وكان عبد الله بن عبد المطلب فتى وسيما جميل الطلعة. وكانت أوانس مكة ونساؤها معجبات لذلك به.
وزادهن به إعجابا حديث الفداء والمائة من الإبل التي لم يرض هبل بما دونها فداء له، لكن القدر كان قد أعدّ عبد الله لأكرم أبوّة عرفها التاريخ، وأعدّ آمنة بنت وهب لتكون أمّا لابن عبد الله؛ لذلك تزوّجها ولم تك إلا أشهر بعد زواجه منها حتى مات، لم ينجه من الموت فداء أيّا كان نوعه. وبقيت آمنة من بعد لتلد محمدا ولتموت وما يزال طفلا.
ونضع أمام نظر القارئ على الصفحة التالية شجرة النسب النبوي مبيّنا عليها أقرب التواريخ لميلاد أصحابها.
[ ٧٦ ]