وانصرف رسول الله ﷺ إلى المدينة، فأقام بها إلى أن انسلخ ذو الحجة من السنة الرابعة من الهجرة، ثم غزا ﵇ إلى
_________________
(١) تسمى هذه الغزوة أيضًا بدرًا الصغرى أو بدر الموعد. انظر خبرها في ابن هشام ٣: ٢٢٠، وابن سعد ٢/ ٤٢، والطبري ٣: ٤١، وأنساب الأشراف ١: ١٦٣، وابن سيد الناس ٢: ٥٣، وابن كثير ٤: ٨٧، والإمتاع: ١٨٣، والمواهب ١: ١٣٩، وتاريخ الخميس ١: ٤٥٦.
(٢) انظر الإمتاع: ١٨٦ حيث يورد رأي ابن حزم في أن بدرًا الآخرة بعد ذات الرقاع …
(٣) ساقطة من الأصل. وفي الإمتاع: ١٨٤، والمواهب ١: ١٤٠، وتاريخ الخميس ١: ٤٦٥ أنه استعمل عليها عبد الله بن رواحة.
(٤) في الأصل: تحته.
(٥) انظر خبر هذه الغزوة في: ابن هشام ٣: ٢٢٤، وابن سعد ٢/ ١: ٤٤، والطبري ٣: ٤٣، وأنساب الأشراف ١: ١٦٤، وابن سيد الناس ٢: ٥٤، وابن كثير ٤: ٩٢، وزاد المعاد ٢: ٢٧٨، والإمتاع: ١٩٣، والمواهب ١: ١٤٠، وتاريخ الخميس: ١: ٤٦٩.
[ ١٨٤ ]
دومة الجندل في شهر ربيع الأول، ابتداء العام الخامس من الهجرة، واستعمل على المدينة سباع بن عرفطة. وانصرف ﵇ من طريقه قبل أن يبلغ دومة الجندل، ولم يلق حربًا.