٤٩٥ - أخبرنا أبو محمد أحمد بن علي بن أبي عثمان المقرئ ببغداد، قال: حدثنا أبو أحمد عبيد الله بن محمد بن أبي مسلم، قال: حدثنا أبو العباس أحمد بن سعيد بن أبي عُقْدَة، قال: حدثنا أحمد بن يحيى الصُّوفي، قال: حدثنا محمد بن بشر، قال: حدثنا هشام بن عروة، عن أبي صالح السمّان، عن أبي هريرة ﵁، قال: قال رسول الله ﷺ: «لا يَصْبِرُ عَلَى لَأَوَاء (^١) المدينة وَجَهْدِها [أحد] (^٢) إلا كُنتُ له شَفيعًا وشَهيدًا، أو شهيدًا وشفيعًا» (^٣).
٤٩٦ - حدثنا أبو القاسم عبد الملك بن علي الأنصاري، قال: حدثنا عيسى بن غَسَّان،
_________________
(١) اللأواء: الشدة والمشقة وضيق المعيشة. العين: (٨/ ٣٥٤)، النهاية في غريب الأثر: (٤/ ٢٢١) لأواء.
(٢) عبارة غير واردة في الأصل، استدركتها من مصادر الخبر.
(٣) أخرجه أحمد في المسند: (٢/ ٢٨٧/ ح ٧٨٥٢)، والمزي في تهذيب الكمال: (١٣/ ٥٨) كلاهما من طرق عن محمد ابن بشر عن هشام بن عروة به، وأخرجه عبد الرزاق في المصنف: (٩/ ٢٦٦/ ح ١٧١٦٣)، وأحمد في المسند: (٢/ ٣٤٣/ ح ٨٤٩٧)، ومسلم في الصحيح: (٢/ ١٠٠٥/ ح ١٣٧٨) كتاب الحج، باب الترغيب في سكنى المدينة والصبر على لأوائها، والترمذي في السنن: (٥/ ٧٢٢/ ح ٣٩٢٤) كتاب المناقب، باب في فضل المدينة، وابن أبي خيثمة في التاريخ (السفر الثاني): (٢/ ٩٩٨/ ح ٤٣٠٦)، وأبو سعيد الجندي في فضائل المدينة: (٣١/ ح ٣٣)، وابن حبان في الصحيح: (٩/ ٥٦/ ح ٣٧٤٠)، وفي الثقات: (٦/ ٤٦٠)، وأبو نعيم في المسند المستخرج: (٤/ ٤٦ - ٤٧/ ح ٣١٩٢)، والبيهقي في دلائل النبوة: (٢/ ٥٦٩) جميعهم من طرق عن هشام بن عروة عن صالح بن أبي صالح السمان عن أبيه عن أبي هريرة به، وأخرجه البخاري في التاريخ الكبير: (٤/ ٢٨٣) بإسناده عن صالح بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة به، وأخرجه إسماعيل بن جَعْفَر في حديثه: (٢٥٠)، وأحمد في المسند: (٢/ ٣٩٧/ ح ٩١٥٠)، ومسلم في الصحيح: (٢/ ١٠٠٤/ ح ١٣٧٨) كتاب الحج، باب التغريب في سكنى المدينة والصبر على لأوائها، والبزار في المسند: (١٤/ ٣٢١/ ح ٧٩٧٧)، وأبو يعلى في المسند: (١١/ ٣٧٢/ ح ٦٤٨٧)، وأبو عَوَانَة في المسند: (٢/ ٤٣٨/ ح ٣٧٤٣)، وأبو نعيم في ذكر من اسمه شعبة: (٧/ ٦٣)، والبغوي في شرح السنة: (٧/ ٣٢٤/ ح ٢٠١٩) جميعهم من طرق عن أبي هريرة به. وإسناد المصنف ضعيف، لأجل الانقطاع، فهشام بن عروة لم يسمع من أبي صالح السمان، وفيه أيضا أبو العباس ابن عقدة الكوفي وهو ضعيف. والحديث صحيح بطرقه ومتابعاته، وصححه الألباني كما في التعليقات الحسان: (٥/ ٤٧٥/ ح ٣٧٣٢).
[ ١ / ٤٦١ ]
قال: حدثنا أبو جعفر المقرئ، قال: حدثنا أبو علي علي بن أحمد ابن بنت عَمْرو بن ربيعة ابن عمر الأزدي، قال: حدثنا عاصم بن علي، قال: حدثنا أبو معشر المدني (^١)، عن عبد السلام بن أبي [الجنوب] (^٢)، عن الحسن بن أبي الحسن، عن مَعْقِل بن يسار، قال: قال رسول الله ﷺ: «المدينة حَرَمِي ومُهَاجَري، ومَوْضِعُ قَدَمِي من الأرض، وحَقٌّ عَلى أُمَّتِي أَن يُكْرِمُوا جِيرَانِي مَا اجْتَنَبُوا الكَبائر، فمن لم يَفْعَل ذلك سَقَاه الله من طِينَة الخَبَال»، قُلنَا: يا يَسَار (^٣)، وما طِينَةُ الخَبال؟ قال: عُصَارَةُ أَهْل النَّار (^٤).
٤٩٧ - أخبرنا أبو محمد بن أبي عثمان، قال: حدثنا أحمد بن محمد الصَّلت، قال: أخبرنا إبراهيم بن عبد الصمد، قال: حدثنا أبو مصعب (^٥)، عن مالك بن أنس، عن عمرو مولى المطلب (^٦)، عن أنس بن مالك، أنَّ رسول الله ﷺ طَلَعَ لَهُ أُحد، [فقال: «هذا جَبَلْ
_________________
(١) هو أبو معشر نجيح بن عبد الرحمن السندي- بكسر المهملة وسكون النون-، المدني، مولى بني هاشم، مشهور بكنيته، ضعيف.
