علي بن أبي طالب، وعثمان، وعمر، وأبو بكر، وخالد بن سعيد بن العاصي، وأبي بن كعب الأنصاري، وحنظلة بن الربيع الأسيدي، ويزيد ابن أبي سفيان، وزيد بن ثابت الأنصاري من بني النجار، ومعاية بن أبي سفيان.
_________________
(١) النسب في الناس للحرم " حرمى " بكسر الحاء وسكون الراء، فإذا كان في غير الناس قيل " حرمى " بفتحهما.
(٢) ترجم له في الإصابة وقال: إنه كان يقوم على رأس الرسول متوشحًا بالسيف. وراجع تلقيح الفهوم (ص ٣٨) وزاد المعاد ١: ٦٣ في من كان يضرب الأعناق بين يديه.
(٣) انظر أسماء كتابه: في أنساب الأشراف ١: ٢٥٦؛ وفتوح البلدان: ٤٧٨؛ والجهشياري ص: ١٢ وتلقيح الفهوم: ٣٧؛ وزاد المعاد ١: ٥٩؛ وتهذيب النووي ١: ٢٩؛ وابن سيد الناس ٢: ٣١٥ وعددهم هناك كثير؛ وذكر صاحب التراتيب الإدارية (١: ١١٤) نقلًا عن ابن عساكر أنه عدهم في تاريخ دمشق ثلاث وعشرين، وأوصلهم في بهجة المحافل إلى خمسة وعشرين. راجع كذلك الاستيعاب في ترجمة زيد بن ثابت.
[ ٢٦ ]
وكان زيد بن ثابت من ألزم الناس لذلك، ثم تلاه معاوية بعد الفتح. فكانا ملازمين للكتابة بين يديه، ﷺ، في الوحي وغير ذلك، لا عمل لهما غير ذلك.