كان الإمام من العلماء العاملين، الذين يقتدون بالمصطفى ﷺ، ويسيرون على نهجه، وعلى سيرة الصحابة، وقد تأسى البيهقي بزهد النبي ﷺ والصحابة، فسار على منوالهم، فكان زاهدا متقللا من الدنيا، كثير العبادة والورع، ومراقبة الله في كل صغيرة وكبيرة.
قال عبد الغافر: «كان على سيرة العلماء، قانعا من الدنيا باليسير،
_________________
(١) [(٦١)] طبقات الشافعية للسبكي (٤: ٨) . [(٦٢)] مجموع فتاوى شيخ الإسلام (٣٢: ٢٤٠) . [(٦٣)] مرقاة المفاتيح (١: ٢١) .
[ المقدمة / ١١٦ ]
متجملا في زهده وورعه» [(٦٤)] .
وقال الذهبي: «سرد الصوم ثلاثين سنة» [(٦٥)] .
وقال ابن خلكان: «كان زاهدا متقللا من الدنيا بالقليل، كثير العبادة والورع، على طريقة السلف» [(٦٦)] .
وقال ابن عساكر: «كان ﵀ على سيرة العلماء، قانعا من الدنيا باليسير، متجملا في زهده وورعه، وبقي كذلك إلى ان توفي ﵀ بنيسابور» [(٦٧)] .
وقال ابن كثير: «كان زاهدا، متقللا من الدنيا، كثير العبادة والورع» [(٦٨)] .
وقال ابن الأثير: «كان عفيفا زاهدا» [(٦٩)] .
وقال القاري: «كان له غاية الإنصاف في المناظرة والمباحثة، وكان على سيرة العلماء قانعا من الدنيا باليسير، متجملا في زهده وورعه، صائم الدهر، قيل: «ثلاثين سنة» [(٧٠)] .