(١) بعث ﷺ عبيدة بن الحارث بن المطلب أسفل ثنية المرة (^٢).
(٢) وبعث حمزة بن عبد المطلب إلى ساحل البحر من ناحية العيص. وكان هذان البعثان متقاربين جدًا أو معًا، فلذلك أختلف في ايهما كان قبل، وهما أول بعوثه، وأول رايه عقدها.
(٣) وبعث سعد بن أبي وقاص إلى الخرار.
(٤) وبعث عبد الله بن جحش إلى نخلة (^٣).
(٥) وبعث زيد بن حارثة مولاه إلى القردة.
(٦) وبعث محمد بن مسلمة الأنصاري إلى قتل كعب بن الأشرف.
(٧) وبعث مرثد بن أبي مرثد الغنوي إلى الرجيع.
(٨) وبعث المنذر بن عمرو الأنصاري إلى بئر معونة.
_________________
(١) انظر: الواقدي: ٢ - ٨؛ والمحبر: ١١٦؛ وأنساب الأشراف. ج ١ ورقة ١٧٩ - ١٨٦؛ وتلقيح الفهوم: ٢٢ - ٣٦ وزاد المعاد ١: ٦٦.
(٢) " ثنية المرة ": قال ياقوت (٣: ٢٥): " بفتح الميم وتخفيف الراء، كأنه تخفيف المرأة النساء، نحو تخفيفهم " المسئلة " " مسلة ". نقلوا حركة الهمزة إلى الحرف قبله، ليدل على المحذوف ".
(٣) قال ابن سعد (٢/ ١: ٢٤): القردة من أرض نجد بين الربذة والغمرة، ناحية ذات عرق.
[ ١٧ ]
(٩) وبعث عبد الله بن عتيك إلى قتل سلام بن أبي الحقيق، بخيبر.
(١٠) وبعث أبا عبيدة بن الجراح إلى ذي القصة (^١)، من طريق العراق.
(١١) وبعث عمر بن الخطاب إلى تربة، من أرض بني عامر.
(١٢) وبعث عليّ بن أبي طالب إلى اليمن.
(١٣) وبعث غالب بن عبد الله الليثي إلى الكديد، إلى بني الملوح من بني كنانة.
(١٤) وبعث عليّ بن أبي طالب إلى بني عبد الله بن سعد، من أهل فدك.
(١٥) وبعث ابن أبي العوجاء السلمي إلى بني سليم.
(١٦) وبعث عكاشة بن محصن الأسدي إلى الغمرة (^٢).
(١٧) وبعث أبام سلمة بن عبد الأسد المخزومي إلى قطن (^٣)، ماء لبني أسد بناحية نجد.
(١٨) وبعث محمد بن مسلمة الأنصاري من بني حارثة بن الأوس، إلى القرطاء، من هوزان (^٤).
(١٩) وبعث بشير بن سعد الأنصاري، من بني الحارث بن الخزرج، إلى ناحية خيبر.
(٢٠) وبعث زيد بن حارثة إلى الجموم (^٥)، من أرض بني سليم.
_________________
(١) ذو القصة: موضع بينه وبين المدينة أربعة وعشرون ميلًا (ابن سعد ٢/ ١: ٦١؛ والإمتاع ص ٢٦٤).
(٢) الغمرة: بتاء في آخرها كما ذكر ابن هشام وياقوت وابن الفقيه؛ وهي من أعمال المدينة على طريق نجد؛ وأسقط المقريزي منها التاء (ص ٢٦٤)؛ وفي ترجمة عكاشة بن محصن في طبقات ابن سعد (٢/ ١: ٦١) أنه بعث به إلى الغمر، غمر مرزوق. والغمر: ماء لبني أسد على ليلتين من فيد.
(٣) قطن: جبل بناحية فيد، به ماء لبني أسد بن خزيمة، بنجد.
(٤) في ابن هشام ٤: ٢٦٠، والإمتاع: ٢٥٦: القرطاء من بني بكر بن كلاب.
(٥) في الأصل: الحموم (بالحاء المهملة)، والتصحيح عن ابن هشام ٤: ٢٦٠، والواقدي ص ٥، وابن سعد ٢/ ١: ٦٢ وياقوت.
[ ١٨ ]
(٢١) وبعث زيدًا أيضًا إلى جذام، من أرض حسمى (^١).
(٢٢) وبعث زيدًا أيضًا إلى الطرف (^٢)، من ناحية نخل من طريق العراق.
(٢٣) وبعث أبا بكر ﵁ إلى فزارة.
(٢٤) وبعث أبا عامر الأشعري عم (^٣) أبي موسى إلى أوطاس.
(٢٥) وبعث زيدًا أيضًا إلى فزارة، فقتل أم قرفة وغيرها.
(٢٦) وبعث عبد الله بن رواحة إلى خيبر.
(٢٧) وبعث مرة أخرى عبد الله بن عتيك إلى خيبر، لقتل أبي رافع بن أبي الحقيق.
