وهي نسخة أصلية توجد في المكتبة الظاهرية برقم [٩٤٥٢] وعنها نسخة مصورة في مركز الملك فيصل برقم [٢٤٢٨٤] وأخرى في مركز جمعة الماجد للثقافة والتراث برقم [٢٣٨٨٩٢] وأخرى في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية برقم [١٠٥٦]، وقد رمزت لها بالحرف "أ".
- تحوي ٩٢ لوحة، في كل لوحة ١٩ سطرًا، متوسط مافي كل سطر ١٦ كلمة.
- النسخة قديمة وقيمة.
-فيها آثار رطوبة رممت أطراف أوراقها الأولى.
-خرم أسفل الورقة ٢٩.
- مكتوبة بخط واضح.
- تأريخ نسخها: في جمادى الأولى سنة ٧٧٠ في حياة المؤلف.
-منسوخة عن أصل المصنف.
- جاء في نهاية الكتاب ما يلي: "يسّر الله تعالى كَتْب هذا الكتاب الشريف من أصل المصنّف الشيخ الإمام العالم العامل الزاهد المفيد جمع الله تعالى له ولأولاده وأهل بيته سعادات الدور الثلاثة دار الدنيا ودار البرزخ ودار القرار ورضي عنه وعن والديه. آمين، بيد العبد المستعيذ بعفو الله الكريم من عقابه محمد بن عبدالله بن محمد بن عبدالله أعاذهم الله تعالى من
عذاب القبر وعذاب النار. آمين، في شهر جمادى الأولى من سنة سبعين وسبعمائة بدمشق المحروسة، والحمد لله المنعم المتفضّل الذي بنعمته تتم الصالحات وأفضل الصلوات والسلام
[ ٣٠٢ ]
وأكمل الرحمة والبركات على محمّد المصطفى المبعوث بأعظم المعجزات المنعوت بأكرم صفات البريات الذي شهدت بصدق دعوته العجماوات والجمادات ربّ اجعل أهواءنا تابعة لما جاء به رسولك محمّد سيد ولد آدم أطهر أطهار العالم صلى الله عليه وبارك وسلم والحمد لله رب العالمين".
-كتب جمال الدين السرمري بخطه في آخرها ما يلي: "السماع والإجازة صحيحان، وكتب يوسف السرمري المصنف عفا الله عنه".
سماع النسخة "أ":
"الحمد لله
قرأت هذا الكتاب الشريف الذي هو بالحقيقة بحار فوائد على مؤلّفه شيخنا الإمام العالم العامل الزّاهد المفيد العلامة المحقق أحد دعاة السنة النقية البيضاء جامع أنواع من المعالي والفضائل والكمالات الفائقة ذي التصنيفات الشريفة النافعة باسط بساط الإفادة جمال الدين يوسف بن محمد بن مسعود بن محمد بن علي السرّمرّي جزاه الله تعالى خيرًا ورضي عنه وعن والديه ولا حرمنا من بركات أنفاسه الشريفة آمين في مجالس آخرها يوم الخميس العاشر من جمادى الأولى سنة سبعين وسبعمائة الهلاليّة وسمع الشيخ عماد الدين على بن إبراهيم بن علي بن عثمان المشهدي الفستجاني بقراءتي من أول الكتاب إلى قوله: (فصل وأما دواد - ﵇ -) ثم سمع من قوله: (فصل ومن خصائصه الكبار ما قدمنا الإشارة إليه في ليلة الإسراء ) إلى آخر الكتاب؛ وسمع الفاضل شمس الدين محمد بن نور النيرين أبي بكر بن محمد بن علي المهرجاني البيابانكي الهروي من قوله: (وأما يوسف الصديق الكريم - ﵇ - الموصوف بالحسن والجمال والعلم والعقل والأفضال ) إلى آخر الكتاب، وأجاز المؤلف المذكور مد الله تعالى ظلال بركاته للقارئ المذكور والسامعين رواية ماله روايته بشرطه المعتبر عند أهل الحديث والحمد لله وحده وصلّى الله وسلم وبارك على محمد المصطفى الأعظم الرسول الأحلم الأكرم النبيّ
الأعلم سيّد ولد آدم أطهر أطهار العالم؛ والقراءة المذكورة بمنزل المسمع بمدرسة شرف الإسلام بدمشق المحروسة وهذا خطّ المشّرف بقراءة الكتاب المستعيذ بعفو الله تعالى من عقابه محمد بن
[ ٣٠٣ ]
عبدالله بن محمد بن عبدالله الإيجي غفر الله تعالى لهم ولمن استغفر لهم مغفرة ظاهرة وباطنة لا تغادر ذنبًا. آمين."
ثم كتب جمالُ الدين السرمري بخطه بعد السماع:
"السماع والإجازة صحيحان وكتبَ يوسُف السُرمري المصنف عفا الله عنه".