ذكرناهما معًا لأنهما متصلان، لم يكن بينهما فصل.
أصيب يوم الخندق: سعد بن معاذ من بني عبد الأشهل.
وأنس بن أوس بن عتيك بن عمرو.
وعبد الله (^٣) بن سهل كلاهما من بني عبد الأشهل.
_________________
(١) في الأصل: " أحد " وهو خطأ.
(٢) انظر ابن هشام ٣: ٢٦٢، والطبري ٣: ٥٨، وابن سيد الناس ٢: ٦٧، ٧٦، والإمتاع: ٢٤١.
(٣) في الأصل: " ابن عمرو بن عبد الله " وصل الاسمين معًا، فادخل " عبد الله " في نسب " أنس "، وهو خطأ، إذ هما رجلان.
[ ١٩٦ ]
ومن بني سلمة بن الخزرج:
الطفيل بن النعمان.
وثعلبة بن عنمة (^١).
ومن بني دينار بن النجار بن الخزرج:
كعب بن زيد، أصابه سهم غرب فقتله (^٢).
وأصيب من المشركين يوم الخندق:
[من بني عبد الدار]:
منبه بن عثمان بن عبيد بن السباق بن عبد الدار، أصابه سهم مات منه بمكة.
وقيل: بل هو عثمان بن منبه بن السباق.
ومن بني مخزوم [بن يقظة]:
نوفل بن عبد الله بن المغيرة، اقتحم الخندق فقتل فيه.
[ومن بني عامر بن لؤي]:
عمرو بن عبدود.
وابنه (^٣): حسل بن عمرو، من بني عامر بن لؤي.
واستشهد يوم بني قريظة من المسلمين:
خلاد بن سويد بن ثعلبة بن عمرو، من بني الحارث بنم الخزرج، طرحت عليه امرأة من بني قريظة رحى فقتلته (^٤).
_________________
(١) في الأصل: " غنمة " بالغين، وهو خطأ، وقد ضبط في الإصابة بقوله: بفتح المهملة والنون.
(٢) سهم غرب: (بإضافة وغير إضافة): وهو الذي لا يعرف من أين جاء ولا من رمى به.
(٣) في الأصل: " واسمه "، وهو خطأ، وتصويبه من ابن هشام ٣: ٢٦٥.
(٤) هي " بنانة " امرأة الحكم القرظي. انظر ص: ١٩٥ من هذا الكتاب.
[ ١٩٧ ]
ومات في الحصار: أبو سنان بن محصن بن حرثان الأسدي، أخو عكاشة بن محصن، فدفنه النبي ﷺ في مقبرة بني قريظة التي يتدافن فيها المسلمون السكان بها إلى اليوم. ولم يصب غير هذين.
ولم يغز كفار قريش المسلمين بعد الخندق (^١)، والحمد لله رب العالمين.