٧٣ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ أَنَا أَبُو إِسْحَاقَ بْنُ خُورْشِيدَ قَوْلَهُ أَنا عُمَرُ ابْن أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ الْقَطَّانُ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْحَسَّانِيُّ ثَنَا يَعْلَى ثَنَا إِسْمَاعِيلُ عَنْ عِيسَى ابْن عبد الرحمن بْنِ أَبِي لَيْلَى عَنْ أَبِيهِ عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ ﵁ وَقَالَ مَرَّةً إِسْمَاعِيلُ عَنْ مُحَمَّدِ بن عبد الرحمن بْنِ أَبِي لَيْلَى عَنْ أَخِيهِ عِيسَى عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ ﵁ كُنْتُ فِي الْمَسْجِدِ فَقَرَأَ رَجُلَانِ أَحَدُهُمَا خِلَافَ قِرَاءَةِ صَاحِبِهِ فَأَنْكَرْتُ عَلَيْهِمَا فَأَتَيْتُ النَّبِيِّ ﷺ وَهُمَا مَعِي فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لَهُ فَقَالَ اقْرَءَا فَقَرَآ فَقَالَ أَصَبْتُمَا أَوْ قَالَ أَحْسَنْتُمَا فَلَمَّا رَأَيْتُ مَا حَسَّنَ مِنْ شَأْنِهِمَا سَقَطَ فِي نَفْسِي شَيْئًا وَدِدْتُ أَنِّي كُنْتُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ فَلَمَّا رَأَى رَسُولَ اللَّهِ ﷺ مَا غَشِيَنِي ضَرَبَ فِي صَدْرِي ففضت عرقا فَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى اللَّهِ ﷿ فَرَقًا فَقَالَ يَا أُبَيُّ إِنَّ رَبِّي ﵎ أَمَرَنِي أَنِ اقْرَأَ الْقُرْآنَ عَلَى حَرْفٍ وَاحِدٍ فَقُلْتُ أَيْ رَبِّ زِدْنِي فَقَالَ اقْرَأْ عَلَى حَرْفَيْنِ فَقُلْتُ أَيْ رَبِّ زِدْنِي فَقَالَ اقْرَأْ عَلَى سَبْعَةِ أَحْرُفٍ وَلَكَ بِكُلِّ رَدَّةٍ رَدَدْتَهَا مَسْأَلَةٌ تَسْأَلُنِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَرْغَبُ إِلَيْكَ فِيهَا الْخَلَائِقُ حَتَّى الْخَلِيلُ إِبْرَاهِيمُ ﵇ فَقُلْتُ أَيْ رَبِّ أَغْفِرْ لِأُمَّتِي أَيْ رَبِّ أَغْفِرْ لِأُمَّتِي وَأَخَّرْتُ الثَّالِثَةَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ يَرْغَبُ إِلَيَّ فِيهَا الْخَلَائِقُ حَتَّى الْخَلِيلُ إِبْرَاهِيمُ ﵇
قَالَ الْإِمَامُ ﵀ رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي كِتَابِهِ من حَدِيث عبد الله بْنِ عِيسَى عَنْ جَدِّهِ وَهُوَ عبد الرحمن بْنُ أَبِي لَيْلَى
فَصْلٌ
٧٤ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَمْرو عبد الوهاب أَنا وَالِدي أَبُو عبد الله أَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ ثَنَا عبد الكريم بْنُ الْهَيْثَمِ ثَنَا أَبُو تَوْبَةَ ح قَالَ أَبُو عبد الله وَأخْبرنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الشَّيْبَانِيُّ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ نُعَيْمٍ النَيْسَابُورِيُّ ثَنَا عبد الله بن عبد الرحمن السَّمَرْقَنْدِيُّ ثَنَا يَحْيَى بْنُ حَسَّانٍ ح قَالَ أَبُو عبد الله وَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عبد الملك ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْمُعَلَّي بْنِ يُزْبِد ثَنَا
[ ٨٣ ]
مَرْوَانُ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالُوا حَدَّثنا مُعَاوِيَةُ بْنُ سَلَّامٍ أَخْبَرَنِي أَخِي زَيْدُ بْنُ سَلَّامٍ أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا سَلَّامٍ يَقُولُ حَدَّثَنِي أَبُو أَسْمَاءَ الرَّحَبِيُّ عَنْ ثَوْبَانَ مَوْلَى رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ كُنْتُ قَاعِدًا عِنْدَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فَأَتَاهُ حَبْرٌ مِنْ أَحْبَارِ الْيَهُودِ فَقَالَ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا مُحَمَّدُ قَالَ فَدَفَعْتُهُ دَفْعَةً حَتَّى صَرَعْتُهُ فَقَالَ لِمَ تَدْفَعُنِي فَقُلْتُ أَلَا تَقُولُ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَقَالَ الْيَهُودِيُّ إِنِّي سَمَّيْتُهُ بِالِاسْمِ الَّذِي سَمَّاهُ بِهِ أَهْلُهُ فَقَالَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ أَجَلْ إِنَّ أَهْلِي سَمُّونِي مُحَمَّدًا فَقَالَ جِئْتُكَ لِأَسْأَلَكَ عَنْ وَاحِدَةٍ لَا يَعْلَمُهَا إِلَّا نَبِيٌّ أَوْ رَجُلٌ أَوْ رَجُلَانِ قَالَ هَلْ يَنْفَعُكَ إِنْ أَخْبَرْتُكَ قَالَ أَسْمَعُ بِأُذُنِي فَقَالَ سَلْ عَمَّا بَدَا لَكَ فَقَالَ مِنْ أَيْنَ يَكُونُ شَبَهُ الْوَلَدِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَمَّا مَاءُ الرَّجُلِ غَلِيظٌ أَبْيَضُ وَمَاءُ الْمَرْأَةِ أَصْفَرُ رَقِيقٌ فَإِنْ عَلَا مَاءُ الرَّجُلِ مَاءَ الْمَرْأَةِ أُذْكِرَ بِإِذْنِ اللَّهِ وَإِنْ عَلَا مَاءُ الْمَرْأَةِ مَاءَ الرَّجُلِ أُنْثَى بِإِذْنِ اللَّهِ قَالَ فَقَالَ صَدَقْتَ وَأَنْتَ نَبِيٌّ قَالَ ثُمَّ ذَهَبَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لَقَدْ سَأَلَنِي حِينَ سَأَلَنِي وَمَا عِنْدِي مِنْهُ عِلْمٌ حَتَّى أَنْبَأَنِي اللَّهُ تَعَالَى
قَالَ الْإِمَامُ ﵀ أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ فِي كِتَابِهِ مِنْ حَدِيثِ مُعَاوِيَةَ بْنِ سَلَّامٍ
٧٥ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَمْرٍو أَنَا وَالِدِي أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ الْحَسَنِ ثَنَا أَحْمَدُ بن الْأَزْهَر ابْن مَنِيعٍ ثَنَا رَوْحُ بْنُ عَبَادَةَ ح قَالَ أَبُو عبد الله أَنا أَبُو عبد الله مُحَمَّد بن عبد الله بْنِ مَعْرُوفٍ ثَنَا أَبُو سَعِيدٍ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ بَحْرٍ ثَنَا هَوْذَةُ بْنُ خَلِيفَةَ قَالَا أنبا عَوْفُ بْنُ أَبِي جَمِيلَةَ عَنْ زُرَارَةَ بْنِ أَوْفَى قَالَ قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ ﵁ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لَمَّا كَانَ لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِي وَأَصْبَحْتُ بِمَكَّةَ عَرِفْتُ أَنَّ النَّاسَ مُكَذِّبِيَّ فَقَعَدَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ مُعْتَزِلًا حَزِينًا فَمَرَّ بِهِ أَبُو جَهْلٍ فَجَاءَ حَتَّى جَلَسَ إِلَيْهِ فَقَالَ لَهُ كالمستهزىء هَلْ كَانَ مِنْ شَيْءٍ قَالَ نَعَمْ قَالَ مَا هُوَ قَالَ أُسْرِيَ بِي الْلَيْلَةَ قَالَ إِلَى أَيْنَ قَالَ إِلَى بَيْتِ الْمَقْدِسِ قَالَ ثُمَّ أَصْبَحْتَ بَيْنَ ظَهْرِينَا قَالَ نَعَمْ قَالَ فَلَمْ يُرِهِ أَنَّهُ يُكَذِّبُهُ مَخَافَةَ أَنْ يَجْحَدَ الْحَدِيثَ فَدَعَا قَوْمَهُ إِلَيْهِ فَقَالَ لَهُ أَتُحَدِّثُ قَوْمَكَ بِمَا حَدَّثْتَنِي إِنْ دَعَوْتُهُمْ إِلَيْكَ قَالَ نَعَمْ قَالَ هِيهْ مَعْشَرُ بَنِي كَعْبِ بْنِ لُؤَيٍّ هَلُمُّوا قَالَ فَجَاءُوا حَتَّى جَلَسُوا إِلَيْهِمَا فَقَالَ لَهُ حَدِّثْ قَوْمَكَ مَا حَدَّثْتَنِي فَقَالَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ أُسْرِيَ بِيَ اللَّيْلَةَ قَالُوا إِلَى أَيْنَ قَالَ إِلَى بَيْتِ الْمَقْدِسِ قَالُوا ثُمَّ أَصْبَحْتَ بَيْنَ ظَهْرِينَا قَالَ نَعَمْ قَالَ فَمِنْ بَيْنِ مُصَفِّقٍ وَمِنْ بَيْنِ وَاضِعٍ يَدَهُ عَلَى رَأْسِهِ مُسْتَعْجِبًا لِلْكَذِبِ زَعْمٌ وَقَالُوا أَتَسْتَطِيعُ أَنْ تَنْعَتَ لَنَا الْمَسْجِدَ قَالَ وَفِي الْقَوْمِ مَنْ قَدْ سَافَرَ إِلَى تِلْكَ الْبَلْدَةِ وَرَأَى
[ ٨٤ ]
الْمَسْجِدَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَذَهَبْتُ أَنْعَتُ لَهُمُ الْمَسْجِدَ فَمَا زِلْتُ أَنْعَتُ وَأَنْعَتُ حَتَّى الْتَبَسَ عَلَيَّ بَعْضُ النَّعْت قَالَ فجيء بِالْمَسْجِدِ وَأَنَا أَنْظُرُ إِلَيْهِ حَتَّى وُضِعَ دُونَ دَارِ عُقَيْلٍ أَوْ دَارِ عَقَّالَ قَالَ فَنَعَتُّ وَأَنَا أَنْظُرُ إِلَيْهِ قَالَ فَقَالَ الْقَوْمُ أَمَّا النَّعْتُ فَوَاللَّهِ لَقَدْ أَصَابَ