ربيعة بن أكثم بن سخبرة بن عمرو بن لكيز بن عامر بن غنم بن دودان بن أسد بن خزيمة.
وثقف بن عمرو بن سميط بن ثعلبة بن عبد الله بن غنم بن دودان:
ورفاعة بن مسروح - وهؤلاء كلهم من بنى أمية بن عبد شمس.
ومسعود بن ربيعة، من القارة، حليف بنى زهرة.
[ ١٧٠ ]
وعبد الله بن الهبيب - وقيل: ابن الهبيب - بن أهيب بن سحيم بن غيرة، من بنى ليث بن بكر بن عبد مناة بن كنانة، حليف بنى أسد بن عبد العزى وابن أختهم.
وبشر بن البراء بن معرور، من بنى سلمة، مات من السم الذي أكله مع رسول الله ﷺ.
وفضيل بن النعمان، من بنى سلمة أيضا.
ومسعود بن سعد بن قيس بن خلدة بن عامر بن زريق.
ومحمود بن مسلمة بن خالد بن عدى بن مجدعة بن حارثة بن الحارث ابن الأوس، حليف لبنى عبد الأشهل.
وأبو ضياح ثابت بن أمية بن امرئ القيس بن ثعلبة بن عمرو بن عوف، من أهل قباء.
ومبشر بن عبد المنذر بن دينار بن أمية بن مالك بن عوف بن عمرو ابن عوف.
والحارث بن حاطب.
وأوس بن قتادة.
وعروة بن مرة بن سراقة.
وأوس بن القائد.
وأنيف بن حبيب.
وثابت بن أثلة.
وطلحة.
[ ١٧١ ]
والأسود الراعى، واسمه: أسلم - كل هؤلاء من بنى عمرو بن عوف ومن بنى غفار:
عمارة بن عقبة بن حارثة بن غفار بن مليل بن ضميرة، أصابه سهم.
ومن أسلم:
عامر بن الأكوع.
وإثر فتح خيبر قدم من الحبشة:
جعفر بن أبى طالب، وامرأته: أسماء بنت عميس، وابناهما: عبد الله ابن جعفر، ومحمد بن جعفر.
وخالد بن سعيد بن العاص بن أمية بن عبد شمس، مع امرأته:
أمينة بنت خلف.
وابناهما: سعيد، وأمة.
وعمرو بن سعيد بن العاص، وكانت امرأته فاطمة بنت صفوان الكنانية قد ماتت بأرض الحبشة.
ومعيقيب بن أبى فاطمة، وهو الذي ولى بيت المال لعمر، وهو حليف آل عتبة بن ربيعة:
والأسود بن نوفل بن خويلد بن أسد بن عبد العزى.
وجهم بن قيس بن عبد شرحبيل، وابناه: عمرو بن جهم، وخزيمة بنت جهم. وهو من بنى عبد الدار، وكانت امرأته: أم حرملة بنت عبد الأسود، قد هلكت بأرض الحبشة.
والحارث بن خالد بن صخر، من بنى تيم بن مرة، وكانت امرأته:
ريطة بنت الحارث بن جبيلة، هلكت بأرض الحبشة.
[ ١٧٢ ]
وعثمان بن ربيعة بن أهبان الجمحى.
ومحمية بن جزء الزبيدى، حليف لبنى سهم، ولا رسول الله ﷺ الخمس.
ومعمر بن عبد الله بن نضلة، من بنى عدى بن كعب.
وأبو حاطب بن عمرو بن عبد شمس، من بنى عامر بن لؤيّ.
ومالك بن ربيعة بن قيس بن عبد شمس، من بنى عامر بن لؤيّ، ومعه امرأته: عمرة بنت السعدى بن وقدان بن عبد شمس العامر.
وكان أتى سائر مهاجرة الحبشة قبل ذلك بسنتين، وكان هؤلاء المذكورون آخر من بقى بها.