وصرفت القبلة (^١) عن بيت المقدس حينئذ، على سبعة عشر شهرا من مقدم رسول الله ﷺ المدينة، وقد روى أن أول من صلى نحو الكعبة أبو سعيد بن المعلى الأنصاري، سمع رسول الله ﷺ يأمر بتحويل القبلة، فصلى ركعتين إلى الكعبة. وقيل: بل صرفت على ثمانية عشر شهرا، وقيل:
على ستة عشر شهرا، لم يقل أحد أكثر ولا أقل.