٥٥٤ - أخبرنا أبو القاسم علي بن أحمد البسري، قال: حدثنا إسماعيل بن الحسن الصَّرْصَرِي، قال: حدثنا الحسين بن إسماعيل المَحَامِلي، قال: حدثنا عَمْرو بن مَعْمَر العَمْرَكي، قال: حدثنا خالد بن مخلد، وحدثني موسى بن يعقوب الزَّمَعِي، أخبرني عبد الله بن كَيْسَان، أخبرنا عبد الله بن شداد بن الهاد، عن أبيه (^١)، عن ابن مسعود ﵁، قال: قال رَسُول الله ﷺ «إن [أولَى النَّاس بي] (^٢) يَومَ القيَّامَة أكثَرُهم علي (^٣) صلاة».
٥٥٥ - أخبرنا أبو المعالي محمد بن عبد السلام بواسط، قال: حدثنا علي بن الصَّيْدَلانِي،
_________________
(١) هو شداد بن الهاد الليثي العتواري، قيل اسمه أسامة بن عَمْرِو وشداد لقب، وقيل اسم أبيه، صحابي، وقيل له الهاد؛ لأنه كان يوقد النار ليلا لمن سلك الطريق من الأضياف.
(٢) في الأصل: «إن أوفى الناس»، والمثبت من مصادر الخبر.
(٣) أخرجه ابن عدي في الكامل: (٦/ ٣٤٢) عن المَحَامِلِي عن عَمْرو بن معمر العمركي به، وأخرجه ابن أبي شَيْبة في المسند: (١/ ٢٠٧ - ٢٠٨/ ح ٣٠٦)، وفي المصنف: (٦/ ٣٢٥/ ح ٣١٧٨٧)، وابن أبي عاصم في الصلاة على النبي (٢٧/ ٢٤)، وأبو يعلى في المسند (٨/ ٤٢٧ - ٤٢٨/ ح ٥٠١١)، والطوسي في مختصر الأحكام: (٢/ ٤٥٦ - ٤٥٧/ ٣٤١)، وأبو بكر الدينوري في المجالسة وجواهر العلم: (٢٧/ ١٢٨)، والشاشي في المسند (١/ ٤٠٨ - ٤٠٩/ ٤١٣ - ٤١٤)، وابن حبان في الصحيح: (٣/ ١٩٢/ ح ٩١١)، وأبو الشيخ في طبقات المحدثين بأصبهان: (٤/ ٢٢٣)، والطبراني في المعجم الكبير: (١٠/ ١٧/ ح ٩٨٠٠)، وابن عدي في الكامل: (٣/ ٣٥)، والبيهقي في شعب الإيمان: (٢/ ٢١٣/ ح ١٥٦٤)، وفي الدعوات الكبير: (١/ ١١٣/ ح ١٥٠) جميعهم من طرق عن خالد بن مخلد القطواني عن موسى بن يعقوب الزمعي به، وأخرجه البخاري في التاريخ الكبير: (٥/ ١٧٧)، والترمذي في السنن: (٢/ ٣٥٤/ ح ٤٨٤) كتاب الصلاة، باب ما جاء في فضل الصلاة على النبي ﷺ، وقال: «حسن غريب»، وابن أبي عاصم في الصلاة على النبي (٢٧/ ٢٥)، والبيهقي في شعب الإيمان: (٢/ ٢١٢/ ح ١٥٦٣) جميعهم من طرق عن موسى بن يعقوب عن عبد الله بن كيسان عن عبد الله بن شداد عن أبيه عن ابن مسعود به، وأخرجه الخطيب في الفصل للوصل المدرج: (٢/ ٧٧٢) بإسناده عن موسى بن يعقوب عن ابن كيسان عن سعيد بن أبي سعيد عبد الله ابن عتبة عن ابن مسعود به. وإسناد المصنف ضعيف، فيه عبد الله بن كيسان الزَّهْرِي وهو مقبول لم يتابع، وفيه أيضا موسى بن يعقوب الزمعي وهو صدوق سيء الحفظ، وفيه خالد بن مخلد القطواني وهو صدوق يتشيع وله أفراد. قال الدارقطني في العلل: (٥/ ١٢/ ح ٧٥٩): «الاضطراب فيه من موسى ابن يعقوب ولا يحتج به»، وقال السخاوي في المقاصد الحسنة: (٢٢١/ ٢٦٨): «فيه منقبة لأهل الحديث، فإنهم أكثر الناس صلاة عليه»، وقال الألباني: «حسن لغيره»، كما في التعليقات الحسان: (٢/ ٢٥٨/ ح ٩٠٨).
[ ١ / ٥٠٩ ]
قال: حدثنا محمد بن الحسين الزَّعْفَرَانِي، قال: حدثنا أحمد بن أبي خيثمة، قال: حدثنا يحيى ابن عبد الحميد، قال: حدثنا عبد العزيز بن محمد، عن عَمْرو بن أبي عَمْرو، عن عبد الواحد بن محمد بن عبد الرحمن بن عوف، عن أبيه (^١)، عن عبد الرحمن بن عوف، قال: أَتيتُ النَّبي ﷺ وهو ساجد، فأطال السُّجُود، فقال: «أتاني جبريل ﵇، فقال: مَنْ صَلَّى عَليكَ صَلَّيتُ عَلَيه ومَن سَلَّمَ عَليكَ سَلَّمتُ عَلَيهِ، فَسَجَدتُ شكرًا» (^٢).
٥٥٦ - أخبرنا القاضي أبو منصور محمد بن أحمد بن شُكْرَوَيْه بأصفهان، قال: حدثنا إبراهيم بن عبد التاجر، قال: حدثنا عبد الله بن محمد بن زياد، قال: أخبرنا العباس بن الوليد (^٣)، أخبرني أبي، قال: حدثنا [ابن] جابر (^٤)، حدثني أبان بن أبي عياش، حدثني أنس
_________________
(١) هو محمد بن عبد الرحمن بن عوف الزُّهْرِي القرشي، وثقه ابن حبان.
(٢) أخرجه ابن أبي خيثمة في السفر الثاني من التاريخ: (٢/ ٩٤٠/ ح ٤٠٠٨)، وإسماعيل بن إسحاق في فضل الصلاة على النبي: (٢٧/ ح (٧) كلاهما عن يحيى بن عبد الحميد عن عبد العزيز بن محمد الدراوردي به، وأخرجه ابن أبي عاصم في الصلاة على النبي: (٣٧/ ح ٤٥)، والمروزي في تعظيم قدر الصلاة: (١/ ٢٥٠/ ح ٢٣٧)، والضياء في الأحاديث المختارة: (٣/ ١٢٧/ ح ٩٢٨) جميعهم من طرق عن عبد العزيز بن محمد الدراوردي عن عَمْرو بن أبي عَمْرو به، وأخرجه أحمد في المسند: (١/ ١٩١/ ح ١٦٦٢، ١٦٦٤)، وعبد بن حميد في المسند: (٨٢/ ح ١٥٧)، والبخاري في التاريخ الكبير: (١/ ١٤٧)، وابن أبي الدنيا في الشكر: (١٣٨/ ٤٧)، والمروزي في تعظيم قدر الصلاة: (١/ ٢٤٩/ ح ٢٣٦)، والحاكم في المستدرك: (١/ ٣٤٤، ٧٣٥/ ح ٨١٠، ٢٠١٩) وصححه، والبيهقي في السنن الكبرى: (٢/ ٣٧١/ ح ٣٧٥٣)، وابن الجوزي في التحقيق في أحاديث الخلاف: (١/ ٤٣١/ ح ٥٩٣)، والضياء في الأحاديث المختارة: (٣/ ١٢٥ - ١٢٦/ ح ٩٢٦) جميعهم من طرق عن عَمْرو بن أبي عَمْرو عن عاصم بن عمر بن قتادة عن عبد الواحد بن محمد به، وأخرجه ابن أبي شَيْبَة في المصنف: (٢/ ٢٢٩، ٢٥٤/ ح ٨٤٢٥، ٨٧٠٧)، وأحمد في المسند: (١/ ١٩١/ ح ١٦٦٣)، وابن أبي عاصم في الصلاة على النبي: (٣٧/ ح ٤٦) و(٤٠/ ح ٤٧) و(٤٣/ ح ٥٦)، والبزار في المسند: (٣/ ٢١٩/ ح ١٠٠٦)، وأبو يعلى في المسند: (٢/ ١٥٨، ١٦٤، ١٧٣ - ١٧٤/ ح ٨٤٧، ٨٥٨، ٨٦٩)، والعقيلي في الضعفاء: (٣/ ٤٦٧)، والبيهقي في شعب الإيمان: (٢/ ٢١٠ - ٢١١/ ح ١٥٥٥)، وفي السنن الكبرى: (٢/ ٣٧٠/ ح ٣٧٥٢) و(٩/ ٢٨٥/ ح ١٨٩٥٨) جميعهم من طرق عن عبد الرحمن بن عوف به وإسناد المصنف ضعيف، فيه يحيى بن عبد الحميد الحماني وهو حافظ متهم بسرقة الحديث. والحديث حسن بطرقه ومتابعاته، وقال الألباني: «حسن لغيره»، كما في صحيح الترغيب والترهيب: (٢/ ١٣٤/ ح ١٦٥٨).
(٣) في الأصل: «أبو العباس ابن الوليد»، والصواب كما في المصادر: «العباس بن الوليد».
(٤) في الأصل: «أبو جابر»، والصواب كما في المصادر: «ابن جابر»، وهو عبد الرحمن بن يزيد بن جابر الأزدي، ثقة.
[ ١ / ٥١٠ ]
ابن مالك، قال: دخلتُ عَلى رسول الله ﷺ، فقلتُ: وَالله مَا رَأيتِكَ أَسرَّ وَجْهًا وَلا أشْرَقَ لَوْنًا مِنكَ اليوم، قال: «ومَا يَمْنَعُني، وإِنَّما خَرجَ مِن عِندِي جِبريل ﵇ آنفًا، فقال: يا مُحمَّد، مَن صَلَّى عَليكَ صَلاةً وَاحدة كَتَبَ اللهُ بِهَا عَشْرَ حَسَناتٍ، وَرَدَّ عَليه مِثل مَا صَلَّى عَلَيْك» (^١).
٥٥٧ - أخبرنا يحيى بن عبد الوهاب بن مَنْدَه، قال: حدثنا محمد بن عبد الله الأصفهاني، قال: حدثنا سليمان بن أحمد الطبراني، قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن مسلم الجُنْدَيْسَابُورِي (^٢)، قال: حدثنا إبراهيم بن سَلَمَة بن رُشَيْد الهُجَيْمِي البصري، قال: حدثنا عبد العزيز بن قيس بن عبد الرحمن، عن حميد الطويل، عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله ﷺ: «مَن صَلَّى عَلَيَّ صَلَاةً واحدة صلى الله عليه عَشْرًا، ومَن صلى عَليَّ عشرًا صلى الله عليه مائة، ومن صَلَّى علي مائة كَتَبَ الله بين عَيْنَيْهِ: بَرَاءَةُ من النفاق، وبراءةُ من النَّار، وأسكنه الله يوم القيَّامَة مَعَ الشُّهَدَاء» (^٣).
