وقد كان رسول الله ﷺ بعث في خلال هذه الغزوة سعد ابن أبي وقاص في ثمانية رهط من المهاجرين، فبلغ الخرار (^٧)، ثم رجع إلى
_________________
(١) فرش ملل: على عشرين ميلًا من المدينة أو أكثر قليلًا.
(٢) في ياقوت: صخيرات اليمام، بالتصغير. وانظر ص: ١٠٨ من هذا الكتاب، حيث وردت: صخيرات، كذلك. وفي ابن هشام ٢: ٢٤٩، والطبري ٢: ٢٦٠: صحيرات اليمام. وانظر تاج العروس (صحر).
(٣) زيادة من ابن هشام.
(٤) انظر خبر بدر الأولى في: ابن هشام ٢: ٢٥١، وابن سعد ٢/ ١: ٤، وابن سيد الناس ١: ٢٢٧، وابن كثير ٣: ٢٤٧، والإمتاع: ٥٤، والمواهب ١: ٩٨، وتاريخ الخميس ١: ٣٦٥.
(٥) نقلت هذه العبارة عن ابن حزم في الإمتاع: ٥٤، والمواهب ١: ٩٨، وتاريخ الخميس ١: ٣٦٥.
(٦) انظر: ابن هشام ٢: ٢٥١، وابن سعد ٢/ ١: ٣، والطبري ٢: ٢٥٩، وابن سيد الناس ١: ٢٢٥، والإمتاع: ٥٣، وتاريخ الخميس ١: ٣٥٩.
(٧) الخرار، بالفتح ثم التشديد: من أودية المدينة، وقيل: إنه آبار عن يسار المحجة قريبة من خم.
[ ١٠٣ ]
المدينة ولم يلق حربًا، وقيل: إنه إنما بعثه رسول الله ﷺ في طلب مرز بن جابر.