ذُكُور أَوْلَاده ولدت لَهُ خَدِيجَة ﵂ عبد منَاف فِي الْجَاهِلِيَّة وَالْإِسْلَام الْقَاسِم وَبِه كَانَ يكنى وَعبد الله وَيُسمى الطّيب والطاهر وَقيل الطّيب غير الطَّاهِر
وَالْإِنَاث زَيْنَب ورقية
[ ١٣٥ ]
وَأم كُلْثُوم وَفَاطِمَة وَعَن مُحَمَّد بن إِسْحَاق أَن أَوْلَاده كلهم ولدُوا قبل الْإِسْلَام
وَهلك البنون قبل الْإِسْلَام وهم يرضعون وَقيل مَاتَ الْقَاسِم وَهُوَ ابْن سنتَيْن وَقيل بلغ أَن يركب الدَّابَّة ويسير على النجيبه
وَأما الْبَنَات فأدركن الْإِسْلَام وآمن بِهِ واتبعنه وهاجرن مَعَه وَقيل ولدُوا كلهم فِي الْجَاهِلِيَّة إِلَّا عبد الله
وأكبر بنيه الْقَاسِم ثمَّ الطّيب ثمَّ الطَّاهِر وأكبر بَنَاته زَيْنَب ثمَّ رقية وَقيل رقِيه ثمَّ زَيْنَب ثمَّ فَاطِمَة ثمَّ أم كُلْثُوم وَقيل فَاطِمَة أصغرهن هَؤُلَاءِ كلهم من خَدِيجَة ولدُوا بِمَكَّة
[ ١٣٦ ]
وَولد لَهُ بِالْمَدِينَةِ من جَارِيَته مَارِيَة الْقبْطِيَّة إِبْرَاهِيم وَمَات بهَا وَهُوَ ابْن سبعين لَيْلَة وَقيل ابْن سَبْعَة أشهر وَقيل ثَمَانِيَة عشر شهرا وكل أَوْلَاده مَاتُوا قبله إِلَّا فَاطِمَة فَإِنَّهَا مَاتَت بعده بِسِتَّة أشهر
[ ١٣٧ ]