٢٦٩ - أخبرنا علي بن تمام المقرئ، قال: حدثنا إبراهيم بن طلحة، قال: حدثنا أحمد بن عبد الرحمن الخاركي، قال: حدثنا محمد بن حيان، قال: حدثنا مُسَدَّد، قال: حدثنا بشر (^١)، قال: حدثنا عبد الرحمن بن إسحاق، عن أبيه (^٢)، عن سعيد بن المسيب، قال: أتى جدي (^٣) إلى رسول الله ﷺ، فقال: «مَا اسْمُكَ؟ قال: أنا حَزْن، قال: «لا بل أنت سَهْل»، قال: اسمٌ سَمَّانِيه أَبوَاي، قال: «فما شئت». قال سعيد: قال: فما زلنا نعرف حزونة أخلاقنا بعد (^٤).
٢٧٠ - أخبرنا عبد الباقي بن الحسن، قال: حدثنا إبراهيم بن طلحة، قال: حدثنا أحمد بن عبد الرحمن، قال: حدثنا محمد بن حيان، قال: حدثنا مُسَدَّد، قال: حدثنا يحيى، عن زكرياء،
_________________
(١) هو أبو إسماعيل بشر بن المفضّل بن لاحق الرَّقَاشي البصري، ثقة ثبت عابد.
(٢) هو إسحاق بن عبد الله بن الحارث بن كنانة العامري، ويقال الثقفي المدني، صدوق.
(٣) هو حَزْن - بسكون الزاي - ابن أبي وهب بن عَمْرو بن عائذ بن عمران بن مخزوم، صحابي.
(٤) أخرجه ابن قانع في معجم الصحابة: (١/ ١٩٧) بإسناده عن مُسَدَّد بن مسرهد عن بشر بن المفضل به، وأخرجه ابن أبي خيثمة في التاريخ (السفر الثالث) (٢/ ٨٨، ١٠٢/ ح ١٨٥٨، ١٩٣٢ - ١٩٣٣) بإسناده عن بشر بن المفضل عن عبد الرحمن بن إسحاق به، وأخرجه أحمد في العلل: (٣/ ١٨٤/ ح ٤٧٩٢) بإسناده عن عبد الرحمن بن إسحاق عن أبيه به، وأخرجه ابن سعد في الطبقات: (٥/ ١١٩)، والبخاري في الصحيح: (٥/ ٢٢٨٩/ ح ٥٨٤٠) كتاب الأدب، باب تحويل الاسم إلى اسم أحسن منه، وفي الأدب المفرد: (٢٩٣/ ح ٨٤١)، وابن قانع في معجم الصحابة: (١/ ١٩٧)، والبغوي في معجم الصحابة: (٢/ ٢١٢/ ح ٥٦٩)، وأبو نعيم في معرفة الصحابة: (٢/ ٨٧٠/ ح ٢٢٦٢) جميعهم من طرق عن سعيد بن المسيب عن جده به، وأخرجه معمر بن راشد في الجامع: (١١/ ٤١/ ح ١٩٨٥١)، وأحمد في المسند: (٥/ ٤٣٣/ ح ٢٣٧٢٣)، وأبو زرعة الدمشقي في التاريخ: (ح ١٧١١)، والبخاري في الصحيح: (٥/ ٢٢٨٨/ ٥٨٣٦ - ٥٨٣٧) كتاب الأدب، باب اسم الحزن، وفي الأدب المفرد: (٢٩٢/ ح ٨٤١)، وفي التاريخ الكبير: (٣/ ١١١/ ت ٣٧٦)، وأبو داود في السنن: (٤/ ٢٨٨/ ح ٤٩٥٦) كتاب الأدب، باب في تغيير الاسم القبيح، وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني: (٢/ ٤٠/ ح ٧١٩)، وابن حبان في الصحيح: (١٣/ ١٣٧/ ٥٨٢٢)، والطبراني في المعجم الكبير: (٢٠/ ٣٤٨/ ح ٨١٩)، وأبو نعيم في معرفة الصحابة: (٢/ ٨٦٩ - ٨٧٠/ ح ٢٢٦٠، ٢٢٦١، ٢٢٦٣)، والبيهقي في السنن الكبرى: (٩/ ٣٠٧/ ح ١٩٠٩٨)، وفي الآداب: (٢/ ١١) جميعهم من طرق عن الزَّهْرِي عن سعيد بن المسيب عن أبيه عن جده به. وإسناد المصنف حسن بمتابعاته. والحديث صحيح بطرقه ومتابعاته.
