وصرفت القبلة عن بيت المقدس حينئذ، على سبعة عشر شهرًا من مقدم رسول الله ﷺ المدنة، وقد روى أن أول من صلى نحو الكعبة أبو سعيد بن المعلى الأنصاري، سمع رسول الله ﷺ [يأمر] (^٢) بتحويل القبلة، فصلى ركعتين إلى الكعبة. وقيل: بل صرفت على ثمانية عشر شهرًا، وقيل: على ستة عشر شهرًا، لم يقل أحد أكثر ولا أقل.
_________________
(١) انظر خبر صرف القبلة في: ابن هشام ٢: ٢٥٧، وابن سعد ١/ ٢: ٣، والطبري ٢: ٢٦٥، وابن سيد الناس ١: ٢٣٠ بتفصيل كثير، وابن كثير ٣: ٢٥٢، والإمتاع: ٦٠، والمواهب ١: ٩٩، وتاريخ الخميس ١: ٣٦٧، والبخاري ١: ٨٤.
(٢) زيادة يقتضيها السياق.
[ ١٠٦ ]