وبقي ب (الأبواء) حتّى انتهى الخبر إلى (مكّة)، فجاءته حاضنته أمّ أيمن «٦» - مولاة أبيه عبد الله بن عبد المطّلب وأمّ أسامة بن زيد- فاحتملته.
_________________
(١) الظئر: العاطفة على ولد غيرها، المرضعة له.
(٢) ابن هشام، ج ١/ ١٦٥.
(٣) ابن سعد، ج ١/ ١١٦.
(٤) أي: يأتون واحدا بعد آخر ينظرون إليه.
(٥) يقال: إنّها ماتت في حدود العشرين عاما تقريبا. (شرح المواهب اللّدنيّة، ج ١/ ١٦٦) .
(٦) واسمها: بركة الحبشيّة.
[ ١١٢ ]
والصّحيح أنّ أباه عبد الله مات وهو حمل «١» .
وأمّا أمّه: فهي آمنة بنت وهب بن عبد مناف بن زهرة بن كلاب بن مرّة [بن كعب بن لؤيّ بن غالب بن فهر]، وكانت سيّدة قومها بني زهرة، وكان أبوها سيّدهم ولم يلدا- أعني أبويه- غيره ﷺ.