قال المصنف: «ولمَّا كان بعد الثلاثِ أتى ابن أُريقط بالراحلتين فركباهما،
_________________
(١) صحيح البخاري «٢٢٦٤، ٣٩٢٢»، صحيح مسلم «٢٣٨١».
(٢) مسند أحمد «٣٢٥١».
(٣) حيث قال في البداية والنهاية ٤/ ٤٥١: «هذا إسناد حسنٌ، وهو من أجود ما روي في قصة نسج العنكبوت على فم الغار».
(٤) فتح الباري ٧/ ٢٣٦.
(٥) البداية والنهاية ٤/ ٤٥٤، حيث قال: «هذا حديث غريب جدًا من هذا الوجه».
(٦) السيرة النبوية الصحيحة ١/ ٢٠٨.
[ ٩٥ ]
وأردفَ أبو بكرٍ عامرَ بن فُهيرة، وسارَ الدَّيلي أمامَهما على راحِلتِه».
الكلام عليه من وجوه:
١ ــ حاصل ما ذكره المصنف أن النبي ﷺ وأبا بكر ظلّا مختبئين في غار ثور ثلاثة أيام ريثما يخفّ البحث عنهما. وبعدها جاءهما عبد الله بن أريقط، فانطلقوا إلى المدينة وفي صحبتهم عامرُ بنُ فُهيرة، مولى أبي بكر، كما دل على ذلك روايات الصحيحين المتقدمة ـ
٢ ــ وكان ابن أريقط مشركًا على دينه قومه كما في رواية الصحيحين المتقدمة، وقد جزم غير واحد من العلماء بأنه لا يُعرف له إسلامًا بعد ذلك إلا الحافظ الذهبي فقد ذكره في جملة الصحابة (^١).
٣ ــ وقد وردت رواية ضعيفة بتحديد انطلاق الركب صوب المدينة بيوم الاثنين، لأربع خلون من شهر ربيع، سنة: ١ هـ (^٢).