(٢٨) وبعث عبد الله بن أنيس الجهني لقتل خالد بن سفيان الهذلي (^٤)، فقتله عبد الله، بعثه ﵇ لذلك وحده، وجعل له ﵇ وحده، وجعل له ﵇ آيةً عند لقائه أن تأخذ عبد الله رعدة، فكان كما قال ﵇.
(٢٩) وبعث الأمراء: عليهم زيد بن حارثة، فإن قتل فعليهم جعفر بن أبي طالب، فإن قتل فعليهم عبد الله بن رواحة. فقتلوا كلهم رضوان الله عليهم بمؤتة في أول الشام، لقوا هنالك عساكر النصارى من الروم ومتنصرة العرب، وأخذ الراية خالد بن الوليد، فانحاز بالمسلمين.
(٣٠) وبعث كعب بن عمير الغفاري إلى ذات أطلاح، من أرض الشام.
_________________
(١) حسمى: جبال وأرض لجذام بين ليلة وجانب تيه بني إسرائيل، وبين أرض بني عذرة.
(٢) في الأصل: الطرق؛ والتصحيح عن الواقدي: ٥، وابن سعد ٢: ٦٣ وياقوت، بناحية نخل من طريق العراق.
(٣) في الإمتاع: ٢٦٦. قال الواقدي: والطرف على ستة وثلاثين ميلًا من المدينة؛ وزاد المقريزي: وهي بناحية نخل من طريق العراق.
(٤) كذا ذكره هنا؛ وفي ابن هشام والواقدي والإمتاع أنه: سفيان بن خالد.
[ ١٩ ]
(٣١) وبعث عيينة بن حصن بن حذيفة بن بدر الفزاري إلى بني العنبر من بني تميم.
(٣٢) وبعث [غالب بن] (^١) عبد الله الليثي إلى أرض بني مرة، فأصابوا في الحرقات (^٢) من جيهنة.
(٣٣) وبعث خالد بن الوليد إلى بني جذيمة من بني كنانة.
(٣٤) وبعث خالدًا أيضًا إلى اليمن.
(٣٥) وبعث عمرو بن العاصي إلى ذات السلاسل من أرض بني عذرة، وأمده بجيش عليهم أبو عبيدة.
(٣٦) وبعث عبد الله بن أبي حدردٍ الأسلمي إلى بطن إضم (^٣).
(٣٧) وبعث ابن أبي حدرد أيضًا إلى الغابة.
(٣٨) وبعث عبد الرحمن بن عوف إلى دومة الجندل.
(٣٩) وبعث أبا عبيدة بن الجراح إلى سيف البحر (^٤).
(٤٠) وبعث عمرو بن أمية الضمري (^٥) إلى قتل أبي سفيان صخر بن حرب ابن أمية، فلم يمكنه ذلك ولم تهيأ له.
_________________
(١) زيادة من ابن هشام ٤: ٢٧١، وابن سعد ٢: ٩١، والإمتاع: ٣٣٤.
(٢) الحرقات من جهينة: هم بنو حميس بن عمرو بن ثعلبة بن مودعة (انظر الجمهرة ص: ٤١٧).
(٣) في الأصل: واقم، والتصحيح عن ابن هشام ٤: ٢٧٥، وابن سعد ٢/ ١: ٩٦ والإمتاع ص ٣٥٦. وهذه السرية سماها كل من ابن سعد، وابن سيد الناس ٢: ١٦١، والإمتاع: سرية أبي قتادة بن ربعي. ولا خلاف في أمر السرية نفسها، وإنما الخلاف في من كان صاحبها؛ وقد جعلها ابن هشام: سرية ابن أبي حدرد، وذكر أبا قتادة فيمن خرجوا فيها.
(٤) هي السرية التي تسمى في كتب السير: " غزوة الخبط " لأن المسلمين أكلوا فيها ورق الخبط، وهو نوع من الشجر؛ (انظر ابن سعد ٢/ ١: ٩٥، وابن سيد الناس ٢: ١٥٨، والإمتاع: ٣٥٤).
(٥) أشار ابن هشام (٤: ٢٨٢) عند الكلام على بعث عمرو بن أمية، أنه ليس من البعوث التي ذكرها ابن إسحاق، وإنما هو مما زاده ابن هشام نفسه.
[ ٢٠ ]
(٤١) وبعث زيد بن حارثة إلى مدين.
(٤٢) وبعث سالم بن عمير إلى أبي عفك (^١)، من بني عمرو بن عوف، فقتله.
(٤٣) وبعث عمرو بن عدي الخطمي إلى عصماء بنت مروان، من بني أمية بن زيد، فقتلها.
(٤٤) وبعث [بعثًا] (^٢) أسر فيه ثمامة بن اثالث الحنفي.
(٤٥) وبعث علقمة بن مجزر المدلجي.
(٤٦) وبعث كرز بن جابر (^٣) خلف الذين قتلوا الرعاء وسملوا عيونهم.
(٤٧) وبعت أسامة بن زيد إلى الشام، وهو آخر بعوثه، مات ﷺ قبل أن ينفذه، فأنفذه أبو بكر الصديق، رضوان الله عليهم ورحمته وبركاته، وبالله التوفيق.