_________________
(١) أخرجه الشحامي في السباعيات الألف: (ح ٥٦) بإسناده عن أبان بن أبي عياش عن أنس بن مالك به، وأخرجه الشاشي في المسند: (٣/ ١٤/ ح ١٠٥٤)، وأبو نعيم في حلية الأولياء: (٨/ ١٣١) كلاهما من طرق عن أبان بن أبي عياش عن أنس بن مالك عن أبي طلحة به، وأخرجه عبد الرزاق في المصنف: (٢/ ٢١٤/ ح ٣١١٣)، وابن أبي عاصم في الصلاة على النبي: (٤٤/ ٣٧) و(٥٠/ ٤١/ ح)، وإسماعيل بن إسحاق في فضل الصلاة على النبي: (٢ - ١/ ٢٣ - ٢٢)، والرُّويَانِي في المسند: (٢/ ١٦٠/ ح ٩٨٨)، وأبو زرعة الرازي في العلل: (٢/ ١٨٠/ ح ٢٠٣٥)، والطبراني في المعجم الأوسط: (٢٨٠٧٦) (ح ٦٤١٤)، وفي المعجم الكبير: (٥/ ٩٩ - ١٠٠/ ٤٧١٨ - ٤٧٢٠)، وابن عدي في الكامل: (٢/ ٢٣٩)، وأبو نعيم في معرفة الصحابة: (٣/ ١١٤٩/ ح ٢٨٨٨)، والبيهقي في شعب الإيمان: (٢/ ٢١٢/ ح ١٥٦١)، والخطيب في تاريخ بغداد: (٨/ ٤٠) و(٩/ ٣٩٣)، وقوام السنة في الترغيب والترهيب: (٢/ ٣٢٦/ ح ١٦٨٦) جميعهم من طرق عن أنس بن مالك عن أبي طلحة به، وروي الخبر من وجوه عديدة عن أبي طلحة الأنصاري به. وإسناد المصنف ضعيف جدا، فيه أبان بن أبي عياش البصري وهو متروك. والحديث صحيح بطرقه ومتابعاته، وصححه الألباني كما في تحقيقه لفضل الصلاة على النبي ﷺ (٢/ ٢٢)
(٢) هو محمد بن مسلم بن عبد الله بن مسلم الجُنْدَيْسَابُورِي، بضم الجيم وسكون النون وفتح الدال المهملة وسكون الياء المنقوطة من تحتها باثنتين وفتح السين المهملة بعدها الألف والباء المنقوطة بنقطة بعدها واو وراء مهملة.
(٣) أخرجه السبكي في طبقات الشافعية الكبرى: (١/ ١٥٨) بإسناده عن ابن رِيدَة عن الطبراني به، وأخرجه الطبراني في المعجم الصغير: (٢/ ١٢٦/ ح ٨٩٩)، وفي المعجم الأوسط: (٧/ ١٨٧ - ١٨٨/ ح ٧٢٣٥) عن محمد بن مسلم الجنديسابوري عن إبراهيم بن سَلَمَة الهجيمي به. وإسناد المصنف ضعيف، فيه عبد العزيز بن قيس القرشي وهو مقبول. وللحديث عدة شواهد صحيحة يقوي بعضها بعضا، وقال الألباني في السلسلة الضعيفة: (١٤/ ٨٠٧ - ٨٠٩/ ح ٦٨٥٢): «منكر دون الجملة الأولى»، وفسّر هذا =
[ ١ / ٥١١ ]
٥٥٨ - أخبرنا القاضي أبو الحسن علي بن محمد بن نوح، قال: حدثنا أحمد بن إسحاق بن خَرْبَان، قال: حدثنا محمد بن موسى العَبَّادَاني، قال: حدثنا محمد بن محمد بن حيان، قال: حدثنا محمد بن كثير، قال: حدثنا سفيان، عن عبد الله بن السائب، عن زَاذَان (^١)، عن عبد الله، عن النبي ﷺ: «إنَّ الله تعالى ملائكة سَيَّاحِين في الأرض، يُبَلِّغُوني مِن أمَّتِي السَّلام» (^٢).
٥٥٩ - أخبرنا أبو القاسم إبراهيم بن محمد المناديلي، قال: حدثنا القاضي أبو عمر، قال: حدثنا أبو العباس الأثْرَم، قال: حدثنا [أحمد] بن يحيى (^٣)، قال: حدثنا أبو الجنيد (^٤)، عن
_________________
(١) = الحكم بقوله: فاعلم أنني حكمت على الحديث بالنكارة؛ لتفرد هذا الإسناد المجهول بهذا السياق من جهة، ولمخالفته لكل الأحاديث الأخرى في فضل الصلاة على النبي ﷺ، ما صح إسناده منها وما لم يصح من جهة أخرى … واستثنيت الجملة الأولى؛ لثبوتها من طريق أخرى عن أنس ﵁ عند ابن حبان والحاكم وغيرها بسند صحيح، وهو في صحيح مسلم وغيره من حديث أبي هريرة، وهو مخرج في صحيح أبي داود، ومن حديث ابن عمرو أيضًا».
(٢) هو زاذان الكندي مولاهم البزار الكوفي الضرير، يكنى أبا عمر وأبا عبد الله صدوق يرسل وفيه تشيع.
(٣) أخرجه ابن المبارك في الزهد: (١/ ٣٦٤/ ح ١٠٢٨)، وفي المسند: (٣٠/ ٥١)، وعبد الرزاق في المصنف: (٢/ ٢١٥/ ح ٣١١٦)، وابن أبي شيبة في المصنف: (٢/ ٢٥٣/ ح ٨٧٠٥) و(٦/ ٣١٦) ح (٣١٧٢١)، وفي المسند: (١/ ١٨٤/ ح ٢٦٩)، وأحمد في المسند: (١/ ٣٨٧، ٤٤١، ٤٥٢/ ح ٣٦٦٦)، والدارمي في السنن: (٢/ ٤٠٩/ ح ٢٧٧٤)، وإسماعيل بن إسحاق في فضل الصلاة على النبي ﷺ: (٣٦/ ح ٢١)، والبزار في المسند: (ح ١٧٢٢)، والنسائي في عمل اليوم والليلة: (٦٦/ ح ١٦٧)، وفي المجتبى (٣/ ٤٣/ ح ١٢٨٢) كتاب الصلاة، باب السلام على النبي ﷺ، وفي السنن الكبرى: (١/ ٣٨٠/ ح ١٢٠٥) و(٦/ ٢٢/ ح ٩٨٩٤)، وأبو يعلى في المسند: (٩/ ١٣٧/ ح ٥٢١٣)، والشاشي في المسند: (٢/ ٢٥٢ - ٨٢٥/ ٢٥٣ - ٨٢٦)، وابن حبان في الصحيح (٣/ ١٩٥/ ح ٩١٤)، والطبراني في المعجم الكبير: (١٠/ ٢٢٠/ ح ١٠٥٢٩ - ١٠٥٣٠)، وأبو الشيخ في العظمة: (٣/ ٩٩٠ - ٩٩١/ ح ٥١٣)، والحاكم في المستدرك: (٢/ ٤٥٦/ ح ٣٥٧٦) وصححه، وأبو نعيم في أخبار أصبهان: (٩/ ٥١)، وأبو يعلى الخليلي في الإرشاد: (١/ ٤٤٥/ ح ١١٦)، والبيهقي في الدعوات الكبير: (١/ ١٢٠/ ح ١٥٩)، وفي حياة الأنبياء: (١٠٠ - ١٠١/ ح ١٦)، والخطيب في الفصل للوصل المدرج: (٢/ ٧٦٧ - ٧٧٠/ ح ٨٥)، والبغوي في شرح السنة (٣/ ١٩٧/ ح ٦٨٧)، وابن عساكر في تارخ دمشق: (٧/ ١٢٠) و(٢٩/ ٩٣ - ٩٤) جميعهم من طرق عن سفيان الثوري عن عبد الله بن السائب به، وأخرجه البزار في المسند: (٥/ ٣٠٧/ ح ١٩٢٤)، والطبراني في المعجم الكبير: (١٠/ ٢١٩/ ح ١٠٥٢٨)، والبيهقي في شعب الإيمان: (٢/ ٢١٧/ ح ١٥٨٢) جميعهم من طرق عن عبد الله بن السائب عن زاذان به. وإسناد المصنف حسن بطرقه ومتابعاته. وله شواهد من حديث ابن عمر، وابن عباس، وأبي سعيد الخدري، وأبي هريرة. انظر السلسلة الصحيحة: (٦/ ٨٤٢ - ٨٤٣/ ح ٢٨٥٣).
(٤) في الأصل: «حماد بن يحيى»، والصواب كما في المصادر: «أحمد بن يحيى السوسي».
(٥) هو أبو الجنيد خالد بن الحسين الضرير البغدادي، عامة حديثه عن الضعفاء أو قوم لا يعرفون.
[ ١ / ٥١٢ ]
عبد الحكم (^١)، أخبرني أنس بن مالك، عن أبي طلحة، قال: دخلتُ على النبي ﷺ ذات يوم، فلم أره قَط َأشَدَّ فرحًا، ولا أطيب نفسًا منه يومئذ، فقلت: يا رسول الله: بأبي أنت وأمي، إني لم أر قَط َأشَدَّ فرحًا ولا أطيب نفسًا منك، قال: يا أبا طلحة، وما يمنعني أن أكون كذلك، وإنما فَارَقَني جبريل ﵇ آنفًا، فقال: يا محمد، إن ربك ﷿ بعثني إليك، وهو يقول: إنه ليس أحد من أمتك يصلي عليك صلاة، إلا ردّ الله عليه مثل صلاته عليك، وإلا كتب له بها عشر حسنات، وحط عنه عشر سيئات، ورفع له عشر درجات، ولا يكون لصلاته منتهى دُونَ العرش، لا تمرّ بملك إلا قالوا: صَلّوا عَلَى قَائِلِها كما صلى على محمد (^٢).
٥٦٠ - أخبرنا أبو القاسم الحسين بن محمد بن أبي عمر الهاشمي، قال: حدثنا الحسين بن محمد القَسْمَلي، قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا جَعْفَر بن محمد بن الحسن، قال: حدثنا عبد الله بن محمد بن سنان الفَرَّاء البصري، قال: حدثنا قرة بن حبيب، قال: حدثنا الحكم بن عَطِيَّة، قال: حدثنا ثابت، عن أنس بن مالك، قال: قالَ رَسُول الله ﷺ: «مَن صَلَّى عَليَّ يَومَ الجُمُعَة ألفَ مَرَّة لم يَمُت حَتَّى يَرَى مَقْعَدَهُ مِن الجنَّة» (^٣).
