وأمّا عبد المطّلب فاسمه: شيبة الحمد «١»، وإنّما سمّي عبد المطّلب لأنّ عمّه المطّلب بن عبد مناف أخذه من أمّه سلمى الأنصاريّة النّجاريّة، فقدم به (مكّة) يردفه خلفه، وكان/ أسمر اللّون، فظنّ النّاس أنّه عبد اشتراه المطّلب، فقالوا: قدم المطّلب بعبد، فلزمه ذلك الاسم، وكان شريفا في قومه، مبجّلا عندهم، معظّما، يوضع له بساط في ظلّ (الكعبة)، لا يجلس عليه غيره، وكانوا يسمّونه: الفيّاض؛ لسماحته وكرمه، وله منقبتان عظيمتان، وهما: حفر بئر زمزم، وإهلاك أصحاب الفيل.
[صفة عبد المطّلب جد رسول الله ص]
آيبيديا
السيرة النبوية » حدائق الأنوار ومطالع الأسرار في سيرة النبي المختار
٣٠/٥/٢٠٢٦
1 دقيقة قراءة
مسجل
14px