١١٦ - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بن عبد الرحمن الذَّكْوَانِيُّ أَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُوسَى الْحَافِظُ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ دُحَيْمٍ ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَازِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْغِفَارِيُّ أَنَا عبيد الله بن مُوسَى ثَنَا الْقَاسِم ابْن الْفَضْلِ الْحَدَّانِيُّ عَنْ أَبِي نَضْرَةَ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ﵁ قَالَ بَيْنَمَا رَاعٍ يَرْعَى بِالْحَرَّةِ إِذَ عَرَضَ ذِيبٌ لِشَاةٍ فَحَالَ الرَّاعِي بَيْنَ الذِّئْبِ وَالشَّاةِ فَأَقْعَى الذِئْبُ عَلَى ذَنَبِهِ ثُمَّ قَالَ لِلرَّاعِي أَلَا تَتَّقِي اللَّهَ تَحُولُ بَيْنِي وَبَيْنَ رِزْقٍ سَاقَهُ اللَّهُ إِلَيَّ فَقَالَ الرَّاعِي الْعجب من ذِئْب مُقَعٍ عَلَى ذَنَبِهِ يَتَكَلَّمُ بِكَلَامِ الْإِنْسِ فَقَالَ الذِّئْبُ أَلَا أُحَدِّثُكَ بِأَعْجَبَ مِنِّي رَسُولُ
[ ١١٢ ]
اللَّهِ بَيْنَ الْحَرَّتَيْنِ يُحَدِّثُ النَّاسَ بِأَنْبَاءِ مَا قَدْ سَبَقَ فَسَاقَ الْأَعْرَابِيُّ شَاءَهُ حَتَّى أَتَى الْمَدِينَةَ فزواها إِلَى زواية ثُمَّ دَخَلَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ فحدثه بِحَدِيث الذِّئْبُ فَخَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِلَى النَّاسِ فَقَالَ لِلرَّاعِي قُمْ فَأَخْبِرْهُمْ قَالَ فَأَخْبَرَ النَّاسَ بِمَا قَالَ الذِّيبُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ صَدَقَ الرَّاعِي أَلَا أَنه مِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ كَلَامُ السُّبَاعِ الْإِنْسَ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُكَلِّمَ السُّبَاعُ الْإِنْسَ وَيُكَلِّمَ الرَّجُلَ شِرَاكُ نَعْلِهِ وَعَذْبَةُ سَوْطِهِ وَيُخْبِرَهُ بِمَا أَحْدَثَ أَهْلُهُ بَعْدَهُ
١١٧ - أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ الْحُسَيْنُ بْنُ أَحْمَدَ السَّمَرْقَنْدِيُّ الْحَافِظُ بِنَيْسَابُورَ أَنَا أَبُو إِبْرَاهِيمَ إِسْمَاعِيلُ بن عِيسَى بن عبد الله التَّاجِرُ السَّمَرْقَنْدِيُّ بِهَا ثَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يحيى بن الْفضل بن عبد الله الْفَارِسِيُّ ثَنَا أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ الْجُرْجَانِيُّ الْحَافِظُ بِسَمَرْقَنْدَ ثَنَا مَسْعَدَةُ بْنُ بَكْرٍ الْفَرْغَانِيُّ بِمَرْوٍ وَأَنَا سَأَلْتُهُ فَأَمْلَى عَلَيَّ بَعْدَ جُهْدٍ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَوْنٍ ثَنَا عَمَّارُ بْنُ الْحَسَنِ ثَنَا سَلَمَةُ بْنُ الْفَضْلِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ بْنِ يَسَارٍ عَنْ يَزِيدَ بْنِ رَوْمَانَ وَصَالِحِ بْنِ كَيْسَانَ عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ عَنْ عَائِشَةَ ﵂ قَالَتْ اسْتَعَرْتُ مِنْ حَفْصَةَ بِنْتِ رَوَاحَةَ إِبْرَةً كُنْتُ أَخِيطُ بِهَا ثَوْبَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَسَقَطَتْ عَنِّي الْإِبْرَةُ فَطَلَبَتْهَا فَلَمْ أَقْدِرْ عَلَيْهَا فَدَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَتَبَيَّنَتِ الْإِبْرَةُ لِشُعَاعِ نور وحهه فَضَحِكْتُ فَقَالَ يَا حُمَيْرَاءُ بِمَ ضَحِكْتِ قُلْتُ كَانَ كِيتُ وَكِيتُ فَنَادَى بِأَعْلَى صَوته ياعائشة الْوَيْلُ ثُمَّ الْوَيْلُ ثَلَاثًا لَمِنْ حُرِمَ النَّظَرَ إِلَى هَذَا الْوَجْهِ