ثمّ بشّر به ﷺ: قسّ بن ساعدة.
وقد روى النّبيّ ﷺ قصّته؛ أنّه كان يقوم بسوق عكاظ خطيبا، فقام مرّة والنّبيّ ﷺ وأبو بكر حاضران، فقال: (يا أيّها النّاس، إنّ لله دينا هو خير من دينكم الّذي أنتم عليه، وإنّ لله نبيّا قد حان [حينه، وأظلّكم] «٢» أوانه، [فطوبى لمن آمن به فهداه، وويل لمن خالفه وعصاه] «٢»، فبادروا إليه.
فعمّا قليل، وقد ظهر النّور، وبطل الزّور، وبعث الله محمّدا بالحبور، صاحب النّجيب الأحمر «٣»، والتّاج والمغفر «٤»، والوجه الأزهر، [والحجاب الأنور، والطّرف الأحور]، وصاحب
_________________
(١) ابن هشام، ج ١/ ١٨٨.
(٢) التكملة عن «عيون الأثر»، ج ١/ ٨٨. (أنصاريّ) .
(٣) النّجيب: مفرد النّجائب؛ وهي خيار الإبل.
(٤) المغفر: الخوذة الّتي توضع على الرّأس لتقي من الضّربات.
[ ١٠٢ ]
شهادة أن لا إله إلّا الله، فذلكم محمّد المبعوث إلى الأسود والأحمر «١»؛ [أهل المدر والوبر]) «١» .