١- الحاكم [(٢)] الحافظ الكبير أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الضبي الطهماني النيسابوري (٣٢١- ٤٠٥) إمام أهل الحديث في عصره، وصاحب كتاب «المستدرك على الصحيحين» «وعلوم الحديث»، و«التاريخ»، «والمدخل الى معرفة الإكليل»، «ومناقب الشافعي» وغيرها.
قال الذهبي: «كان عند البيهقي منه وقر بعير» .
قال ابن قاضي شهبة في ترجمته للحاكم في طبقات الشافعية (١:
١٩٠): «أخذ عنه أبو بكر البيهقي، فأكثر عنه، وبكتبه تفقه وتخرج، ومن بحره استمد، وعلى منواله مشى» .
٢- أَبُو الْحَسَنِ: مُحَمَّدُ بْنُ الحسين العلوي الحسني النيسابوري [(٣)]، شيخ الاشراف، كان سيدا نبيلا، صالحا، وقد امتدحه الحاكم، وقال:
«شيخ شيوخ الأشراف، ذو الهمة العالية، والعبادة الظاهرة، والسجايا الطاهرة، وكان يعد في مجلسه ألف محبرة، وقد انتقيت عليه ألف حديث» .
وقد حدث عنه الحاكم، وأبو بكر البيهقي. وهو أكبر شيخ للبيهقي ومات فجأة في جمادى الآخرة سنة احدى وأربع مائة.
_________________
(١) [(٢)] ترجمته في تاريخ بغداد (٥: ٤٧٣)، وفيات الأعيان (٣: ٤٠٨)، تذكرة الحفاظ (٣: ١٠٣٩)، طبقات الشافعية (٤: ١٥٥)، البداية والنهاية (١١: ٣٥٥)، المنتظم (٧: ٢٧٤)، النجوم الزاهرة (٤: ٢٣٨)، ميزان الاعتدال (٣: ٦٠٨)، لسان الميزان (٥: ٢٣٢) العبر (٣: ٩١) . [(٣)] ترجمته في العبر (٣: ٧٦)، شذرات الذهب (٣: ١٦٢) .
[ المقدمة / ٩٤ ]
٣- أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيُّ [(٤)]: الحافظ العالم الزاهد، شيخ الصوفية المشهور مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ موسى الأزدي النيسابوري (٣٠٣- ٤١٢)، وهو مؤلف كتاب «طبقات الصوفية» وشيخ خراسان، وكبير الصوفية، وصاحب التصانيف، ورث التصوف عن أبيه وجده، وجمع من الكتب ما لم يسبق إلى ترتيبه حتى بلغ فهرس كتبه المائة ذكره الخطيب البغدادي، فقال: «محلّه كبير، وكان مع ذلك صاحب تصانيف مجّودا، جمع شيوخا، وتراجم وأبوابا، وعمل ديورة للصوفية، وصنّف سننا وتفسيرا» .
٤- أَبُو سَعْدٍ، عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ أَبِي عُثْمَانَ الخركوشي النيسابوري [(٥)] الواعظ: وخركوش: سكة بنيسابور، حدّث عنه الحاكم وهو أكبر منه، والحسن بن محمد الخلال، والبيهقي، وغيرهم.
قال الخطيب: «كان ثقة ورعا صالحا» .
وقال الحاكم: «إني لم أر أجمع منه علما وزهدا وتواضعا وإرشادا الى الله وإلى الزهد، زاده الله توفيقا، وأسعدنا بأيامه، وقد سارت مصنفاته.
له تفسير كبير، وكتاب «دلائل النبوة» وكتاب «الزهد» .
وتوفي في جمادى الأولى سنة سبع وأربعمائة
_________________
(١) [(٤)] ترجمته في تاريخ بغداد (٢: ٢٤٨)، المنتظم (٨: ٦)، الكامل في التاريخ (٩: ٣٢٦)، العبر (٣: ١٠٩)، البداية والنهاية (١٢: ١٢)، تذكرة الحفاظ (٣: ١٠٤٦)، طبقات الشافعية للسبكي (٤: ١٤٣) [(٥)] له ترجمة في تاريخ بغداد (١٠: ٤٣٢)، تبيين كذب المفتري (٢٣٣)، المنتظم (٧: ٢٧٩)، تذكرة الحفاظ (٣: ١٠٦٦)، العبر (٣: ٩٦)، شذرات الذهب (٣: ١٨٤)، طبقات السبكي (٥: ٢٢٢) .
