ثم إن أبا سفيان، لما انصرف فل بدر، آلى أن يغزو رسول الله صلى
_________________
(١) مر ذكر بني أسد بن عبد العزى، وعبد الله بن حميد استدركه ابن هشام على ابن إسحق. (ابن هشام ٣: ٧).
(٢) انظر: ابن هشام ٣: ٤٦، وابن سعد ٢/ ١: ٢١، وزاد المعاد ٢: ٢٢٩، وابن سيد الناس ١: ٢٩٤، وابن كثير ٣: ٣٤٤، والإمتاع: ١٠٧، وتاريخ الخميس ١: ٤٠٧.
(٣) راجع الإمتاع: ١٠٧ حيث ينقل هذه العبارة عن ابن حزم.
(٤) انظر: الواقدي: ١٨٢، وابن هشام ٣: ٤٧، وابن سعد ٢/ ١: ٢٠، والطبري ٢: ٢٩٩، وأنساب الأشراف ١: ١٤٧، وابن سيد الناس ١: ٣٤٤، وابن كثير ٣: ٣٤٤، والإمتاع: ١٠٦، وتاريخ الخميس ١: ٤١٠.
[ ١٥٢ ]
الله عليه وسلم، فخرج في مائتي راكب، حتى أتى العريض في طرف المدينة، فحرق أصوار (^١) من النخل، وقتل رجلًا من الأنصار وحليفًا له، وجدها في حرثٍ لهما، ثم كر راجعًا. فنفر رسول الله ﷺ والمسلمون، واستعمل على المدينة أبا لبابة بن عبد المنذر. وبلغ رسول الله ﷺ قرقرة الكدر، وفاته أبو سفيان والمشركون، وقد طرح الكفار سويقًا كثيرًا من أزوادهم، يتخففون بذلك، فأخذها المسلمون، فسميت غزوة السويق؛ وكان ذلك في السنة الثانية من ذي الحجة بعد بدرٍ بشهرين وكسر.