قال المصنف: «ومرَّ مَعْبَدُ بنُ أبي مَعْبَد الخُزاعي على رسُولِ الله ﷺ وأصحابِه فأجازَه حتى بَلَغَ أبا سفيان والمشركينَ بالرَّوحاء، فأخبرهم أن رسُولَ الله ﷺ وأصحابَه قد خرجوا في طلبِهم، ففتَّ ذلك في أعضادِ قريشٍ، وكانوا أرادوا الرجوعَ إلى المدينة فثناها ذلك واستمروا راجعين إلى مكة».
الكلام عليه من وجوه:
١ ــ خبر معبد الخزاعي ذكره ابن إسحاق في السيرة بدون إسناد (^٢).
٢ ــ كذلك ذكر ابن إسحاق بدون إسناد أن النبي ﷺ كان قد أقام في حمراء الأسد ثلاثة أيام؛ الاثنين والثلاثاء والأربعاء (^٣).
_________________
(١) صحيح البخاري «٤٠٧٧».
(٢) سيرة ابن هشام ٢/ ١٠٢.
(٣) المصدر السابق ٢/ ١٠٢.
[ ١٧٤ ]
٣
_________________
(١) ولا شك أن غزوة حمراء الأسد قد حققت أهدافها المرسومة حيث أوقع الله ﷿ الرعب في قلوب المشركين فعدلوا عن غزو المدينة وانصرفوا إلى مكة، كما أنها أظهرت المسلمين بمظهر القوة والقدرة على القتال بعدما أصابهم في أحد مما أخاف الأعراب خارج المدينة، والمنافقين واليهود داخلها. * * *
[ ١٧٥ ]