(٢) في الأصل: «عبد السلام بن أبي الحبوب»، والصواب: عبد السلام بن محمد بن أبي الجنوب البصري المدني، ضعيف.
(٣) كذا في الأصل، ولعل صوابه كما في مصادر الخبر: «يا أبا يسار».
(٤) أخرجه الرُّويَانِي في المسند: (٢/ ٣٢٩ - ٣٣٠/ ح ١٣٠١)، والطبراني في الكبير: (٢٠/ ٢٠٥/ ح ٤٧٠)، وابن عدي في الكامل: (٥/ ٣٣٢) جميعهم من طرق عن أبي معشر السندي عن عبد السلام بن أبي الجنوب به، وأخرجه ابن عدي في الكامل: (٥/ ٣٣٢) و(٥/ ١٠٩ - ١١٠) بإسناده عن أبي معشر السندي عن عبد السلام بن أبي الجنوب عن عَمْرو بن عبيد عن الحسن البصري به، وأخرجه ابن أبي خيثمة في التاريخ (السفر الثالث): (١/ ٣٦١/ ح ١٣٥٥)، وابن عدي في الكامل: (٥/ ٣٣٢)، وابن الجوزي في مثير العزم: (٢/ ٢٤٤/ ح ٤١٧) جميعهم من طرق عن عبد السلام بن أبي الحبوب عن عَمْرو ابن عبيد عن الحسن البصري به، وذكره ابن عبد البر في التمهيد: (٢١/ ٢٤ - ٢٥) فقال: «وهذا إسناد فيه لين وضعف ليس مما يحتج به، والفضائل يسامح فيها قديما والله المستعان»، وذكره ابن طاهر المقدسي في ذخيرة الحفاظ: (٢١/ ٢٤ - ٢٥) وقال: «منكر». وإسناد المصنف ضعيف، فيه عبد السلام ابن أبي الجنوب البصري، وأبو معشر نجيح بن عبد الرحمن السندي المدني، وأبو غالب علي بن أحمد الأزدي وجميعهم ضعفاء.
(٥) هو أبو مصعب أحمد بن أبي بكر بن الحارث بن زُرَارة بن مصعب بن عبد الرحمن بن عوف الزُّهْرِي المدني الفقيه، صدوق.
(٦) هو أبو عثمان عَمْرو بن أبي عَمْرو: ميسرة مولى المطلب المدني، ثقة ربما وهم.
[ ١ / ٤٦٢ ]
يحبنا ويحبه، اللهم إن إبراهيم حرَّم مكَّة وأنا أُحَرِّم ما بين] (^١) لا بتيها (^٢) (^٣).
٤٩٨ - أخبرنا علي بن أحمد البُسْرِي، قال: أخبرنا عبيد الله بن محمد بن بَطَّة إجازة، قال: حدثنا محمد بن عبد الله البَغَوي، قال: حدثنا شيبان، قال: حدثنا حماد بن سَلَمَة، قال: حدثنا سماك، عن جابر، قال: كَانُوا يَقُولُون: يَثْرِب والمدينة، فقال النبي ﷺ: «إن الله ﷿ سَمَّاهَا طَيْبَة» (^٤).
_________________
(١) زيادة من مصادر الخبر، استدركتها من مصادر الخبر.
(٢) لابتيها: أي طرفيها، واللابة: هي الحرة ذات الحجارة السود التي ألبستها لكثرتها. مشارق الأنوار: (١/ ٣٦٥) مادة (لولا)، النهاية في غريب الأثر: (٤/ ٢٧٤) مادة (لوب).
(٣) أخرجه ابن النجار في ذيل تاريخ بغداد: (١٨/ ٩٦ - ٩٧) بإسناده عن أبي إسحاق الهاشمي عن أبي مصعب به، وأخرجه الجندي في فضائل المدينة: (٦/ ٤٤)، وأبو الشيخ في العظمة: (٥/ ١٧٠٦/ ح ١١٦٣)، وأبو الفضل الزُّهْرِي في حديثه: (٢/ ١٣٣) جميعهم من طرق عن أبي مصعب عن مالك بن أنس به، وأخرجه مالك في الموطأ: (٢/ ٨٨٩/ ح ١٥٧٦) كتاب الجامع، باب ما جاء في تحريم المدينة، وأحمد في المسند (٣/ ١٤٩/ ١٢٥٣٢)، والبخاري في الصحيح: (١٢٣٢/ ٣/ ح ٣١٨٧) كتاب الأنبياء، باب ينزفون النسلان في المشي، و(٤/ ١٤٩٨/ ٣٨٥٦) كتاب المغازي، باب أحد يحبنا ونحبه، وابن شبة في تاريخ المدينة: (١/ ٥٨/ ح ٢٦٢)، والترمذي في السنن: (٧٢١/ ٥/ ٣٩٢٢) كتاب المناقب، باب في فضل المدينة، وأبو يعلى في المسند: (٦/ ٣٦٩/ ٣٧٠٢)، والطحاوي في شرح معاني الآثار: (٤/ ١٩٣) جميعهم من طرق عن مالك بن أنس عن عمرو بن أبي عَمْرو به، وأخرجه سعيد بن مَنْصُور: (٢/ ٢٩٦ - ٢٩٧/ ح ٢٦٧٦)، وأحمد في المسند: (٢٤٠/ ٣، ٢٤٢، ١٣٥٤٩/ ١٣٥٧٢)، والبخاري في الصحيح: (٣/ ١٠٥٨/ ح ٢٧٣٢) كتاب الجهاد والسير، باب فضل الخدمة في الغزو، ومسلم في الصحيح: (٢/ ٩٣٣/ ١٣٦٥) كتاب الحج، باب فضل المدينة، وابن شبة في تاريخ المدينة: (١/ ٥٨/ ح ٢٦٣)، وابن أبي خيثمة في التاريخ (السفر الثالث) (١/ ١٤٥/ ح ٢٩٩)، والبيهقي في السنن الكبرى: (٥/ ١٩٧/ ح ٩٧٣٨) و(٦/ ٣٠٤/ ح ١٢٥٣٥) و(٩/ ١٢٥/ ح ١٨٠٨٢) جميعهم من طرق عن عمرو بن أبي عَمْرو عن أنس ابن مالك به. وإسناد المصنف حسن. والحديث صحيح بطرقه ومتابعاته.
