وعن أسماء بنت عميس انها كانت عند فاطمة إذ دخل عليها النبي ﷺ وفى عنقها قلادة من ذهب أتى بها على ابن أبى طالب ﵇ من سهم صار إليه فقال لها يا بنية لا تغتري بقول الناس فاطمة بنت محمد وعليك لباس الجبابرة فقطعتها لساعتها وباعتها ليومها واشترت بالثمن رقبة مؤمنة فأعتقتها فبلغ ذلك رسول الله ﷺ فسر (٣) بعتقها وبارك على.
اخرجه الامام على بن موسى الرضا ﵇.
وعن ثوبان قال: قدم رسول الله ﷺ من عزاة له فأتى فاطمة فإذا هو يمسح على بابها ورأى على الحسن والحسين قلبين (٤) من فضة فرجع رسول الله ﷺ فلما
رأت فاطمة ذلك ظنت انه لم يدخل عليها من أجل ما رأى فهتكت الستر ونزعت القلبين من الصبيين فقطعتهما فبكى الصبيان فقسمته بينهما فانطلقا إلى رسول الله ﷺ وهما يبكيان فأخذه رسول الله ﷺ
_________________
(١) أي اتسخت واغبر لونها.
(٢) كل خصلة من الشعر قصة. والجفنة: القدر.
(٣) " فسر " ساقطة من نسخة.
(٤) أي سوارين.
[ ٥١ ]