وَترك ﷺ يَوْم مَاتَ ثوبي حبره وإزارا عمانيا وثوبين صحاريين وقميصا صحاريا وقميصا سحوليا وجبة يَمَانِية وخميصة وَكسَاء أَبيض وقلانس صغَار الأطية ثَلَاثًا أَو أَرْبعا وإزارا طوله خَمْسَة أشبارا وَمِلْحَفَة مورسة
وَكَانَ لَهُ ربعَة فِيهَا مرْآة ومشط عاج ومكحلة ومقراض وَسوَاك
وَكَانَ لَهُ فرَاش من حشْوَة لِيف
وَكَانَ لَهُ قدح مضبب بِثَلَاث ضباب من فضَّة وَقيل من حَدِيد وَفِيه حَلقَة يعلق بهَا أكبر من نصف الْمَدّ وأصغر من الْمَدّ
وَكَانَ لَهُ قدح آخر يدعى الريان وتور من حِجَارَة يدعى المخضب ومخضب من شبه يكون فِيهِ الْحِنَّاء والكتم يوضع على رَأسه إِذا وجد فِيهِ حرا وقدح من زجاج ومغتسل من صفر وقصعة وَصَاع يخرج بِهِ فطرته وَمد وَكَانَ لَهُ سَرِير وقطيفة
وَكَانَ لَهُ خَاتم من فضَّة فصه مِنْهُ نقشة مُحَمَّد رَسُول الله وَقيل كَانَ من حَدِيد ملوى بِفِضَّة وأهداه لَهُ النَّجَاشِيّ خُفَّيْنِ ساذجين فلبسهما
[ ١٧٦ ]
وَكَانَ لَهُ كسَاء أسود كَسَاه فِي حَيَاته فَقَالَت لَهُ أم سَلمَة بِأبي أَنْت وَأمي مَا فعل كساؤك قَالَ كسوته قَالَت مَا رَأَيْت شَيْئا كَانَ أحسن من بياضك فِي سوَاده
وَكَانَ لَهُ عِمَامَة يعتم بهَا يُقَال لَهَا السَّحَاب فكساها لعَلي بن أبي طَالب ﵁ فَرُبمَا طلع عَليّ فِيهَا فَيَقُول أَتَاكُم عَليّ فِي السَّحَاب
وَكَانَ لَهُ ثَوْبَان للْجُمُعَة غير ثِيَابه الَّتِي يلبسهَا فِي سَائِر الْأَيَّام
وَكَانَ لَهُ منديل يمسح بِهِ وَجهه من الْوضُوء وَرُبمَا مَسحه بِطرف رِدَائه ﷺ
[ ١٧٧ ]