(٤) أخرجه أحمد في المسند: (٥/ ٩٦/ ح ٢٠٩٣٧) عن شيبان عن حماد بن سَلَمَة به، وأخرجه أحمد في المسند: (٥/ ١٠٦/ ح ٢١٠٦٠)، وابن شبة في تاريخ المدينة: (١/ ١٠٥/ ح ٤٨٨)، والطبراني في المعجم الكبير: (٢/ ٢٣٣/ ح ١٩٧٠) جميعهم من طرق عن حماد بن سَلَمَة عن سماك به، وأخرجه الطيالسي في المسند: (١٠٤/ ح ٧٦١)، وابن أبي شيبة في المصنف: (٦/ ٤٠٥/ ح ٣٢٤٢٢)، وأحمد في المسند: (٥/ ٨٩، ٩٤، ٩٧، ٩٨، ١٠١، ١٠٨/ ح ٢٠٨٥٤، ٢٠٩١٦، ٢٠٩٥٤، ٢٠٩٦٩، ٢١٠٠٦، ٢١٠٨٤، ٢١٠٨٧)، ومسلم في الصحيح: (٢/ ١٠٠٧/ ح ١٣٨٥) كتاب الحج، باب المدينة تنفي شرارها، وابن شبة في أخبار المدينة: (١/ ١٠٥ - ١٠٦/ ح ٤٨٨ - ٤٩٠، ٤٩٥)، وابن أبي غرزة في الجزء فيه مسند عابس الغفاري: (٥٠/ ٧٨)، وابن أبي خيثمة في التاريخ (السفر الثالث): (١/ ٣٤٨/ ح ١٣٠٥)، والنسائي في السنن الكبرى: (٢/ ٤٨٢/ ح ٤٢٦٠)، وأبو عوانة في المسند: (٢/ ٤٣٩/ ح ٣٧٤٧ - ٣٧٤٨)، وأبو يعلى في المسند: (١٣/ ٤٤١/ ح ٧٤٤٤)، وابن حبان في الصحيح: (٢/ ٢١٧، ٢٣٤، ٢٣٦/ ح ١٨٩٢، ١٩٧٦)، والطبراني في المعجم الكبير: (٩/ ٤٤/ ح ٣٧٢٦)، وأبو نعيم في المسند المستخرج: (٤/ ٤٩/ ح ٣٢٠٠) جميعهم من طرق عن سماك عن جابر ابن سمرة به. وإسناد المصنف حسن. والحديث صحيح بطرقه ومتابعاته.
[ ١ / ٤٦٣ ]
٤٩٩ - أخبرنا أبو الحسن ابن علي، والحسن بن علي الطفاوي، قالا: حدثنا القاضي أبو عمر، قال: حدثنا يزيد بن إسماعيل الخلال، قال: حدثنا إبراهيم بن هانئ النيسابوري، حدثنا أيوب بن خالد، قال: حدثنا الأَوْزَاعي، قال: حدثنا إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، حدثني أنس بن مالك، قال: قال رسول الله ﷺ: «لَيْسَ مِن بَلَدٍ إِلا سَيَطؤُهُ الدَّجَّال، إلا مكة والمدينة، وَلَيْسَ ثقب من أَثقَابِها إلا عليه الملائكة صافين يَحرسُونَها، ويأتي حِينَ يَنزِل عَلى سَبْخَتِها (^١)، فَتَرْجُف ثَلَاثَ رَجَفَات، فلا يَبْقَى فيهَا كَافِرُ وَلا مُنَافِقُ إِلَّا خَرَجَ إِلَيْهِ» (^٢).
٥٠٠ - أخبرنا عاصم بن الحسن العَاصِمِي، قال: حدثنا أبو عمر ابن مهدي، قال: حدثنا الحسين بن إسماعيل، قال: حدثنا أبو الأشعث أحمد بن المقدام، قال: حدثنا المعتمر، سمعت إسماعيل بن أبي خالد يحدث، عن مُجالِد بن سعيد، عن الشعبي، أخبرتني فاطمة بنت قيس، أن النبي ﷺ صلى الظهر، وصلاها يومئذ بنهار، ثم صعد المنبر، وكان لا يصعد عليه إلا يوم الجمعة قبل يومئذ، قال: فأنكر النَّاسُ ذلك، قالت: فمن قائم وقاعد، فأومأ إليهم اقعدوا، ففعلوا، فقال: «إني والله ما قمتُ مَقَامي هذا لأمْرِ يُغْضِبكُم إلا رغبةً ورهبة، ولكن تميم الداري أخبرني خبرًا
_________________
(١) السَّبَخة: بفتح أوله وثانيه وبالخاء المعجمة، وهي الأرض الملحة النازة، موضع بالمدينة المنورة، بين موضع الخندق وسلع الجبل المتصل بالمدينة. معجم البلدان: (٣/ ١٨٣)، المعالم الأثيرة: (١٣٧ - ١٣٨).