[ ١ / ٢٩٠ ]
قال: حدثني عامر، عن عبد الله بن مطيع، قال: سمعت مطيعًا (^١) يقول: سمعت رسول الله ﷺ يوم فتح مكة، يقول: «لا يقتل قرشي صَبرًا بعد هذا اليوم إلى يوم القيامة». ولم يدرك الإسلام أحد من عُصاة قريش غير مُطيع، كان اسمه العاص، فسماه رسول الله ﷺ مطيعًا (^٢).
٢٧١ - أخبرنا أبو القاسم علي بن أحمد البُسْرِي، قال: أخبرنا ابن بَطَة إجازة، قال: حدثنا البَغَوِي، قال: حدثنا عَمْرو بن علي، قال: حدثنا أبو قتيبة (^٣)، قال: حدثنا حمل بن بشير بن أبي حَدْرَد الأسلمي، عن عمه (^٤)، عن أبي حَدْرَد (^٥)، قال: قال رسول الله ﷺ يوم الحديبية: «مَن يَسُوقُ إِبلَنا»؟ فقال رجل: أنا، قال: «ما اسمك»؟ قال: فلان، قال: «اجلس»، فقامَ آخر، فقال: «ما اسمك»؟ قال: فلان، قال: «اجلس»، فقامَ
_________________
(١) هو مطيع بن الأسود بن حارثة العدوي القرشي صحابي، أسلم يوم الفتح، من المؤلفة قلوبهم.
(٢) أخرجه البخاري في الأدب المفرد: (٢٨٨/ ح ٨٢٦)، وابن حبان في الصحيح: (٩/ ٣٣/ ح ٣٧١٨)، والطبراني في المعجم الكبير: (٢٠/ ٦٩٣/ ح ٦٩٣) جميعهم من طرق عن مُسَدَّد عن يحيى به، وأخرجه أحمد في المسند: (٣/ ٤١٢/ ح ١٥٤٦)، و(٤/ ٢١٣/ ح ١٧٩٠٠)، والطحاوي في شرح مشكل الآثار: (٤/ ١٦٠)، وفي شرح معاني الآثار: (٣/ ٣٢٦)، والطبراني في المعجم الكبير: (٢٠/ ح ٦٩٤)، والمزي في تهذيب الكمال: (١٦/ ١٥٥) جميعهم من طرق عن يحيى القطان عن زكرياء بن أبي زائدة به، وأخرجه عبد الرزاق في المصنف: (٥/ ٢٠٨/ ح ٩٣٩٩)، والحميدي في المسند: (١/ ٢٥٨/ ح ٥٦٨)، وابن أبي شَيْبة في المسند: (٢٢/ ٢/ ح ٥٣٣)، وفي المصنف: (٦/ ٤٠٣/ ح ٣٢٣٩٨)، و(٧/ ٤٠٤/ ح ٣٦٩١٢)، وأحمد في المسند: (٣/ ٤١٢/ ح ١٥٤٤٤)، و(٤/ ٢١٣/ ح ١٧٩٠١)، والدارمي في السنن: (٢/ ٢٦٠/ ح ٢٣٨٦ - ٢٣٨٧)، ومسلم في الصحيح: (٣/ ١٤٠٩/ ح ١٧٨٢) كتاب الجهاد والسير، باب لا يقتل قرشي صبرا بعد الفتح، وابن أبي عاصم في السنة: (٢/ ٦٣٨/ ح ١٥٢٦)، والبغوي في معجم الصحابة: (٤/ ١٩/ ح ١٥٦٨)، وأبو عَوَانَة في المسند: (٤/ ٢٩٣ - ٦٧٨٩/ ٦٧٩٢)، وابن قانع في معجم الصحابة: (٣/ ١٢٣)، وأبو نعيم في معرفة الصحابة: (٤/ ١٧٨٢/ ح ٤٥٢٣)، و(٥/ ٢٥٩٩ - ٢٦٠٠/ ح ٦٢٦٤)، والبيهقي في دلائل النبوة (٥/ ٧٦)، وفي معرفة السنن والآثار: (٧/ ١٣٧/ ح ٥٥٤٩) جميعهم من طرق عن زكرياء بن أبي زائدة عن عامر به، وأخرجه أحمد في المسند: (٣/ ٤١٢/ ح ١٥٤٤٣ - ١٥٤٤٤)، و(٤/ ٢١٣/ ١٧٨٩٩ - ١٧٩٠٢)، والطحاوي في شرح مشكل الآثار: (٤/ ١٦٠ - ١٦١)، والطبراني في المعجم الكبير: (٢١/ ٢٩٣/ ح ٦٩٥)، وأبو نعيم في معرفة الصحابة: (٥/ ٢٦٠٠/ ح ٦٢٦٥ - ٦٢٦٦) جميعهم من طرق عن عامر به. وإسناد المصنف حسن. والحديث صحيح بطرقه ومتابعاته.
