وممّن بشّر به ﷺ: بحيرا الرّاهب- بفتح الموحّدة وكسر المهملة ممدودا- وذلك أنّ عمّه أبا طالب خرج به إلى (الشّام) في السّنة الثّانية عشرة من ولادته ﷺ، فلمّا بلغوا (بصرى) من أرض (الشّام) رآه الرّاهب المذكور معهم، فعرفه بصفاته المذكورة عنده في الإنجيل، فأمر أبا طالب أن يردّه، وناشده الله في ذلك خوفا عليه من كيد اليهود والنّصارى، فرجع به، وزوّده الرّاهب شيئا من الكعك والزّبيب.
[الرّاهب بحيرا يبشّر به ﷺ]
آيبيديا
السيرة النبوية » حدائق الأنوار ومطالع الأسرار في سيرة النبي المختار
٣٠/٥/٢٠٢٦
1 دقيقة قراءة
مسجل
14px