_________________
(١) هو عبد الحكم بن عبد الله ويقال ابن زياد القَسْمَلي العدوي البصري، ضعيف.
(٢) أخرجه الخطيب في تاريخ بغداد: (٨/ ٤٠) عن أبي عمر القاضي عن أبي العباس الأثرم به، وتقدم تخريج الحديث بنحوه في الباب برقم (٥٥٦) من طرق عن أنس عن أبي طلحة به، ورُوِي الخبر من طرق أخرى عن أبي طلحة به، منها ما أخرجه أحمد في المسند: (٢٩/ ٩/ ح ١٦٣٩٩)، والدارمي في السنن: (٢٧٧٣/ ٢/ ٤٠٨)، وإسماعيل بن إسحاق في فضل الصلاة على النبي: (٣ - ٢/ ٢٥ - ٢)، والبيهقي في شعب الإيمان: (١٥٥٩ - ١٥٦٠/ ح ٢١١ - ٢١٢/ ٢)، وغيرهم. وإسناد المصنف ضعيف، فيه عبد الحكم بن عبد الله القسملي وهو ضعيف، وفيه أيضا أبو الجنيد الضرير وليس بثقة. والشطر الأول من الحديث صحيح، وتقدم في الباب برقم (٥٥٦ - ٥٥٧).
(٣) أخرجه قوام السنة في الترغيب والترهيب: (٩١٠/ ١/ ٥٠٤) بإسناده عن الحسين بن محمد الهاشمي عن الحسين بن محمد القساملي به وأخرجه ابن شاهين في الترغيب في فضائل الأعمال: (١٩/ ح ١٤)، وابن سمعون في الأمالي: (٥٦/ ١١٨) كلاهما من طريق محمد بن عبد العزيز الدينوري عن قرة بن حبيب عن الحكم بن عطية به. وإسناد المصنف ضعيف جدا، فيه عبد الله بن محمد بن سنان البصري الروحي وهو متروك يضع الأحاديث. وقال الألباني: ضعيف جدا، كما في السلسلة الضعيفة: (٥١١٠/ ح ١٨٩ - ١٩٠/ ١١).
[ ١ / ٥١٣ ]
٥٦١ - حدثنا أبو القاسم المناديلي، قال: حدثنا محمد بن عمر [الذَّهَبي] (^١)، قال: حدثنا محمد بن عيسى بن عبد الكريم، قال: حدثنا سَهْل بن موسى، قال: حدثنا إبراهيم بن سالم، قال: سمعت أنس بن مالك يقول: قال رسول الله ﷺ: «[صَلُّوا] (^٢) عَلَيَّ في لَيلَة الجمعة ويوم الجمعة، فإن مَعَكُم مَلائكة يَدخُلُون عَلَيَّ في قَبرِي، فَيُبلِّغُونِي مِنكُم السلام» (^٣).
٥٦٢ - أخبرنا أبو القاسم الحسين بن محمد بن أبي عمر (^٤)، وعبد الملك بن علي بن خلف، قالا: حدثنا عيسى بن غَسَّان، قال: حدثنا أبو العباس بن أبي غَسَّان، قال: حدثنا عَمْرو بن وهب الوَاسِعِي، قال: حدثنا محمد بن إبراهيم، يعني: ابن الجحيم (^٥)، قال: حدثنا أبي (^٦)، قال: حدثتنا حكامة بنت عثمان بن دينار، قالت: حدثني أبي عثمان بن دينار، عن أخيه مالك بن دينار، عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله ﷺ: «مَن صَلَّى عَلَيَّ لَيلَة الجمعة ويوم الجمعة مائة صَلاة، وَكَلَ الله تعالى بذلك مَلَكًا يُدْخِلُه علي كما يدخُل عليكم الهدايا في الأطباق، وإنَّ عِلْمِي بعد الموت كَعِلْمي في الحياة، فَأَثْبِتُه عندي في صَحِيفَة بيضاء، وهو عِندِي إلى يوم القيامة» (^٧).
_________________
(١) في الأصل: «الدهني»، والصواب: «الذهبي»، وهو محمد بن عمر بن إبراهيم بن عمر أبو الحسن الذهبي.
(٢) في الأصل: «الطول علي»، وهو تصحيف، والتصحيح من مصادر الخبر.
(٣) لم أقف عليه من هذا الطريق، وله شاهد من حديث عطاء بن عجلان عن أنس بن مالك أخرجه أبو الفرج ابن الغوري في الأمالي: (ح ٥)، وله شاهد في الباب برقم (٥٦٢) من حديث مالك بن دينار عن أنس. وإسناد المصنف ضعيف، لأجل الانقطاع، فإبراهيم بن سالم لم يسمع من أنس بن مالك.
(٤) في الأصل: «أبو القاسم الحسين بن الحسين بن محمد»، والمثبت هو الصواب كما في مصادر ترجمته.
(٥) هو أبو كثير محمد بن إبراهيم بن محمد بن أبي الجحيم - بفتح الجيم - ابن أبي عاصم البصري، ثقة.
(٦) هو أبو بكر إبراهيم بن محمد بن إسحاق بن أبي الجحيم ابن أبي عاصم الكوفي الصيرفي، لا بأس به.
(٧) أخرجه ابن مَنْدَه في الفوائد: (٨٢/ ح ٥٦)، والخطيب في شرف أصحاب الحديث: (٥٦/ ح ٥٧)، وقوام السنة في الترغيب: (٢/ ٣٢٠/ ح ١٦٧٤) جميعهم من طرق عن إبراهيم بن محمد بن أبي الجحيم عن حكامة بنت عثمان به، وأخرجه البيهقي في شعب الإيمان: (٣/ ١١١/ ح ٣٠٣٥)، وفي فضائل الأوقات: (٤٩٨٤٩٩/ ح ٢٧٦)، وفي حياة الأنبياء: (٩٣ - ٩٤/ ح ١٣)، وابن عساكر في تاريخ دمشق: (٣٠١/ ٥٤) كلاهما من طرق عن حكامة بنت عثمان عن أبيها عثمان بن دينار به. وإسناد المصنف ضعيف جدا، فيه عثمان بن دينار وهو ضعيف يروي الأباطيل، وفيه حكامة بنت عثمان بن دينار وهي ليست بشيء تروي الأباطيل عن أبيها عثمان. والحديث ذكره الألباني في السلسلة الضعيفة: (١٢/ ٧٧٦ - ٧٧٨/ ح ٥٨٥٧) وقال: «حديث باطل لا أصل له».
[ ١ / ٥١٤ ]
٥٦٣ - حدثنا أبو القاسم المناديلي، قال: حدثنا أبو العلاء بن حكام، قال: حدثنا محمد بن أحمد بن خراش، قال: حدثنا عبد العزيز بن محمد، حدثني عَمْرو بن مالك الرَّاسِبي، قال: حدثنا المنذر بن زياد، عن زيد بن أسلم، عن أبيه، عن عمر، قال: قال رسول الله: «من صلى علي يوم الجمعة مائتي صلاة غُفِر له مَا تَقَدَّم من ذَنبه ومَا تأخر» (^١).
٥٦٤ - أخبرنا أبو القاسم ابن أبي عمر الهاشمي، قال: حدثنا القاضي أبو عمر الهاشمي، قال: حدثنا عيسى بن إبراهيم الصَّيْدَلَاني، قال: حدثنا أبو يوسف، قال: حدثنا [ابن زيد] (^٢)، قال: حدثنا شعبة، عن عاصم بن عبيد الله، عن عبد الله بن عامر بن ربيعة، عن أبيه (^٣)، أنه سمع النبي يخطبُ، قال: «من صلى علي صَلَاةً صَلَّت الملائكة عَلَيه مِائَة صَلاة، فَلْيُقِلَّ من ذلك أو لِيُكْثِر» (^٤).
_________________
(١) لم أقف عليه من هذا الطريق، وله شاهد من حديث أنس أخرجه ابن الجوزي في العلل التناهية: (١/ ٤٦٤/ ح ٧٩٦)، وذكره السيوطي في جامع الأحاديث: (٧/ ٢٦٧ - ٢٦٨/ ح ٢٢٣٥٣) بلفظ: «من صلى علي يوم الجمعة مائتي صلاة غفر له ذنب مائتي عام»، وعزاه للديلمي من حديث أبي ذر. وإسناد المصنف ضعيف جدا، فيه المنذر بن زياد الطائي وهو متهم بالكذب، وفيه عَمْرو بن مالك الراسبي وهو ضعيف، وفيه محمد بن أحمد بن خراش وتكلم فيه البَغَوِي وكان سيء الرأي فيه.
(٢) في الأصل: «أبو يزيد»، والصواب كما في المصادر: ابن زيد، وهو حماد بن أسامة بن زيد القرشي، ثقة ربما دلس.
(٣) هو عامر بن ربيعة بن كعب بن مالك العنزي - بسكون النون -، حليف آل الخطاب، صحابي مشهور.
(٤) أخرجه ابن المبارك في الزهد: (١/ ٣٦٣ - ٣٦٤/ ح ١٠٢٦)، وفي المسند: (٢٩/ ح ٤٩)، والطيالسي في المسند: (١٥٦/ ح ١١٤٢)، وابن الجعد في المسند: (١٣٦/ ح ٨٦٩)، وابن أبي شيبة في المصنف: (٣/ ٤٤٥ - ٤٤٦/ ح ١٥٧١٨)، وأحمد في المسند (٢/ ٢٥٣/ ح ٨٦٩٦) و(٦/ ٣٢٦/ ح ٣١٧٩١): (١٥٧٢٧ - ١٥٧٢٨)، وعبد بن حميد في المسند: (ح ٣١٧/ ١٣٠)، وابن ماجه في السنن: (١/ ٢٩٤/ ح ٩٠٧) كتاب الصلاة، باب الصلاة على النبي ﷺ، وابن أبي عاصم في الصلاة على النبي: (٣١/ ح ٣٦ - ٣٧)، والبزار في المسند: (٩/ ٢٦٨/ ح ٣٨١١)، وإسماعيل بن إسحاق في فضل الصلاة على النبي ﷺ: (٢٧/ ح ٦٩)، وأبو يعلى في المسند: (١٣/ ١٥٤/ ح ٧١٩٦)، وابن عدي في الكامل: (٥/ ٢٢٦ - ٢٢٧)، وأبو نعيم في حلية الأولياء: (١/ ١٨٠)، والبيهقي في شعب الإيمان: (٢/ ٢١١/ ح ١٥٥٧) جميعهم من طرق عن شعبة بن الحجاج عن عاصم بن عبيد الله به، وأخرجه ابن شاهين في الترغيب في فضائل الأعمال: (١٢/ ح ١٣) بإسناده عن عاصم بن عبيد الله عن عبد الله بن عامر ابن ربيعة به، وأخرجه عبد الرزاق في المصنف (٢/ ٢١٥/ ح ٣١١٥)، والطبراني في المعجم الأوسط: (٢/ ١٨٩/ ح ١٦٥٤)، وأبو نعيم في حلية الأولياء: (١/ ١٨٠) جميعهم من طرق عن عبد الله بن عامر عن أبيه به. وإسناد المصنف ضعيف، فيه عاصم بن عبيد الله العدوي وهو ضعيف. والحديث حسن بطرقه ومتابعاته، وقال الألباني: «حسن لغيره»، كما في صحيح الترغيب والترهيب: (٢/ ١٣٦/ ح ١٦٦٩).