[ المقدمة / ٩٥ ]
٥- أبو إسحاق الطوسي: إبراهيم بن محمد بن إبراهيم [(٦)]، أحد الأكابر المناظرين، كانت له ثروة زائدة وجاه وافر، تفقه على أبي الوليد النيسابوري، وعلى أبي سهل الصعلوكي، نقل عنه الرافعي، وفاته في رجب سنة احدى عشرة وأربعمائة.
٦- عَبْدُ اللهِ بْنُ يُوسُفَ بْنِ أَحْمَدَ الْأَصْبَهَانِيُّ [(٧)]: كان من كبار الصوفية، وثقات المحدثين (٣١٥- ٤٠٩) أكثر عنه البيهقي.
٧- عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ بَالَوَيْهِ النيسابوري [(٨)]: الرئيس الأوحد، الثقة المسند، أبو محمد المزكيّ، حدث عن الأصم، وعن أَبِي بَكْرٍ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ القطان، وهو آخر أصحاب القطان موتا، وحدث عنه البيهقي، وأبو صالح المؤذن، ومحمد بن يحيى المزكي، وآخرون، وكان ثقة، وجيها، نبيلا توفي فجأة في شعبان سنة عشر واربعمائة وكان يملي في داره.
٨- عبد الله بن يوسف، أبو محمد الجويني والد إمام الحرمين: [(٩)] شيخ الشافعية، الفقيه المدقق المحقق، النحوي المفسر، تصدّر للفتوى سنة سبع وأربعمائة وكان مجتهدا في العبادة، مهيبا بين التلامذة، صاحب جد ووقار وسكينة، وكان يلقب بركن الإسلام.
_________________
(١) [(٦)] له ترجمة في طبقات ابن هداية الله (٤٤)، والعقد المذهب لابن الملقن ص (١٨٠)، وطبقات الشافعية الوسطى للسبكي (ل ٤٢)، وطبقات الشافية لابن قاضي شهبة (١: ١٦٠) . [(٧)] ويقال له ابن بامويه، وله ترجمة في العبر (٣: ١٠٠)، وتذكرة الحفاظ (٣: ١٠٤٩)، وشذرات الذهب (٣: ١٨٨) . [(٨)] له ترجمة في العبر (٣: ١٠٢)، تذكرة الحفاظ (٣: ١٠٥١)، شذرات الذهب (٣: ١٩٠) . [(٩)] ترجمته في الأنساب للسمعاني (٣: ٣٨٥) ط. عالم الكتب، تبيين كذب المفتري (٢٥٧)، المنتظم (٨: ١٣٠)، الكامل في التاريخ (٩: ٥٣٥)، العبر (٣: ١٨٨)، مرآة الجنان لليافعي (٣: ٥٨)، طبقات الشافعية للسبكي (٥: ٧٣)، البداية والنهاية (١٢: ٥٥)، طبقات الشافعية لابن قاضي شهبة (١: ٢١١)، طبقات ابن هداية الله (١٤٤) شذرات الذهب (٣: ٢٦١) .
[ المقدمة / ٩٦ ]
وله من التآليف: «التبصرة» في الفقه، وكتاب «التذكرة»، وكتاب «التفسير الكبير»، وغيرها.
وفاته في ذي القعدة سنة ثمان وثلاثين وأربعمائة.
٩- الإمام المحدث، مقرئ العراق، أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عُمَرَ بْنِ حفص بن الحمامي البغدادي [(١٠)] (٣٢٨- ٤١٧) .
سمع من أبي سهل القطان، وابن قانع، ومحمد بن جعفر الأدمي، وتلا على النقاش، وهبة الله بن جعفر، وابن أبي هاشم وغيرهم حدث عنه الخطيب، والبيهقي، وعبد الواحد بن فهد، وغيرهم، قال الخطيب: «كان صدوقا ديّنا فاضلا، تفرد بأسانيد القراءات وعلوّها في وقته» .
١٠- الحافظ أَبُو حَازِمٍ عُمَرُ بْنُ أحمد المسعودي الهذلي النيسابوري الأعرج [(١١)] العبدوي ابن المحدث أبي الحسن.
سمع إسماعيل بن نجيد وأبا بكر الإسماعيلي، وأبا الْفَضْلِ بْنُ خَمِيرَوَيْهِ الْهَرَوِيُّ، وأبا أحمد الحاكم، وطبقتهم.
وقال الخطيب: «لم أر أحدا أطلق عليه اسم الحفظ غير رجلين: أبو نعيم، وأبو حازم العبدوي» .
وقال أيضا: «كان أبو حازم ثقة صادقا حافظا عارفا» وفاته يوم عيد الفطر سنة سبع عشرة وأربعمائة.
