ولم يزل اسمه في الجاهلية والاسلام عليا وكان يكنى أبا حسن وسماه رسول الله ﷺ صديقا.
وعن معاذة العدوية قالت سمعت عليا على المنبر منبر البصرة بقول أنا الصديق الاكبر.
أخرجه ابن قتيبة.
وعن أبى ذر قال سمعت رسول الله ﷺ يقول لعلى (أنت الصديق الاكبر وأنت الفاروق الذى يفرق بين الحق والباطل وأنت يعسوب الدين) .
أصل اليعسوب فحل النحل ثم أطلق على السيد والمعظم في قومه.
وروى أحمد بن حنبل في كتاب المناقب ان النبي ﷺ قال الصديقون ثلاثة حبيب النجار مؤمن آل يس الذى قال (يا قوم اتبعوا المرسلين) وحزقيل مؤمن آل فرعون الذى قال (أتقتلون رجلا أن يقول ربى الله) وعلى بن أبى طالب وهو أفضلهم، وكناه رسول الله ﷺ بأبى الريحانتين.
وروى الامام أحمد أن النبي ﷺ قال لعلى ابن أبى طالب سلام عليك يا أبا الريحانتين فعن قليل يذهب ركناك والله خليفتي عليك فلما قبض رسول الله ﷺ قال على هذا أحد الركنين فلما ماتت فاطمة ﵂ قال هذا الركن الآخر، وكناه رسول الله ﷺ بأبى تراب.
وعن سهل بن سعد قال اتى النبي ﷺ فاطمة قال أين ابن
[ ٥٦ ]