[ ١ / ٥١٥ ]
٥٦٥ - أخبرنا أبو القاسم عبد الملك بن علي الأنصاري، قال: حدثنا عبد الله بن محمد التَّوَّزِي، قال: حدثنا أبو مهبوب عبد القاهر بن أحمد بن يحيى المازني، قال: حدثنا أحمد ابن عَمْرو الزِّيبَقِي، قال: حدثنا إسحاق بن وهب العلاف، قال: حدثنا بشر بن عبيد الله [الدارسي] (^١)، قال: حدثنا [حازم] بن بكر (^٢)،، عن يزيد بن عياض، عن عبد الرحمن الأعرج، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ: «مَن صَلَّى عَلَيَّ في كتاب لم تَزَل الملائكة تُصَلِّي عَلَيه ما دام اسْمِي فِي ذَلِكَ الْكِتَاب» (^٣).
٥٦٦ - أخبرنا أبو الحسن علي بن الحسين بن قريش، قال: حدثنا علي بن أحمد الحمامي المقرئ، قال: حدثنا الحسين بن زيد بن عبد الصمد الجعفي، قال: حدثنا أحمد بن فَرَج، قال: حدثنا علي بن عبد الله بن جَعْفَر، قال: حدثنا أبي (^٤)،، قال: حدثنا عُمَارة بن غَزِيَّة، عن عبد الله بن علي بن الحسين، عن أبيه، عن جده، قال: قال رسول الله ﷺ: «البَخِيلُ مَن ذُكِرْتُ عِندَهُ فَلَم يُصَلِّ عَلَى» (^٥).
_________________
(١) في الأصل: «الفارسي»، والصواب: «الدَّارسي» - بفتح الدال المهملة وكسر الراء والسين المهملتين-، وهو بشر بن عبيد الله أبو علي البصري، ويقال له الدارس، منكر الحديث.
(٢) في الأصل: «جابر بن بكر»، والصواب: حازم وقيل خازم بن بكر أبو علي القرشي.
(٣) أخرجه السلفي في الوجيز في ذكر المجاز والمجيز: (٩٣ - ٩٥) بإسناده عن عبد الله بن محمد التوزي عن عبد القاهر بن أحمد المازني به، وأخرجه الطبراني في المعجم الأوسط: (٢٣٢/ ٢/ ١٨٣٥) بإسناده عن أحمد بن عمرو الزئبقي عن إسحاق بن وهب العلاف به، وأخرجه ابن الجوزي في الموضوعات: (١/ ١٦٤ - ١٦٥) بإسناده عن إسحاق بن وهب العلاف عن بشر بن عبيد الله الدارسي به، وأخرجه الخطيب في شرف أصحاب الحديث: (٣٦)، وابن عساكر في تاريخ دمشق: (٦/ ٨٠ - ٨١) كلاهما من طرق عن بشر بن عبيد الله الدارسي عن حازم بن بكر به، وأخرجه قوام السنة في الترغيب: (٣٣٠/ ٢/ ١٦٩٧)، والرافعي في التدوين في أخبار قزون: (٤/ ١٠٦ - ١٠٧) كلاهما من طرق عن عبد الرحمن الأعرج عن أبي هريرة به، ووأخرجه السمعاني في أدب الإملاء والاستملاء: (٦٤) بإسناده عن عياض بن يزيد عن سعيد المقبري عن أبي هريرة به. وإسناد المصنف ضعيف جدا، فيه عياض بن يزيد الليثي وهو متهم بالكذب، وفيه بشر بن عبيد الله الدارسي وهو منكر الحديث. وللحديث شاهد من حديث ابن عباس، ومن حديث عائشة وإسنادهما واه، وذكره ابن الجوزي في الموضوعات: (١/ ١٦٥)، وقال الشوكاني في الفوائد المجموعة: (٤٢/ ٣٢٩): «في إسناده من لا يحتج به، وقد روي من طرق ضعيفة جدا»، وانظر السلسلة الضعيفة: (٧/ ٣٢٠ - ٣٢٤/ ح ٣٣١٦).
(٤) هو أبو جَعْفَر عبد الله بن جَعْفَر بن نَجِيح السعدي مولاهم المديني البصري، ضعيف.
(٥) أخرجه ابن أبي شَيْبَة في المسند: (٢٩٢/ ٢/ ٧٩١)، وأحمد في المسند: (٢٠١/ ١/ ح ١٧٣٦)، والبخاري في التاريخ الكبير: (٥/ ١٤٨)، وإسماعيل بن إسحاق في فضل الصلاة على النبي: (٤١ - ٤٤/ ٣٦ - ٣٢)، والترمذي في السنن: (٥٥١/ ٥/ ٣٥٤٦) كتاب الدعوات، باب قول رسول الله
[ ١ / ٥١٦ ]
٥٦٧ - أخبرنا أبو القاسم بن أبي عمر، قال: حدثنا عيسى بن غَسَّان، قال: حدثنا أحمد ابن محمد بن سليمان، قال: حدثنا أبو بكر أحمد بن محمد بن سعيد المَرْوَزِي، قال: حدثنا علي بن مسلم، قال: حدثنا ابن أبي فديك (^١)، عن سَلَمَة بن وردان، عن أنس بن مالك ﵁، قال: ارْتَقَى النبي ﷺ فَوقَ المنبر، فَقَال: «آمين»، فَقَالُوا: يا رسول الله، عَلَى مَا أمَّنت؟ قال: «جَاءَني جبريل ﵇، فَقَالَ: رغم أنفُ رّجل ذُكِرتَ عندَهُ فَلم يُصَلِّ عَلَيكَ، فَقُلتُ: آمين» (^٢).
_________________
(١) = رغم أنف رجل، وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني: (٤٣٢/ ١/ ح ٣١١)، وفي الصلاة على النبي ﷺ: (٣٠/ ح ٣١)، والبزار في المسند: (١٨٥/ ٤)، والنسائي في عمل اليوم والليلة: (٥٥/ ح ١٦٣ - ٥٧)، وفي السنن الكبرى (٨١٠٠/ ٥/ ٣٤)، و(٩٩٨٥ - ٩٨٨٣/ ٦/ ١٩ - ٢٠)، وفي فضائل القرآن: (١٢٥/ ح ١٤٦ - ١٤٥)، وأبو يعلى في المسند: (٦٧٧٦/ ٤٧/ ١٢)، والدولابي في الذرية الطاهرة (١٥٣/ ح ٨٨)، والدينوري في المجالسة وجواهر العلم: (١٠٤٨/ ح ١٨٤)، وأبو بكر الشافعي في الغيلانيات (٨١/ ح ١٢٤/ ١)، وابن حبان في الصحيح: (٩٠٩/ ح ١٨٩/ ٣)، والطبراني في المعجم الكبير: (٢٨٨٥/ ح ١٢٧/ ٣)، وابن السني في عمل اليوم والليلة: (٣٨٢/ ح ٣٣٧)، وابن عدي في الكامل: (٣/ ٣٥)، وابن المقرئ في المعجم (٢/ ٤٥٩)، والحاكم في المستدرك: (٢٠١٥/ ١/ ٧٣٤) وصححه، وأبو نعيم في معرفة الصحابة: (٨٠٢/ ٦٧١/ ٢)، والبيهقي في شعب الإيمان: (١٥٦٧ - ١٥٦٥/ ٢١٤ - ٢١٣/ ٢)، وفي الدعوات الكبير: (١٥١/ ح ١١٤/ ١)، وابن عساكر في تاريخ دمشق (٤٩/ ٣٢٦) جميعهم من طرق عن عمارة بن غزية عن عبد الله بن علي بن الحسين به، وأخرجه ابن أبي عاصم في الصلاة على النبي ﷺ: (٣١/ ٣١) بإسناده عن علي بن الحسين عن جده به. وإسناد المصنف ضعيف، فيه عبد الله بن جَعْفَر بن نجيح المديني وهو ضعيف، وفيه عبد الله بن علي بن الحسين وهو مقبول وقد توبع. والحديث حسن بطرقه ومتابعاته. وله شواهد من حديث أبي هريرة وأبي ذر الغفاري، وعوف بن مالك الأشجعي، وغيرهم. انظر المقاصد الحسنة: (٢٣٥ - ٢٣٤)، وصححه الألباني كما في إرواء الغليل: (٥/ ح ٣٦ - ٣٥/ ١).
(٢) في الأصل: «فُدَيْك»، والصواب كما في المصادر: «ابن أبي فديك».
(٣) أخرجه ابن شاهين في فضائل رمضان: (٧/ ح ١٣٤) بإسناده عن ابن أبي فديك عن سَلَمَة بن وردان به، وأخرجه ابني عفان في الأمالي والقراءة: (٣٩/ ٤٥ - ٤٤)، وإسماعيل بن إسحاق في فضل الصلاة على النبي ﷺ: (١٥/ ٣٣ - ٣٢)، والبزار في المسند (٦٢٥٢/ ٣٥٤/ ١٢)، وأبو بكر الشافع في الغيلانيات: (١٨٧/ ٢١١/ ٢)، وابن شاهين في فضائل رمضان: (٧/ ح ١٣٤)، والخطيب في موضح أوهام الجمع والتفريق: (١٠٠/ ٢)، والمبارك الطيوري في الطيوريات: (٦٢٧/ ٦٩٢ - ٦٩١/ ٢)، والشجري في الأمالي الخميسية: (١/ ١٦١) جميعهم من طرق عن سَلَمَة بن وردان عن أنس بن مالك به، وأخرجه ابن شاهيم في فضائل رمضان: (٥ - ٤/ ١٣٣ - ١٣٢)، وتمام الرازي في الفوائد: (٩٩٧/ ١٤ - ١٣/ ٢)، والسمرقندي في تنبيه الغافلين: (٦٢٣/ ٤١٠ - ٤٠٩) جميعهم من طرق عن أنس بن مالك به. وإسناد المصنف ضعيف، فيه سَلَمَة بن وردان الليثي وهو ضعيف. والحديث حسن بشواهده العديدة، منها حديث مالك بن الحويرث، وكعب بن عجرة، وأبي هريرة وابن عباس، وعمار ابن ياسر وغيرهم، وقال الألباني: «صحيح بشواهده»، كما في تحقيقه لفضل الصلاة: (١٥/ ٣٠).
