ ٣٢٣) جميعهم من طرق عن ابن عمر به. وإسناد المصنف حسن بمتابعاته. والحديث صحيح بطرقه ومتابعاته.
[ ١ / ٤٦٠ ]