وَلم ينْقل أَنه ﷺ اقتنى من الْبَقر شَيْئا وَكَانَت لَهُ عشرُون لقحة بِالْغَابَةِ يراح لَهُ مِنْهَا كل لَيْلَة بقربتين عظيمتين من اللَّبن وَكَانَ لَهُ فِيهَا لقاح غزر الْحِنَّاء والسمراء والعريس والسعدية والبغوم واليسيرة والرباء
وَكَانَت لَهُ لقحة تدعى بردة أهداها لَهُ الضَّحَّاك بن سُفْيَان كَانَت تحلب كَمَا تحلب لقحتان غزيرتان
وَكَانَت لَهُ مهرية أرسلها إِلَيْهِ سعد بن
[ ١٧٠ ]
عبَادَة من نعم بني عقيل
وَكَانَت لَهُ الْقَصْوَاء ابتاعها من أبي بكر وَأُخْرَى من بني قُشَيْر بأربعمائة دِرْهَم وَهِي الَّتِي هَاجر عَلَيْهَا وَكَانَت إِذْ ذَاك ربَاعِية وَكَانَت لَا تحمله إِذا نزل عَلَيْهِ الْوَحْي غَيرهَا وَهِي العضباء والجذعاء وَإِن جَاءَ مَا يدل على تعدد الْمُسَمّى بِتَعَدُّد الِاسْم وَهِي الَّتِي سبقت فشق على الْمُسلمين فَقَالَ ﷺ (إِن من قدر الله تَعَالَى أَن لَا يرْتَفع شَيْء إِلَّا وَضعه) وَقيل المسبوقة العضباء وَهِي غير الْقَصْوَاء قَالَ أَبُو عبيد وَلم تسم بذلك لشئ أَصَابَهَا وَقيل كَانَ يأذنها شئ فسميت بِهِ
وَكَانَ لَهُ ﷺ مائَة من الْغنم وَكَانَ لَهُ سبع منائح عَجْوَة
[ ١٧١ ]
وزمزم وسقيا بركَة وورسه وأطلال وأطراف
وَكَانَت ترعاهن أم أَيمن
وَكَانَت لَهُ شاه يخْتَص بشربه لَبنهَا تدعى غيثة
وَكَانَ لَهُ ديك أَبيض ذكره أَبُو سعيد
[ ١٧٢ ]