وانصرف رسول الله ﷺ عن خيبر إلى وادى القرى، فأصيب بها غلام اسمه: مدعم، أصابه سهم غرب فقتله، فقال الناس: هنيئا له الجنة، فقال ﵇: كلا والذي نفسى بيده، إن الشملة التي أصابها يوم خيبر من المغانم لم تصبها المقاسم، تشتعل عليه الآن نارا؛ أو كما قال ﵇، فافتتحها عنوة وقسمها.
[ ١٧٣ ]