_________________
(١) [(١٠)] له ترجمة في «تاريخ بغداد» (١١: ٣٢٩)، الأنساب (٤: ٢٠٧) الإكمال (٣: ٢٨٩)، المنتظم (٨: ٢٨)، الكامل (٩: ٣٥٦)، العبر (٣: ١٢٥)، البداية (١٢: ٢١)، شذرات الذهب (٣: ٢٠٨) . [(١١)] ترجمته في «تاريخ بغداد» (١١: ٢٧٢)، الأنساب (٨: ٣٥٤)، تبيين كذب المفتري (٢٤١)، المنتظم (٨: ٢٧)، تذكرة الحفاظ (٣: ١٠٧٢)، العبر (٣: ١٢٥)، طبقات الشافعية للسبكي (٥: ٣٠٠)، البداية (١٢: ١٢)، النجوم الزاهرة (٤: ٢٦٥) شذرات الذهب (٣: ٢٠٨) .
[ المقدمة / ٩٧ ]
١١- أبو طاهر الزيّادي: محمد بن محمد بن محمش [(١٢)] (٣١٧- ٤١٠) النيسابوري: الفقيه العلامة القدوة شيخ خراسان، كان والده من العابدين.
سمع من مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْقَطَّانُ، وعبد اللهِ بْنُ يَعْقُوبَ الْكِرْمَانِيُّ، وأبي العباس الأصم، وأبي علي الميداني، وعليّ بن حمشاذ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الصَّفَّارُ، وغيرهم.
وكان إماما في المذهب، متبحرا في علم الشروط، بعصيرا في العربية، كبير الشأن، وكان إمام أصحاب الحديث ومسندهم ومفتيهم.
روى عنه أبو بكر البيهقي، وعبد الجبار بن عبد الله بن برزة، والقاسم بن الفضل الثقفي، وقد روى عنه من أقرانه الحاكم.
١٢- الإمام الشريف أبو الفتح ناصر بن الحسين العمري: [(١٣)] الفقيه، شيخ الشافعية، ينتهي نسبه إِلَى عَبْدِ اللهِ بْنِ عمر بن الخطاب.
سمع أبا العباس السرخسي، وأبا محمد المخلدي، وَعَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ ابن عبد الوهاب الرازي، وتفقّه على أبي بكر القفّال، وابن محمش الزيّادي.
وبرع في المذهب، ودرّس في أيام مشايخه، وتفقّه به اهل نيسابور، وكان مدار الفتوى والمناظرة عليه.
أخذ عنه ابو بكر البيهقي، ومسعود بن ناصر السّجزي، وأبو صالح المؤذن، وآخرون.
_________________
(١) [(١٢)] الأنساب (٦: ٣٣٦)، اللباب (٢: ٨٤)، تذكرة الحفاظ (٣: ١٠٥١)، العبر (٣: ١٠٣)، طبقات الشافعية للسبكي (٤: ١٩٨)، طبقات الشافعية لابن قاضي شهبة (١: ١٩١)، شذرات الذهب (٣: ١٩٢) . [(١٣)] انظر ترجمته في العبر (٣: ٢٠٨)، طبقات الشافعية للسبكي (٥: ٣٥٠) طبقات الشافعية لابن قاضي شهبة (١: ٢٤٩)، شذرات الذهب (٣: ٢٧٢) .
[ المقدمة / ٩٨ ]
وكان خيّرا متواضعا فقيرا، متعففا قانعا باليسير، كبير القدر ومات بنيسابور في ذي القعدة سنة اربع وأربعين وأربعمائة.
١٣- العلامة أَبُو الْقَاسِمِ الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حُبَيْبٍ بن أيوب النيسابوري [(١٤)]: المفسر الواعظ صاحب كتاب «عقلاء المجانين»، وصنّف في التفسير والأدب سمع أبا العباس الأصم، ومحمد بْنُ صَالِحِ بْنِ هَانِئٍ، وابن حبان وغيرهم وتوفي فِي ذِي الْحِجَّةِ سَنَةَ ستّ وأربعمائة.
١٤- أَبُو عُمَرَ، مُحَمَّدُ بْنُ عبد الله بن أحمد البسطامي: [(١٥)] الفقيه، الأديب، المحدث، كان يقرئ العربية، وثقفه على أبي سعيد الصعلوكي، وأكثر عن ابن عدي وطبقته، وفاته في ربيع الأول وله خمس وثمانون سنة.
١٥- هِلَالُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جعفر الحفّار [(١٦)]: أبو الفتح، الشيخ الصدوق (٣٢٢- ٤١٤) سمع من إسماعيل الصفّار، وعثمان بن أحمد الدقاق، وإسماعيل ابن علي الخزاعي، وغيرهم وحدث عنه الخطيب، والبيهقي، وأبو نصر السّجزي، وخلق سواهم قال الخطيب: «كان صدوقا، مات في صفر سنة اربع عشرة واربعمائة» .
