أمّا (مكّة) البلد الحرام، فقال الله تعالى في فضلها: إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبارَكًا وَهُدىً لِلْعالَمِينَ. فِيهِ آياتٌ بَيِّناتٌ مَقامُ إِبْراهِيمَ وَمَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِنًا الآية [سورة آل عمران ٣/ ٩٦- ٩٧] .
ومن الآيات البيّنات فيه: (الحجر الأسود)، و(الحطيم) «١»، وانفجار ماء زمزم بعقب جبريل ﵇، وأنّ شربه شفاء للأسقام، وغذاء للأجسام، بحيث يغني عن الماء والطّعام.
ومن فضلها: ما ثبت في الحديث الصّحيح؛ أنّ الصّلاة
_________________
(١) الحطيم: وهو حجر الكعبة؛ سمّي الحطيم بذلك لأنّ البيت ربّع وترك محطوما. ومكانه بين القوس الدّائري وجدار الكعبة من جهة الميزاب.
[ ٨١ ]
/ الواحدة فيها- بل في سائر الحرم- بمئة ألف صلاة في غيرها سوى (المدينة) «١» .