وممّن بشّر به ﷺ تبّع أسعد الكامل الملك الحميريّ.
_________________
(١) أخرج ابن سعد، ج ١/ ٣٦٣، بسنده عن عائشة ﵂، قالت: إنّ رسول الله ﷺ مكتوب في الإنجيل: (لافظّ ولا غليظ، ولا صخّاب في الأسواق، ولا يجزي بالسّيّئة مثلها، ولكن يعفو ويصفح) .
(٢) دلائل النّبوّة، ج ١/ ١٠٦.
[ ٩٧ ]
قال اهل السّير: كان تبّع أسعد الكامل أراد أهل (المدينة النّبويّة) بسوء، مكيدة كاده بها بعض أعدائه ليهلكه، فأخبره الأحبار أنّها دار هجرة محمّد ﷺ المبعوث في آخر الزّمان، فانصرف عنهم، ثمّ قرأ التّوراة وتعرّف فيها صفة محمّد ﷺ، فصدّق بمبعثه، وكان يقول، [من المتقارب] «١»:
شهدت على أحمد أنّه رسول من الله باري النّسم
فلو مدّ عمري إلى عمره لكنت وزيرا له وابن عمّ