١٦- أَبُو الْحَسَنِ، عَلِيُّ بْنُ الحسن المصري: [(١٧)] القاضي، الفقيه، الشافعي: سمع عبد الرحمن بن عمر النحاس، وأبا سعد الماليني، وانتهى إليه
_________________
(١) [(١٤)] ترجمته في العبر (٣: ٩٣)، بغية الوعاة (١: ٥١٩)، طبقات المفسرين للداوودي (١: ١٤٠)، شذرات الذهب (٣: ١٨١) . [(١٥)] انظر ترجمته في العبر (٣: ١٦٠)، وشذرات الذهب (٣: ٢٣٠) . [(١٦)] ترجمته في تاريخ بغداد (١٤: ٧٥)، الأنساب (١٠: ٤٢٨)، المنتظم (٨: ١٥) العبر (٣: ١١٨)، تذكرة الحفاظ (٣: ١٠٥٧)، شذرات الذهب (٣: ٢٠١) . [(١٧)] له ترجمة في العبر (٣: ٣٣٤) .
[ المقدمة / ٩٩ ]
علو الإسناد بمصر، وله تصانيف، ولي القضاء، وحكم يوما، واستعفى، وانزوى.
١٧- أَبُو مُحَمَّدٍ، عَبْدُ اللهِ بْنُ يَحْيَى بْنِ عَبْدِ الجبار البغدادي السكري [(١٨)]: الشيخ المعمر الثقة، سمع من إسماعيل الصفّار عدة أجزاء انفرد بعلوّ إسنادها، وسمع من جعفر الخلدي، وأبي بكر النّجاد، وجماعة.
روى عنه الخطيب، والبيهقي، والحسين بن علي البسري قال الخطيب:
«كتبنا عنه، وكان صدوقا» . وفاته في صفر سنة سبع عشرة وأربعمائة.
١٨- أحمد بن أبي علي الحسن بن الحافظ أبي عمرو أحمد بن محمد ابن حفص بن مسلم الحرشي الحيريّ النيسابوري الشافعي [(١٩)]: الإمام المحدث العالم، مسند خراسان، قاضي القضاة (٣٢٥- ٤١٧) .
حدّث عَنْ أَبِي الْعَبَّاسِ الْأَصَمِّ، وأبي أحمد بن عدي، وحاجب بن أحمد الطوسي، وأبي محمد الفاكهي، وغيرهم.
وتفقه على أبي الْوَلِيدِ حَسَّانُ بْنُ مُحَمَّدِ، ودرس الكلام والأصول على أصحاب أبي الحسن الأشتري، وكان فقيها، بصيرا بالمذهب.
حدث عنه الحاكم وهو أكبر منه، وأبو محمد الجويني، وأبو بكر البيهقي، وأبو القاسم القشيري، وأبو بكر الخطيب، والحسن بن محمد الصفّار، وغيرهم.
أثنى عليه الحاكم، وفخمّ أمره، وصنّف في الأصول والحديث.
_________________
(١) [(١٨)] انظر ترجمته في: «تاريخ بغداد» (١٠: ١٩٩)، العبر (٣: ١٢٥)، شذرات الذهب (٣: ٢٠٨) . [(١٩)] له ترجمة في الأنساب (٤: ١٠٨)، والعبر (٣: ١٤١)، طبقات الشافعية للسبكي (٤: ٦)، شذرات الذهب (٣: ٢١٧) .
[ المقدمة / ١٠٠ ]
١٩- أبو الحسن: علي محمد الواعظ المصري [(٢٠)]-: هو بغدادي، أقام بمصر مدة، روى عن أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدِ بْنِ ناصح، وأبي يزيد القراطيسي، وطبقتهما، وكان صاحب حديث، وله مصنفات كثيرة في علم الحديث والزهد، وكان مقدم زمانه في الوعظ. وفاته في ذي القعدة سنة (٤٣٨) .
٢٠- أَبُو عَلِيٍّ، الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدِ بن علي بن حاتم الرّوذباري الطّوسيّ: [(٢١)] راوي سنن أبي داود، عن ابن داسة، حدث بها بنيسابور، وسمع إسماعيل الصفّار، وعبد الله بن عمر بن شوذب، والحسين بن الحسن الطوسي وحدث عنه الحاكم وهو في أقرانه، وأبو بكر البيهقي، وأبو الفتح: نصر بن علي الطوسي، وفاطمة بنت أبي علي الدقاق، وعدد كثير نيّف على الثمانين.
