وفي السّنة الخامسة والعشرين: خرج ﷺ مع ميسرة غلام
_________________
(١) قيل: إنّما سمّي حلف الفضول لأنّهم أخرجوا فضول أموالهم للأضياف. (أنصاريّ) ..
(٢) ابن هشام، ج ١/ ١٣٣.
(٣) أخرجه البيهقيّ في «السّنن الكبرى»، ج ٦/ ٣٦٧. عن طلحة بن عبد الله بن عوف الزّهريّ ﵁.
[ ١١٦ ]
خديجة في تجارة لها بأجرة، فربحا أضعاف ما يربح النّاس، فلمّا رجعا أضعفت له خديجة الأجرة، وشاهد منه ميسرة في تلك السّفرة أنواعا من علامات النّبوّة، منها: أنّه كان إذا اشتدّ الحرّ ظلّلته غمامة، تسير بسيره، وتقف في وقوفه.