[ ١ / ٥١٧ ]
٥٦٨ - أخبرنا أبو القاسم عبد الملك بن علي، قال: حدثنا إسماعيل بن محمد بن جِدَار (^١)، قال: حدثنا أبو محمد ابن خلاد الرامهرمزي (^٢)، قال: حدثنا محمد بن سعيد الترمذي، قال: حدثنا جبارة بن المُغَلّس، قال: حدثنا حماد بن زيد، عن عَمْرو بن دينار، عن ابن عباس، وعن عَمْرو بن دينار، عن أبي جَعْفَر، قال: قال رسول الله ﷺ: «مَن نَسيَ الصَّلاة علي خَطِئ طريق الجنَّة» (^٣).
٥٦٩ - أخبرنا أبو القاسم إسماعيل بن مَسْعَدَة الجُرْجَانِي ببغداد، قال: حدثنا حمزة بن يوسف، قال: حدثنا عبد الله بن عدي، قال: حدثنا الوليد بن حماد، ومحمد بن الحسين بن قتيبة، قالا: حدثنا يزيد بن خالد بن مُرَشَل، قال: حدثنا مسلمة بن عُلَيَّ، عن القاسم (^٤)، عن أبي أمامة، قال: قال رسول الله ﷺ: «مَن ذُكِرْتُ بَينَ يَدَيْهِ فَلَم يُصَلِّ علي تخطي به مِنَ الجنَّة إلى النَّارِ يَومَ القيامة» (^٥).
_________________
(١) هو أبو القاسم إسماعيل بن محمد بن إسماعيل بن علي بن جِدَار- بجيم مكسورة- البصري.
(٢) هو أبو محمد الحسن بن عبد الرحمن بن خلاد الرَّامَهُرْمُزي - بفتح الراء والميم بينهما الألف وضم الهاء وسكون الراء الأخرى وضم الميم وفي آخرها الزاي- القاضي، فاضل مكثر من الحديث.
(٣) أخرجه ابن عدي في الكامل: (٢/ ١٨١)، وأبو نعيم في حلية الأولياء: (٦/ ٢٦٧) كلاهما من طرق عن جبارة بن المغلس عن حماد بن زيد به، وابن ماجه في السنن: (١/ ٢٩٤/ ح ٩٠٨) كتاب الصلاة، باب الصلاة على النبي ﷺ، والطبراني في المعجم الكبير: (١٢/ ١٨٠/ ح ١٢٨٧٩)، وأبو نعيم في حلية الأولياء: (٣/ ٩١) جميعهم من طرق عن جبارة بن المغلس عن حماد بن زيد عن عَمْرو بن دينار عن جابر بن يزيد عن ابن عباس به، وأخرجه إسماعيل بن إسحاق في فضل الصلاة على النبي: (٤٤/ ٤٨) بإسناده عن حماد بن زيد عن عَمْرو بن دينار عن أبي جَعْفَر به، وأخرجه ابن أبي عاصم في الصلاة على النبي (٨٣/ ٦٤)، والطبراني في المعجم الكبير: (٣/ ١٢٨/ ح ٢٨٨٧) بإسناده عن أبي جَعْفَر به. وإسناد المصنف ضعيف، فيه جبارة بن المغلس وهو ضعيف. والحديث ذكره الذهبي في ميزان الاعتدال: (١/ ٣٨٧) ترجمة جبارة بن المغلس وعده من مناكيره، وقال: «وهذا بهذا السند باطل»، وللحديث شاهد صحيح من حديث أبي هريرة، كما أخرجه ابن الأعرابي في المعجم: (١/ ٣٤٨)، والبيهقي في السنن الكبرى: (٩/ ٢٨٦/ ح ١٨٩٥٩) وغيرهما، وصححه الألباني بمجموع طرقه كما في السلسلة الصحيحة: (٥/ ٤٤٥/ ح ٢٣٣٧).
(٤) هو أبو عبد الرحمن القاسم بن عبد الرحمن الشامي الدمشقي، صاحب أبي أمامة، صدوق يغرب كثيرًا.
(٥) أخرجه ابن عدي في الكامل: (٦/ ٣١٥) بإسناده عن مسلمة بن علي عن يحيى بن الحارث عن القاسم به، وأخرجه ابن أبي عاصم في الصلاة على النبي: (٢٩/ ٣٠) بإسناده عن القاسم عن أبي أمامة به. وإسناد المصنف ضعيف جدا، فيه مسلمة بن علي الخشني وهو متروك، وأيضا لأجل الانقطاع، فمسلمة بن علي لم يسمع من القاسم بن عبد الرحمن. والحديث ذكره ابن طاهر المقدسي في ذخيرة الحفاظ: (٤/ ٢٢٨٠/ ح ٥٢٩٩) وقال: «رواه مسلمة بن علي عن يحيى بن الحارث الذماري عن القاسم عن أبي أمامة، ولم يروه عن يحيى غيره، وهو لا شيء في الحديث».
[ ١ / ٥١٨ ]
٥٧٠ - [حدثنا إسماعيل بن مَسْعَدَة] (^١)، قال: حدثنا حمزة، قال: حدثنا ابن عدي، قال: حدثنا عبد الله بن سعيد بن عبد الرحمن بن مُضَر، قال: حدثنا أسد بن موسى، قال: حدثنا ابن أبي ذئب، عن صالح مولى التوأمة، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ، قال: «مَا جَلَسَ قَومُ مَجلِسًا لَم يَذْكُرُونَ الله فيه، ولم يُصَلُّوا عَلى النبي ﷺ، إِلَّا كَانَ عَلَيهِم ترة» (^٢) (^٣).
٥٧١ - أخبرنا أبو عمر تمام بن هبة الله بن محمد بن عبد السميع بن الواثق بالله، وأبو نصر سلمان بن الحسن صاحب الذَّهَبِيَّة ببغداد، قالا: حدثنا محمد بن محمد بن محمد
_________________
(١) في الأصل: «حدثنا إسماعيل، قال: حدثنا ابن مَسْعَدَة»، والمثبت هو الصواب.
(٢) التِرَة: النقص وقيل التبعة. النهاية في غريب الأثر: (١/ ١٨٩)، (٥/ ١٤٨) مادة (تره، وتر)، لسان العرب: (٥/ ٢٧٤) مادة (وتر).
(٣) أخرجه البَغَوِي في شرح السنة: (٥/ ٢٨/ ح ١٢٥٥) بإسناده عن حمزة بن يوسف عن ابن عدي به، وأخرجه الطيالسي في المسند: (٣٠٤/ ح ٢٣١١)، وأحمد في المسند (٢/ ٤٥٣/ ح ٩٨٤٢)، وابن أبي عاصم في الصلاة على النبي: (٦٥/ ٨٥) جميعهم من طرق عن ابن أبي ذئب عن صالح مولى التوأمة به، وأخرجه ابن المبارك في الزهد: (١/ ٣٤٢/ ح ٩٦٢)، وفي المسند: (٢٨/ ح ٤٧)، وأحمد في المسند: (٢/ ٤٨١/ ح ٤٨٤، ١٠٢٤٩، ١٠٢٨٢ - ١٠٢٨٣)، والترمذي في السنن: (٥/ ٤٦١/ ح ٣٣٨٠) كتاب الدعوات، باب في القوم يجلسون ولا يذكرون الله، وإسماعيل بن إسحاق في فضل الصلاة على النبي: (٥٣/ ح ٥٤)، وابن أبي عاصم في الصلاة على النبي (٦٦/ ٨٦)، وابن السني في عمل اليوم والليلة: (١/ ٣٩٨/ ح ٤٤٩)، والطبراني في الدعاء: (٥٣٨/ ح ١٩٢٣ - ١٩٢٥)، وأبو طاهر المُخَلَّص في المُخَلّصيات: (٤/ ١٣٤/ ح ٣١١١)، والحاكم في المستدرك: (١/ ٦٧٤/ ح ١٨٢٦)، وأبو نعيم في حلية الأولياء: (٨/ ١٣٠) جميعهم من طرق عن صالح مولى التوأمة عن أبي هريرة به، وأخرجه ابن المبارك في الزهد: (١/ ٣٤١/ ح ٩٦١)، وفي المسند: (٢٧ - ٢٨/ ح ٤٦)، والحميدي في المسند: (٢/ ٤٨٩/ ح ١١٥٨)، وأحمد في المسند: (٢/ ٤٣٢، ٥٢٧/ ح ٩٥٨٠، ١٠٨٣٧)، وفي الزهد (٢٥/ ح ١٤٢)، وأبو داود في السنن: (٤/ ٢٦٤/ ح ٤٨٥٥ - ٤٨٥٦) كتاب الأدب، باب كراهية أن يقوم الرجل من مجلسه ولا يذكر الله، والسرقسطي في الدلائل: (١/ ١٢٠/ ح ٥٤)، والنسائي في عمل اليوم والليلة: (٣١١ - ٣١٢/ ح ٤٠٣ - ٤٠٤ - ٤٠٥)، وفي السنن الكبرى: (٦/ ١٠٧/ ح ١٠٢٣٦ - ١٠٢٣٨)، وأبو عروبة الحراني في جزئه: (٤٠)، وابن حبان في الصحيح: (٣/ ١٣٣/ ح ٨٥٣) و(٢/ ٣٥٢/ ح ٥٩١ - ٥٩٢)، والطبراني في مسند الشاميين: (٢/ ٢٧٢/ ح ١٣٢٤)، وفي الدعاء: (٥٣٢، ٥٣٩/ ح ١٩٠١، ١٩٢٧)، وفي المعجم الأوسط: (٤/ ١٢٦/ ح ٣٧٨٠)، وأبو الشيخ في طبقات المحدثين: (٣/ ٤٨٧ - ٤٨٨)، وابن المقرئ في المعجم: (٣/ ٢٠٨ - ٢٠٩)، والحاكم في المستدرك: (١/ ٦٦٨، ٧٢٠/ ح ١٨١٠، ١٩٦٩) جميعهم من طرق عن أبي هريرة به. وإسناد المصنف حسن بمتابعاته. والحديث صحيح بطرقه ومتابعاته.
[ ١ / ٥١٩ ]
[البزار] (^١)، قال: حدثنا أبو عمر محمد بن عبد الواحد غُلَام ثَعْلَب، قال: حدثنا أحمد بن زياد السِّمْسَار، قال: حدثنا عَمَّار بن عبد الجبار، قال: حدثنا الهيثم بن [جَمَّاز] البَكَّاء (^٢)، عن عُقْبَة الحِجازي (^٣)، عن سعيد بن المسيب، قال: قال عُمر بن الخطاب ﵁: الدُّعَاء يُحجَبُ دُونَ السَّمَاء حَتَّى يصلى على محمد ﷺ، فَإِذَا صَلَّى عَلَى مُحمَّد صَعِدَ الدُّعَاء (^٤).