(٢) أخرجه المؤمل في جزئه: (١٣٠/ ح ٤١)، والبخاري في الصحيح: (٢/ ٦٦٥/ ١٧٨٢) كتاب الحج، باب لا يدخل الدجال المدينة، ومسلم في الصحيح: (٤/ ٢٢٦٥/ ٢٩٤٣) كتاب الفتن وأشراط الساعة، باب قصة الجساسة، والفاكهي في أخبار مكة: (٢/ ٢٦٢ - ٢٦٣/ ١٤٨١)، والبزار في المسند: (١٣/ ٧٥/ ح ٦٤٢٠)، والنسائي في السنن الكبرى: (٢/ ٤٨٥/ ح ٤٢٧٤)، وابن حبان في الصحيح: (١٥/ ٢١٤/ ح ٦٨٠٣)، وأبو عمرو الداني في السنن الواردة في الفتن: (٦/ ١١٦٣/ ح ٦٣٨) جميعهم من طرق عن الأوزاعي عن إسحاق بن عبد الله به، وأخرجه ابن أبي شيبة في المصنف: (٦/ ٤٠٦/ ح ٣٢٤٢٨) و(٧/ ٤٩٣/ ح ٣٧٤٩١)، وأحمد في المسند (٣/ ١٩١/ ح ١٣٠٠٩، ٨/ ٢٣٨/ ح ١٣٥٢٠)، والبخاري في الصحيح: (٦/ ٢٦٠٧/ ح ٦٧٠٦) كتاب الفتن، باب ذكر الدجال، وحنبل بن إسحاق في الفتن: (١٩/ ١١٢ - ١١٣/ ح)، والطبراني في المعجم الكبير: (١/ ٢٥٤/ ح ٧٣٢)، وأبو عمرو الداني في السنن الواردة في الفتن: (٦/ ١١٦١ - ١١٦٣/ ح ٦٣٦ - ٦٣٧) جميعهم من طرق عن إسحاق بن عبد الله عن أنس بن مالك به. وإسناد المصنف ضعيف، فيه أيوب بن خالد الحراني وهو ضعيف يحدث عن الأوزاعي بالمناكير. والحديث صحيح بطرقه ومتابعاته.
[ ١ / ٤٦٤ ]
منع منّي القائلة من فَرح، فأحببت أن أعْلِمَكم فَرَحَ نبيكم، إن بني عمّ لتميم الداري أخذتهم عاصف في البحر، فألجأتهم إلى جزيرة لا يعرفونها، فقعدوا في [قوارب] (^١) السفينة، ثم خرجوا إليها، فإذا هم بشيء أهدب أسود كثير الشعر، فقالوا: وما أنت؟ قالت: أنا الجساسة (^٢)، قالوا: فأخبرينا؟ قالت: ما أنا بمُخْبِرتكم شيئًا ولا سائلتكم عنه، ولكن في هذا الدير قد رهقتموه، فيه رجل في الأشواق إلى أن تُخبرونه بخبركم، فغدوا إليه، فاستأذنوا عليه، فإذا شَيخٌ مُوثَّق شَدِيدُ الوَثَاق، كثير الحزن شديد التشكي، قال: من أنتم؟ قالوا: من الشام، قال: ما فعل العرب؟ قالوا: نحن من العرب، فعمّ تسأل؟ فقال: ما فعل هذا الرجل الذي خرج فيكم؟ قالوا: خيرنا، آذوه قوم كثير فأظهره الله عليهم، فدينهم واحد، وإلههم واحد، قال: ذاك خيرًا لهم، قال: فما فعلت عين زُغَرْ (^٣)؟ قالوا: خير، يشربون شفاههم ويسقون منها زروعهم، قال: ما فعل نخل بني عمّان وبَيْسَان (^٤)؟ قال: خير، يطعم جناه كل عام، قال: ما فعلت بحيرة الطَبَريّة (^٥)؟ قالوا: يدفق جانباه من كثرة الماء، قالوا: فزَفَر، ثم زفر، ثم قال: لو
_________________
(١) في الأصل: «قواب»، والتصحيح من المصادر.
(٢) الجسَّاسَة: من التجسس بالخبر، وهو السؤال عن عورات الناس وأسرارهم وما يعتقدونه أو يقولونه فيه أو في غيره، وهي دابة تجسس الأخبار للدجال. مشارق الأنوار: (١/ ١٦٠)، النهاية: (١/ ٢٧٢) جسس.
(٣) عين زُغَر: بوزن زُفَر، وهي عين ماء قديمة جدا تقع ببلاد الشام جنوب بحيرة طبرية في غور الأردن، وتبعد نحو ٢ كلم من مركز مدينة أريحا، واسمها اليوم «عين السلطان» وما زال ماؤها غزيرا، وتقع بجانب تل السلطان الأثري، ويرى بعضهم أن مدينة زغر القديمة التي لها ذكر مع النبي لوط ﵇، كانت تقع في غور الصافي على شاطئ البحر الميت الجنوبي الشرقي، بالقرب من مصب وادي الحسا، ولم يلحقها الخراب، وكثيرا ما نسب البحر الميت إلى زغر، ودعي ببحر زغر. معجم البلدان: (٣/ ١٤٢ - ١٤٣)، المعالم الأثيرة: (١٣٥).