وفاته فِي رَبِيعٍ الْأَوَّلِ سَنَةَ ثلاث واربعمائة.
٢١- أبو إسحاق الإسفراييني: [(٢٢)] الإمام العلامة الأوحد، الأستاذ أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مهران الاسفراييني الأصولي الشافعي، ركن الدين، أحد المجتهدين في عصره، وصاحب المصنفات الباهرة.
ارتحل في الحديث، وسمع من دعلج السّجزي، وعبد الخالق بن روبا، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الشَّافِعِيُّ، ومحمد بن يزداد، وغيرهم، حدث عنه ابو بكر البيهقي، وأبو القاسم القشيري، وأبو الطيب،
_________________
(١) [(٢٠)] له ترجمة في شذرات الذهب (٣: ٣) . [(٢١)] قال السمعاني (٦: ١٨٠): لفظ (الروذباري) نسبة لمواضع عند الأنهار الكبيرة، يقال لها: «الروذبار» وهي في بلاد متفرقة، منها موضع على باب الطابران بطوس يقال له: الروذبار، وكنت قد نزلت مرة من المرار ببلاد الروذبار. وله ترجمة أيضا في العبر (٣: ٨٥)، وشذرات الذهب (٣: ١٦٨) . [(٢٢)] انظر ترجمته في: الأنساب (١: ٢٣٧)، تبيين كذب المفتري (٢٤٣)، تهذيب الأسماء واللغات (٢: ١٦٩)، العبر (٢: ١٢٨)، طبقات الشافعية للسبكي (٤: ٢٥٦)، طبقات الشافعية لابن قاضي شهبة (١: ١٥٨)، البداية (١٢: ٢٤)، شذرات الذهب (٣: ٢٠٩) .
[ المقدمة / ١٠١ ]
الطبري، وغيرهم.
قال الحكم: «أبو إسحاق الأصولي الفقيه المتكلم المتقدم في هذه العلوم، انصرف من العراق، وقد أقرّ له العلماء بالتقدم، وبني له بنيسابور المدرسة التي لم يبن بنيسابور مثلها قبلها، فدرّس فيها.
وفاته في سنة ثماني عشرة وأربعمائة.
٢٢- أبو ذر الهروي: [(٢٣)] الحافظ الإمام المجوّد العلامة، شيخ الحرم، أَبُو ذَرٍّ عَبْدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ بن عبد الله الأنصاري المالكي، صاحب التصانيف، وراوي الصحيح عن الثلاثة: «المستملي والحموي، والكشمهيني» .
ولد سنة خمس أو ست وخمسين وثلاثمائة.
وسمع أبا الْفَضْلِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ خَمِيرَوَيْهِ، وبشر بن محمد المزني، وأبا الحسن الدارقطني، والدينوري، وغيرهم وألف معجما لشيوخه، وحدّث بخراسان، وبغداد، والحرم.
كان ثقة، ضابطا، ديّنا، توفي في سنة أربع وثلاثين وأربعمائة.
٢٣- ابن فورك شيخ المتكلمين: أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ فُورَكٍ الأصبهاني [(٢٤)]:
هو الإمام الجليل: والحبر المهيب، العالم التقي الورع، الواعظ اللغوي
_________________
(١) [(٢٣)] ترجمته في تاريخ بغداد (١١: ١٤١)، المنتظم (٨: ١١٥) الكامل (٩: ٥١٤)، العبر (٣: ١٨٠)، تذكرة الحفاظ (٣: ١١٠٣)، البداية (١٢: ٥٠)، الديباج المذهب (٢: ١٣٢)، شذرات الذهب (٣: ٢٥٤) . [(٢٤)] ترجمته في العبر (١: ٩٥)، طبقات الشافعية للسبكي (٤: ١٢٧) طبقات الشافعية لابن قاضي شهبة (١: ١٨٥)، النجوم الزاهرة (٤: ٢٤٠)، شذرات الذهب (٣: ١٨١)، إنباه الرواة (٣: ١١٠)، مرآة الجنان (٣: ١٧) .
[ المقدمة / ١٠٢ ]
النحوي، رافض الدنيا وزخرفها، المقبل على الله سيرا وعلانية، صاحب التصانيف المشحونة علما، والمؤلفات الضافية حكمة، الأستاذ الذي لا يبارى، والفيلسوف الذي لا يجارى: محمد بن الحسن ابن فورك أبو بكر، الأنصاري الاصبهاني، ولد حوالي سنة ٣٣٢ هـ.
درس بالعراق- أول الأمر- مذهب الاشعرية على أبي الحسن الباهلي، ثم رحل الى نيسابور، فحقق مجدا وشهرة، وبنى له بها دارا ومدرسة، فحدث بها، وأحيا به الله تعالى أنواعا من العلوم، وظهرت بركته على أهل الفقه.