٥٧٢ - أخبرنا عثمان بن محمد المحمي بنَيْسَابُور، قال: حدثنا الحاكم أبو عبد الله محمد ابن عبد الله، قال: حدثنا أحمد بن كوفي المُعَدَّل، قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن الحسن الأصفهاني، قال: حدثنا سهل بن عثمان العَسْكَري، قال: حدثنا نوفل بن سليمان، عن عبد الكريم الجزري (^٥)، عن أبي إسحاق، عن الحارث (^٦)، عن علي ﵁، قال: قال رسول الله ﷺ: «الدُّعَاءُ مَحْجُوبُ عَن الله ﷿ حَتَّى يصلى عَلى مُحمَّد وآله» (^٧).
_________________
(١) في الأصل: «البزاز»، والتصحيح من المصادر.
(٢) في الأصل: «الهيثم بن حماد»، والصواب كما في المصادر: الهيثم بن جماز البكاء الحنفي البصري الكوفي القاص، ضعيف.
(٣) عقبة الحجازي، ذكره ابن ماكولا في الإكمال: (٣/ ٩١)، ولعله عقبة بن عبد الرحمن بن أبي معمر الحجازي، مجهول.
(٤) أخرجه الترمذي في السنن: (٢/ ٣٥٦/ ح ٤٨٦) كتاب الصلاة، باب ما جاء في فضل الصلاة على النبي ﷺ، بإسناده عن ابن المسيب عن عمر به. وإسناد المصنف ضعيف، فيه الهيثم بن جماز البكاء وهو ضعيف، وفيه عقبة الحجازي وهو مجهول. والحديث ذكره الألباني في السلسلة الصحيحة: (٥/ ٥٤ - ٥٧/ ٢٠٣٥) وقال بعد دراسة الخبر بمجموع طرقه وشواهده: «وخلاصة القول أن الحديث بمجموع هذه الطرق والشواهد لا ينزل عن رتبة الحسن إن شاء الله تعالى على أقل الأحوال».
(٥) هو أبو سعيد عبد الكريم بن مالك الجزري مولى بني أمية، الخضرِمِي، ثقة متقن. وذكر ابن حجر أنه لا يحتمل أن يروي نوفل بن سليمان عن عبد الكريم هذا، وإنما الصواب: عن عبد الكريم بن عبد الرحمن الخزاز العجلي، وهو واهي الحديث جدا.
(٦) هو أبو زُهَيْر الحارث بن عبد الله الأعور الهمداني الحوتي الخارفي الكوفي، صاحب علي، في حديثه ضعف.
(٧) أخرجه الهروي في ذم الكلام وأهله: (١/ ٦/ ح (٤)، والبيهقي في شعب الإيمان: (٢/ ٢١٦/ ح ١٥٧٦) كلاهما من طرق عن أبي عبد الله الحاكم عن أحمد بن كوفي المعدل به، وأخرجه الطبراني في المعجم الأوسط: (١/ ٢٢٠/ ح ٧٢١)، والبيهقي في شعب الإيمان: (٢/ ٢١٦/ ح ١٥٧٥)، والشجري في الأمالي الخميسية: (٢٩٣ - ٢٩٤، ٣١١) جميعم من طرق عن عبد الكريم بن عبد الرحمن الخزاز عن أبي إسحاق السبيعي به، وأخرجه بيبي بنت عبد الصمد الهروية في الجزء: (٤٥/ ٣٥)، وقوام السنة في الترغيب والترهيب: (٢/ ٣٢٢/ ح ١٦٧٧)، وابن المستوفي في تاريخ إربل: (١/ ٢٣٨ - ٢٣٩)،
[ ١ / ٥٢٠ ]
٥٧٣ - أخبرنا أبو القاسم علي بن أحمد البُسْرِي ببغداد، قال: حدثنا أبو عمر ابن مَهْدِي، قال: حدثنا محمد بن مخلد، قال: حدثنا سليمان بن توبة، قال: حدثنا سلام بن سليمان، قال: حدثنا قيس، عن أبي إسحاق، عن الحارث، عن علي ﵁، قال: قال رسول الله ﷺ: «كُل دُعَاء مَحجُوب حَتَّى يُصَلَّى عَلَى النبي ﷺ» (^١).
٥٧٤ - حدثنا أبو القاسم إبراهيم بن محمد المعدل، قال: حدثنا محمد بن عمر الذهبي، قال: حدثنا عبد الرحمن بن محمد البغدادي، قال: حدثنا عبد الله بن محمد الحافظ، قال: حدثنا محمد بن حبيب، قال: حدثنا حَسَّان بن إبراهيم الكِرْماني، عن عثمان بن عطاء، عن أبيه، عن عبد الله بن عَمْرو بن العاص، قال: قال رسول الله ﷺ: «مَن قَال إِذا سَمِعَ الآذَان: اللهُمَّ رَبَّ هَذه الدَّعوَة التَّامَّة والصَّلاة القَائِمَة، آتِ مُحمَّدًا الوَسِيلَة والفَضِيلَة، وابْعَثه المقام المحمود الذي وعَدتَه، حَلَّت لَهُ شَفَاعَتِي» (^٢).
_________________
(١) = والسبكي في طبقات الشافعية الكبرى: (١/ ١٧٦) جميعهم من طرق عن أبي إسحاق السبيعي عن الحارث الأعور به. وإسناد المصنف ضعيف، فيه الحارث بن عبد الله الأعور، وعبد الكريم بن عبد الرحمن الخزاز، ونوفل بن سليمان الهنائي وجميعهم ضعفاء. وله شاهد ضعيف من حديث معاذ بن جبل أخرجه ابن حبان في المجروحين: (١/ ١١٣)، وابن الجوزي في العلل المتناهية: (٢/ ٨٤٢) وقال: «هذا حديث لا يصح»، وتقدم في الباب شاهد من قول عمر بن الخطاب برقم (٥٧١)، وصححه الألباني بمجموع شواهده كما في السلسلة الصحيحة: (٥/ ٥٤ - ٥٧/ ٢٠٣٥).
(٢) أخرجه محمد بن مخلد في منتقى حديثه: (ح ٤٠) عن سليمان بن توبة عن سلام بن سليمان به، وتقدم تخريج الحديث في الباب برقم (٥٧٢) من طرق عن أبي إسحاق السبيعي عن الحارث الأعور به. وإسناد المصنف ضعيف، فيه الحارث بن عبد الله الأعور، وسلام بن سليمان المدائني وهما ضعيفان.
(٣) أخرجه ابن أبي شَيبة في المصنف: (١/ ٢٠٥/ ح ٢٣٥٧)، وعبد بن حميد في المسند: (١٣٩/ ح ٣٥٤)، وأحمد في المسند: (٢/ ١٦٨/ ح ٦٥٦٨)، ومسلم في الصحيح: (١/ ٢٨٨/ ح ٣٨٤) كتاب الصلاة، باب استحباب القول مثل قول المؤذن لمن سمعه ثم يصلي على النبي ﷺ ثم يسأل الله الوسيلة، وأبو داود في السنن: (١/ ١٤٤/ ح ٥٢٣) كتاب الصلاة، باب ما يقول إذا سمع المؤذن، والفَسَوِي في المعرفة والتاريخ: (٢/ ٢٩٨)، والترمذي في السنن: (٥/ ٥٨٦/ ح ٣٦١٤) كتاب المناقب، باب في فضل النبي ﷺ، والبزار في المسند: (٦/ ٤٢٣/ ح ٢٤٥٣)، والنسائي في المجتبى: (٢/ ٢٥/ ح ٦٧٨) كتاب الأذان، باب الصلاة على النبي ﷺ بعد الأذان، وفي السنن الكبرى: (١/ ٥١٠/ ح ١٦٤٢) و(٦/ ١٦/ ح ٩٨٧٣)، وفي عمل اليوم والليلة: (ح ٤٥/ ١٥٨)، وأبو عَوَانَة في المسند: (١/ ٢٨٠ - ٢٨١/ ح ٩٨٣)، وابن خزيمة في الصحيح: (١/ ٢١٨/ ح ٤١٨)، والسراج في المسند: (ح ٦٣/ ٥٣)، وابن المنذر في الأوسط: (٣/ ٣٥/ ح ١٤٦)، والطحاوي في شرح معاني الآثار: (١/ ١٤٣)، وابن حبان في الصحيح: (٤/ ٥٨٨ - ٥٩١/ ح ١٦٩٠ - ١٦٩٣)، والطبراني في المعجم الأوسط: (٩/ ١٣٣/ ح ٩٣٣٥)، وفي
[ ١ / ٥٢١ ]
٥٧٥ - أخبرنا أبو القاسم البُسْرِي، قال: حدثنا أبو عمر ابن مهدي، قال: حدثنا محمد بن إسماعيل الفارسي، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم بصنعاء، قال: حدثنا عبد الرزاق، عن الثوري، عن ليث، عن كعب (^١)، عن أبي هريرة، أن النبي ﷺ قال: «إِذَا صَلَّيْتُم فَاسألوا الله الوَسِيلَة»، قيل: ومَا الوَسِيلَةِ يَا رَسُولَ الله؟ قال: «أَعْلَى دَرَجَة في الجنَّة، لا يَنَالُها إِلَّا رَجُلٌ وَاحِد، وَأرجُو أَن أَكُونَ أَنَا هُوَ» (^٢).
٥٧٦ - أخبرنا أبو القاسم إبراهيم بن محمد المناديلي، قال: حدثنا الحسين بن علي بن بشار السَّابُوري، قال: حدثنا أبو بكر الأنباري، قال: حدثنا الحارث بن أبي أسامة، قال:
_________________
(١) = مسند الشاميين: (١/ ١٥٣ ح ٢٤٦)، وأبو نعيم في المسند المستخرج (٢/ ٧/ ح ٨٤٢)، وابن بشران في الأمالي: (٢/ ٢٦٢/ ح ١٤٧١)، وابن حزم في المحلى: (٣/ ١٤٨)، والبيهقي في الدعوات الكبير: (١/ ٣٥/ ح ٥٠)، وفي السنن الكبرى: (١/ ٤٠٩/ ح ١٧٨٩)، وفي السنن الصغرى: (ح ١٤٧)، والخطيب في تلخيص المتشابه في الرسم: (٤١٦)، والبغوي في شرح السنة (٢/ ٢٨٤ - ٢٨٥/ ح ٤٢١)، وفي التفسير: (٣/ ١٣٠)، وفي الأنوار: (١/ ٦٥/ ح ٧٠) جميعهم من طرق عن عبد الرحمن بن جبير عن عبد الله بن عَمْرو بن العاص به. وإسناد المصنف ضعيف، فيه عطاء بن أبي مسلم الخراساني وهو صدوق يهم كثيرا ولم يسمع من عبد الله بن عَمْرو، وفيه أيضا عثمان بن عطاء الخراساني وهو ضعيف. والحديث صحيح بطرقه ومتابعاته.
(٢) هو أبو عامر كعب المديني، مجهول.