(٤) بَيْسَان: بفتح الباء وسكون الياء باثنتين من تحتها وفتح السين المهملة: في فلسطين، وهي مدينة كانت تقع على بعد نحو ٦ كلم من ضفة نهر الأردن، وتنخفض ١٣١ مترا عن سطح البحر، وتبعد عن القدس ١٢٧ - كلم، وقد هدمها الصهاينة لعنهم الله، وأقاموا مكانها مستعمرة سنة ١٩٤٩ م باسم «بيت شعن» أو بيت شان. معجم البلدان: (١/ ٥٢٧)، المعالم الأثيرة: (٦٨).
(٥) الطبرية: بحيرة حلوة المياه تقع على مسافة ٤٣ كلم من البحر المتوسط، تقع بين منطقتي الجليل والجولان على الجزء الشمالي من مسار نهر الأردن، طولها ٤١ كلم، وعرضها حوالي ١٧ كلم، وفي شرقها ترتفع جبال الجولان من ٦٠٠ - ٨٠٠ م، وبجوارها مدينة طبرية والنسبة إليها طبراني. الأنساب: (٤/ ٤٢ - ٤٣)، معجم البلدان: (٤/ ١٧ - ٢٠)، المعالم الأثيرة: (١٧٠).
[ ١ / ٤٦٥ ]
قد أُفلت من وثاقي في هذا لم يبق أرض إلا وطئتها برجلي هاتين غير طيبة، فإنه ليس لي عليها سُلطان»، قال النبي ﷺ: «هذا منتهى فَرَحي، هذه طيبة المدينة، والذي نفسي بيده ما بها طريق ضيق ولا واسع من سهل ولا جبل إلا عليه ملك شاهر بالسيف إلى يوم القيامة» (^١).
٥٠١ - أخبرنا أبو القاسم علي بن أحمد البُسْرِي، قال: حدثنا عبيد الله بن أحمد الفَرَضِي،
_________________
(١) أخرجه أبو داود في السنن: (٤/ ١١٩/ ح ٤٣٢٧) كتاب الملاحم، باب في خبر الجساسة، والآجري في الشريعة: (٣/ ١٣١٧ - ١٣١٩/ ح ٨٨٦)، والطبراني في المعجم الكبير: (٢٤/ ٣٩٣ - ٣٩٤/ ح ٩٦١) جميعهم من طرق عن المعتمر عن إسماعيل بن أبي خالد به، وأخرجه ابن ماجه في السنن: (٢/ ١٣٥٤/ ح ٤٠٧٤) كتاب الفتن، باب فتنة الدجال، والآجري في الشريعة: (٣/ ١٣١٤ - ١٣١٧/ ح ٨٨٥) كلاهما من طرق عن إسماعيل بن أبي خالد عن مجالد بن سعيد به، وأخرجه الحميدي في المسند: (١/ ١٧٧/ ح ٣٦٤)، وابن أبي شيبة في المصنف: (٧/ ٤٩٧ - ٤٩٨/ ٥١٠ - ٥١١/ ح ٣٧٥٢٠، ٣٧٦٣٦)، وإسحاق بن راهويه في المسند: (٥/ ٢٢١ - ٢٢٣/ ح ٢٣٦٨)، وأحمد في المسند: (٦/ ٣٧٣، ٤١٦ - ٤١٧/ ح ٢٧١٤٥، ٢٧٣٨٩) جميعهم من طرق عن مجالد بن سعيد عن عامر الشعبي به، وأخرجه الطيالسي في المسند: (ح ١٦٤٦/ ٢٢٨)، وإسحاق بن راهويه في المسند: (٥/ ٢٢٠ - ٢٢١/ ح ٢٣٦١)، وأحمد في المسند: (٦/ ٣٧٤، ٤١٢، ٤١٨/ ح ٢٧١٤٦، ٢٧٣٧٢، ٢٧٣٩٠)، ومسلم في الصحيح: (٤/ ٢٢٦١ - ٢٢٦٥/ ح ٢٩٤٢) كتاب الفتن وأشراط الساعة، باب قصة الجساسة، وحنبل بن إسحاق في الفتن: (١/ ٨٧ - ٩٢)، وأبو داود في السنن: (٤/ ١١٨/ ح ٤٣٢٦) كتاب الملاحم، باب في خبر الجساسة، والترمذي في السنن: (٤/ ٥٢١/ ح ٢٢٥٣) كتاب الفتن، وعبد الله بن أحمد في السنة: (٢/ ٤٥٣ - ٤٥٤/ ح ١٠١٨)، والنسائي في السنن الكبرى: (٢/ ٤١٨ - ٤٢٥٨/ ٤٢٥٩)، وأبو يعلى في المعجم: (ح ٢٨٧/ ٢٣٥)، والرُّويَانِي في المسند: (٢/ ٥٠٩ - ٥١١/ ح ١٥٤٣)، والطحاوي في شرح مشكل الآثار: (٧/ ٣٨٩ - ٣٩٠)، وابن حبان في الصحيح: (١٥/ ١٩٧)، والطبراني في المعجم الأوسط: (٢/ ٣٨٢/ ح ٢٢٨٩) و(٥/ ١٢٤ - ١٢٦/ ح ٤٨٥٩)، والطبراني في المعجم الكبير: (٢/ ٥٤ - ٥٦/ ح ١٢٧٠ - ١٢٧١) و(٢٤/ ٣٨٥ - ٤٠٢/ ٩٥٦ - ٩٦٠، ٩٦٢ - ٩٧٥)، وابن مَنْدَه في الإيمان: (٢/ ٩٥٠ - ١٠٥٧/ ٩٥٦ - ١٠٦٠)، وأبو عَمْرو الداني في السنن الواردة في الفتن: (٦/ ١١٤٥ - ١١٥٤/ ٦٢٥ - ٦٢٧)، والبيهقي في دلائل النبوة: (٥/ ٤١٦ - ٤١٧)، والبغوي في شرح السنة: (١٥/ ٦٥ - ٦٨/ ح ٤٢٦٨ - ٤٢٦٩)، والأصبهاني في قوام السنة: (٧٠/ ٦٧ - ٥٢)، وابن عساكر في تاريخ دمشق: (١١/ ٥٢ - ٥٣) جميعهم من طرق عن عامر الشعبي عن فاطمة بنت قيس به، وأخرجه أبو داود في السنن: (٤/ ١١٨/ ح ٤٣٢٥) كتاب الملاحم، باب في خبر الجساسة، وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني: (٦/ ٣١٨١/ ٥)، وأبو يعلى في المعجم: (١٥/ ١٤٤ - ١٤٥/ ح ١٥٧)، وابن حبان في الصحيح: (١٥/ ١٩٤/ ح ٦٧٨٧)، والطبراني في المعجم الكبير: (٢/ ٥٤/ ح ١٢٦٩) و(٢٤/ ٣٧١ - ٣٧٢/ ح ٩٢٢ - ٩٢٣)، وأبو نعيم في معرفة الصحابة: (٦/ ٣٤١٧/ ح ٧٧٩٩) جميعهم من طرق عن فاطمة ابنت قيس به. وإسناد المصنف ضعيف، فيه مجالد بن سعيد الهمداني وهو ضعيف. والحديث صحيح بطرقه ومتابعاته.
