ثم تواترت وفود العرب مذعنة بالإسلام، إلا من خذله الله تعالى:
كعامر بن الطفيل بن مالك بن جعفر بن كلاب، وأربد بن قيس بن جزء ابن خالد بن جعفر بن كلاب، فإنهما وفدا على رسول الله ﷺ فأبيا الإسلام فدعا رسول الله ﷺ عليهما؛ فهلك عامر بالغدة، وهلك أربد بالصاعقة.
ووفد من بنى تميم على رسول الله ﷺ: عطارد بن حاجب بن زرارة، والأقرع بن حابس، والزبرقان بن بدر، وعمرو بن الأهتم المنقرى، ومالك بن وقش بن عاصم، والحتات، وهو الذي آخى رسول الله ﷺ بينه وبين معاوية بن أبى سفيان، ونعيم بن يزيد، وقيس بن الحارث. وقد كان الأقرع بن حابس أسلم قبل ذلك.
وقدم من بنى سعد بن بكر: ضمام بن ثعلبة.
[ ٢٠٦ ]
وقدم الجارود العبدى، والأشج العصرى، وغيرهما من وفود عبد القيس وكانوا قد قدموا قبل فتح مكة فأسلموا حينئذ.
وقدم وفد بنى حنيفة، فيهم مسيلمة، فلما رجعوا تنبأ لعنه الله تعالى، وارتد معه من العرب من خذله الله تعالى من قومه. وثبت ثمامة بن أثال.
رضوان الله عليه، على الإسلام.
ووفد زيد الخيل الطائى، وافد طيئ.
وقدم فروة بن مسيك المرادى، وافد قومه، فولاه رسول الله ﷺ على مذحج كلها بجميع قبائلها.
ووفد عمرو بن معد يكرب، فأسلم.
وقدم صرد بن عبد الله الأزدى، وافد الأزد.
وبعث ﷺ معاذ بن جبل إلى اليمن.
وأسلم فروة بن عمرو الجذاميّ، وهادى رسول الله ﷺ، فأخذه صاحب ما يليه من بلاد الروم فصلبه.
وبعث ﷺ خالد بن الوليد إلى بنى الحارث بن كعب بنجران، فأسلموا