(٣) هو أبو قتيبة سلم بن قتيبة الشَّعيري الخراساني الفريابي نزيل البصرة، صدوق وقد وثق.
(٤) هو عبد الرحمن بن أبي حدرد، واسمه عبد الأسلمي المدني، مقبول.
(٥) هو أبو حدرد الأسلمي المدني، قيل اسمه عبد، وقيل عبيد، وقيل سلامة بن عمير، صحابي.
[ ١ / ٢٩١ ]
آخر، فقال: «ما اسمك»؟ فقال: ناجية، قال: «سُقها» (^١).
٢٧٢ - وبه حدثنا البَغَوِي، حدثني جدي وغيره، قال: حدثنا سفيان بن عيينة، عن زيد ابن أسلم، عن رجل من بني ضَمْرة، سمع أباه وعمه، يقول: سمعت رسول الله ﷺ يقول بعرَفَة، وسُئِل عن العَقِيقَة، فقال: «لا أحبُّ العُقوق، ولكن من وُلِدَ له فأحب أن ينسك عنه فليفعل» (^٢).
٢٧٣ - أخبرنا محمد بن علي السِّيرَافِي، قال: حدثنا القاضي أبو عمر، قال: حدثنا الحسين ابن يحيى بن عيّاش، قال: حدثنا علي بن مسلم، قال: حدثنا أبو داود، عن شعبة، وهشام (^٣)،
_________________
(١) أخرجه البخاري في الأدب المفرد: (٢٨٣/ ح ٨١٢)، وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني: (٤/ ٣٣٥ ح ٢٣٧٠)، والرُّويَانِي في المسند: (٢/ ٤٥٩/ ح ١٤٧٩)، والطبراني في المعجم الكبير: (٢٢/ ٣٥٣ ح ٨٨٦)، والحاكم في المستدرك: (٧٧٣٠/ ٣٠٧/ ٤)، والمزي في تهذيب الكمال ٤٨٠/ ٣٤٥ - ٣٤٤/ ١ جميعهم من طرق عن أبي قتيبة عن حمل بن بشير بن أبي حدرد الأسلمي به. وإسناد المصنف ضعيف، فيه حمل بن بشير بن أبي حدرد الأسلمي وهو مقبول، وقال الذهبي: «لا يعرف». والحديث ذكره الألباني في السلسلة الضعيفة: (١٠/ ٣٤٤ - ٣٤٥/ ح ٤٨٠٤).
