، لا يضع يده فى عمل إلا بارك الله تعالى فيه.. حمل المعول، فحفر بئر زمزم، وإذا لم يكن ذا مال فى قومه، فقد كان موفورا فى كرمه، مباركا له فى رزقه، وأكثر قريش فضلا عليهم، وعائدة بالخير على جمهورهم، لا يضن بخير، ولا يستأثر به، وقد وقاه الله تعالى شح نفسه.