سمع ابن فورك مِنْ: عَبْدِ اللهِ بْنِ جعفر الاصبهاني جميع مسند الطيالسي، وسمع من ابن خرزاذ الأهوازي، وروى عنه الحافظ أبو بكر البيهقي، وأبو القاسم القشيري، وأبو بكر بن علي بن خلف.
ثم دعى الى مدينة غزنة بالهند، فشمر عن ساعد الجد والاجتهاد، وذهب إليها، وناصر الحق، واستفاد الناس منه.
وكان﵀- فقيها، مفسرا، أصوليا، واعظا، أديبا نحويا، لغويا، عارفا بالرجال.
توفي عام: ٤٠٦، وقد ذكر أنه مات مسموما على يد ابن سبكتكين، ذلك أنه كان قائما في نصرة الدين، وقد رد على المشبهة الكرامية، بسهام لا قبل لهم بها، فتحزبوا عليه.
٢٤- أبو بكر الطوسي: محمد بن أبي بكر الطوسي النوقاني: [(٢٥)] تفقه بنيسابور على الماسرجي، وببغداد على أبي محمد البافي الخوارزمي وكان إمام اصحاب الشافعي بنيسابور له الدرس والأصحاب ومجلس النظر وكان ورعا
_________________
(١) [(٢٥)] انظر ترجمته في: طبقات الشافعية للسبكي (٤: ١٢١)، طبقات ابن قاضي شهبة (١: ١٨٤)، العقد المذهب لابن الملقن (٤٦) .
[ المقدمة / ١٠٣ ]
زاهدا، ترك طلب الجاه والدخول على السلاطين، وقبول الولايات، وكان حسن الخلق، تفقه به خلق كثير وظهرت بركته عليهم منهم أبو القاسم القشيري، وتوفى بنوقان سنة عشرين وأربعمائة.
٢٥- أَبُو الْحَسَنِ بْنُ بِشْرَانَ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ بِشْرَانَ المعدّل [(٢٦)]: (٣٢٨- ٤١٥) سمع من أبي جعفر البختري، وإسماعيل الصفّار، وعثمان بن السّماك، وغيرهم.
حدث عنه البيهقي، والخطيب، والرئيس أبو عبد الله الثقفي، وغيرهم قال الخطيب: «كان تام المروءة، ظاهر الدّيانة، صدوقا ثبتا» .
٢٦- أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدِ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْحَافِظُ: [(٢٧)] قَالَ الذهبي: «هو مصنف السنن الذي يكثر البيهقي من التخريج منه في سننه، وقال الخطيب:
«روى عنه الدارقطني، وكان ثقة، ثبتا، صنّف المسند وجوّده» .
٢٧- أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدَانَ الْأَهْوَازِيُّ: [(٢٨)] الشيخ المحدث الصدوق، الثقة، المشهور توفي بخراسان (٤١٥) .
٢٨- أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَلِيمِيُّ: [(٢٩)] الْحُسَيْنُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ محمد بن حليم البخاري الشافعي القاضي العلامة، رئيس المحدثين والمتكلمين بما وراء النهر، أحد الأذكياء الموصوفين، ومن أصحاب الوجوه في المذهب.
_________________
(١) [(٢٦)] انظر تاريخ بغداد (١٢: ٩٨)، المنتظم (٨: ١٨)، العبر (٣: ١٢٠) شذرات الذهب (٣: ٢٠٣) . [(٢٧)] تذكرة الحفاظ (٨٧٦) . [(٢٨)] انظر ترجمته في تاريخ بغداد (١١: ٢٢٩)، وتاريخ جرجان (٥٠٣) . [(٢٩)] ترجمته في: الأنساب (٤: ١٩٨)، المنتظم (٧: ٢٦٤) . تذكرة الحفاظ (٣: ١٠٣٠)، العبر (٣: ٤٨)، طبقات الشافعية للسبكي (٤: ٣٣٣)، البداية (١١: ٣٤٩)، شذرات الذهب (٣: ١٦٧) .
[ المقدمة / ١٠٤ ]
أخذ عن القفّال، والإمام أبي بكر الأودني، وأبي بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بن خنب، والدّخميسي، وغيرهم.
وله مصنفات نفيسة.
حدث عنه الحاكم وهو أكبر منه، وعبد الرحيم البخاري، وللحفاظ البيهقي اعتناء بكلام الحليمي، لا سيما في «شعب الإيمان» .
وتوفي سنة ثلاث وأربعمائة.