(٢) أخرجه أحمد في المسند: (٥/ ٤٣٠/ ٢٣٦٩٣)، و(٥/ ٤٣٠/ ٢٣٦٩٤)، والحارث في المسند: (٤٠٤/ ٤٧٤/ ١)، والطحاوي في شرح مشكل الآثار: (٨٠٣ - ٨١)، وابن حزم في المحلى: (٧/ ٥٣٠، والبيهقي في السنن الكبرى: (٩/ ٣١٢/ ح ١٩١٢٥) جميعهم من طرق عن سفيان بن عيينة عن زيد بن أسلم به، وأخرجه مالك في الموطأ: (٢/ ٥٠٠/ ح ١٠٦٦) كتاب العقيق، باب ما جاء في العقيقة، وأحمد في المسند: (٥/ ٣٦٩/ ٢٣١٨٣)، وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني: (٢/ ٢٢٦ ح ٩٨٠)، وأبو نعيم في معرفة الصحابة: (٣٠٧٤/ ٦/ ٧١٠٣)، والبيهقي في معرفة السنن والآثار: (٥٦٩٨/ ٢٤٠/ ٧)، وفي السنن الكبرى (١٩٠٥٨/ ٣٠٠/ ٩)، وابن الأثير في أسد الغابة: (٣٧٣ - ٣٧٢/ ٦) جميعهم من طرق عن زيد بن أسلم عن رجل من بني ضمرة به. وإسناد المصنف ضعيف، لأجل جهالة الرجل الضمري شيخ زيد بن أسلم، والظاهر أنه تابعي إن لم يكن صحابيًا. والحديث ذكره الألباني في السلسلة الصحيحة: (٤/ ٢١٣ - ٢١٤، ١٦٥٥) وقال: «لابأس به». وله شواهد يتقوى بها إلى الحسن، منها حديث عَمْرو بن شعيب عن أبيه عن جده، أخرجه عبد الرزاق في المصنف: (٤/ ٣٣٠/ ٧٩٦١)، وابن أبي شَيْبَة في المصنف: (٢٤٢٤٤/ ١١٤/ ٥)، وأحمد في المسند (٦٨٢٢/ ١٩٣/ ٢)، والنسائي في المجتب: ١٦٢/ ٧ - ١٦٣/ ٤٢١٢) كتاب العقيقة وفي السنن الكبرى: (٣/ ٧٥/ ٤٥٣٨)، والطحاوي في شرح مشكل الآثار: (٣/ ٧٩ - ٨٠)، والحاكم في المستدرك: (٢٦٥/ ٤/ ٧٥٩٢) وقال: صحيح الإسناد ولم يخرجاه، والبيهقي في السنن الكبرى: (٣١٢/ ٩/ ١٩١٢٤)، وابن عبد البر في التمهيد (٣١٧٤)، وابن الجوزي التحقيق في مسائل الخلاف: (٢/ ١٦٣/ ح ١٣٧٨)، وشاهد آخر من حديث جابر بن زيد أخرجه الربيع بن حبيب في المسند: (٦٢٣/ ٢٤٥).
(٣) هو أبو بكر هشام بن أبي عبد الله: سَنبر البصري الدَّسْتوائي، ثقة ثبت وقد رمي بالقدر.
[ ١ / ٢٩٢ ]
قال: أخبرنا قتادة، قال: هشام، عن قتادة عن أنس، أن النَّبي ﷺ قال: «لَا عَدْوَى وَلَا طِيَرَة، ويُعجِبُنِي الفَأل»، قيل: يا رسول الله، وما الفال؟ قال: «الكَلِمَةُ الحَسَنَة» (^١).
٢٧٤ - أخبرنا الحسن بن علي بن غَسَّان، قال: حدثنا إبراهيم بن عبد الله الأنصاري، قال: حدثنا أحمد بن عبيد الله الصَّفّار، قال: حدثنا تمتام (^٢)، قال: حدثنا مسلم بن إبراهيم، قال: حدثنا هشام صاحب الدستوائي، عن قتادة، عن ابن بريدة، عن أبيه، قال: كان رسول الله ﷺ يَتَفَاءل ولا يَتَطيَّر، وكان يقول: «إذا أبردتُم إلي بريدًا، فاجعلوهُ حَسَنَ الوَجهِ، حَسنَ الإسم» (^٣).