(٣) أخرجه سفيان الثوري في حديثه: (١٧٠/ ح ٣١٨)، والمزي في تهذيب الكمال: (٢٤/ ١٩٨) كلاهما من طرق عن إسحاق بن إبراهيم عن عبد الرزاق به، وأخرجه عبد الرزاق في المصنف: (٢/ ٢١٦/ ح ٣١٢٠)، ومن طريقه أحمد في المسند: (٢/ ٢٦٥/ ح ٧٥٨٨)، وأخرجه الترمذي في السنن: (٥/ ٥٨٦/ ح ٣٦١٢) كتاب المناقب، باب في فضل النبي ﷺ، كلاهما عن سفيان الثوري عن ليث بن أبي سليم به، وأخرجه ابن أبي شيبة في المصنف: (٦/ ٣٢٥/ ح ٣١٧٨٤)، وإسحاق بن راهويه في المسند: (١/ ٣١٥/ ح ٢٩٧)، وأحمد في المسند: (٢/ ٣٦٥/ ح ٨٧٥٥)، وهناد بن السري في الزهد: (١/ ١١٧/ ح ١٤٦ - ١٤٧)، وإسماعيل بن إسحاق في فضل الصلاة على النبي: (٤٨/ ح ٤٦)، وابن أبي عاصم في الصلاة على النبي: (٥٠/ ح ٧٢)، والحارث بن أبي أسامة في المسند: (٢/ ٢٩٢/ ح ١٠٩٢)، وأبو يعلى في المسند (١١/ ٢٩٨/ ح ٦٤١٤) جميعهم من طرق عن ليث بن أبي سليم عن كعب المديني به، وأخرجه الطبراني في المعجم الأوسط: (٤/ ١٨٣ - ١٨٤/ ح ٣٩٢٣)، وابن عدي في الكامل: (٣/ ١٦) كلاهما من طرق عن أبي هريرة به. وإسناد المصنف ضعيف، فيه كعب المديني وهو مجهول، وفيه ليث بن أبي سليم القرشي وهو ضعيف، وفيه أيضا إسحاق بن إبراهيم الصنعاني وهو صدوق له مناكير. والحديث صحيح بشواهده، منها ما هو في الباب برقم (٥٧٤) من حديث عبد الله بن عَمْرو بن العاص.
[ ١ / ٥٢٢ ]
حدثنا أبو عبد الرحمن المقرئ (^١)، قال: حدثنا حيوة، عن كعب بن علقمة، عن عبد الرحمن بن جبير، عن عبد الله بن عَمْرو، أَنَّ رَسُول الله ﷺ قال: «إذا سَمِعتُم المؤذن فَقُولُوا كُما يَقُول، ثُم صَلُّوا على، فَإِنَّهُ مَن صَلَّى على صَلاةٌ صلى الله عَليه بها عَشْرًا، ثم سَلُوا الله الوَسِيلَة، فإنَّها مَنزِلَةٌ في الجنَّةَ لَا تَنبَغِي أَن تَكُونَ إلا لِعَبْدِ مِن عِبَادِ الله ﷿، وَأنا أرْجُو أنْ أكُونَ أَنَا هُو، فمَن سَأل الله تَعَالى لي الوَسِيلَة حَلَّتْ لَه الشَّفَاعَة» (^٢).
٥٧٧ - أخبرنا القاضي أبو طاهر أحمد بن محمد بن إبراهيم، قال: حدثنا إسماعيل بن
_________________
(١) هو أبو عبد الرحمن عبد الله بن يزيد المقرئ المكي، أصله من البصرة أو الأهواز، ثقة فاضل.
(٢) أخرجه أحمد في المسند: (٢/ ١٦٨/ ح ٦٥٦٨)، والفَسَوِي في المعرفة والتاريخ (٢/ ٢٩٨)، وابن خزيمة في الصحيح: (١/ ٢١٨/ ح ٤١٨)، والسراج في المسند: (٥٣/ ح ٦٣)، وابن المنذر في الأوسط: (٣/ ٣٥/ ح ١٤٦)، وابن حبان في الصحيح: (٤/ ٥٩٠ - ٥٩١/ ح ١٦٩٢)، والطبراني في المعجم الأوسط: (٩/ ١٣٣/ ح ٩٣٣٥)، وابن بشران في الأمالي: (٢/ ٢٦٢/ ح ١٤٧١)، والبيهقي في السنن الكبرى: (١/ ٤٠٩/ ح ١٧٨٩)، وفي الدعوات الكبير: (١/ ٣٥/ ح ٥٠)، والخطيب في تلخيص المتشابه: (٤١٦)، والبغوي في شرح السنة: (٢/ ٢٨٤ - ٢٨٥/ ح ٤٢١)، وفي التفسير: (٣/ ١٣٠)، وفي الأنوار: (١/ ٦٥/ ح ٧٠) جميعهم من طرق عن أبي عبد الرحمن المقرئ عن حيوة به، وأخرجه أبو داود في السنن: (١/ ١٤٤/ ح ٥٢٣) كتاب الصلاة، باب ما يقول إذا سمع المؤذن، والترمذي في السنن: (٥/ ٥٨٦/ ح ٣٦١٤) كتاب الناقب، باب في فضل النبي ﷺ، والنسائي في المجتبي: (٢/ ٢٥/ ح ٦٧٨) كتاب الصلاة، باب الصلاة على النبي ﷺ بعد الأذان، وفي عمل اليوم واليلة: (ح ٤٥/ ١٥٨)، وفي السنن صلى الله الكبرى: (١/ ٥١٠/ ح ١٦٤٢) و(٦/ ١٦/ ح ٩٨٧٣)، وأبو عوانة في المسند: (١/ ٢٨٠ - ٢٨١/ ح ٩٨٣)، والطحاوي في شرح معاني الآثار: (١/ ١٤٣)، وابن حبان في الصحيح: (٤/ ٥٨٨/ ح ١٦٩٠)، وأبو نعيم في المسند المستخرج: (٢/ ٧/ ح ٨٤٢)، وابن حزم في المحلى: (٣/ ١٤٨)، وقوام السنة في الترغيب والترهيب: (١/ ٢٠٤/ ح ٢٧٧) جميعهم من طرق عن حيوة عن كعب بن علقمة به، وأخرجه ابن أبي شَيْبة في المصنف: (١/ ٢٠٥/ ح ٢٣٥٧)، وعبد بن حميد في المسند: (١/ ١٣٩/ ح ٣٥٤)، ومسلم في الصحيح: (١/ ٢٨٨/ ح ٣٨٤) كتاب الصلاة، استحباب القول مثل قول المؤذن، وأبو محمد الفاكهي في الفوائد: (٢٨٠/ ح ١٠٥ - ١٠٦)، والبزار في المسند: (٦/ ٤٢٣/ ح ٢٤٥٣)، وابن خزيمة في الصحيح: (١/ ٢١٨/ ح ٤١٨)، وابن حبان في الصحيح: (٤/ ٥٨٩/ ح ١٦٩١)، والطبراني في مسند الشاميين: (١/ ١٥٣/ ح ٢٤٦)، والبيهقي في السنن الكبرى: (١/ ٤٠٩/ ح ١٧٨٩) جميعهم من طرق عن كعب بن علقمة عن عبد الرحمن بن جُبَيْر به. وفي إسناد المصنف الحسن ابن علي السابوري، لم يُذكر فيه جرح ولا تعديل وقد توبع. والحديث صحيح بطرقه ومتابعاته. وتقدم في الباب برقم (٥٧٤).
[ ١ / ٥٢٣ ]
الحسن الصَّرْصَري.
٥٧٨ - وأخبرنا عاصم بن الحسن العَاصِمِي، قال: حدثنا أبو عمر ابن مَهْدِي، قالا: حدثنا الحسين بن إسماعيل المَحَامِلي، قال: حدثنا أبو حاتم الرازي، قال: حدثنا ابن أبي مريم، قال: حدثنا محمد بن جَعْفَر، قال: حدثنا حميد بن أبي زينب، عن حسن بن حسن بن علي ابن أبي طالب، عن أبيه، أنَّ رَسُول الله ﷺ قال: «حَيثُ مَا كُنتُم فَصَلُّوا علي، فَإِنَّ صَلَاتَكُم تَبْلُغُنِي» (^١).
٥٧٩ - أخبرنا أبو نصر محمد بن محمد بن علي الزينبي ببغداد، قال: حدثنا محمد بن عمر ابن زُنْبُور، قال: حدثنا محمد بن السَّرِيّ التمار، قال: حدثنا نصر بن شعيب، قال: حدثنا أبي (^٢)، قال: حدثنا جَعْفَر بن سليمان الضَّبَعِي (^٣)، عن لَيْث، عن مجاهد، عن ابن عمر رضي
_________________
(١) أخرجه ابن النجار في ذيل تاريخ بغداد: (١٦/ ٢١١)، وابن السبكي في طبقات الشافعية الكبرى: (١/ ١٦٦) كلاهما من طريق الحسين بن أحمد النعالي عن أبي عمر ابن مهدي عن المَحَامِلي به، وأخرجه المَحَامِلي في الأمالي من رواية ابن مهدي: (١٤٤/ ٨٣) عن أبي حاتم الرازي عن ابن أبي مريم به، وأخرجه ابن أبي عاصم في الصلاة على النبي (٢٧/ ٢٩)، والدولابي في الذرية الطاهرة: (٧٣/ ١١٩)، والطبراني في المعجم الأوسط: (٣٦٥ ح/ ١/ ١١٧)، وفي المعجم الكبير: (٨٢/ ٣/ ٢٧٢٩)، والشجري في الأمالي الخميسية: (١/ ١٦٢)، وابن عساكر في تاريخ دمشق: (١٣/ ٦١) جميعهم من طرق عن ابن أبي مريم عن محمد بن جَعْفَر به، وأخرجه عبد الرزاق في المصنف: (٧١/ ٣، ٥٧٧، ٤٨٣٩/ ٦٧٢٦)، وابن أبي شيبة في المصنف: (٢/ ١٥٠/ ٧٥٤٣) و(٣/ ٣٠/ ح ١١٨١٨)، وإسماعيل بن إسحاق في فضل الصلاة على النبي: (٤٠ - ٤١)، وابن عساكر في تارخ دمشق: (١٣/ ٦١ - ٦٢) جميعهم من طرق عن الحسن بن حسن بن علي به، وأخرجه البزار في المسند: (٢/ ١٤٧/ ح ٥٠٩) بإسناده عن علي بن أبي طالب. وإسناد المصنف حسن بطرقه ومتابعاته، وله شاهد صحيح من حديث أبي هريرة كما عند أبي داود وأحمد وغيرهما. انظر فتح الباري: (٦/ ٤٨٨)، وصحيح أبي داود: (٦/ ٢٨٢ - ٢٨٣/ ح ١٧٨٠).
(٢) هو شعيب مولى العبديين.
