وكان هاشم كبير قومه، وكان ذا يسار، فولي السقاية والرّفادة، ودعا قومه إلى مثل ما دعاهم إليه قصيّ جده. دعاهم إلى أن يخرج كلّ منهم من ماله ما ينفقه هو في إطعام الحاجّ أثناء الموسم. فزوّار بيت الله وحجاجه هم ضيف الله وأحق الضيف بالكرامة ضيف الله. وكذلك كان يطعم الحاجّ جميعا حتى يصدروا عن مكة.