_________________
(١) أخرجه أبو داود الطيالسي في المسند: (٢٦٥/ ح ١٩٦١)، ومن طريقه أبو يعلى في المسند: (٥/ ٤٧٧/ ح ٣٢١١) عن شعبة وهشام عن قتادة به، وأخرجه أحمد في المسند: (٣/ ٢٧٥/ ح ١٣٩٥٠)، وابن عبد البر في التمهيد: (٢٤/ ٧٣ - ٧٤)، وفي الاستذكار: (٨/ ٥١٣) جميعهم من طرق عن شعبة وهشام عن قتادة به، وأخرجه ابن أبي شيبة في المصنف: (٥/ ٣١٠/ ح ٢٦٣٩٧)، وفي الأدب: (٢١٢/ ح ١٦٨)، وأحمد في المسند (٣/ ٢٥١، ١٣٠، ١٧٣، ١٣٦٥٩، ١٢٨٠١، ١٢٣٤٥/ ٥/ ٢١٧٨)، و(٥٤٤٠/ ح ٥٤٤٠)، والبخاري في الصحيح: (٥/ ٢١٧٨/ ح ٥٤٤٠) كتاب الطب، باب لا عدوى، ومسلم في الصحيح: (٤/ ١٧٤٦/ ح ٢٢٢٤) كتاب السلام، باب الطيرة والفأل وما يكون فيه من الشؤم، وابن ماجه في السنن: (٢/ ١١٧٠/ ح ٣٥٣٧) كتاب الطب، باب من كان يعجبه الفأل ويكره الطيرة، وأبو يعلى في المسند: (٥/ ٤٧٦/ ح ٣٢١٠)، والطبري في تهذيب الآثار: (٣/ ١٥/ ح ٣٤)، وابن المنذر في الأوسط: (١١/ ٣١٥)، والطحاوي في شرح مشكل الآثار: (٥/ ٩٩) جميعهم من طرق عن شعبة عن قتادة به، وأخرجه أحمد في المسند: (٣/ ١٧٨، ٢٧٧، ١٥٤، ١٣٩٨١، ١٢٨٤٥، ١٢٥٨٦)، والبخاري في الأدب المفرد: (٣١٥/ ح ٩١٣)، وأبو داود في السنن: (٤/ ١٨/ ح ٣٩١٦) كتاب الطب، باب في الطيرة، والترمذي في السنن: (٤/ ١٦١/ ح ١٦١٥) كتاب السير، باب ما جاء في الطيرة، وأبو يعلى في المسند: (٥/ ٣٧٣/ ح ٣٠٢٦)، والطبري في تهذيب الآثار: (٣/ ١٥/ ح ٣٣)، والبيهقي في السنن الكبرى: (٨/ ١٣٩/ ح ١٦٢٩٧)، والخطيب في تاريخ بغداد: (٤/ ٣٧٧) وغيرهم جميعهم من طرق عن هشام الدستوائي عن قتادة به، وأخرجه أحمد في المسند: (٣/ ٢٥١/ ح ١٣٦٥٨)، ومسلم في الصحيح: (٤/ ١٧٤٦/ ح ٢٢٢٤) كتاب السلام، باب الطيرة والفأل وما يكون فيه من الشؤم، وأبو يعلى في المسند: (٥/ ٢٥١/ ح ٢٨٧٠)، والبغوي في شرح السنة: (١٢/ ١٧٤ - ١٧٥/ ح ٣٢٥٣)، وفي الأنوار: (٢/ ٧٠٨ - ٧٠٩/ ح ١١٣٠ - ١١٣١) جميعهم من طرق عن قتادة عن أنس به. وإسناد المصنف صحيح.
(٢) هو أبو جَعْفَر محمد بن غالب بن حرب الضبي التمار البصري الحافظ المعروف بالتمتام، ثقة مأمون.
(٣) أخرجه البزار في المسند: (١٠/ ٢٧٨/ ح ٤٣٨٣) بإسناده عن هشام الدستوائي عن قتادة به، وقال: «لا نعلم رواه عن عبد الله بن بريدة عن أبيه إلا قتادة». وإسناد المصنف إحسن. والحديث صحيح، ذكره الألباني في السلسة الصحيحة: (٣/ ١٨٢ - ١٨٣/ ح ١١٨٦)، وله شواهد عديدة، منها مرسل يحيى بن أبي كثير الطائي كما أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف: (٦/ ٤٧٠/ ح ٣٣٠٠٨) وغيره، وحديث ابن عباس كما أخرجه الطيالسي في المسند: (٣٥٠/ ح ٢٦٩٠)، وأحمد في المسند: (١/ ٢٥٧/ ح ٢٣٢٨) وغيرهما.
