قد أوضح جمال الدين السرمري موضوع الكتاب فقال: "وموضوع هذا الكتاب أنه لم يكن لنبي من الأنبياء معجزة أو فضيلة إلا ولمحمد - ﷺ - من جنسها ما هو أكمل منها أو مثلها، وأنه اختص بأشياء لم يشركه فيها غيره كما قد ذكرناه في أماكنه والله يختص بفضله من يشاء والله ذو الفضل العظيم" (٣)، وقال أيضًا في مقدمته: "ونحن نذكر إن شاء الله تعالى مانُقل عن كل نبيّ من المعجزات وماثبت لنبيِّنا - ﷺ - من الخصائص وماله من الفضائل الفواضل وما أُوتي من المناقب العجائب على جميع الأنبياء ﵈" (٤)، فموضوعها: معجزات الأنبياء
_________________
(١) المنح المكية في شرح الهمزية ص ٣٦٨ - ٣٦٩، تحقيق: أحمد جاسم المحمد وبوجمعة مكري، الطبعة الثانية ١٤٢٦، دار المنهاج، جدة.
(٢) سيأتي ترجمته في موضعه إن شاء الله.
(٣) [ق ٨٥/و-ظ]
(٤) [ق ٤/و].
[ ٢٨٩ ]
﵈ التي ثبت لنبينا - ﷺ - أفضل منها، وما اختص به من المعجزات والمزايا الكريمة مما فاق به على غيره.
أما مجمل مباحث الكتاب، فهي كالتالي:
بدأه بمقدمة في فضل النبي - ﷺ -.
ثم كتب فصلًا: تحدث فيه عن موضوع الكتاب.
ثم كتب فصلًا: فاضل فيه بين ما أوتي أول أولي العزم من الرسل وهو نوح - ﵇ - وبين ما أوتي نبينا محمد - ﷺ -، وبيَّن أوجه فضله - ﷺ -.
ثم كتب فصلًا: فاضل فيه بين ما أوتي ثاني أولي العزم وهو إبراهيم - ﵇ - وبين ما أوتي نبينا محمد - ﷺ -، وبين أوجه فضله - ﷺ -.
ثم عقد مبحثًا في المفاضلة بين إتمام إبراهيم - ﵇ - لما ابتلاه الله به من كلمات وبين إتمام نبينا محمد - ﷺ - لهن.
ثم كتب فصلًا: فاضل فيه بين ما أوتي ثالث أولي العزم وهو موسى - ﵇ - وبين ما أوتي نبينا محمد - ﷺ -، وبين أوجه فضله - ﷺ -.
ثم كتب فصلًا: فاضل فيه بين ما أوتي رابع أولي العزم وهو عيسى - ﵇ - وبين ما أوتي نبينا محمد - ﷺ -، وبين أوجه فضله - ﷺ -.
ثم كتب فصلًا: فاضل فيه بين ما أوتي إدريس وهود ﵉ وبين ما أوتي نبينا محمد - ﷺ -، وبين أوجه فضله - ﷺ -.
ثم كتب فصلًا: فاضل فيه بين ما أوتي صالح - ﵇ - من معجزة إخراج الناقة وبين ما أوتي نبينا محمد - ﷺ - من جنسها ما هو أعجب منها، وبين أوجه فضله - ﷺ -.
ثم كتب فصلًا: فاضل فيه بين ما أوتي يوشع بن نون - ﵇ - من معجزة حبس الشمس وبين ما أوتي نبينا محمد - ﷺ - من هذا الجنس ما هو أعظم، وبين أوجه فضله - ﷺ -.
ثم كتب فصلًا: فاضل فيه بين ما أوتي داود - ﵇ - وبين ما أوتي نبينا محمد - ﷺ -، وبين
[ ٢٩٠ ]
أوجه فضله - ﷺ -.
ثم كتب فصلًا: فاضل فيه بين ما أوتي سليمان - ﵇ - وبين ما أوتي نبينا محمد - ﷺ -، وبين أوجه فضله - ﷺ -.
ثم كتب فصلًا: فاضل فيه بين ما أوتي يعقوب - ﵇ - وبين ما أوتي نبينا محمد - ﷺ -، وبين أوجه فضله - ﷺ -.
ثم كتب فصلًا: فاضل فيه بين ما أوتي يوسف - ﵇ - وبين ما أوتي نبينا محمد - ﷺ -، وبين أوجه فضله - ﷺ -.
ثم كتب فصلًا: فاضل فيه بين ما أوتي يحيى - ﵇ - وبين ما أوتي نبينا محمد - ﷺ -، وبين أوجه فضله - ﷺ -.
ثم كتب فصلًا: نبَّه فيه عن أن المقصود من هذا التفضيل ليس التنقص من المفضول، بل كل الأنبياء كان عند الله وجيهًا، وكان كل منهم نبيًّا نبيهًا صلى الله عليهم وبارك وسلم، وأجاب عن قوله - ﷺ - «لا تفضّلوني على يونس بن متى» وقوله: «لا تفضّلوا بين أنبياء الله».
ثم كتب فصلًا: أورد فيه فضله - ﷺ - على سائر الأنبياء عمومًا.
ثم كتب فصلًا: ذكر فيه خصائص النبي - ﷺ - التي اختص بها دون غيره من واجبات ومحظورات ومباحات وتكرُّمات.
ثم كتب فصلًا: ذكر فيه خصيصة النبي - ﷺ - في فضل الصلاة عليه.
ثم كتب فصلًا: سرد فيه جملة من خصائص النبي - ﷺ -.
ثم كتب فصلًا: ذكر فيه خصائص النبي - ﷺ - في ميلاده.
ثم كتب فصلًا: سرد فيه جملة من خصائص النبي - ﷺ -.
ثم كتب فصلًا: ذكر فيه خصيصة النبي - ﷺ - في طيب ريحه.
ثم كتب فصلًا: سرد فيه جملة من خصائص النبي - ﷺ -.
ثم كتب فصلًا: ذكر خصيصة النبي - ﷺ - في أسمائه.
[ ٢٩١ ]
ثم كتب فصلًا: سرد جملة من خصائص النبي - ﷺ -.
ثم كتب فصلًا: ذكر فيه خصائص النبي - ﷺ - في صفاته الخَلقية والخُلقية.
ثم كتب فصلًا: ذكر فيه خصائص النبي - ﷺ - في ليلة الإسراء به.
ثم كتب فصلًا: ذكر فيه الحكمة من ابتداء الخبر بالإسراء قبل المعراج.
ثم كتب فصلًا: ذكر فيه الفوائد في حديث الإسراء والمعراج.
ثم كتب فصلًا: ذكر فيه الخلاف في مسألة رؤية النبي - ﷺ - ليلة المعراج.
ثم كتب فصلًا جامعًا لمقاصد الكتاب.
ثم كتب فصلًا: ذكر فيه ما خص الله به النبي - ﷺ - في وفاته.
ثم كتب فصلًا: ذكر فيه ما خص الله به نبيه - ﷺ - في الآخرة.
ثم كتب فصلًا: ذكر فيه منهجه في هذا الكتاب في إيراد الأحاديث الضعيفة.
ثم كتب فصلًا لطيفًا في ذكر الصلاة على النبي - ﷺ - وفضلها.
ثم كتب فصلًا: ذكر فيه خصيصة النبي - ﷺ - في ذكر اسمه والصلاة عليه.
ثم كتب فصلًا: ذكر فيه فضل النبي - ﷺ - على غيره في الأجر.
ثم ذكر فصلًا خاتمًا لمباحث لكتاب.