٢٩- أبو سعد الماليني [(٣٠)]: الإمام المحدث الصادق، الزاهد، الجوّال أَبُو سَعْدٍ: أَحْمَدُ بْنُ محمد بن أحمد بن عبد الله الأنصاري الهروي الماليني، الصوفي، الملقب بطاووس الفقراء.
جال في طلب العلم ولقاء المشايخ إلى نيسابور، وأصبهان، وبغداد، والشام، والحرمين، وجمع، وصنّف.
وحدث عنه الخطيب، والبيهقي، وأبو نصر السجزي، وغيرهم.
كان ذا صدق وورع، وإتقان، حصّل المسانيد الكبار.
وتوفي سنة تسع وأربعمائة.
٣٠- أبو سعيد الصيرفي: مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى بْنِ الفضل [(٣١)] المتوفي (٤٢١) شيخ، ثقة، مأمون، وهو من كبار تلاميذ الأصم، وقد روى عنه البيهقي كتب الشافعي.
٣١- أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ الْبَيْهَقِيُّ [(٣٢)] صاحب المدرسة:
_________________
(١) [(٣٠)] انظر ترجمته في: تاريخ بغداد (٤: ٣٧١)، المنتظم (٨: ٣)، تذكرة الحفاظ (٣: ١٠٧٠)، العبر (٣: ١٠٧) طبقات السبكي (٤: ٥٩)، البداية (١٢: ١١)، شذرات الذهب (٣: ١٩٥) . [(٣١)] ترجمته في العبر (٣: ١٤٤)، شذرات الذهب (٣: ٢٢٠) . [(٣٢)] تاريخ بيهق (٢٩٧) .
[ المقدمة / ١٠٥ ]
كان إماما محدثا قانتا، وأنشأ مدرسة في نيسابور.
٣٢- أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بن فضل بْنِ نَظِيفٍ الْفَرَّاءُ الْمِصْرِيُّ [(٣٣)] المتوفي (٤٣١) وهو مسند الديار المصرية، سمع منه بمكة.
٣٣- أَبُو الطَّيِّبِ سَهْلُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ الصعلوكي النيسابوري [(٣٤)]:
سمع من الأصم، وأبي علي الرفاء، وطائفة، وقال الحاكم: هو من أنظر من رأينا، وحدث عنه الحاكم، وهو أكبر منه، والبيهقي، وكان بعض العلماء يعده المجدد لهذه الأمة دينها على رأس الأربعمائة، وبعدهم عدّ ابن الباقلاني.
٣٤- أَبُو بَكْرٍ، أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بن غالب الخوارزمي البرقاني [(٣٥)]: الإمام العلامة الفقيه، الحافظ الثبت، شيخ الفقهاء والمحدثين، قال الخطيب: كان ثقة ورعا ثبتا فهما لم نر في شيوخنا أثبت منه، عارفا بالفقه، له حظ من علم العربية، كثير الحديث، صنف مسندا ضمّنه ما اشتمل عليه «صحيح» البخاري ومسلم، وجمع حديث سفيان الثوري وأيوب، وشعبة، وعبيد الله بن عمر وغيرهم، ولم يقطع التصنيف حتى مات، وكان حريصا على العلم، منصرف الهمة إليه» .
وقال الخطيب: «أنا ما رأيت شيخا أثبت منه» .
ولادته سنة (٣٣٦)، وفاته (٤٢٥) .
٣٥- أبو منصور البغدادي: عَبْدُ الْقَاهِرِ بْنُ طَاهِرٍ بن محمد التميمي [(٣٦)]:
_________________
(١) [(٣٣)] شذرات الذهب (٣: ٢٤٩)، العبر (٣: ١٧٥) . [(٣٤)] الأنساب (٨: ٦٤)، تبيين كذب المفتري (٢١١)، العبر (٣: ٨٨)، طبقات السبكي (٤: ٣٩٣)، البداية (١١: ٣٢٤)، شذرات الذهب (٣: ١٧٢) . [(٣٥)] ترجمته في تاريخ بغداد (٤: ٣٧٣)، الأنساب (٢: ١٥٦)، المنتظم (٨: ٧٩) تذكرة الحفاظ (٣: ١٠٧٤)، العبر (٣: ١٥٦)، طبقات السبكي (٤: ٤٧) . [(٣٦)] انظر ترجمته في: إنباه الرواة (٢: ١٨٥)، طبقات السبكي (٥: ١٣٦) البداية والنهاية (١٢: ٤٤) .
[ المقدمة / ١٠٦ ]
العلامة البارع، المتفنن الأستاذ، صاحب التصانيف البديعة، وأحد أعلام الشافعية.