[ ١ / ٢٩٣ ]
٢٧٥ - أخبرنا القاضي أبو طاهر أحمد بن محمد القَصَّارِي، قال: حدثنا إسماعيل بن الحسن الصَّرْصَرِي، قال: حدثنا الحسن بن إسماعيل المَحَامِلِي، قال: حدثنا عبد الله بن شبيب، حدثني يعقوب بن محمد، وإبراهيم بن المنذر، قال: حدثنا عبد العزيز بن عمران، حدثني أفلح بن سعيد، عن سفيان بن فروة الأسلمي، عن بُريدة بن الحصيب الأسلمي، قال: يعني: لما أقبلَ رسول الله ﷺ من مُهَاجَرِه لَقي ركبًا، فقال: «يا أبا بكر سل القوم ممَّن هُم»، فسألهم، فقالوا: نحنُ من أسلم، فقال: «سَلِمتَ يا أبا بكر، فاسألهم من أي أسلَم هُم، فقالوا: من بني سَهم، فقال: «رُمِي بِسَهْمِك يا أبا بكر» (^١)».
٢٧٦ - أخبرنا يحيى بن عبد الوهاب، قال: حدثنا ابن ريدة، قال: حدثنا الطبراني، قال: حدثنا علي بن الحسين بن سهل البلخي، قال: حدثنا محمد بن رافع النيسابوري، قال: حدثنا عبد الملك بن عَمْرو أبو عامر العَقَدِي، قال: حدثنا حَمَّاد بن سَلَمَة، عن ثابت البناني، عن أنس بن مالك، أن النبي ﷺ كان يُعجِبُه إِذَا خَرَجَ الحاجته أن يسمعَ: يَا نَجِيح، يا راشد (^٢).
_________________
(١) أخرجه المَحَامِلي في الأمالي من رواية ابن مهدي: (٧٨/ ح ١٣٢) عن عبد الله بن شبيب عن يعقوب ابن محمد وإبراهيم بن المنذر به، وأخرجه البزار في المسند: (١٠/ ٣٢٢/ ح ٤٤٤٧) بإسناده عن يعقوب بن محمد عن عبد العزيز بن عمران به وقال: «لا نعلم رواه عن النبي ﷺ إلا بريدة، ولا نعلم له طريقا عن بريدة إلا هذا الطريق». وإسناد المصنف ضعيف جدًا، فيه عبد الله بن شبيب الربعي وهو متروك الحديث، وعبد العزيز بن عمران الزُّهْرِي وهو متروك الحديث. وذكره الألباني في السلسلة الضعيفة: (١١/ ٧٧١/ ح ٥٤٥٠) ووهى إسناده.
(٢) أخرجه الضياء في الأحاديث المختارة (٥/ ٤٨/ ح ١٦٦٣) بإسناده عن ابن ريدة عن الطبراني به، وأخرجه الطبراني في المعجم الصغير: (١/ ٣٣١/ ح ٥٤٩)، وفي المعجم الأوسط: (٤/ ٢٧٤/ ح ٤١٨١)، ومن طريقه الضياء في المختارة: (٦/ ٧١/ ح ٢٠٥٣) عن علي بن الحسن بن سهل البلخي عن محمد بن رافع النيسابوري به، وأخرجه الترمذي في السنن: (٤/ ١٦١/ ح ١٦١٦) كتاب السير، باب ما جاء في الطيرة، والطحاوي في شرح مشكل الآثار: (٥/ ١٠٣)، وأبو الشيخ في طبقات المحدثين بأصبهان: (٣/ ١٨٢ - ١٨٣)، وأبو نعيم في أخبار أصبهان: (٩/ ٦٠)، والضياء في الأحاديث المختارة: (٦/ ٧٠ - ٧١/ ح ٢٠٥٢) جميعهم من طرق عن محمد بن رافع النيسابوري عن أبي عامر العقدي به. وإسناد المصنف ضعيف فيه علي بن الحسين بن سهل البلخي، ترجمه الخطيب ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلا وقد توبع. والحديث صحيح بطرقه ومتابعاته، وله شاهد من حديث بكر بن عبد الله المُزَنِي كما في جزء أشيب البغدادي: (٥٧/ ٨١/ ح)، ومسند الحارث: (٢/ ٧٩٤/ ح ٨٠٣).