[ ١ / ٤٦٦ ]
قال: حدثنا الحسين بن إسماعيل المَحَامِلي، قال: حدثنا محمود بن خداش، قال: حدثنا أبو سعد [الصاغاني] محمد بن [مُيسر] (^١)، قال: حدثنا موسى [الربذي] (^٢)، عن محمد بن ثابت، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ: «صَلاةُ فِي مَسْجِدي هذا خَيرٌ من ألف صَلَاة فيما سِوَاه من المساجد، إلا المسجد الحرام، ومِنْبَري هذا على تُرْعَة (^٣) من تُرع الجنة، وما بين قَبري ومنبري رَوْضَةً من رياض الجنة» (^٤).
_________________
(١) في الأصل: «حدثنا أبو سعد الصنعاني، قال: حدثنا محمد بن مبشر»، والصواب كما في المصادر: «حدثنا أبو سعد الصاغاني محمد بن مُيَسَّر»، وهو أبو سعد محمد بن مُيَسَّر الجُعْفِي الصَّاغاني البلخي الضرير، نزيل بغداد، ويقال له: محمد بن أبي زكرياء، ضعيف ورمي بالإرجاء.
(٢) في الأصل: «موسى الزيدي»، والصواب كما في المصادر: موسى بن عُبيدة بن نشيط الرَّبَذِي.
(٣) ترعة: بالضم ثم السكون في الأصل هي الروضة على المكان المرتفع خاصة، فإذا كانت في المطمئن فهي روضة، وقيل الترعة هي الدرجة، وقيل الباب. غريب الحديث للحربي: (١/ ٢٠٤)، جمهرة اللغة: (١/ ٣٩٢)، النهاية في غريب الأثر: (١/ ١٨٧) مادة (ترع).
(٤) أخرجه المَحَامِلي في الأمالي من رواية ابن البيع: (٢٨٨/ ح ٢٩٥) عن محمود بن خداش عن هشيم عن حَجاج عن عطاء عن عبد الله بن الزبير به، وأخرجه مالك في الموطأ: (١/ ١٩٦ - ١٩٧/ ٤٦٢ - ٤٦٣) كتاب القبلة، باب ما جاء في مسجد النبي ﷺ، وإسماعيل بن جعفر في حديثه: (٢١٣)، وعبد الرزاق في المصنف: (٥/ ١٢٠ - ١٢١/ ١٢٣)، و(٢/ ٤١٩/ ح ٩٤٠)، وابن الجعد في المسند: (٤٣٣/ ح ٢٩٥٠)، وابن سعد في الطبقات: (١/ ٢٥٣)، وابن أبي شيبة في المصنف: (٢/ ١٤٧/ ٧٥١٥) و(٦/ ٣٠٥، ٣١٧/ ٣١٧٢٩، ٣١٦٥٩)، وإسحاق بن راهويه في المسند: (١/ ٤٥٦/ ٥٣٠)، وأحمد في المسند (٢/ ٢٣٩، ٢٥١، ٢٥٦، ٢٧٧ - ٢٧٨، ٣٦٠، ٣٨٦، ٤٠١، ٤١٢، ٤٦٦، ٤٦٨، ٤٧٣، ٤٨٤ - ٤٨٥، ٤٩٩، ٥٣٤/ ٧٢٥٢، ٧٤٠٩، ٧٤٧٥، ٧٧١٩ - ٧٧٢٠، ٧٧٢٥، ٨٧٠٦، ٩٠٠٠، ٩٢٠٤، ٩٣٢٨، ١٠٠١٠، ١٠٠٤٥ - ١٠١١٦ - ١٠١١٧، ١٠٢٨٠، ١٠٣٠٤، ١٠٤٨٠، ١٠٩٢١)، والأزرقي في أخبار مكة: (٢/ ٦٤ - ٦٥)، والدارمي في السنن: (١/ ٣٨٨/ ١٤١٨ - ١٤٢٠)، والبخاري في التاريخ الكبير: (٥/ ٤٠) و(٨/ ٢٥٣، ٣٢٦)، وفي الصحيح: (١/ ٣٩٨/ ح ١١٣٣) كتاب الصلاة، باب فضل الصلاة في مسجد مكة والمدينة، ومسلم في الصحيح: (٢/ ١٠١٢ - ١٠١٣/ ١٣٩٤) كتاب الحج، باب فضل الصلاة بمسجدي مكة والمدينة، والفاكهي في أخبار مكة: (٢/ ٩٥ - ٩٦، ١٠١ - ١٠٢/ ١١٩٦، ١٢٠٠، ١٢١٣، ١٢١٦)، وابن ماجه في السنن: (١/ ٤٥٠/ ١٤٠٤) كتاب الصلاة، باب ما جاء في فضل الصلاة في المسجد الحرام ومسجد النبي ﷺ، والترمذي في السنن: (٢/ ١٤٧/ ح ٣٢٥) كتاب الصلاة، باب ما جاء في أي المساجد أفضل، و(٥/ ٧١٩/ ٣٩١٦) كتاب المناقب، باب في فضل المدينة، وابن أبي خيثمة في التاريخ (السفر الثالث): (١/ ١٤٩ - ١٥٠، ٣١٥/ ٣٦٨ - ٣١٦، ٣٢٢، ١٣٨٢)، و(٢/ ٢٣٣/ ح ٢٦٣٢)، والنسائي في المجتبى: (٥/ ٢١٤/ ٢٨٩٩) كتاب الحج، باب فضل الصلاة في المسجد الحرام، وفي السنن الكبرى: (٢/ ٣٩٠، ٤٨٨/ ٣٨٨٢، ٤٢٨٨)، والطبراني في المعجم الأوسط: (٢/ ٢٤٩/ ح ١١١٠)، وفي المعجم الأوسط: (٩/ ٥٦/ ٩١١٧)، والدارقطني في العلل: (١٠/ ٢٧٥)، وأبو نعيم في أخبار أصبهان (١٠/ ٣٠)، والبيهقي في السنن الكبرى: (٥/ ٢٤٧/ ١٠٠٦٩) وغيرهم كثير جميعهم من طرق عن أبي هريرة به. وإسناد المصنف ضعيف، فيه موسى بن عبيدة الربذي، وأبو سعد الصاغاني وهما ضعيفان. والحديث صحيح بطرقه ومتابعاته.
[ ١ / ٤٦٧ ]
٥٠٢ - أخبرنا الإمام أبو إسحاق إبراهيم بن علي، قال: حدثنا الحسن بن أحمد بن شاذان، قال: حدثنا أحمد بن سليمان العَبَّادَاني، قال: حدثنا علي بن حرب، قال: حدثنا قاسم، قال: حدثنا سفيان، عن عمار الدهني (^١)، عن أبي سَلَمَة، عن أم سَلَمَة، قالت: قال رسول الله ﷺ: «مَا بَيْنَ بَيْتي ومِنْبَرِي رَوْضَة من رياض الجَنَّة، وإِنَّ قَوَائِمِ مِنْبَرِي لَذَوَائِب (^٢) في الجنة» (^٣).
٥٠٣ - أخبرنا أبو علي الحسن بن أحمد المقرئ، قال: حدثنا علي بن محمد بن بشران، قال: حدثنا إسماعيل بن محمد الصَّفَّار، قال: حدثنا سَعْدَان بن نصر، قال: حدثنا عمر بن شَبِيب [المُسْلي] (^٤)، عن عبد الملك بن عُمَيْر، عن قَزَعَة (^٥)، عن أبي سعيد الخدري، قال: قال رسول الله ﷺ: «لا تُشَدُّ الرَّحَال إلا إلى ثلاث مَسَاجِد مَسْجِد الْحَرَام،
_________________
(١) هو أبو معاوية عمار بن معاوية الدُّهْني - بضم أوله وسكون الهاء بعدها نون - البجلي الكوفي، صدوق يتشيع.
(٢) كذا في الأصل، وفي مصادر الخبر: «الرواتب».
(٣) أخرجه عبد الرزاق في المصنف: (٣/ ١٨٢/ ح ٥٢٤٢)، والحميدي في المسند: (١/ ١٣٩/ ح ٢٩٠)، وابن سعد في الطبقات: (١/ ٢٥٣)، وأحمد في المسند: (٦/ ٢٨٩، ٢٩٢، ٣١٨/ ح ٢٦٥١٩، ٢٦٥٤٩)، وابن أبي خيثمة في التاريخ (السفر الثالث): (١/ ٢٨٧/ ح ١٠٠٧)، والنسائي في المجتبى: (٢/ ٣٥/ ح ٦٩٦) كتاب الصلاة، باب فضل مسجد النبي والصلاة فيه، وفي السنن الكبرى: (١/ ٢٥٧، ٤٨٩/ ح ٧٧٥، ٤٢٩٠)، والجندي في فضائل المدينة: (٣٩ - ٤٠/ ح ٥٣)، وأبو يعلى في المسند: (١٢/ ٤٠٩/ ح ٦٩٧٤)، والطحاوي في شرح مشكل الآثار: (٧/ ٣١٥)، وابن حبان في الصحيح: (٩/ ٦٤/ ح ٣٧٤٩)، والآجري في الشريعة: (٥/ ٢٣٥٥ - ٢٣٥٦/ ح ١٨٣٥ - ١٨٣٦)، والطبراني في المعجم الكبير: (٢٣/ ٢٥٤ - ٢٥٥، ٥١٩، ٥٢٦)، وابن بشران في الأمالي: (١/ ٢٧٨/ ح ٦٣٨)، وأبو بكر الإسماعيلي في معجم الشيوخ: (٢/ ٦٦٥ - ٦٦٦/ ح ٢٩٤)، وأبو نعيم في حلية الأولياء: (٧/ ٢٤٨)، والبيهقي في دلائل النبوة: (٢/ ٥٦٤)، وفي السنن الكبرى: (٥/ ٢٤٨/ ح ١٠٠٧٠) جميعهم من طرق عن سفيان الثوري عن عمار الدهني به، وأخرجه النسائي في السنن الكبرى: (٢/ ٤٨٨/ ح ٤٢٨٧)، والطبراني في المعجم الكبير: (٢٣/ ٢٥٤/ ح ٥٢٠) كلاهما من طرق عن عمار الدهني عن أبي سَلَمَة ابن عبد الرحمن به وإسناد المصنف حسن وللحديث شواهد في الصحيح، وصححه الألباني كما في السلسلة الصحيحة: (٥/ ٧٨/ ح ٢٠٥٠).
