لقد ألف في دلائل النبوة مؤلفون كثيرون من قبل عصر البيهقي، وبعده، ولعل أول من جمعها في باب واحد هو:
١- البخاري في كتاب المناقب، أفرد بابا كبيرا أسماه:
«علامات النبوة في الإسلام» جمع فيه ستين حديثا من دلائل النبوة وعلاماتها، ثم أتبعه بباب بقية أحاديث علامات النبوة في الإسلام، فكان أول من جمع هذه الأحاديث في موضع واحد، وكذا صنع مسلم في معجزات الرسول ﷺ.
٢- دلائل النبوة لأبي داود السجستاني المتوفي (٢٧٥) على ما ذكره الحافظ ابن حجر في «تهذيب التهذيب» .
٣- أعلام النبوة لابن قتيبة الدينوري المتوفى (٢٧٦) .
٤- دلائل النبوة لأبي بَكْرِ بْنُ أَبِي الدُّنْيَا المتوفى (٢٨١) .
٥- دلائل النبوة للإمام أبي إسحاق إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْحَاقَ الْحَرْبِيُّ المتوفى (٢٨٥) .
٦- دلائل النبوة لأبي إسحاق- إبراهيم بن حماد البغدادي المالكي المتوفي (٣٢٠) ٧- دلائل النبوة لأبي أحمد العسال المتوفى (٣٤٩) .
[ المقدمة / ٩٠ ]
٨- الإحكام لسياق آيات النبي﵇- لأبي الحسن القطان، المتوفى (٣٥٩) .
٩- دلائل النبوة لأبي الشيخ ابن حيان المتوفى (٣٦٩) .
١٠- دلائل النبوة لأبي عَبْدِ اللهِ بْنُ مَنْدَهْ، المتوفى (٣٩٥) .
١١- دلائل النبوة لأبي سعيد الخركوشي المتوفى (٤٠٧)، وله ترجمة في شيوخ البيهقي، وستأتي بعد قليل.
١٢- تثبيت دلائل النبوة للقاضي عبد الجبار الهمداني، الشافعي قاضي الري، المتوفى (٤١٥) .
١٣- إثبات نبوة النبي لأحمد بن الحسين الزيدي المتوفى (٤٢١) .
١٤- دلائل النبوة لأبي نعيم الأصبهاني المتوفى (٤٣٠) .
١٥- دلائل النبوة لأبي العباس جعفر بن محمد المعروف بالمستغفري النسفي الحنفي المتوفى (٤٣٢) جعل فيه الدلائل سبعة أبواب قبل البعثة والمعجزات عشرة أبواب على ما في كشف الظنون.
١٦- دلائل النبوة لأبي ذر الهروي، المتوفى (٤٣٤) .
١٧- أعلام النبوة لأبي الحسن الماوردي، المتوفى (٤٥٠) .
١٨- دلائل النبوة لأبي القاسم إسماعيل بن محمد الأصبهاني الطلحي الملقب بقوام السنة المتوفى (٥٣٥) .
١٩- دلائل النبوة لأبي بكر محمد بن حسن النقاش الموصلي المتوفى (٨٥١) .
٢٠- الحافظ ابن كثير سرد هذه الدلائل كلها في كتابه البداية والنهاية.
٢١- جمعها السيوطي في «الخصائص الكبرى» .
٢٢- اختصر كتاب البيهقي ابن الملقن (٧٢٣- ٨٠٤) في كتاب: «غاية السول في خصائص الرسول» .
[ المقدمة / ٩١ ]
٢٣- اختصره أيضا عالم مجهول في كتاب عنوانه «بغية السائل عما حواه كتاب الدلائل» يوجد الجزء الثاني منه في الظاهرية بدمشق.
أما منهج المصنف في الاستدلال على النبوة فهو أن يسرد الأخبار النبوية، وأحوال صاحب الشريعة، ويستنبط منها هذه الدلائل، وواضح هذا في عناوين الأبواب.
ثم جاء وأفرد الدلائل كلها مجتمعة في موضع واحد أفردناه في السفر السادس من طبعتنا هذه.
وبالإضافة الى أن فيه نصوصا كثيرة لم يسبق نشرها، وأنه نقل من كتب اخرى لم تصل إلينا، فهو خير كتاب صنف في سيرة الرسول ﷺ، ودلائل نبوته من خلال الأحاديث الصحيحة، والأخبار الوثيقة.