(٣) كذا في الأصل، وهو تصحيف، إنما صوابه: حفص بن أبي داود سليمان الأسدي القارئ أبو عمر البزاز الكوفي الغاضري، صاحب عاصم، ويقال له حفيص، متروك الحديث مع إمامته في القراءة. قال ابن عبد الهادي في الصارم المنكي: (٧١ - ٧٢) مشيرًا إلى هذا التصحيف الذي وقع بين الاسمين: «هكذا وقع في هذه الرواية: جَعْفَر بن سليمان الضَّبَعِي، وذلك خطأ قبيح ووهم فاحش، والصواب: حفص بن سليمان القارئ، فالحديث حديثه وبه يعرف، ومن أجله يُضعف، ولم يتابعه عليه ثقة يحتج به».
[ ١ / ٥٢٤ ]
الله عنهما، قال: قال رسول الله ﷺ: «مَن حَجَّ بَعدَ وَفَاتِي وَزَارَ قَبْرِي كَانَ كَمَنْ زَارَني في حَيَاتِي» (^١).
٥٨٠ - أخبرنا الإمام أبو نصر عبد السيد بن محمد بن الصَّبَّاغ، قال: حدثنا محمد بن الحسين بن الفضل.
٥٨١ - وأخبرنا محمد بن محمد بن علي المقرئ الضرير، قال: حدثنا محمد بن أحمد بن رِزْقُويَه، قالا: حدثنا إسماعيل بن محمد الصَّفَّار، قال: حدثنا الحسن بن عَرَفَة، قال: حدثنا هُشَيْم بن بشير، عن يزيد بن أبي زياد، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن كعب بن عُجْرَة، قال: لَما نَزلَت: ﴿إِنَّ اللَّهَ وملائكته يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ ياأيها الذين آمنوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾ (^٢)، قال: قُلنا: يا رسول الله، قَد عَلِمْنَا السَّلَام عَليكَ، فَكَيفَ الصَّلَاة عَلَيك، قال: «قُولُوا: الَّلهمَّ صَلَّ عَلى مُحمَّد، وعلى آل محمد كَما صَلَّيْتَ عَلى إبْرَاهِيمَ وعَلى آل إبراهيم إنك حَميدٌ مَجيد، وبَارك عَلى مُحمَّد وعلى آل مُحمَّد كَما بَارَكْتَ عَلى إبْرَاهِيمَ وعَلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد».
_________________
(١) أخرجه الفاكهي في أخبار مكة: (١/ ٤٣٥ - ٤٣٦/ ح ٩٥١)، والجندي في فضائل المدينة: (٣٩/ ح ٥٢)، والطبراني في المعجم الأوسط: (٣/ ٣٥١/ ح ٣٣٧٦)، وفي المعجم الكبير: (١٢/ ٤٠٦/ ح ١٣٤٩٧)، وابن عدي في الكامل: (٢/ ٣٨٢)، والدراقطني في السنن: (٢/ ٢٧٨/ ح ١٩٢)، والبيهقي في شعب الإيمان: (٣/ ٤٨٩/ ح ٤١٥٤)، وفي السنن الكبرى: (٥/ ٢٤٦/ ح ١٠٠٥٤)، وقوام السنة في الترغيب والترهيب: (٢/ ٢٧/ ح ١٠٨٠)، وابن الجوزي في مثير العزم: (٢/ ٢٩٥/ ح ٤٦٧) جميعهم من طرق عن حفص بن سليمان القارئ عن ليث بن أبي سليم به، وأخرجه الطبراني في المعجم الكبير: (١٢/ ٤٠٦/ ح ١٣٤٩٦) بإسناده عن ليث بن أبي سليم عن مجاهد به، وأخرجه الفاكهي في أخبار مكة: (٣/ ١٦٠/ ح ١٩١٨) بإسناده عن ابن عمر به، والحديث ذكره محمد بن عبد الهادي في الصارم المنكي في الرد على السبكي: (٧١ - ٧٢) من رواية ابن زنبور عن محمد بن السري به. وإسناد المصنف ضعيف جدا، فيه حفص بن سليمان القارئ وهو متروك الحديث، وفيه ليث بن أبي سليم القرشي، ونصر بن شعيب مولى العبديين، ومحمد بن السري التمار، ومحمد بن عمر بن زنبور وجميعهم ضعفاء. والحديث حكم عليه الألباني بالوضع كما في السلسلة الضعيفة: (١/ ١٢٠ - ١٢٤/ ح ٤٧) وذكر أن الأحاديث الواردة في زيارة قبره ﷺ كلها واهية، وانظر إرواء الغليل: (٤/ ٣٣٥ - ٣٤١/ ح ١١٢٨).
(٢) سورة الأحزاب: الآية ٥٦.
[ ١ / ٥٢٥ ]
قال ابن عَرَفَة: قال هشيم قال يزيد بن أبي زياد: وكان عبد الرحمن بن أبي ليلى يقول: وعلينا معهم (^١).
_________________
(١) أخرجه الخطيب في موضح أوهام الجمع والتفريق: (٢/ ٥٤٧) بإسناده عن ابن رِزْقُويَه عن إسماعيل الصَّفار به، وأخرجه البيهقي في الدعوات الكبير: (١/ ١٦٢/ ح ٢١٦) بإسناده عن إسماعيل الصفار عن الحسن بن عَرَفَة به، وأخرجه ابن عَرَفَة في جزئه: (٨٣/ ح ٧٢) عن هشيم بن بشير عن يزيد بن أبي زياد به، ومن طريق ابن عَرَفَة أخرجه ابن أبي حاتم في التفسير: (١٠/ ٣١٥١ - ٣١٥٢/ ح ١٧٧٧٢)، وأخرجه ابن أبي شيبة في المسند: (١/ ٣٤٣/ ح ٥٠٥)، وابن أبي عاصم في الصلاة على النبي: (١٠/ ١٧)، وإسماعيل بن إسحاق في فضل الصلاة على النبي: (٥٥/ ح ٥٣)، والطبراني في المعجم الكبير: (١٩/ ١٣١/ ح ٢٨٨) جميعهم من طرق عن هشيم بن بشير عن يزيد بن أبي زياد به، وأخرجه أحمد في المسند: (٤/ ٢٤٤/ ح ١٨١٥٨)، وسعدان في جزئه: (٣٢/ ح ٩٨)، وابن الجارود في المنتقى (٦١ - ٦٢/ ٢٠٦)، والطبري في تهذيب الآثار: (٢١٢/ ٣٣٤)، والطوسي في مختصر الأحكام: (٢/ ٤٥٥/ ٤٥٩)، والمَحَامِلي في الأمالي من رواية ابن البيع: (٤٦٢/ ٣٩٦)، وابن البختري في الفوائد: (١٨/ ح ١٨٦)، والطبراني في المعجم الكبير: (١٩/ ١٣١ - ١٣٢، ٢٨٧ - ٢٩٠)، وابن السني في عمل اليوم والليلة: (٩٤/ ٨٥)، وابن ثرثال في جزئه: (ح ١٥٣ - ٦٨) جميعهم من طرق عن يزيد ابن أبي زياد عن عبد الرحمن بن أبي ليلى به، وأخرجه الشافعي في المسند: (ص ٤٢)، والطيالسي في المسند: (١٤٢/ ح ١٠٦١)، وعبد الرزاق في المصنف: (٢/ ٢١٢/ ح ٣١٠٥)، وابن أبي شيبة في المصنف: (٢/ ٢٤٦/ ح ٨٦٣١)، وابن الجعد في المسند: (٤٠/ ح ١٣٨)، وأحمد في المسند: (٤/ ٢٤١، ٢٤٣/ ح ١٨١٢٩، ١٨١٥٢)، وعبد بن حميد في المسند: (١٤٤/ ح ٣٦٨)، والدارمي في صلى الله المسند: (١/ ٣٥٦/ ح ١٣٤٢)، والبخاري في الصحيح: (٥/ ٢٣٣٨/ ح ٥٣٩٦) كتاب الدعوات، باب الصلاة على النبي ﷺ، ومسلم في الصحيح: (١/ ٣٠٥/ ح ٤٠٦) كتاب الصلاة، باب الصلاة على النبي بعد التشهد، وأبو داود في السنن: (١/ ٢٥٧/ ح ٩٧٦) كتاب الصلاة، باب الصلاة على النبي ﷺ بعد التشهد وابن ماجه في السنن: (١/ ٢٩٣/ ح ٩٠٤) كتاب الصلاة، باب الصلاة على النبي ﷺ، والترمذي في السنن: (٢/ ٣٥٢ - ٣٥٣/ ح ٤٨٣) كتاب الصلاة، باب ما جاء في صفة الصلاة على النبي ﷺ، وابن أبي عاصم في الصلاة على النبي: (١٨ - ٢٠/ ح ١١ - ١٣)، والنسائي في المجتبى: (٣/ ٤٧ - ٤٨/ ح ١٢٨٧ - ١٢٨٩) كتاب الصلاة، باب كيفية الصلاة على النبي ﷺ، وفي السنن الكبرى: (١/ ٣٨٢/ ح ١٢١٠ - ١٢١٢) و(٦/ ٩٧/ ح ١٠١٩١)، وفي عمل اليوم والليلة: (١٦٢/ ح ٥٤) و(٢٩٥/ ح ٣٥٩)، والطبري في تهذيب الآثار: (٢١١ - ٢١٢/ ٣٣٢ - ٣٣٣)، وابن المنذر في الأوسط (٣/ ٢١٥/ ح ٤٨٤)، وابن حبان في الصحيح: (٣/ ١٩٣/ ح ٩١٢) و(٥/ ٢٨٦، ٢٩٥/ ح ١٩٥٧، ١٩٦٤)، والطبراني في المعجم الأوسط: (٣/ ٢٨ - ٢٩، ٩١ - ٩٢/ ح ٢٣٦٨، ٢٥٨٧)، وابن الأعرابي في المعجم: (٤/ ٢٦٥)، وابن المقرئ في المعجم: (١/ ١٥٨)، وابن مَنْدَه في التوحيد: (٤٣١)، وأبو نعيم في حلية الأولياء: (٧/ ١٠٧)، والبيهقي في الدعوات الكبير: (١/ ١٦١/ ح ٢١٥)، والشجري في الأمالي الخميسية: (١/ ١٦٣) وغيرهم، جميعهم من طرق عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن كعب بن عجرة به، وأخرجه الطبراني في المعجم الكبير: (١٩/ ١٥٤ - ١٥٥/ ح ٣٤١ - ٣٤٢) بإسناده عن كعب بن عجرة به. وإسناد المصنف ضعيف، فيه يزيد بن أبي زياد الهاشمي وهو ضعيف. والحديث صحيح بطرقه ومتابعاته.
[ ١ / ٥٢٦ ]
تمّ كتاب تلقيح العقول في فضائل الرسول ﵇، في غرّة ذي الحجة.
بلغت القراءة على الشيخ عفيف الدين تاسع عشر جمادى الأولى، سنة ست وست مئة، ولله الحمد والمنة
كتبه محمد بن طلحة غفر الله له.
[ ١ / ٥٢٧ ]