(٤) في الأصل: «المسكي»، والتصحيح من مصادر ترجمته، وهو عمر بن شبيب بن عمر المُسْلي بضم الميم وسكون المهملة بعدها لام - أبو حفص الكوفي، ضعيف.
(٥) هو أبو الغادية فزعة - بزاي وفتحات - ابن يحيى البصري، ثقة.
[ ١ / ٤٦٨ ]
وإلى مَسْجِدِي، وإلى بَيْتِ المقدس» (^١).
_________________
(١) أخرجه الخطيب في تاريخ بغداد: (١١/ ١٩٤) بإسناده عن إسماعيل بن محمد الصَّفَّار عن سعدان بن نصر به، وأخرجه ابن الأعرابي في المعجم: (٣/ ٣٢٠) بإسناده عن عمر بن شبيب المسلي عن عبد الملك ابن عمير به، وأخرجه أبو حنيفة في المسند من رواية الحصكفي: (٨٧)، ومن رواية أبي نعيم: (ح ٢٢٦)، وأبو يوسف في الآثار: (١٩ - ٢٠/ ح ٩١)، وابن أبي عاصم في الآثار: (١٩٣)، والحميدي في المسند: (٢/ ٣٣٠/ ح ٧٥٠) و(٣/ ٤١٩/ ح ٧٥٣٨) و(٣/ ١٥٠/ ح ١٥٥٥٠)، وابن أبي شَيْبَة في المصنف: وأحمد في المسند: (٣/ ٧، ٣٤، ٥١/ ١١٠٥٤، ١١٣١٢، ١١٥٠١)، والبخاري في الصحيح: (١/ ٤٠٠/ ح ١١٣٩) كتاب الصلاة، باب مسجد بيت المقدس، ومسلم في الصحيح: (٢/ ٩٧٥/ ح ٨٢٧) كتاب الحج، باب سفر المرأة مع محرم إلى حج وغيره، والفَسَوِي في المعرفة والتاريخ: (٢/ ١٦٩)، والترمذي في السنن: (٢/ ١٤٨/ ح ٣٢٦) كتاب الصلاة، باب ما جاء في أي المساجد أفضل، وابن أبي خيثمة في التاريخ (السفر الثالث): (١/ ١٥٢/ ح ٣٢٩)، وأبو يعلى في المسند: (٢/ ٣٨٨/ ح ١١٦٠)، والطوسي في مختصر الأحكام (٢/ ٢١٩/ ح ٣٠٧)، والطحاوي في شرح مشكل الآثار: (٥٢ - ٥٣/ ٢)، وابن حبان في الصحيح: (٤/ ٤٩٥ - ٤٩٦/ ح ١٦١٧)، وأبو الشيخ في طبقات المحدثين بأصبهان: (٢/ ٢٢٠)، وأبو نعيم في أخبار أصبهان: (١/ ٢٧٤)، وفي المسند المستخرج: (٤/ ١٢/ ح ٣١١٢)، والبيهقي في السنن الكبرى: (١٠/ ٨٢/ ح ١٩٩٢١) جميعهم من طرق عن عبد الملك بن عمير عن قزعة به، وأخرجه أحمد في المسند: (٣/ ٤٥، ٧٧، ٧٨/ ح ١١٤٣٥، ١١٧٥١، ١١٧٥٥)، والبخاري في التاريخ الكبير: (٧/ ٢٠٣)، وابن ماجه في السنن: (١/ ٤٢٥/ ح ١٤١٠) كتاب الصلاة، باب ما جاء في الصلاة في مسجد بيت المقدس، وابن أبي خيثمة في التاريخ (السفر الثالث): (١/ ١٥١/ ح ٣٢٨)، وأبو يعلى في المسند: (٢/ ٣٩٣/ ح ١١٦٧)، والطحاوي في شرح مشكل الآثار: (٢/ ٥٤)، وابن الأعرابي في المعجم: (٥/ ١٠)، وخيثمة الأطرابلسي في حديثه: (١٨٥)، والطبراني في مسند الشاميين: (٢/ ٣٠٨، ٤٥١/ ح ١٤٠٠، ١٦٨٤)، وفي المعجم الأوسط: (٢/ ٣٢١، ٣٤٦ - ٣٤٧/ ح ٢١٠١، ٢١٨٧) جميعهم من طرق عن قزعة عن أبي سعيد الخدري به، وأخرجه ابن أبي شَيْبَة في المصنف: (٣/ ٥٣، ٧١، ٤١٩/ ١١٥٢٣، ١١٦٩٩، ١٥٥٤٨)، والطبراني في المعجم الأوسط: (٥/ ١٧٢/ ح ٤٩٨٣) جميعهم من طرق عن أبي سعيد الخدري به. وإسناد المصنف ضعيف، فيه عمر بن شبيب المسلي وهو ضعيف. والحديث صحيح بطرقه ومتابعاته.
[ ١ / ٤٦٩ ]