ومن ذلك: حديث الظّبية، عن أمّ سلمة أمّ المؤمنين ﵂، قالت: كان النّبيّ ﷺ في الصّحراء، فنادته ظبية: يا رسول الله، قال: «ما حاجتك؟» قالت: صادني هذا الأعرابيّ، ولي خشفان في
_________________
(١) أخرجه البيهقيّ في «الدّلائل»، ج ٦/ ٢٨. والهيثميّ في «كشف الأستار»، برقم (٢٤٥١) . عن أبي هريرة ﵁. الحائط: بستان من النّخل.
(٢) أخرجه أحمد، برقم (١٣٩٢٣) . عن جابر بن عبد الله ﵄. المشفر: كالشفة في الإنسان.
(٣) أخرجه أحمد، برقم (١٧١١٥) . عن يعلى بن مرّة ﵁.
[ ١٥٢ ]
ذلك الجبل، وكان الأعرابيّ نائما، فأطلقها النّبيّ ﷺ، فذهبت ورجعت، فانتبه الأعرابيّ، فقال للنّبيّ ﷺ: ألك حاجة؟ قال: «نعم، تطلق هذه الظّبية»، فأطلقها، فذهبت تعدو في الصّحراء، وتقول:
أشهد أن لا إله إلّا الله، وأنّك محمّد رسول الله «١» .