* أَخْبَرَنَا الْأُسْتَاذُ أَبُو بَكْرٍ: مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ فُورَكٍ [(١٩)]، ﵀، قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ فَارِسٍ: أَبُو مُحَمَّدٍ الْأَصْفَهَانِيُّ، [(٢٠)] قَالَ: حَدَّثَنَا [(٢١)] يُونُسُ بْنُ حَبِيبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ، قَالَ:
حَدَّثَنَا مَهْدِيُّ بْنُ مَيْمُونٍ، عَنْ غَيْلَانَ بْنِ جَرِيرٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ معبد الزماني، عن أبي قتادة:
_________________
(١) [(١٦)] في (ص): «رسول الله» . [(١٧)] في (ص): «صَلَّى اللهِ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ» . [(١٨)] ليست في (ص) . [(١٩)] يروي المصنف كثيرا في هذا المصنّف، وعيره عن: ابن فورك، ويسميه: الأستاذ، وهو: محمد ابن الحسن بن فورك، أبو بكر، الأنصاري، الأصبهاني (٣٣٢- ٤٠٦)، وهو الإمام الجليل، والحبر المهيب، العالم التقي الورع، الواعظ اللغوي النحوي، رافض الدنيا وزخرفها، المقبل على الله سرا وعلانية، صاحب التصانيف المشحونة علما، والمؤلفات الضافية حكمة، الأستاذ الذي لا يبارى، والفيلسوف الذي لا يجارى. وكان فقيها، مفسرا، أصوليا، واعظا، أديبا، نحويا، لغويا، عارفا بالرجال. حقق مجدا وشهرة في نيسابور، ثم دعي الى مدينة غزنة بالهند، فشمر عن ساعد الجد والاجتهاد، وذهب إليها، وناصر الحق، واستفاد الناس منه. [(٢٠)] في (ص): الأصبهاني. [(٢١)] في (ص): أخبرنا.
[ ١ / ٧١ ]
أَنَّ أَعْرَابِيًّا قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، مَا تَقُولُ فِي صَوْمِ يَوْمِ الْإِثْنَيْنِ [(٢٢)]؟ فَقَالَ:
«ذَاكَ يَوْمٌ وُلِدْتُ فِيهِ، وَأُنْزِلَ عَلَيَّ فِيهِ» [(٢٣)] .
* وأَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ: مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْفَضْلِ الْقَطَّانُ، بِبَغْدَادَ، قَالَ: حَدَّثَنَا [(٢٤)] أَبُو مُحَمَّدٍ: عَبْدُ اللهِ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ دُرُسْتَوَيْهِ النَّحْوِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو يُوسُفَ: يَعْقُوبُ بْنُ سُفْيَانَ الْفَسَوِيُّ [(٢٥)]، قَالَ: حَدَّثَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبَانُ بْنُ يَزِيدَ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ جَرِيرٍ- وَهُوَ غَيْلَانُ.
(ح) [(٢٦)] وحَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ: مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ﵀- قَالَ: حَدَّثَنَا [(٢٧)] عَمْرُو بْنُ السَّمَّاكِ، بِبَغْدَادَ، وَالْحَسَنُ بْنُ يَعْقُوبَ الْعَدْلُ، بِنَيْسَابُورَ، قَالَا: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي طَالِبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَطَاءٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ غَيْلَانَ بْنِ جَرِيرٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ معبد الزِّمَّانِيِّ، عَنْ أَبِي قَتَادَةَ الأنصاري:.
_________________
(١) [(٢٢)] في (ح): «في يوم الاثنين» . [(٢٣)] هو جزء من حديث أخرجه مسلم في: ١٣- كتاب الصيام (٣٦) باب استحباب صيام ثلاثة أيام من كل شهر، وصوم يوم عرفة وعاشوراء والاثنين والخميس، حديث رقم (١٩٧)، صفحة (٨١٩)، كما أخرجه الإمام أحمد في مسنده (٥: ٢٩٧- ٢٩٩)، والبيهقي في «السنن الكبرى» (٤: ٢٩٣) . [(٢٤)] في (ص): «أخبرنا» . [(٢٥)] هو يعقوب بن سفيان بن جوان الفارسي، أبو يوسف بن أبي معاوية الفسوي الحافظ (١٩١- ٢٧٧ هـ)، محدث، حافظ، مؤرخ، رحال، ولد في حدود سنة (١٩١ هـ) . وقدم دمشق والعراق، ورحل الى الغرب، وسمع الكثير، وتوفي بفسا، بفارس. ومن آثاره «تاريخه المشهور»، وله ترجمة في تذكرة الحفاظ (٢: ١٤٥)، واللباب (٢: ٢١٥)، والنجوم الزاهرة (٣: ٧٧)، وتهذيب التهذيب (١١: ٣٨٥)، وشذرات الذهب (٢: ١٧١) . [(٢٦)] الحاء المهملة (ح) المفردة، مأخوذة من التحول، لتحوّله من إسناد إلى إسناد، وستأتي كثيرا. [(٢٧)] في (ص): «أخبرنا عمرو بن السماك» .
[ ١ / ٧٢ ]
أَنَّ أَعْرَابِيًّا سَأَلَ رَسُولَ اللهِ، ﷺ، عَنْ صَوْمِ يَوْمِ الْإِثْنَيْنِ، فَقَالَ: «ذَاكَ الْيَوْمُ الَّذِي وُلِدْتُ فِيهِ، وَأُنْزِلَ عَلَيَّ فِيهِ» [(٢٨)] أَخْرَجَهُ أَبُو الْحُسَيْنِ: مُسْلِمُ بْنُ الْحَجَّاجِ الْقُشَيْرِيُّ، فِي الصَّحِيحِ مِنْ حَدِيثِ مَهْدِيِّ بْنِ مَيْمُونٍ، وَأَبَانَ بْنِ يَزِيدَ الْعَطَّارِ.
* وأَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ الْفَضْلِ الْقَطَّانُ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ جَعْفَرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ سُفْيَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ بُكَيْرٍ الْمَخْزُومِيُّ الْمِصْرِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنِي ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ خَالِدِ بْنِ أَبِي عِمْرَانَ، عَنْ حَنَشٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ:
وُلِدَ نَبِيُّكُمْ، ﷺ، يَوْمَ الاثنين. [(٢٩)]
_________________
(١) [(٢٨)] مضى تخريج الحديث في التعليق (٢٣) . [(٢٩)] الحديث في «مسند الإمام أحمد» (١: ٢٧٧)، ونقله ابن كثير في التاريخ (٢: ٢٥٩- ٢٦٠) عن هذا الموضع، وقال: «تفرد به أحمد، وهو في «مجمع الزوائد» (١: ١٩٦)، ونسبه لأحمد والطبراني في الكبير، وقال: «فيه ابن لهيعة، وهو ضعيف، وبقية رجاله ثقات من اهل الصحيح» .
[ ١ / ٧٣ ]