كان عمر بن عبسة السلمى صديق رسول الله ﷺ في الجاهلية (^٢). وكان عياض بن حمار (^٣) بن [ناجية بن] (^٤) عقال بن محمد بن سفيان بن مجاشع
_________________
(١) هكذا ذكر ابن حزم، وأما ابن حبيب فقد ذكر أن معيقيبًا ولى على الغنائم. وانظر ترجمة معيقيب في ابن سعد (٤/ ١: ٨٦).
(٢) لعمرو بن عبسة ترجمة في ابن سعد (٤/ ١: ١٥٧)، وفي الاستيعاب وأسد الغابة. وهو مذكور في مسند أحمد ٤: ١١١ - ١١٥، ٣٨٥ - ٣٨٨، وليس في المصادر المذكورة ما يدل على انه صديقًا لرسول الله في الجاهلية، ولكنه كان من أسبق الناس إلى الإسلام حتى كان يقول إنه ربع الإسلام.
(٣) في ابن سعد وأسد الغابة: عياض بن حماد؛ وفي اللسان والإصابة: حمار؛ قال ابن حجر في تعليقه على التسمية: وأبوه باسم الحيوان المشهور، وقد صحفه بعض المتنطعين من الفقهاء، لظنه أن أحدًا لا يسمى بذلك.
(٤) ساقطة في الأصل.
[ ٢٥ ]
بن دارم بن مالك بن حنظلة بن زيد مناة بن تميم، حرمى (^١) رسول الله ﷺ في الجاهلية، ويعني ذلك أن قريشًا كانت من الحمس، وكانت بنو مجاشع من الحلة، وعهما دينان من أديان العرب في الجاهلية، فكان الحل لا يطوف بالبيت إلا عريانًا إلا أن يعيره رجل من الحمس ثيابًا يطوف بها؛ فكان عياض يطوف في ثياب رسول الله، ﷺ، وعياض هذا: ابن عم الأقرع بن حابس بن عقال لحا.
وكان الضحاك بن سفيان الكلابي سيافه (^٢)، ﷺ؛ وبالله التوفيق.