[ ١ / ٢٩٤ ]
٢٧٧ - أخبرنا علي بن تمام المقرئ، قال: حدثنا إبراهيم بن طلحة، قال: حدثنا أحمد بن عبد الرحمن، قال: حدثنا محمد بن حيَّان، قال: حدثنا مُسَدَّد، قال: حدثنا عبد الوارث (^١)، قال: حدثنا عزرة بن ثابت الأنصاري، قال: دخلتُ على ثمامة (^٢)، فَنَاوَلَني طِيبًا، فقلت: إني قد أصبتُ، فَحَدَّثَ عن أنس أنه كان لا يردّ الطيب، وحدث أنس أن رسول الله ﷺ كان لا يردُّ الطيب (^٣).
_________________
(١) هو أبو عبيدة عبد الوارث بن سعيد بن ذكوان العنبري مولاهم التنوري البصري، ثقة ثبت رمي بالقدر ولم يثبت عنه.
(٢) هو ثمامة بن عبد الله بن أنس بن مالك الأنصاري، البصري قاضيها، صدوق.
(٣) أخرجه البخاري في الصحيح: (٢/ ٩١٢/ ح ٢٤٤٣) كتاب الهبة وفضلها، باب ما لا يرد من الهدية، بإسناده عن عبد الوارث عن عزرة بن ثابت به، وأخرجه ابن سعد في الطبقات: (١/ ٣٨٩)، وأحمد في (٥/ ٢٢١٦): المسند: (٣/ ١١٨، ١٣٣، ٢٦١، ١٣٧٧٥، ١٢١٩٧، ١٢٣٧٩)، والبخاري في الصحيح ح ٥٥٨٥) كتاب اللباس، باب من لم يرد الطيب، والترمذي في السنن: (٥/ ١٠٨/ ح ٢٧٨٩) كتاب الأدب، باب ما جاء في كراهية رد الطيب، وفي الشمائل: (ح ٢١٨/ ١٧٨)، والبزار في المسند: (١٣/ ٤٩٩/ ح ٧٣١٩)، وابن أبي خيثمة في التاريخ (السفر الثاني): (٢/ ٩٧٩/ ح ٤٢١٤)، والنسائي في المجتبى: (٨/ ١٨٩/ ح ٥٢٥٨) كتاب الزينة، باب الطيب، وفي السنن الكبرى: (٤/ ٣٠٣/ ح ٦٩٠٤)، و(٥/ ٤٢٨/ ح ٩٤١٠)، وأبو الشيخ في أخلاق النبي (٢/ ٦٣/ ح ٢٣٤)، و(٣/ ٤٤٨/ ح ٧٣٠)، وفي: الإيمان: (٥/ ١٣٠، ٢١٧/ ح ٦٠٦٩، ٦٤٢٣)، وفي الآداب (٢/ ٣٢٢)، والبغوي في شرح السنة طبقات المحدثين بأصبهان: (٣/ ٥٣١)، وأبو نعيم في حلية الأولياء: (٩/ ٤٦)، والبيهقي في شعب (١٢/ ٨٧ - ٨٦/ ح ٣١٧٠)، وفي الأنوار: (٢/ ٦٧٩/ ح ١٠٦٨) جميعهم من طرق عن عزرة بن ثابت عن ثمامة به، وأخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق: (٤/ ٩ - ١٠) بإسناده عن ثمامة عن أنس به، وأخرجه ابن حبان في المجروحين (١/ ١٥٦) بإسناده عن أنس به. وإسناد المصنف حسن بمتابعاته. والحديث صحيح بطرقه ومتابعاته.
[ ١ / ٢٩٥ ]