حدث عنه أبو بكر البيهقي، وأبو القاسم القشيري، وخلق وكان من أئمة الأصول.
٣٦- أبو عبد الله الغضائري: الْحُسَيْنُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ محمد المخزومي البغدادي [(٣٧)]: الإمام الصالح، الثقة، أبو عبد الله، سمع محمد بن يحيى الصولي، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّفَّارُ، وأبا جعفر البختري، وغيرهم.
وحدث عنه أبو بكر البيهقي، وأبو بكر الخطيب، وأبو الحسين بن المهتدي بالله، وآخرون.
قال الخطيب: «كان ثقة فاضلا، مات في المحرم سنة أربع عشرة وأربعمائة» .
٣٧- أَبُو عَبْدِ اللهِ: الْحُسَيْنُ بن محمد بن فنجويه [(٣٨)]: الدينوري، المحدث المفيد، بقية المشايخ، حدث عن هارون العطار، وأبي بكر بن السني وأبي بكر القطيعي.
قال شيرويه في تاريخه: كان ثقة صدوقا، كثير الرواية للمناكير، حسن الخط، كثير التصانيف. مات بنيسابور في ربيع الآخر سنة أربع عشرة وأربعمائة.
٣٨- ابن البقال: عبيد الله بن عمر بن علي المقري [(٣٩)] المتوفى ببغداد
_________________
(١) [(٣٧)] تاريخ بغداد (٨: ٣٤)، الأنساب (٩: ١٥٥)، المنتظم (٨: ١٤)، العبر (٣: ١١٦)، شذرات الذهب (٣: ٢٠٠) . [(٣٨)] انظر ترجمته في: العبر (٣: ١١٦)، شذرات الذهب (٣: ٢٠٠) . [(٣٩)] تاريخ بغداد (٥: ٣٨٢)، طبقات السبكي (٥: ٢٣٣) .
[ المقدمة / ١٠٧ ]
سنة (٤١٥)، كان من الفقهاء الثقات، روى عنه الخطيب البغدادي.
٣٩- محمد بن عبد الله بن أحمد البسطامي الزرهاجي (٣٤١- ٤٢٦) [(٤٠)]: العلامة المحدث، الأديب، الفقيه، الشافعي، تلميذ أبي سهل الصعلوكي، وسمع أبا بكر الإسماعيلي، وأبا أحمد بن عدي، وأبا أحمد الحاكم.
حدّث عنه أبو بكر البيهقي، والرئيس الثقفي، وعلي بن محمد الفقاعي وغيرهم.
٤٠- الْقَاضِي أَبُو عُمَرَ: مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْبِسْطَامِيُّ [(٤١)]: شيخ الشافعية، قاضي نيسابور، له رحلة واسعة، وفضائل، وولي القضاء، وروى عنه: الحاكم، والبيهقي، وأبو صالح المؤذن، وغيرهم.
٤١- أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إبراهيم بن منجويه اليزدي الأصبهاني [(٤٢)]: من الحفاظ الأثبات، ارتحل الى بخارى، وسمرقند، وهراة، وجرجان، وحدث عنه أبو بكر البيهقي، والخطيب، وسعيد البقال، وغيرهم.
صنف على الصحيحين مستخرجا، وعلى جامع أبي عيسى، وسنن أبي داود، وفاته (٤٢٨) .
٤٢- أَبُو الْحُسَيْنِ: مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْفَضْلِ القطان البغدادي [(٤٣)]: (٣٣٤- ٤١٥) الشيخ العالم الثقة، مجمع على ثقته، حدّث
_________________
(١) [(٤٠)] طبقات السبكي (٤: ١٥١)، شذرات الذهب (٣: ٢٣٠)، الأنساب (٦: ١١٠)، والعبر (٣: ١٦٠) . [(٤١)] تاريخ بغداد (٢: ٢٤٧)، الأنساب (٢: ٢١٥)، العبر (٣: ٩٩)، شذرات الذهب (٣: ١٨٧)، طبقات السبكي (٤: ١٤٠)، المنتظم (٧: ٢٨٥) . [(٤٢)] تذكرة الحفاظ (٣: ١٠٨٥)، العبر (٣: ١٦٤)، شذرات الذهب (٣: ٢٣٣) . [(٤٣)] ترجمته في تاريخ بغداد (٢: ٢٤٩)، الأنساب (١٠: ١٨٦)، المنتظم (٨: ٢٠)، العبر (٣: ١٢٠)، شذرات الذهب (٣: ٢٠٣) .
[ المقدمة / ١٠٨ ]
عنه البيهقي والخطيب، واللالكائي، وأبو عبد الله الثقفي وغيرهم.